نتائج البحث عن
«سئل محمد عن البيع إلى العطاء ؟ فقال : ما أدري ما هو . ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عن] عبدِ الوارثِ بنِ سعيدٍ قال قدِمْتُ مكَّةَ فوجَدْتُ بها أبا حَنيفةَ وابنَ أبي ليلى وابنَ شُبْرُمةَ فسأَلْتُ أبا حَنيفةَ قُلْتُ ما تقولُ في رجُلٍ باع بَيْعًا وشرَط شرطًا قال البَيْعُ باطلٌ والشَّرطُ باطلٌ ثمَّ أتَيْتُ ابنَ أبي ليلى فسأَلْتُه فقال البَيْعُ جائزٌ والشَّرطُ باطلٌ ثمَّ أتَيْتُ ابنَ شُبْرُمةَ فسأَلْتُه فقال البَيْعُ جائزٌ والشَّرطُ جائزٌ فقُلْتُ يا سبحانَ اللهِ ثلاثةٌ مِن فُقَهاءِ العِراقِ اختلَفْتُم علَيَّ في مسألةٍ واحدةٍ فأتَيْتُ أبا حَنيفةَ فأخبَرْتُه فقال لا أدري ما قالا حدَّثني عمرُو بنُ شُعَيبٍ عن أبيه عن جَدِّه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن بَيْعٍ وشَرْطٍ، البَيْعُ باطلٌ والشَّرطُ باطلٌ ثمَّ أتَيْتُ ابنَ أبي ليلى فأخبَرْتُه فقال لا أدري ما قالا حدَّثني هِشامُ بنُ عُروةَ عن أبيه عن عائشةَ قالت أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أشتريَ بَريرةَ فأُعتِقَها، البيعُ جائزٌ والشَّرطُ باطلٌ ثمَّ أتَيْتُ ابنَ شُبْرُمةَ فأخبَرْتُه فقال ما أدري ما قالا حدَّثني مِسعَرُ بنُ كِدَامٍ عن مُحارِبِ بنِ دِثارٍ عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال بِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناقةً وشرَط لي حُملانَه إلى المدينةِ البَيْعُ جائزٌ والشَّرطُ جائزٌ .
أنَّ ابنَ عُمرَ رَضيَ اللهُ عَنهُما سُئِل عَن مَسألةٍ فَقال: لا أَدْري، ثُمَّ قال: هَذا واللهِ هوَ العِلمُ؛ سُئِل ابنُ عُمرَ عمَّا لا يَدري، فَقال: لا أَدْري! .
عن عبدِ اللهِ بنِ بشرٍ أنَّ ابنَ عمرَ رضي اللهُ عنه سُئل عن مسألةٍ فقال لا أدري ثمَّ قال هذا واللهِ هو العِلمُ سُئل ابنُ عمرَ عمَّا لا يدري فقال لا أدري .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيْعِ العُرْبانِ في البَيْعِ، فأَحَلَّه، قُلْتُ لِزَيدٍ: ما العُرْبانُ؟ قالَ: هو الرَّجُلُ يَشْتَري السِّلْعةَ، فيَقولُ: إن أخَذْتُها وإلَّا رَدَدْتُها ورَدَدْتُ معَها دِرْهَمًا. .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن العُربانِ في البيعِ فأحلَّه ، قلت لزيدٍ : ما العُربانُ ؟ قال : هو الرجلُ يشتري السلعةَ فيقولُ : إنْ أخذتَها بها وإلا ردَدتَها وردَدت معَها درهمًا .
جاءَ رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ البِقاعِ خيرٌ؟ فقالَ: لا أَدْري. قالَ: فأيُّ البِقاعِ شرٌّ؟ فقالَ: لا أَدْري. فقالَ: سَلْ ربَّكَ. فقالَ جِبريلُ: ما نَسألُه عنْ شيءٍ، قالَ: فانتَفَضَ انتِفاضةً، كادَ أنْ يُصعَقَ منها مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا صَعِدَ جِبريلُ قالَ اللهُ تَعالَى: سَألَكَ مُحمَّدٌ أيُّ البِقاعِ خيرٌ؟ فقلتَ: لا أَدْري، وسَألَكَ: أيُّ البقاعِ شرٌّ؟ فقلتَ: لا أَدْري، قالَ: فقالَ: نَعَمْ، قالَ: فحدِّثْهُ أنَّ خيرَ البِقاعِ المساجدُ، وأنَّ شرَّ البِقاعِ الأَسواقُ. .
