نتائج البحث عن
«سئل عن قوم انكسرت بهم سفينتهم ، فأدركتهم الصلاة وهم في الماء ، قال : " يومئون»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه سُئِل عن قومٍ خَرَجوا مِنَ البَحْرِ عُراةً، قال: يُصَلُّون جماعةً جُلوسًا، يُومِئون إيماءً. .
سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أصحابِ الأعرافِ فقال : قوم قُتِلوا في سبيلِ اللهِ وهمْ عاصونَ لآبائهِم فمنعهُم من الجنة عصيانهُم لآبائهِم ومن النّارِ قتلهُم في سبيلِ اللهِ .
سُئلَ عنِ الماءِ يَكونُ في الفَلاةِ وتردُهُ السِّباعُ والكلابُ ، قالَ : إذا كانَ الماءُ قُلَّتينِ لا يحملُ الخبثَ وَكَذا قالَ : الكِلابُ والسِّباعُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ عن الماءِ يكونُ في الفلاةِ فذكر معناه [أي بمعنى حديث: عن ابن عمر قال: سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الماءِ وما ينوبُه من الدَّوابِّ والسِّباعِ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كان الماءُ قُلَّتينِ لم يحملِ الخبَثَ] .
قال: سُئِلَ النَّبيُّ r [عَنِ الماءِ يَكونُ في الفلاةِ مِنَ الأرضِ، وما يَنوبُه مِنَ السِّباعِ والدَّوابِّ، قال: إذا كان الماءُ قُلَّتَينِ لَم يَحمِلِ الخَبَثَ] .
أنَّه سُئِل عن الماءِ الذي يكونُ في الفَلاةِ وما يرِدُ مِن السِّباعِ والدوابِّ؟ قال: إذا كان الماءُ قُلَّتَينِ ليس يحمِلِ الخَبَثَ. .
أنهمْ لما رتعُوا وسمنُوا وأعجبَهُم المنزلَ صاحَ بهمْ فقالَ ارتحلِوا فإنَّ هذه الروضةَ ذاهبةٌ وإن هذا الماءُ غائرٌ ذاهبٌ وإنَّ أمامَكمْ روضةً أعشبَ من هذهِ وماءً أروى منْ هذا الماءِ فكره ذلك عامةُ الناسِ وقالوا ما نريدُ بهذه بدلًا وهمْ أكثرُ الناسِ وقال آخرونَ واللهِ إنَّ آخرَ قولِه كأولِه ارتحلُوا فأبوا فارتحلَ قومٌ فنجوا ولمْ يشعرِ الذينَ قاموا حتى طرقَهم العدوُّ ليلًا فأصبحوا منْ بينِ قتيلٍ وأسيرٍ .
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غُلامٌ يُقالُ لهُ يَسارٌ فنَظر إليه يخمنُ الصَّلاةَ فأعتقَهُ وبعثَهُ في لِقاحٍ لهُ بالحرَّةِ فكانَ بِها قال فأظهَرَ قومٌ الإسلامَ مِن عُرَيْنَةَ وجاؤوا وهُم مَرضى مَوعوكونَ قَد عَظُمتْ بُطونُهم قال فبعَثَ بِهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى يَسارٍ فكانوا يَشرَبونَ مِن ألبانِ الإبلِ حتَّى انطَوَتْ بطونُهم ثمَّ عدَوا علَى يسارٍ فذَبَحوه وجعَلوا الشَّوكَ في عينَيْه ثمَّ أطرَدوا الإبلَ فبَعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في آثارِهم خيلًا مِن المسلِمينَ أميرُهم كُرْزُ بنُ جابرٍ الفهْرِيُّ فلحِقَهم فجاءَ بِهِم إليه فقطَع أيديَهم وأرجلَهم وسمَلَ أعيُنَهم .
عن جابرٍ قال سُئِلَ عن الرجلِ يضحَكُ في الصلاةِ قال يعيدُ الصلاةَ ولا يعيدُ الوضوءَ .
لا يُصلِّينَّ أحدٌ منكمُ العصرَ إلَّا في بَني قُرَيْظةَ ، فأدرَكَتهمُ الصَّلاةُ في أثناءِ الطَّريقِ ، فقالَ منهم قائلونَ : لم يُرِدْ منَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلَّا تَعجيلَ المسيرِ ، ولم يُرِدْ منَّا تأخيرَ الصَّلاةِ عَن وقتِها ، فصلَّوا الصَّلاةَ لوقتِها في الطَّريقِ . وأخَّر آخرونَ منهمُ صلاة العصرَ ، فصلَّوها في بَني قُرَيْظةَ بعدَ الغُروبِ ، ولم يُعنِّف رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدًا منَ الفَريقينِ .
أنَّهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ سُئلَ عن بئرِ بُضاعةَ فقالَ خلقَ اللَّهُ الماءَ طَهورًا لا ينجِّسُه شيءٌ إلَّا ما غيَّرَ لونَه أو طعمَه أو ريحَه .
أنه بلَغَهم مَخْرَجُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهم باليمنِ فخرجوا مهاجرينَ في بِضْعٍ وخمسينَ رجلًا في سفينةٍ فألقتْهم سفينَتُهم إلى النجاشيِّ بًالحبَشَةِ فوافقوا جعفرَ بنَ أبي طالبٍ وأصحابَه عندَه فأمرَهم جعفرُ بالإقامةِ فأقاموا حتى قدِموا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم زمنَ خيبرَ .
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن المُرجئةِ فقال : لعنَ اللهُ المُرجئةَ ، قومٌ يتكلَّمونَ على الإيمانِ بغيرِ عملٍ ، وأنَّ الصَّلاةَ والزَّكاةَ والحجَّ ليسَتْ بفريضةٍ .
لا مزيد من النتائج