نتائج البحث عن
«سئل عن خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة ؟ فقرأ : وتركوك قائما»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجُمعةِ قائِمًا. [يعني حديث: عن عبد الله، أنه سئل: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما؟ قال: فقال: نعم. ثم قرأ {وتركوك قائما} [الجمعة: 11]] .
عن ابنِ مسعودٍ أنه سُئلَ أكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يخطُبُ قائمًا أو قاعدًا قال أما تقرأُ (وَتَرَكُوكَ قَائِمًا) [الجمعة :11] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخطُبُ قائِمًا يَومَ الجُمُعةِ، فجاءَت عيرٌ مِنَ الشَّامِ فانفَتَلَ النَّاسُ إلَيها، حَتَّى لم يَبقَ إلَّا اثنا عَشَرَ رَجُلًا، فأُنزِلَت هذه الآيةُ التي في الجُمُعةِ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لهوًا انفَضُّوا إلَيها وتَرَكوكَ قائِمًا} [الجمعة: 11]. وفي رِوايةٍ: أقبَلَت عيرٌ ونَحنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ، فانفَضَّ النَّاسُ إلَّا اثنَي عَشَرَ رَجُلًا، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لهوًا انفَضُّوا إلَيها وتَرَكوكَ قائِمًا} [الجمعة: 11]. .
سئلَ : أَكانَ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ يخطبُ قائمًا أو قاعدًا ؟ قالَ : أوما تقرأُ : وترَكوكَ قائمًا ؟ .
أنه سُئِلَ أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطب قائمًا أو قاعدًا قال أوَما تقرأُ { وَتَرَكُوكَ قَائِمًا } .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخطُبُ قائِمًا يَومَ الجُمُعةِ، فجاءَت عيرٌ مِنَ الشَّامِ، فانفَتَلَ النَّاسُ إليها، حتَّى لَم يَبقَ إلَّا اثنا عَشَرَ رَجُلًا، فأُنزِلَت هذه الآيةُ التي في الجُمُعةِ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لَهوًا انفَضُّوا إليها وتَرَكوكَ قائِمًا} [الجمعة:11]. وفي روايةٍ: قال: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، ولَم يَقُلْ: قائِمًا. .
بينَما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجمُعةِ قائمًا، إذا قدِمَت عيرُ المدينةِ، فابتَدرَها أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم يَبقَ منهُم إلَّا اثنا عَشرَ رجلًا، منهُم أبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، ونزلتِ الآيةُ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعةُ: 11] .
أقبَلَت عيرٌ يَومَ الجُمُعةِ، ونَحنُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فثارَ النَّاسُ إلَّا اثنَي عَشَرَ رَجُلًا، فأنزَلَ اللهُ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لَهوًا انفَضُّوا إليها وتَرَكوكَ قائِمًا} .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الجُمُعةِ، فقدِمَت سُوَيقةٌ، قال: فخَرَجَ النَّاسُ إليها، فلَم يَبقَ إلَّا اثنا عَشَرَ رَجُلًا أنا فيهم، قال فأنزَلَ اللهُ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لَهوًا انفَضُّوا إليها وتَرَكوكَ قائِمًا} [الجمعة: 11] إلى آخِرِ الآيةِ. .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجمعةِ فقدِمَ دِحْيَةُ بنُ خَلَيفَةَ يبيعُ سِلْعَةً لَّهُ فمَا بَقِيَ فِي المسجدِ أحدٌ إلَّا خرجَ إلَّا نَفَرٌ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ فأنزلَ اللهُ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قَائِمًا الآيَةَ .
أقبَلَت عيرٌ ونَحنُ نُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجُمُعةَ، فانفَضَّ النَّاسُ إلَّا اثنَي عَشَرَ رَجُلًا، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لَهوًا انفَضُّوا إليها وتَرَكوكَ قائِمًا} [الجمعة: 11]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَخطُبُ قائمًا، فجاءت عيرٌ مِنَ الشَّامِ، فانفتَلَ النَّاسُ إليها حتَّى لم يبقَ إلَّا اثنا عَشرَ رجلًا، فأُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ الَّتي في الجمعةِ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعةُ: 11] .
بيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُنا يومَ الجُمُعةِ، إذا أقبَلَتْ عِيرٌ تَحمِلُ الطَّعامَ، حتى نَزَلوا بالبَقيعِ، فالتَفَتوا إليها، وانفَضُّوا إليها، وتَرَكوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس معه إلَّا أربعونَ رَجلًا أنا فيهم، قال: وأنزَلَ اللهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعة: 11]. .
بَيْنَما رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَخطُبُنا يَوْمَ الجُمُعةِ، إذ أَقبَلَتْ عيرٌ تَحمِلُ الطَّعامَ، فالْتَفَتوا إليها وانْفَضَّوا إليها، وتَرَكوا رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ليس معَه إلَّا أرْبَعونَ رَجُلًا أنا فيهم، قالَ: فأَنزَلَ اللهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا}. .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ، فقدِمَ دِحيةُ الكَلبيُّ فخَرَجَ إليه قَومٌ يَسألونَه عَنِ الأسفارِ والأسعارِ، وخَرَجنَ جَواري يَضرِبنَ بدُفوفٍ لهنَّ، واجتَمَعَ ناسٌ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، فأنزَلَ اللهُ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} الآيةَ. .
لا مزيد من النتائج