نتائج البحث عن
«سئل عن رجل قال : إن حدث بي حدث فعبدي حر ، فاحتاج إليه ، أله أن يبيعه ؟ قال : نعم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ قالت لِيكتبِ الرجلُ في وصيَّتِه إن حدَث بي حدَث موتي قبل أن أُغيِّرَ وصيَّتي هذه .
عن عائشةَ قالت : لِيَكتبِ الرجلُ في وَصِيَّتِهِ : إن حَدَثَ بي حَدَثُ موتي قبلَ أن أُغَيِّرَ وَصِيَّتِي هذه .
عن عائشةَ قالت: [لِيَكتبِ الرجلُ في وَصِيَّتِهِ : إن حَدَثَ بي حَدَثُ موتي قبلَ أن أُغَيِّرَ وَصِيَّتِي هذه] .
لمَّا كانَ ليلةُ أُسْريَ بي وأصبحتُ بمَكَّةَ مرَّ بي عدوُّ اللَّهِ أبو جَهْلٍ فقالَ : هل كانَ مِن شيءٍ ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي أُسْريَ بي اللَّيلةَ إلى بيتِ المقدسِ قالَ : ثمَّ أصبحتَ بينَ أظهُرِنا ؟ قالَ : نعَم قالَ : فإن دعوتُ قومَكَ أتحدِّثُهُم بذلِكَ ؟ قالَ : نعَم قالَ : يا معشرَ بَني كعبِ بنِ لؤيٍّ . قالَ فانفضَّت إليهِ المَجالسُ حتَّى جاءوا إليهما فقالَ : حدِّث قومَكَ بما حدَّثتَني فحدَّثتُهم قالَ فمِن بينِ مصفِّقٍ ومن بينِ واضعٍ يدَهُ على رأسِهِ متعجِّبًا قالوا : وتَستطيعُ أن تنعتَ لَنا المسجدَ . الحديثَ .
لمَّا كان ليلةُ أُسرِي بي وأصبحتُ بمكَّةَ ، فُظِّعتُ بأمري وعرفتُ أنَّ النَّاسَ مكذِّبيَّ ، فقعد معتزِلًا حزينًا قال : فمرَّ عدوُّ اللهِ أبو جهلٍ فجاء حتَّى جلس إليه فقال له كالمستهزئِ : هل كان من شيءٍ ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : نعم قال : ما هو ؟ قال : إنَّه أُسرِي بي اللَّيلةَ . قال : إلى أين ؟ قال : إلى بيتِ المقدسِ . قال : ثمَّ أصبحتَ بين ظَهرانينا ؟ قال : نعم . قال : فلم يرَ أنَّه يُكذِّبُه مخافةَ أن يجحدَه الحديثَ إذ دعاه قومُه إليه . قال : أرأيتَ إن دعوتَ قومَك تُحدِّثُهم ما حدَّثتَني ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : نعم . فقال : هيَّا معشرَ بني كعبِ بنِ لؤيٍّ . حتَّى قال : فانتَفَضت إليه المجالسُ ، وجاءوا حتَّى جلسوا إليهما . قال : حدِّثْ قومَك بما حدَّثْتَني . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : إنِّي أُسرِي بي اللَّيلةَ . قالوا : إلى أين ؟ قلتُ : إلى بيتِ المقدسِ . قالوا : ثمَّ أصبحتَ بين ظَهرانينا ؟ قال : نعم . قال : فمن بين مصفِّقٍ ، ومن بين واضعٍ يدَه على رأسِه متعجِّبًا للكذبِ زعَم . قالوا : وهل تستطيعُ أن تنعتَ لنا المسجدَ ؟ - وفي القومِ من قد سافر إلى ذلك البلدِ ورأَى المسجدَ – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : فذهبتُ أنعتُ ، فما زِلتُ أنعتُ حتَّى التبس عليَّ بعضُ النَّعتِ . قال : فجِيء بالمسجدِ وأنا أنظرُ حتَّى وُضِع دون دارِ عِقالٍ أو عُقيلٍ فنعتُّه وأنا أنظرُ إليه . قال : وكان مع هذا نعتٌ لم أحفَظْه . قال : فقال القومُ : أمَّا النَّعتُ فواللهِ لقد أصاب .
