نتائج البحث عن
«سئل فقيل : أعرف أهل الجنة من أهل النار ؟ قال : " نعم " ، فقيل له : ففيم يعمل»· 14 نتيجة
الترتيب:
قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، أعُلِمَ أهلُ الجَنَّةِ مَن أهلِ النَّارِ؟ قال: فقال: نَعَم، قال: قيلَ: ففيمَ يَعمَلُ العامِلونَ؟ قال: كُلٌّ مُيَسَّرٌ لما خُلِقَ له. .
قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رسولَ اللهِ، أعُلِمَ أهلُ الجنَّةِ مِن أهل النَّارِ؟ قال: نعم، قال: ففيمَ يعمَلُ العاملون؟ قال: كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِق له .
قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا رسولَ اللهِ ! أعُلِمَ أهلُ الجنةِ من أهلِ النارِ ؟ قال : نعمْ . قال : ففيمَ يعملُ العاملُونَ ؟ قال : كلٌّ مُيسَّرٌ لما خُلقَ لهُ .
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أعُلِمَ أهلُ الجنَّةِ من أهلِ النَّارِ قال : نعَم قال ففيم يعملُ العامِلونَ قال : اعمَلوا فكلٌ ميسَّرٌ .
كلُّ مُيسَّرٌ لما خُلق له [يعني حديث: قِيلَ: يا رَسُولَ اللهِ، أَعُلِمَ أَهْلُ الجَنَّةِ مَن أَهْلِ النَّارِ؟ قالَ: فَقالَ: نَعَمْ، قالَ قيلَ: فَفِيمَ يَعْمَلُ العَامِلُونَ؟ قالَ: كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ له.] .
قيلَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أيُعْرَفُ أهلُ الجنةِ من أهلِ النارِ ؟ قال : نعم ، قالوا : ففيمَ العمَلُ ؟ ! قال : اعملوا أوْ قال : يعمَلُ كلٌّ لِما خُلِقَ لَهُ ، قال شعبةُ : لِما خُلِقَ لَهُ أوْ لما يُسِّرَ لَهُ .
أنَّه سُئِلَ، أو قيلَ لَه، أيُعرَفُ أهلُ النَّارِ مِن أهلِ الجَنَّةِ؟ فقال: نَعَم. قال: فلِمَ يَعمَلُ العامِلونَ؟ قال: يَعمَلُ كُلٌّ لما خُلِقَ له، أو لما يُسِّرَ لَه. .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أيُعرَفُ أهلُ الجَنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ؟ قال: نَعَم. قال: فلِمَ يَعمَلُ العامِلونَ؟ قال: كُلٌّ يَعمَلُ لما خُلِقَ له، أو: لما يُسِّرَ له. .
أن عمرَ بنَ الخطابِ سُئِلَ عن هذه الآيةِ : وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم الآية . فقال عمرُ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عنها، فقال : إن اللهَ خلقَ آدمَ ، ثم مسحَ ظهرَه ، فاستَخْرَجَ منه ذريَّتَه ، قال : خلقتُ هؤلاء للجنةِ وبعملِ أهلِ الجنةِ يعملون ، ثم مسحَ ظهرَه فاستَخْرَجَ منه ذريَّتَه ، قال : خلقتُ هؤلاء للنارِ، وبعملِ أهلِ النارِ يعملون . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، ففيم العملُ ؟ قال : إذا خلقَ اللهُ العبدَ للجنةِ استعملَه بعملِ أهلِ الجنةِ ، حتى يموتَ على عملٍ مِن أعمالِ الجنةِ ، فيدخلَ به الجنةَ ، وإذا خلقَ اللهُ العبدَ للنارِ استعملَه بعملِ أهل ِالنارِ ، حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ النارِ ويدخلَ به النارَ. .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقيل : يا رسولَ اللهِ أينامُ أهلُ الجنةِ ؟ قال : النومُ أخو الموتِ وأهلُ الجنةِ لا ينامونَ .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ أعُلِم أهلُ الجَنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ؟ قال: نَعَم. قال: فيمَ يَعمَلُ العامِلونَ؟ قال: اعمَلوا فكُلٌّ مُيَسَّرٌ أو كما قال .
خلقَ اللهُ الخلْقَ وقضى القضيةَ وأخذَ ميثاقَ النبيينَ وعرشُهُ على الماءِ فأخذَ أهلَ اليمينِ بيمينِهِ وأخَذَ أهلَ الشقاءِ بيدِهِ اليُسْرَى وكلْتَا يَدِيِ الرحمنِ يَمِينٌ فقال يا أهلَ اليمينِ قالوا لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ قَالَ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى ثُمَّ خَلَطَ بَيْنَهُمْ فقال قائِلٌ منهم رَبِّ لَمَ خَلطتَ بيننَا فقال لَهُمْ أَعْمَالٌ مِّن دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ أَنْ يَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ يَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً من بَعْدِهِمْ فخلقَ اللهُ الخلقَ وقَضَى القضيةَ وأخذَ ميثاقَ النبيينَ وعرْشُهُ على الماءِ فأهلُ الجنةِ أهلُها وأهلُ النارِ أهلهُا فقال رجلٌ منَ القومِ فَفِيمَ العملُ يا رسولَ اللهِ فقال يعملُ كلُّ قومٍ لِمَا خُلِقُوا لَهُ أهلُ الجنةِ يعملُ بعملِ أهلِ الجنةِ وأهلُ النارِ يعملُ بعملِ أهلِ النارِ فقال عمرُ بنُ الخطابِ يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ أعمالَنا هذِهِ أشيْءٌ نَبْتَدِعُهُ أوْ شَيْءٌ قَدْ فُرِغَ منه قال اعملُوا فكلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له قال الآنَ نَجْتَهِدُ في العبادةِ .
قيل: يا رسولَ اللهِ أعُلِمَ أهلُ الجنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ ؟ قال: ( نَعم ) قيل: فما يعمَلُ العاملونَ ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كلٌّ مُيسَّرٌ لِما خُلِق ) .
( إنِّي لَأعرِفُ آخِرَ رجُلٍ خروجًا مِن النَّارِ رجُلٌ خرَج زَحْفًا فقيل له : ادخُلِ الجنَّةَ فيدخُلُ ثمَّ يخرُجُ فيقولُ : يا ربِّ قد أخَذ النَّاسُ المنازِلَ فيُقالُ له : أتذكُرُ الزَّمانَ الَّذي كُنْتَ فيه في الدُّنيا فيقولُ : نَعم فيقولُ : تَمَنَّهْ فيقولُ : يا ربِّ تنافَس أهلُ الدُّنيا في دُنياهم وتضايَقوا فيها فأنا أسأَلُكَ مِثْلَها فيقولُ : لكَ مِثْلُها وعشَرةُ أضعافِ ذلكَ فهو أدنى أهلِ الجنَّةِ منزِلًا .
لا مزيد من النتائج