نتائج البحث عن
«سئل عن رجل أم قوما في شهر رمضان ، وهو على غير وضوء ، فصلى بهم صلاة العشاء ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
سُئل أبو سعيدٍ الخدريُّ عن رجلٍ تسحَّر وهو يُرى أنَّ عليه ليلًا وقد طلَع الفجرُ ، قال : إنْ كان شهرُ رمضانَ صامَه وقَضى يومًا مكانَه ، وإنْ كانَ منْ غيرِ شهرِ رمضانَ فليأكُلْ مِنْ آخرِه ، فقد أكَل مِنْ أوَّلِه .
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ عن رَجُلٍ مات وعليه صيامُ شَهرِ رَمَضانَ، ونَذْرُ شهرٍ آخَرَ، فقال: يُطعِمُ عنه سِتينَ مِسكينًا. .
أنَّ الهلالَ خَفِيَ على الناسِ في آخرِ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ في زمنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأصبحوا صيامًا فشهدوا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد زوالِ الشمسِ أنَّهم رأوا الهلالَ الليلةَ الماضيةَ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الناسَ بالفطرِ فأفطروا تلك الساعةَ وخرج بهم من الغدِ فصلَّى بهم صلاةَ العيدِ .
عن أبي هُرَيْرةَ، يرفعُهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، [وفي روايةٍ يرفعُهُ] قالَ: سُئلَ أيُّ صلاةٍ أفضلُ بعدَ المَكْتوبةِ؟ وأيُّ الصِّيامِ أفضلُ بعدَ شَهْرِ رمضانَ؟ فقالَ: أفضَلُ الصَّلاةِ بعدَ المَكْتوبةِ الصَّلاةُ في جَوفِ اللَّيلِ، وأفضَلُ الصِّيامِ بعدَ شَهْرِ رمضانَ شَهْرُ اللَّهِ المحرَّمُ .
عن سالِمٍ عن أبيه: في رَجُلٍ صلَّى بقَوْمٍ وهو على غَيْرِ وُضوءٍ، قالَ: يُعيدُ ولا يُعيدونَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ سُئلَ عن رجلٍ ماتَ وعليهِ رمضانُ وصومُ شَهْرٍ فقال: يُطعَمُ عنهُ لرمضانَ ويصامُ عنهُ النَّذرُ .
عن ابنِ عباسٍ فيمن تفجَؤهُ [ أي صلاةُ الجنازةِ ] وهو على غيرِ وضوءٍ قال : يتيمَّمُ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ صلَّى بهم وهو على غيرِ وُضوءٍ فأعادَ، ولم يأمُرْهم بالإعادةِ. .
سُئِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عن وَقتِ صَلاةِ الغَداةِ، فصَلَّى حينَ طَلَعَ الفجرُ، ثُم أسْفَرَ بهم حتى أسْفَرَ، فقال: أين السائِلُ عن وَقتِ صَلاةِ الغَداةِ؟ قال: ما بيْنَ هَذَينِ وَقتٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج في جوفِ اللَّيلِ فصلَّى في المسجدِ فصلَّى النَّاسُ فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثونَ بذلك فكثُر النَّاسُ فخرَج عليهم اللَّيلةَ الثَّانيةَ فصلَّى فصلَّوا بصلاتِه فأصبَحوا يتحدَّثونَ بذلك حتَّى كثُر النَّاسُ فخرَج مِن اللَّيلةِ الثَّالثةِ فصلَّى فصلَّوا بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثونَ بذلك فكثُر النَّاسُ حتَّى عجَز المسجدُ عن أهلِه فلم يخرُجْ إليهم فطفِق النَّاسُ يقولونَ: الصَّلاةَ فلم يخرُجْ إليهم حتَّى خرَج لصلاةِ الفجرِ فلمَّا قضى صلاةَ الفجرِ أقبَل على النَّاسِ فتشهَّد ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ فإنَّه لم يخْفَ علَيَّ شأنُكم اللَّيلةَ ولكنِّي خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم صلاةُ اللَّيلِ فتعجِزوا عن ذلك وكان يُرغِّبُهم في قيامِ رمضانَ مِن غيرِ أنْ يأمُرَهم بعزيمةٍ يقولُ: ( مَن قام ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتسابًا غفَر اللهُ له ما تقدَّم مِن ذنبِه قال: فتوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلك ثمَّ كذلك كان في خلافةِ أبي بكرٍ وصدرٍ مِن خلافةِ عمرَ حتَّى جمَعهم عمرُ بنُ الخطَّابِ على أُبَيِّ بنِ كعبٍ فقام بهم في رمضانَ وكان ذلك أوَّلَ اجتماعِ النَّاسِ على قارئٍ واحدٍ في رمضانَ .
حَديثٌ رَواه عمَّارُ بنُ رَجاءٍ، عن أَحمَدَ بنِ أبي طَيْبةَ، نا أبو طَيْبةَ، عن الأَعمَشِ، عن أبي صالِحٍ، عن أُمِّ هانِئٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: إنَّ أُمَّتي لن تُخْزى ما أقاموا صِيامَ شَهْرِ رَمَضانَ، فقالَ رَجُلٌ: ما خِزْيُهم في إضاعةِ شَهْرِ رَمَضانَ؟ قالَ: انْتِهاكُ المَحارِمِ فيه، مَن عَمِلَ فيه سَيِّئةً -زِنًى، أو شُرْبَ خَمْرٍ- لم يَقبَلِ اللهُ مِنه شَهْرَ رَمَضانَ، فليس له عنْدَ اللهِ حَسَنةٌ يَتَّقي بِها النَّارَ، فاتَّقوا شَهْرَ رَمَضانَ؛ فإنَّ الحَسَناتِ تُضاعَفُ ما لا تُضاعَفُ في سِواه، وكذلك السَّيِّئاتُ؟ .
من أمَّ قومًا فليصلِّ بِهم صلاةَ أضعفِهم فإنَّ فيهم المريضَ. والْكبيرَ. وذا الحاجةِ .
مكَثْنا ذاتَ ليلةٍ ننتظرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِصلاةِ العِشاءِ الآخرةِ، فخرجَ إلَينا حتَّى ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ ولا نَدري أيُّ شيءٍ شغلَهُ في أَهْلِهِ أو غيرِ ذلِكَ فقالَ حينَ خرجَ: إنَّكُم لَتنتظِرونَ صلاةً ما ينتظِرُها أَهْلُ دينٍ غيرُكُم، ولولا أن يَثقُلَ على أمَّتي لصلَّيتُ بِهِم هذِهِ السَّاعةَ، ثمَّ أمرَ المؤذِّنَ فأقامَ الصَّلاةَ فصلَّى .
عن عليٍّ أنَّهُ دعَا القُرَّاءَ في رمضانَ فأَمَرَ منهُم رجلًا فصلَّى بالنَّاسِ عشرينَ ركعَةً قالَ : وكانَ عليٌّ يُوتِرُ بِهِمْ . .
لا مزيد من النتائج