لَمَّا كان ليلةُ أُسْرِيَ بي، وأَصبَحْتُ بمَكَّةَ، فَظِعْتُ بأمْري، وعرَفْتُ أنَّ النَّاسَ مُكَذِّبيَّ، فقَعَدْتُ مُعتزِلًا حزينًا. قال: فمَرَّ عدوُّ اللهِ، أبو جهلٍ، فجاءَ حتَّى جَلَس إليهِ، فقال له كالمُستهْزِئ: هل كان مِن شيْءٍ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: نعَم، قال: ما هو؟ قال: أنَّه أُسرِيَ بيَ اللَّيلةَ، قال: إلى أينَ؟ قال: إلى بيتِ المقدسِ، قال: ثُمَّ أَصبَحْتَ بيْن ظَهْرانَيْنَا؟ قال: نعَم، قال: فلَمْ يُرِ أنَّه يُكَذِّبُهُ مخافةَ أنْ يَجْحَدَهُ الحديثَ إذا دعَا قومَهُ إليهِ، قال: أرأيتَ إنْ دَعَوْتُ قومَكَ، تُحَدِّثُهُم ما حدَّثْتَني؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: نعَم، فقال: هَيَا مَعشرَ بني كعبِ بنِ لُؤَيٍّ، قال: فانتفَضَتْ إليه المجالسُ، وجاؤُوا حتَّى جلَسوا إليهما، قال: حدِّثْ قومَكَ بما حدَّثْتَني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: إنِّي أُسْرِيَ بيَ اللَّيلةَ، قالوا: إلى أينَ؟ قلتُ: إلى بيتِ المَقْدِسِ، قالوا: ثُمَّ أصبحْتَ بيْن ظَهْرَانَيْنا؟ قال: نعَم، قال: فمِن بيْنِ مُصَفِّقٍ، ومِن بيْنِ واضِعٍ يدَهُ على رأسِهِ مُتَعجِّبًا للكذبِ زَعَمَ! قالوا: وهل تستطيعُ أنْ تَنْعَتَ لنا المسجدَ؟ وفي القومِ مَن قد سافَرَ إلى ذلكِ البلدِ ورأَى المسجدَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم: فذَهَبْتُ أَنْعَتُ فما زِلْتُ أَنْعَتُ حتَّى الْتَبَسَ عليَّ بعضُ النَّعتِ، قال: فجِيءَ بالمسجدِ وأنا أَنظُرُ، حتَّى وُضِعَ دُونَ دارِ عِقالٍ أوْ عَقِيلٍ، فنَعَتُّهُ وأنا أَنظُرُ إليه، قال: وكان مع هذا نَعْتٌ لم أَحْفَظْهُ، فقال القومُ: أمَّا النَّعْتُ، فواللهِ لقد أَصابَ. .
لمَّا كانَ لَيْلةُ أُسرِيَ بي ثُمَّ أَصبَحْتُ بمَكَّةَ، قالَ: فَظِعْتُ بأمْري، وعَرَفْتُ أنَّ النَّاسَ مُكَذِّبيَّ، قالَ: فقَعَدْتُ مُعتَزِلًا حَزينًا، فمَرَّ بي عَدُوُّ اللهِ أبو جَهْلٍ»، فجاءَ حتَّى جَلَسَ إليه، فقالَ له كالمُسْتهْزِئِ: هل كانَ مِن شيءٍ؟ قالَ: «نَعمْ»، قالَ: ما هو؟ قالَ: «إنِّي أُسْرِيَ بي اللَّيْلةَ»، قالَ: إلى أينَ؟ قالَ: «إلى بَيْتِ المَقدِسِ»، قالَ: ثُمَّ أَصبَحْتَ بَيْنَ أَظهُرِنا؟ قالَ: «نَعمْ»، قالَ: فلم يُرِه أنَّه يُكَذِّبُه مَخافةَ أن يَجحَدَ الحَديثَ إن دَعا له قَوْمَه، قالَ: إن دَعَوْتُ إليك قَوْمَك أَتُحَدِّثُهم؟ قالَ: «نَعمْ»، فقالَ أبو جَهْلٍ: مَعشَرَ بَني كَعْبِ بنِ لُؤَيٍّ، هَلُمَّ، فتَنَفَّضَتِ المَجالِسُ، فجاؤوا حتَّى جَلَسوا إليهما، قالَ: حَدِّثْ قَوْمَك ما حَدَّثْتَني، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنِّي أُسْرِيَ بي اللَّيْلةَ»، قالوا: إلى أينَ؟ قالَ: «إلى بَيْتِ المَقدِسِ»، قالَ: قالوا: ثُمَّ أَصبَحْتَ بَيْنَ أَظهُرِنا؟ قالَ: «نَعمْ»، قالَ: فمِن بَيْنِ مُصَدِّقٍ ومِن بَيْنِ واضِعٍ يَدَه على رأسِه مُسْتَعجِبًا للكَذِبِ، قالَ: وفي القَوْمِ مَن سافَرَ إلى ذلك البَلَدِ، ورأى المَسجِدَ، قالَ: قالوا: هل تَسْتَطيعُ أن تَنعَتَ لنا المَسجِدَ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «فذَهَبْتُ أَنعَتُ لهم، فما زِلْتُ أَنعَتُ حتَّى الْتَبَسَ علَيَّ بعضُ النَّعْتِ، قالَ: فجيءَ بالمَسجِدِ حتَّى وُضِعَ، قالَ: فنَعَتُّ المَسجِدَ وأنا أَنظُرُ إليه»، قالَ: وقد كانَ معَ هذا حَديثٌ فنَسِيتُه أيضًا، قالَ القَوْمُ: أمَّا النَّعْتَ فقد أَصابَ. .
