نتائج البحث عن
«سئل قتادة عن التيمم في السفر ؟ فقال : كان ابن عمر يقول : إلى المرفقين ، وكان»· 15 نتيجة
الترتيب:
سئل قتادةُ عن التيمُّمِ في السفرِ فقال: حدثني محدثٌ عن الشعبيِّ عن عبدِ الرحمنِ بنِ أَبْزَى عن عمارِ بنِ ياسرٍ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إلى المرفقين. .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ يقولُ : التَّيمُّمُ ضَربتانِ : ضربةٌ للوَجهِ ، وضربةٌ للكفَّينِ إلى المرفقينِ .
سُئلَ قتادةَ عن التَّيمُّمِ ؟ فقال : حدَّثني مُحدِّثٌ عن الشَّعبيِّ عن عبد الرَّحمنِ بن أبزَى عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إلى المرفَقينِ .
عن ابنِ عمرَ عن النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في التيممِ : ضربةُ للوجهِ وضربةٌ لليدينِ إلى المرفقينِ .
عن ابنِ عمرَ أنه كان لا يصومُ في السفرِ وكان معه رقيقٌ فكان يقولُ : يا نافعُ ضع له سحورَه قال نافع : وكان ابنُ عمرَ إذا سافر أحب إليه أن يفطرَ يقولُ : رخصةُ ربي أحبُّ إليّ وإنَّ آجر لك أن تُفطرَ في السفرِ .
حديث رَواه مُحمَّدُ بنُ ثابِتٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «في التَّيَمُّمِ ضَرْبَتَينِ»؟ [ضربةً للوجْهِ, وضربةً لليدينِ إلى المرفقينِ] .
[ عن ] ابنِ عمرَ أنه سُئِل عن الصلاةِ في السفرِ فقال : ركعتينِ سنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
التَّيمُّمُ: ضَربةٌ للوجْهِ، وضَربةٌ للذِّراعينِ إلى المِرْفَقينِ. ومِن طريقِ أبي نُعيمٍ، عن عَزْرةَ بسنَدِه المذكورِ، قال: جاء رجلٌ، فقال: أصابَتْني جَنابةٌ، وإنِّي تَمعَّكْتُ في التُّرابِ؟ فقال: اضرِبْ، فضرَبَ بيَدِه الأرضَ، فمسَحَ وجْهَهُ، ثمَّ ضرَبَ يدَيْه، فمسَحَ بهما إلى المِرْفَقينِ. .
سُئلَ ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما عن الصَّلاةِ في السَّفرِ ، فقال : ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ ، مَن خالفَ السُّنَّةَ كفرَ .
سمِعتُ ابنَ عُمرَ سُئِل عنِ الصَّلاةِ في السَّفرِ؟ فقال: رَكْعتَينِ؛ سُنَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن ابنِ عباسٍ أنه سُئِلَ عن التيمم ؟ فقال : إنَّ اللهَ قال في كتابهِ حينَ ذكرَ الوضوءَ : ( فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُم وأْيِدِيكُمْ إِلَى المَرَافِقِ ) وقال في التّيمُمِ : ( فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكِمْ ) وقال : ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا ) فكانت السنةُ في القطعِ الكفينِ ، إنما هو الوجهُ والكفانِ ، يعني : التيممَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ سُئِلَ عنِ التَّيمُّمِ ؟ فقالَ : إنَّ اللَّهَ قالَ في كتابِهِ حينَ ذكرَ الوضوءَ ( فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ) وقالَ في التَّيمُّمِ ( فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأيْدِيكُمْ ) وقالَ ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أيْدِيَهُمَا ) فَكانتِ السُّنَّةُ في القطعِ الكفَّينِ ، إنَّما هوَ الوجهُ والكفَّانِ ، يعني : التَّيمُّمُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ «أنَّه سُئِلَ عن التَّيَمُّمِ، فقالَ: إنَّ اللهَ -تَعالى- قالَ في كِتابِه حينَ ذَكَرَ الوُضوءَ: {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى المَرَافِقِ}، وقالَ في التَّيَمُّمِ: {فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ}، وقالَ: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا}، فكانَتِ السُّنَّةُ في القَطْعِ الكَفَّيْنِ، إنَّما هو الوَجْهُ والكَفَّانِ». يَعْني التَّيَمُّمَ. .
إلى المرفقيْنِ [ في التيممِ ] .
إلى المِرفَقَينِ [حَديثُ التَّيَمُّمِ]. [يعني حديث: أنَّ رجُلًا أتى عُمَرَ، فقال: إنِّي أجنَبْتُ، فلم أجِدِ الماءَ، قال عُمَرُ: لا تُصَلِّ، فقال عمَّارُ بنُ ياسرٍ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أمَا تذكُرُ إذ أنا وأنتَ في سَرِيَّةٍ، فأجنَبْنا، فلم نجِدِ الماءَ، فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتمعَّكْتُ في التُّرابِ، فصلَّيْتُ، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرْنا ذلكَ له، فقال: إنَّما كان يكفيكَ، فضرَب النَّبيُّ يدَيْهِ إلى الأرضِ، ثمَّ نفَخ فيهما، ثمَّ مسَح بهما وجهَه وكَفَّيْهِ - وسلَمةُ شَكَّ لا يدري فيه - إلى المِرْفَقَيْنِ، أو إلى الكفَّيْنِ.] .
لا مزيد من النتائج