نتائج البحث عن
«سئل عن رجل اشترى سمنا أو غيره في ظرف ، فوزن وقال : الظرف كذا وكذا رطلا ، فكرهه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنهُ سُئِلَ عن ذلك، فكرِهَهُ، وقال: لا تَأكُلْهُ، ولا توكِلْهُ. ولم يَذكُرْ أحمَدُ في حَديثِهِ عُبيدًا أبا صالِحٍ. .
لمَّا وقعَ في عينِ ابنِ عباسَ الماءُ أرادَ أن يُعالَجَ منهُ ، فقيلَ : تمكثُ كذا وكذا يومًا لا تُصلِّي إلا مضطجعًا ، فكرههُ .
لَمَّا وقع في عينيِ ابنِ عبَّاسٍ الماءُ أراد أن يعالجَ منه فقيل : تمكُثُ كذا وكذا يومًا لا تصلِّي إلا مضطجِعًا فكرِهَهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينما هوَ يخطبُ يومَ النَّحرِ فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما كنتُ أحسَبُ أنَّ كذا وَكَذا قبلَ كذا وَكَذا، ثمَّ آخرُ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ما كنتُ أحسبُ أنَّ كذا قبلَ كذا لِهَؤلاءِ الثَّلاثِ فقالَ: افعَل ولا حرجَ [وفي روايةٍ] زادَ: فما سُئِلَ يومئذٍ عَن شيءٍ إلَّا قالَ: افعَل ولا حرَجَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَما هو يَخطُبُ يَومَ النَّحرِ إذ قامَ إليه رَجُلٌ فقال: كُنتُ أحسِبُ -يا رَسولَ اللهِ- كَذا وكَذا قَبلَ كَذا وكَذا، ثُمَّ قامَ آخَرُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كُنتُ أحسِبُ كَذا وكَذا، لهؤلاء الثَّلاثِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: افعَلْ ولا حَرَجَ لهنَّ كُلِّهنَّ يَومَئذٍ، فما سُئِلَ يَومَئذٍ عن شيءٍ إلَّا قال: افعَلْ ولا حَرَجَ. .
لمَّا وقع في عينِ ابنِ عباسٍ الماءُ أراد أن يُعالِجَ عينَه ، فقال : تَمكثُ كذا وكذا يومًا لا تُصلِّي إلا مضطجعًا ، فكرِههُ . وفي روايةٍ قال ابنُ عباسٍ : أرأيتَ إن كان الأجلُ قبلَ ذلكَ .
سُئِلَ سَعدٌ عنِ البَيضاءِ بالسُّلْتِ، فكَرِهَهُ، وقال: سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسألُ عنِ الرُّطَبِ بالتَّمْرِ، فقال: يَنقُصُ إذا يَبِسَ. قالوا: نَعَمْ. قال: فلا إذَنْ. .
قال رجلٌ لعِمرانَ بنِ حُصَينٍ يا أبا نُجَيدٍ إنكم لَتُحدِثونَنا بأحاديثَ ما نجدُ لها أصلًا في القرآنِ فغضب عمرانُ وقال للرجلِ أوَجدتُم في كلِّ أربعينَ درهمًا درهمٌ ومن كلِّ كذا وكذا شاةً شاةً ومن كلِّ كذا وكذا بعيرًا كذا وكذا أوَجدتُم هذا في القرآنِ قال لا قال فعن من أخذتُم هذا أخذتُموه عنا وأخذناه عن نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وذكر أشياءَ نحو هذا .
قال رجُلٌ لعِمرانَ بنِ حُصَينٍ: يا أبا نُجَيْدٍ، إنَّكم لَتُحدِّثونا بأحاديثَ ما نجِدُ لها أصلًا في القُرآنِ، فغضِبَ عِمرانُ، وقال للرجُلِ: أوَجدْتُم في كلِّ أرْبَعينَ دِرهمًا دِرهمًا، ومن كلِّ كذا وكذا شاةً شاةً، ومن كلِّ كذا وكذا بعيرًا كذا وكذا، أوَجدْتُم هذا في القُرآنِ؟ قال: لا، قال: فعمَّنْ أخذْتُم هذا؟ أخَذْتُموه عنا، وأخَذْناه عن نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذكَرَ أشياءَ نحوَ هذا. .