قالَ أبو بكرٍ لابنِهِ: يا بُنَيَّ إنْ حَدَثَ بِي حَدَثٌ أو كانَ كَوْنٌ فَأْتِ الغارَ الذي كنتُ فيه معَ رسولِ ِالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى يأتيَك رزقُكَ بكرةً وعشيًّا إن شاء الله .
أنهُ كانتْ لهُ عضدٌ مِنْ نخلٍ في حائطِ رجلٍ مِنَ الأنصارِ ، قال : ومعَ الرجلِ أهلُهُ ، قال : فكان سمرةُ يدخلُ إلى نخلِهِ فيَتأَذى بهِ ، ويشقُّ عليهِ ، فطلبَ إليهِ أنْ يبيعَهُ فأَبى ، فطلبَ إليهِ أنْ يناقلَهُ فأَبى ، فأَتَى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكرَ ذلكَ لهُ ، فطلبَ إليهِ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنْ يبيعَهُ فأبى ، فطلبَ إليهِ أنْ يُناقلَهُ فأبى ، قال : فهَبْهُ لهُ ، ولكَ كذا وكذا ، أمرًا رغَّبَهُ فيهِ فأبى . فقال : أنتَ مضارٌّ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم للأنصاريِّ : اذهبْ فاقلعْ نخلَهُ .
أنَّ الصعبَ بنَ جثامةَ وعوفَ بنَ مالكٍ كانَا متآخيينِ قالَ صعبٌ لعوفٍ أيْ أخي أيُّنا ماتَ قبلَ صاحبِهِ فليتراءَا لهُ قالَ أوَ يكونُ ذلكَ ؟ قال نعمْ فماتَ صعبٌ فرآهُ عوفٌ فيما يرى النائمُ كأنَّه قدْ أتَاهُ قال قلتُ أيْ أخي قالَ نعمْ قلتُ ما فُعلَ بكمْ ؟ قال غُفرَ لنا بعدُ المصائبُ قالَ ورأيتُ لمعةً سوداءَ في عنقِه قلتُ أيْ أخي ما هذا ؟ قالَ عشرةُ دنانيرٍ استلفتُها منْ فلانٍ اليهودي فهنَّ في قرنِي فأعطوهُ إيَّاها ، واعلمْ أي أخي أنَّه لمْ يحدثْ في أهلي حدثٌ بعدَ موتِي إلا قدْ لحقِ بي خبرُه حتى هرةٌ لنا ماتتْ منذ أيامٍ ، واعلمْ أنَّ بنتي تموتُ إلى ستةِ أيامٍ فاستوصُوا بها معروفًا فلمَّا أصبحتُ قلتُ إنَّ في هذا لمعلمًا فأتيتُ أهلَه فقالوا مرحبًا بعوفٍ أهكذا تصنعونَ بتركةِ إخوانِكمْ لم تقربْنا منذُ ماتَ صعبٌ قال فاعتللتُ بما يعتلُّ بهِ الناسُ فنظرتُ إلى القرنِ فأنزلتُه فانتثلتُ ما فيهِ فوجدتُّ الصرةَ التي فيها الدنانيرُ فبعثتُ بها إلى اليهوديِّ فقلتُ هل كانَ لك على صعبٍ شيءٌ ؟ قال رحمَ اللهُ صعبًا كانَ منْ خيارِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ هيَ لهُ قلتُ لتخبرَني قالَ نعمْ أسلفتُه عشرةَ دنانيرٍ فنبذتُها إليهِ قال هيَ واللهِ بأعيانِها قالَ : قلتُ هذه واحدةٌ . قال فقلتُ هلْ حدثَ فيكمْ حدثٌ بعدَ موتِ صعبٍ قالوا نعمْ حدثَ فينا كذا حدث قالَ : قلتُ اذكروا قالوا نعمْ هرةٌ ماتتْ منذُ أيامٍ فقلتُ هاتان اثنتانِ . قلتُ أينَ ابنةُ أخِي ؟ قالوا تلعبُ فأتيتُ بها فمسستُها فإذا هي محمومةٌ فقلتُ استوصُوا بها معروفًا فماتتْ في ستةِ أيامٍ .
