نتائج البحث عن
«سئل مجاهد فقيل له : هل في الجنة سماع ؟ قال : إن في الجنة لشجرا لها سماع لم»· 15 نتيجة
الترتيب:
نَحو [سُئِل مُجاهِدٌ: هَل في الجَنَّةِ سَماعٌ؟ قال: «إنَّ فيها لشَجَرةً لها سَماعٌ لم يَسمَعِ السَّامِعونَ إلى مِثلِه»] .
َهلْ في الجنةِ سَماعٌ قال نَعَمْ .
هَل في الجَنَّةِ مِن سماعٍ؟ فَقال: يا أَعرابيُّ، إنَّ في الجنَّةِ لَنَهرًا. .
هل في الجنةِ من سماعٍ قال نعم يا أعرابيُّ .
كان يُذكِّرُ الناسَ فذكر الجنةَ وما فيها وفيه هل في الجنةِ سماعٌ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُذَكِّرُ الناسَ فذكرَ الجنةَ وما فيها مِنَ النعيمِ وفيهِ هل في الجنةِ من سَماعٍ قال نَعَمْ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُذكِّرُ الناسَ فجاء أعرابيٌّ فقال : هل في الجنةِ سماعٌ ؟ قال : يا أعرابيُّ ؛ إنَّ في الجنةِ نهرًا جعل فيه الأبكارَ من كُلِّ بيضاءَ خُوصَا نيَّةً يتغَنَّينَ بأصواتٍ لمْ يسمعِ الخلائقُ مثلَها ؛ وذلك أفضلُ نعيمِ أهلِ الجنةِ . فسُئلَ أبو الدَّرداءِ بمَ يُغَنِّينَ ؟ قال : بالتسبيحِ إن شاءَ اللهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُذكِّرُ الناسَ فذكر الجنةَ وما فيها من الأرواحِ والنعيمِ وفي أخرياتِ القومِ أعرابيٌّ فجثا لركبتَيه وقال يا رسولَ اللهِ هل في الجنةِ من سماعٍ قال نعم يا أعرابيُّ إن في الجنةِ نهرًا حافتُه الأبكارُ من كلِّ بيضاءَ خوصانيَّةٍ يتغنَّينَ بأصواتٍ لم تسمعِ الخلائقُ بمثلِها قطُّ فذلك أفضلُ نعيمِ الجنةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُذكِّرُ الناسَ فذكر الجنةَ وما فيها من النعيمِ والأزواجِ فقال رجلٌ أعرابيٌّ في آخرِ القومِ يا رسولَ اللهِ هل في الجنةِ من سماعٍ قال نعم يا أعرابيُّ إنَّ في الجنةِ لنهرًا حافَّتاه الأبكارُ من كلِّ بيضاءَ حوضانيةٌ يتغنَّينَ بأصواتٍ لهن لم يَسمعِ الخلائقُ بمثلِها وذلك أفضلُ نعيمِ أهلِ الجنةِ والحَوضانيةُ المُرهفَةُ الأعلى الضًّخمةُ الأسفلِ قال فسألتُ أبا الدرداءِ بمَ يتغنَّينَ قال بالتسبيحِ إن شاء اللهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُذكِّرُ النَّاسَ فجاء أعرابيٌّ فجثا على رُكبتَيْه ثمَّ قال يا رسولَ اللهِ أفي الجنَّةِ من سماعٍ يا أعرابيُّ إنَّ في الجنَّةِ لنهرًا حفا فيه الأبكارُ من كلِّ بيضاءَ خَوْصانيَّةٍ يتغنَّين بأصواتٍ لم تسمَعِ الخلائقُ مثلَها وذلك أفضلُ نعيمِ أهلِ الجنَّةِ فسألتُ أبا الدَّرداءِ ما يتغنَّين فقال بالتَّسبيحِ إن شاء اللهُ .
أنَّ أنسَ بنَ مالِك سئلَ هل قنتَ رسولُ اللَّهِ في صلاةِ الصُّبحِ قالَ نعم فقيلَ لَه قبلَ الرُّكوعِ أو بعدَه قالَ بعدَ الرُّكوعِ .
مَن لبِسَ الذَّهبَ مِن أُمَّتي، فمات وهو يلبَسُه؛ لم يلبَسْ مِن ذَهبِ الجنَّةِ -وقال هَوذةُ: حرَّمَ اللهُ عليه ذَهبَ الجنَّةِ-، ومَن لبِسَ الحريرَ مِن أُمَّتي، فمات وهو يلبَسُه؛ حرَّمَ اللهُ عليه حريرَ الجنَّةِ. قال عبدُ اللهِ [بنُ أحمدَ]: ضرَبَ أبي على هذا الحديثِ، فظنَنْتُ أنَّه ضرَبَ عليه لأنَّه خطأٌ، وإنَّما هو مَيمونُ بنُ أُستاذَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، وليس فيه: عن الصَّدَفي، ويُقالُ: إنَّ مَيمونَ هذا هو الصَّدَفي لأنَّ سماعَ يزيدَ بنِ هارونَ مِن الجُرَيريِّ آخِرَ عُمرِه، واللهُ أعلمُ. .
إنَّ رَجُلًا كان فيمَن كان قَبلَكُم، أتاه المَلَكُ ليَقبِضَ روحَه، فقيلَ له: هل عَمِلتَ مِن خَيرٍ؟ قال: ما أعلَمُ، قيلَ له: انظُرْ، قال: ما أعلَمُ شيئًا، غيرَ أنِّي كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ في الدُّنيا وأُجازيهم، فأُنظِرُ الموسِرَ، وأتَجاوزُ عَنِ المُعسِرِ، فأدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عاشرَ عشرةٍ ، فقالَ: أبو بَكْرٍ في الجنَّةِ ، وعمرُ في الجنَّةِ ، وعثمانُ في الجنَّةِ ، وعليٌّ في الجنَّةِ ، وطلحةُ في الجنَّةِ ، والزُّبَيْرُ في الجنَّةِ ، وسعدٌ في الجنَّةِ ، وعبدُ الرَّحمنِ في الجنَّة فقيلَ لَهُ: منِ التَّاسعُ ؟ قالَ: أَنا .
مَن عاد مَريضًا لم يَزَلْ في خُرْفةِ الجنَّةِ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، وما خُرْفةُ الجنَّةِ؟ قال: جَناها. .
لا مزيد من النتائج