نتائج البحث عن
«سئل محمد بن سيرين : هل تطين القبور ؟ فقال : لا أعلم به بأسا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ سُئل عن مسألةٍ فقال لا عِلمَ لي بها قال وأبرَدُها على الكبِدِ سُئلتُ عمَّا لا عِلمَ لي به فقلتُ لا أعلمُ .
أن علي بن أبي طالب سُئِلَ عن مسْأَلةٍ فقال : لا عِلْمَ لي بها ، قال : وأبردها على الكبدِ سُئِلتُ عما لا عِلْمَ لي بهِ ، فقلتُ : لا أعلمُ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ سُئِلَ عنِ المَصَّةِ والمَصَّتَيْنِ، فقال: لا يَصلُحُ. فقيلَ له: إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ لا يَرى به بَأسًا. فقال: يَقولُ اللهُ: {وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ} [النساء: 23]، فقَضاءُ اللهِ أحَقُّ مِن قَضاءِ ابنِ الزُّبَيرِ. .
عن محمَّدِ بنِ سيرينَ قالَ سألتُ أنسًا هل خضَّبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قالَ لم يبلُغْ ذلِكَ ولكنَّ أبا بَكرٍ خضَّبَ بالحنَّاءِ .
قالَ يَزيدُ بنُ إبْراهيمَ: سَألْتُ مُحمَّدَ بنَ سِيرينَ عن حَديثِ عِمْرانَ، فقالَ: قالَ عِمْرانُ للحَكَمِ الغِفاريِّ -رَضِيَ اللهُ عنهما- وكِلاهما مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَعلَمُ يَوْمَ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا طاعةَ في مَعْصيةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، قالَ: نَعمْ، قالَ عِمْرانُ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. .
عن محمَّدِ بنِ سيرينَ قالَ: سألتُ أنسًا هل قنتَ عمرُ؟ قالَ: قنتَ من هوَ خيرٌ من عمر قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. .
سُئِلَ هشامٌ – هو ابنُ حسانٍ – عن الرجلِ يقذفُ امرأتَه فحدَّثنا هشامٌ عن محمدٍ – يعني ابنَ سيرينَ – قال : سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن ذلك وأنا أرى أنَّ عندَه من ذلك علمًا فقال إنَّ هلالَ بنَ أميةَ قذف امرأتَه بشريكِ بنِ سحماءَ وكان أخا البراءِ بنِ مالكٍ وكان أولَ من لاعن فلاعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بينهما ثم قال : أبصِرُوهُ فإنْ جاءتْ به أبيضَ فضَّ العينيْنِ فهو لهلالِ بنِ أميةَ وإنْ جاءتْ به أكحلَ جعدًا أحمشَ الساقيْنِ فهو لشريكِ بنِ سحماءَ قال أنسٌ : فأُنبئتُ أنها جاءتْ به أكحلَ جعدَ أحمشَ الساقيْنِ .
أنَّ زيادًا أطالَ الخُطْبةَ، فقالَ حُجْرُ بنُ عَديٍّ: الصَّلاةَ فمَضى في خُطْبتِه، فقالَ له: الصَّلاةَ، وضرَبَ بيَدِه إلى الحَصى، وضرَبَ النَّاسُ بأيْديهِم إلى الحَصى، فنزَلَ فصَلَّى، ثمَّ كتَبَ فيه إلى مُعاويةَ، فكتَبَ مُعاويةُ: أنْ سرِّحْ به إليَّ، فسرَّحَ إليه، فلمَّا قدِمَ عليه قالَ: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ. قالَ: وأميرُ المُؤمِنينَ أنا؟ إنِّي لا أُقيلُكَ، ولا أَستَقيلُكَ، فأمَرَ بقَتْلِه، فلمَّا انْطَلَقوا به طلَبَ الَّذين انْطَلَقوا به أنْ يَأْذَنوا له، فيُصلِّيَ رَكعَتَينِ، فأذِنوا له، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثمَّ قالَ: لا تُطْلِقوا عنِّي حَديدًا، ولا تَغْسِلوا لي دمًا، وادْفِنوني في ثِيابي؛ فإنِّي مُخاصِمٌ، قالَ: فقُتِلَ، قالَ هِشامٌ: كانَ مُحمَّدُ بنُ سِيرينَ إذا سُئلَ عنِ الشَّهيدِ ذكَرَ حَديثَ حُجْرٍ. .
عن عروةَ أنَّه قال : نزلت عَبَسَ وَتَوَلَّى في عبدِ اللهِ بنِ أمِّ مكتومٍ ، جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل يقولُ : يا محمَّدُ استَدْنِني ، وعند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ من عظماءِ المشركين ، فجعل النَّبيُّ عليه السَّلام يُعرِضُ عنه ويُقبِلُ على الآخرِ ويقولُ : يا فلانُ هل ترَى بما أقولُ بأسًا ؟ فيقولُ: لا والدُّمَى لا أرَى بما تقولُ بأسًا ، فأُنزِلت : عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى .
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي عَيَّاشٍ زَيدِ بنِ الصَّامِتِ أحَدِ بَني زُرَيقٍ، وقد جَلسَ، وقال: اللهُمَّ إنِّي أسألُك بأنَّ لك الحَمدَ لا إلهَ إلَّا أنتَ، يا مَنَّانُ، يا بَديعَ السَّماواتِ والأرضِ، يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفَرٍ مَعَه من أصحابِه: هَل تَدرونَ ما دَعا به الرَّجُلُ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلمُ، قال: لقد دَعا باسمِه الأعظَمِ الذي إذا دُعيَ به أجابَ، وإذا سُئِل به أعطى .
«مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأبي عَيَّاشٍ زَيدِ بنِ الصَّامِتِ -أحَدِ بَني زُرَيْقٍ- وقدْ جَلَسَ وقالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك بأنَّ لك الحَمْدَ لا إلهَ إلَّا أنت، يا مَنَّانُ، يا بَديعَ السَّمَواتِ والأرضِ، ذا الجَلالِ والإكْرامِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لنَفَرٍ معَه مِن أصْحابِه: هلْ تَدْرونَ ما دَعا به الرَّجُلُ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ. قالَ: لقد دَعا اللهَ باسْمِه الأَعظَمِ الَّذي إذا دُعِيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أَعْطى». .
عن أبي الدَّرْداءِ أنَّه: سُئِلَ عنِ الشَّقِّ في القبرِ فلمْ يَرَ به بأسًا. .
أُنْزِلَت (عَبَسَ وَتَوَلَّى) في عبدِ اللَّهِ بنِ أمِّ مَكْتومٍ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ يقولُ يا محمَّدُ استَدنيني وعندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ مِن عظماءِ المشرِكينَ فجَعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعرِضُ عنهُ ويُقبِلُ علَى الآخرِ ويقولُ يا أبا فُلانُ هل ترى بما أقولُ بأسًا فيقولُ لا والدِّماءِ ما أرى بما تَقولُ بأسًا فأُنْزِلَت ؟ عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى ؟ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه سُئِلَ عن المُكاتَبِ يُوضَعُ عنه ويُعَجَّلُ منه؟ فلم يَرَ به بأسًا. .
عن مُحمَّدِ بنِ سِيرينَ قال سأَلْتُ أنَسَ بنَ مالكٍ هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخضِبُ قال لَمْ يبلُغِ الخِضابَ، كانت في لِحيتِه شَعَراتٌ بِيضٌ فقُلْتُ أكان أبو بَكْرٍ يخضِبُ قال نَعَمْ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ .
لا مزيد من النتائج