لمَّا كان ليلةُ أسرِيَ بي فأصبحتُ بمكةَ فظِعتُ وعرفتُ أنَّ الناسَ مكذبيَّ ، فقعد معتزلًا حزينًا فمرَّ به عدوُّ اللهِ أبو جهلٍ فجاءَ حتَّى جلس إليه فقال له كالمستهزِئِ : هل كان مِن شيءٍ ؟ قال : نعم ، قال : وما هو ؟ قال : إنِّي أسرِيَ بي الليلةُ ، قال : إلى أين ؟ قال : إلى بيتِ المقدسِ ، قال : ثمَّ أصبحتَ بين ظهرانَينا ؟ قال : نعم ، فلم يرَهْ أنه يكذبُه مخافةَ أنْ يجحدَهُ الحديثَ إنْ دعا قومَهُ إليه ، قال : أرأيتَ إنْ دعوتُ قومَكَ أتحدثَّهم ما حدثتَني ؟ قال : نعمْ ، قال : هيَا معشرَ بني كعبِ بنِ لؤَيٍّ ، فانفضَّتْ إليه المجالسُ وجاءوا حتَّى جلسوا إليهما ، قال : حدِّثْ قومَكَ بما حدَّثتَني : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : إني أسرِيَ بي الليلةُ ، قالوا : إلى أين ؟ قال : إلى بيتِ المقدسِ ، قالوا : ثمَّ أصبحتَ بين ظهرانَينا ؟ قال : نعم ، قال : فمن بين مصفقٍ ومن واضعٍ يدَهُ على رأسِهِ متعجبًا ، قالوا : وتستطيعُ أنْ تنعتَ المسجدَ – وفي القومِ من قد سافر إليه – قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : فذهبتُ أنعتُ فما زلتُ أنعتُ حتَّى التبسَ عليَّ بعضُ النعتِ فجيءَ بالمسجدِ وأنا أنظرُ إليه حتَّى وضع دون دارِ عقيلٍ أو عقالٍ فنعتُّهُ وأنا أنظرُ إليه ، فقال القومُ : أمَّا النعتُ فواللهِ لقد أصابَ .
يا معاذُ ، ما خلَقَ اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أبغَضَ إليهِ من الطلاقِ ، ومَا خلَقَ اللهُ شيئًا على وجهِ الأرضِ أحبَّ إليهِ من العتَاقِ ، وإذا قالَ الرجلُ لمَمْلوكِهِ : أنتَ حرٌّ إنْ شاءَ اللهُ ، فهوَ حُرٌّ ولا استثنَاءَ لهُ ، وإذا قالَ لامرأتِهِ : أنتِ طالِقٌ إنْ شاءَ اللهُ ، فلَهُ استَثْنَاؤُهُ ولا طلاقَ عليهِ . وعنْ معاذٍ سُئِلَ رسولُ اللهِ عن رجلٍ قالَ لامرأتِهِ : أنتِ طالِقٌ إن شاءَ اللهُ . قالَ : لهُ استثنَاؤُهُ . فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، وإنْ قالَ لغُلامِهِ : أنتَ حرٌّ إنْ شاءَ اللهُ ؟ قالَ : يُعْتَقُ لأنَّ اللهَ يشاءُ العِتْقَ ولا يشاءُ الطلاقَ . .
بعَثَني بَنو المُصطَلِقِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: سَلْ لنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مَن نَدفَعُ صدَقَاتِنا بَعدَكَ؟ قالَ: فأتَيْتُه فسأَلْتُه، فقالَ: «إلى أبي بَكرٍ»، فأتَيْتُهم فأخبَرْتُهم، فقالوا: ارجِعْ إليه فسَلْه، فإنْ حدَثَ بأبي بَكرٍ حدَثٌ فإلى مَن؟ فأتَيْتُه فأخبَرْتُه، فقالَ: «إلى عُمَرَ»، فقالوا: ارجِعْ إليه فسَلْه، فإنْ حدَثَ بعُمَرَ حدَثٌ، فإلى مَن؟ فأتَيْتُه فسأَلْتُه، فقالَ: «إلى عُثْمانَ»، فأتَيْتُهم فأخبَرْتُهم، فقالوا: ارجِعْ إليه فسَلْه، فإنْ حدَثَ بعُثْمانَ حدَثٌ فإلى مَن؟ فأتَيْتُه فسأَلْتُه، فقالَ: «إنْ حدَثَ بعُثْمانَ حدَثٌ فتَبًّا لكم آخِرَ الدَّهرِ فتَبًّا». .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال لسعيدِ بنِ جُبيرٍ حدِّثْ قال أُحدِّثُ وأنت شاهدٌ قال أوليس من نِعمِ اللهِ عليك أن تُحدِّثَ وأنا شاهدٌ فإن أخطأتَ علَّمتُك .
لا مزيد من النتائج