نتائج البحث عن
«سئل عن ركية بين القبور فكره أن يشرب منها ولا يتوضأ ، قلت : ما الركية ؟ قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان ينهاهم يومَ ورَدَ ثمودَ عن رَكِيَّةٍ عند جانبِ المدينةِ أن يشربَ منها أحدٌ أو يَسْتَقِيَ ونهانا أن نتوَلَّجَ بيوتَهم .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان ينهاهُم يومَ وردَ حجرَ ثمودٍ عن رُكيةٍ عند جانبِ المدينةِ أن يشربَ منها أحدٌ أو يستقِي ، فنهانا أن نتولّج بيوتهُم .
دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قد أُعطيتُ الكوثرَ قلت يا رسولَ اللهِ وما الكوثرُ قال نهرٌ في الجنةِ عرضُه وطولُه ما بين المشرقِ والمغربِ لا يشربُ منه أحدٌ فيظمأَ ولا يتوضأُ منه أحدٌ فيشعثَ لا يشربُه من أخفَر ذمَّتي ولا قتلَ أهلَ بيتِي .
عطشَ النَّاسُ يومَ الحُدَيْبيةِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ يديهِ رِكْوةٌ يتوضَّأَ منها إذ جَهَشَ النَّاسُ نحوَهُ قالَ: فقالَ: ما لَكُم؟ قالوا: ما لَنا ماءٌ نتوضَّأُ ولا نَشربُ إلَّا ما بينَ يَديكَ قالَ: فوضعَ يديهِ في الرِّكوةِ، ودعا بما شاءَ اللَّهُ أن يدعوَ . قالَ: فجعلَ الماءُ يَفورُ من بينِ أصابعِهِ أمثالَ العيونِ قالَ: فشرِبنا وتَوضَّأنا قالَ: قُلتُ لجابرٍ: كم كنتُمْ؟ قالَ: كنَّا خمسَ عَشرةَ مائةً ولَو كنَّا مائةَ ألفٍ لَكَفانا .
عطِش النَّاسُ يومَ الحُدَيبيَةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنَ يدَيْهِ رَكوةٌ يتوضَّأُ منها إذا جهَش النَّاسُ نحوَه فقال : ( ما لكم ؟ ) فقالوا : ما لنا ما نتوضَّأُ به ولا نشرَبُ إلَّا ما بيْنَ يدَيْكَ قال : فوضَع يدَيْهِ في الرَّكوةِ ودعا بما شاء اللهُ أنْ يدعوَ قال : فجعَل الماءُ يفُورُ مِن بيْنِ أصابعِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمثالَ العُيونِ قال : فشرِبْنا وتوضَّأْنا قال : قُلْتُ لجابرٍ : كم كُنْتُم ؟ قال : كنَّا خمسَ عشْرةَ مِئةً ولو كنَّا مئةَ ألفٍ لكفانا .
لا يَزني العَبدُ حينَ يَزني وهو مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ حينَ يَسرِقُ وهو مُؤمِنٌ، ولا يَشرَبُ حينَ يَشرَبُ وهو مُؤمِنٌ، ولا يَقتُلُ وهو مُؤمِنٌ. قال عِكرِمةُ: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: كيفَ يُنزَعُ الإيمانُ منه؟ قال: هَكَذا، وشَبَّكَ بينَ أصابِعِه، ثُمَّ أخرَجَها، فإن تابَ عادَ إلَيه هَكَذا، وشَبَّكَ بينَ أصابِعِه. .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن لُحومِ الإبلِ ، فقالَ : توضَّأوا مِنها وسُئلَ عن لُحومِ الغَنَمِ ، فقالَ : لا يَتوضَّأُ مِنها .
دخلتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا أنسُ إنَّ اللَّهَ قد أعطاني الكوثرَ اللَّيلةَ قلتُ وما الكوثرُ قالَ نَهَرٌ في الجنَّةِ طولُهُ ستُّمائةُ عامٍ وعرضُهُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ لا يشربُ منهُ أحدٌ قبلي ولا يطعمُهُ مَن خفَرَ ذمَّتي ووتِرَ عترتي وقَتلَ أَهلَ بيتي .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهانا يومَ ورَد حِجْرَ ثمودَ عن رَكِيَّةٍ عندَ جانبِ المدينةِ أن نشرَبَ منها ونَسقِيَ منها ونهانا أن نتَوَلَّجَ بيوتَهم ونبَّأَنا أنَّ ولَدَ النَّاقةِ ارتقى في قارَّةٍ سمِعْتُ النَّاسَ يَدْعونها كَبابَةَ وأنَّ أثَرَ وَلَدِ النَّاقةِ مُبَيَّنٌ في قُبُلِها .
أنَّ ملِكًا من بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّرَه بين أن يشربَ الخمرَ أو يَقتُلَ صبِيًّا أو يأكلَ لحمَ خِنزيرٍ أو يقتَلوه إن أبَى فاختار أن يشربَ الخمرَ وإنه لما شَرِب لم يمتنِعْ من شيءٍ أرادوه منه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا حينئذٍ ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ولا يموتُ وفي مثانَتِه منها شيءٌ إلا حُرِّمَتْ عليه الجنَّةُ وإن مات في الأربعينَ مات مَيتَةً جاهليةً .
حديث النهي عن رفعِ القبورِ ، والبناءِ عليها ، ووجوبِ تسويتِها ، وهدمِ ما ارتفعَ منها [حديث علي بن أبي طالب: قالَ لي عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ: أَلَا أَبْعَثُكَ علَى ما بَعَثَنِي عليه رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ؟ أَنْ لا تَدَعَ تِمْثَالًا إلَّا طَمَسْتَهُ ، وَلَا قَبْرًا مُشْرِفًا إلَّا سَوَّيْتَهُ. [وفي رواية]: وَقالَ: وَلَا صُورَةً إلَّا طَمَسْتَهَا .] [وحديث أبي سعيد الخدري: نهى نبيُّ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُبْنى على القبورِ، أو يُقْعَدَ عليها، أو يُصَلَّى عليها.] .
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ - سُئل عن الحياضِ الَّتي بين مكةَ والمدينةِ – ترِدُها السِّباعُ والكلابُ والحُمرُ - ؛ عن الطُّهرِ مِنها ؟ ! فقال : لها ما حملَت في بُطونِها ، ولنا ما غَبرَ طهورٌ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ سُئِلَ عن ألبانِ الإبلِ قال : يُتَوَضَّأُ من ألبانها . وسُئِلَ عن ألبانِ الغنمِ فقال : لا يُتَوَضَّأُ من ألبانها .
كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشربُ اللبنَ فلا يتوضأُ ويصيبُ ثوبَه ولا يبالي .
لا مزيد من النتائج