عن زيد بن عياش، قال: سُئلَ سعدٌ عن البيضاءِ بالسَّلتِ فكرِهَهُ وقال : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُ عن الرُّطبِ بالتَّمرِ فقال : يَنْقُصُ إذا يَبُسَ قالوا : نعمْ قال : فلا إذًا .
قرأ أبيٌّ آيةً وقرأ ابنُ مسعودٍ آيةً خلافَها وقرأ رجلٌ آخرُ خلافَهُما فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ ألمْ تقرأْ آيةَ كذا وكذا كذا وكذا وقال ابنُ مسعودٍ ألمْ تقرأْ آيةَ كذا وكذا كذا وكذا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّكمْ مُحسنٌ مُجملٌ قال قلتُ ما كلُّنا أحسنَ ولا أجملَ قال فضربَ صدري وقال يا أُبَيُّ إنِّي أُقرِئتُ القرآنَ فقلتُ على حرفٍ أوْ حرفينِ فقال لي الملَكُ الذي عندِي على حرفينِ فقلتُ على حرفينِ أو ثلاثةٍ فقال الملكُ الذي مَعي على ثلاثةٍ فقلتُ على ثلاثةٍ هكذا حتى بلغ سبعةَ أحرفٍ ليس منها إلا شافٍ كافٍ قلتَ غفورًا رحيمًا أوْ قلتَ سميعًا حكيمًا أوْ قلتَ عليمًا حكيمًا أوْ عزيزًا حكيمًا أيَّ ذلكَ قلتَ فإنَّهُ كما قلتَ وزادَ بعضُهمْ في الحديثِ ما لمْ تَختمْ عذابًا برحمةٍ أوْ رحمةً بعذابٍ .
عن جابِرٍ أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اشتَرى منه بَعيرًا بأُوقيَّةٍ مِن ذَهبٍ، فأمَرَ بِلالًا، فوزَنَ له، وزادَهُ قيراطًا. .
قرَأَ أُبَيٌّ آيةً، وقرَأَ ابنُ مسعودٍ خِلافَها، وقرَأَ رَجلٌ آخَرُ خِلافَها، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ له: ألم تَقرَأْ آيةَ كذا وكذا، كذا وكذا؟ وقال ابنُ مسعودٍ: ألم تقرَأْ آيةَ كذا وكذا، كذا وكذا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّكم مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قال: قُلْنا: ما كلُّنا أحسَنَ ولا أجمَلَ، قال: فضرَبَ صَدْري، وقال: يا أُبَيُّ، أُقرِئْتُ القُرآنَ، فقُلتُ: على حَرفٍ، أو على حَرفَيْنِ؟ فقال لي المَلَكُ الذي عندي: على حَرفَيْنِ، فقُلتُ: على حَرفَيْنِ؟ فقال لي: على حَرفَينِ أو على ثَلاثةٍ، فقال لي المَلَكُ الذي معي: على ثَلاثةٍ، فقُلتُ: على ثَلاثةٍ، هكذا حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، قُلتَ: غَفورًا رَحيمًا، أو قُلتَ: سَميعًا حَكيمًا، أو قُلتَ: عَليما حَكيمًا، أو قُلتَ: عَزيزًا حَكيمًا، أيَّ ذلك قُلتَ؛ فإنَّه كذلك. وزادَ سُليمانُ في حديثِهِ: ما لم يُختَمْ عذابٌ برحمةٍ أو رحمةٌ بعذابٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث أبا جَهمِ بنَ حُذيفةَ مصدِّقًا فلاجَّه رجُلٌ في صدقتِه فضرَبه أبو جَهمٍ فشجَّه فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: القَوَدُ يا رسولَ اللهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لكم كذا وكذا ) فلم يرضَوْا فقال: ( لكم كذا وكذا ) فلم يرضَوْا فقال: ( لكم كذا وكذا ) فرَضُوا وقال: ( أرضيتم ؟ ) قالوا: نَعم .
لا مزيد من النتائج