أنها [ أي والدةَ محمدِ بنِ حاطبٍ ] قالت يا محمدُ احترقَتْ يدُ محمدٍ وفي روايةٍ عندَه فانطلقَتْ بي أمي إلى رجلٍ جالسٍ في الجبَّانةِ فقالت يا رسولَ اللهِ فقال لبَّيكِ وسعدَيْكِ ثم أَدْنَتْني منه فجعل ينفِثُ ويتكلَّمُ بكلامٍ لا أدري ما هو فسألتْ أمي بعد ذلك ما كان يقولُ قالت كان يقولُ أذْهِبِ الباسَ ربَّ الناسِ اشْفِ أنتَ الشَّافي لا شافِيَ إلا أنت .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ البِقاعِ خيرٌ ؟ قال : لا أدري - أو سكَت - فقال له : أيُّ البِقاعِ شرٌّ ؟ فقال : لا أدري - أو سكَت - فأتاه جبريلُ - عليه السلامُ - فسأَله ، فقال : لا أدري قال : سَلْ ربَّكَ قال : ما نَسألُه عن شيءٍ وانتفَض انتفاضةً كاد يَصعَقُ فيها محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلما صعِد جبريلُ - عليه السلامُ - قال اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، : سألَكَ محمدٌ أيُّ البِقاعِ خيرٌ ؟ فقلتَ : لا أدري ، قال : نعَم ، قال : فحدَّثه أنَّ خيرَ البِقاعِ المساجدُ ، وأنَّ شرَّ البِقاعِ الأسواقُ .
كانَ ابنُ عُمَرَ إذا سُئِلَ عَنْ سُبْحَةِ الضُّحى، قالَ: لا آمُرُ بها، ولا أَنْهَى عنها، ولقَدْ أُصِيبَ عُثمانُ وما أَدْري أحدًا يُصلِّيها، وإنَّها لَمِنْ أحبِّ ما أحدَثَ النَّاسُ إليَّ. .
قالَ عمرُ مَا أدري ما أصنَعُ بالمجوسِ فقامَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ قائمًا فقال سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ عنهم فقَالَ سُنُّوا بِهِم سنَّةُ أَهلِ الكتابِ .
عن مُحمَّد بن حاطب قالَ:تَناوَلْتُ قِدْرًا لنا فاحْتَرَقَتْ يَدي، وانْطَلَقَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ جالِسٍ في الجَبَّانةِ، فقالَتْ له: يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «لَبَّيْكِ وسَعْدَيكِ»، ثُمَّ أَدْنَتْني مِنه، فجَعَلَ يَنفُثُ ويَتَكلَّمُ بكَلامٍ، ما أَدْري ما هو، فسَألْتُ أُمِّي بَعْدَ ذلك: ما كانَ يقولُ؟ قالَتْ: كانَ يقولُ: «أَذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أنت الشَّافي، لا شافِيَ إلَّا أنت». .
أتَيتُ عائِشةَ وهي تُصَلِّي، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ فأشارَت إلى السَّماءِ، فإذا النَّاسُ قيامٌ، فقالت: سُبحانَ اللهِ، قُلتُ: آيةٌ؟ فأشارَت برَأسِها: أي نَعَم، فقُمتُ حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، فجَعَلتُ أصُبُّ على رَأسي الماءَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما مِن شيءٍ لَم أكُنْ أُريتُه إلَّا رَأيتُه في مَقامي، حتَّى الجَنَّةُ والنَّارُ، فأوحيَ إليَّ: أنَّكُم تُفتَنونَ في قُبورِكُم مِثلَ أو قَريبَ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- مِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، يُقالُ: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ أوِ الموقِنُ -لا أدري بأيِّهما قالت أسماءُ- فيَقولُ: هو مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، جاءَنا بالبَيِّناتِ والهُدى، فأجَبنا واتَّبَعنا، هو مُحَمَّدٌ ثَلاثًا، فيُقالُ: نَمْ صالِحًا، قد عَلِمنا إن كُنتَ لَموقِنًا بهِ. وأمَّا المُنافِقُ أوِ المُرتابُ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُه. .
عنِ ابنِ عمرَ – قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ البقاعِ خيرٌ ؟ قال : لا أدْري فأتاهُ جبرائيلُ فسألَهُ فقال لا أدرى ، قال : سلْ ربَّكَ ، قال : ما نسألُهُ عن شيءٍ ، فانتفضَ انتفاضةً كادَ يُصعقَ منها محمدٌ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا صعِدَ جبرائيلُ قال اللهُ عزَّ وجلَّ : سألَكَ محمدٌ أيُّ البقاعِ خيرٌ ؟ حدِّثَهُ أنَّ خيرَ البِقاعِ المساجدُ وأن شرَّ البقاعِ الأسواقُ . .
سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن مسِّ الذَّكَرِ فقال ما هو إلَّا بُضعةٌ منك .
أنَّ ابنَ عباسٍ سُئِلَ عن القِبلةِ للصائمِ فقال إنَّ عُروقَ الخِصيَتينِ مُعلَّقةٌ بالأنفِ فإذا وجد الرِّيحَ تحرَّكَ وإذا تحرَّكَ عادَ إلى ما هو أكثرُ من ذلك والشيخُ أملكُ لإِرَبِه .
لا مزيد من النتائج