نتائج البحث عن
«سئل محمد عن الرجل يبيع المتاع إلى أجل فيحل الأجل ، أيأخذ متاعا ؟ فقال : " قد»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ عن الرجلِ يُسْلِفُ الرجلَ الرُّطَبَ بالتمرِ إلى أَجَلٍ فقال سعدٌ نهانا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن هذا .
عن ابنِ عمرَ أنه قد سئل عن الرجلِ يكونُ له الدينُ على رجلٍ إلى أجلٍ فيضعُ عنه صاحبُه ويعجلُ له الآخرُ ، فكره ذلك ابنُ عمرَ ونهى عنه .
و قد سُئِلَ ابنُ عَبَّاسٍ عن معنى : لا يَبِيعُ حاضِرٌ لبادٍ ؟ فقال : لا يكونُ له سِمْسَارًا .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّجاشيِّ فقالَ لَهُ: أسلِفني ألفَ دينارٍ إلى أجلٍ، فقالَ: منِ الحميلُ بِكَ؟ قالَ: اللَّهُ فأعطاهُ الألفَ، فضربَ بِها الرَّجلُ أي سافرَ بِها في تجارةٍ، فلمَّا بلغَ الأجلَ أرادَ الخروجَ إليهِ فحبستهُ الرِّيحُ فعمِلَ تابوتًا .
عن عائِشةَ وابنِ الزُّبَيرِ[في الرَّجُلِ يُوجَدُ في البَيتِ قد جَمَع المتاعَ، عليه القَطْعُ] .
أنَّ رجلًا رهن دارًا بالمدينةِ إلى أجلٍ مسمًى فمضَى الأجلُ فقال الَّذي ارتهنَ : منزلي فقال النَّبيُّ : لا يَغْلَقُ الرَّهنُ .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّجاشيِّ فقالَ لَه أسلِفني ألفَ دينارٍ إلى أجَلٍ فقالَ مَنِ الحميلُ بِكَ قالَ اللَّهُ فأعطاهُ الألفَ وضربَ بِها الأجلُ أي سافرَ بِها في تجارةٍ فلمَّا بلغَ الأجلَ أرادَ الخروجَ إليهِ فحبسَتْهُ الرِّيحُ فعمِلَ تابوتًا فذَكرَ الحديثَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ: «{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ}، قالَ: نُسِخَ أجَلُ الحَوْلِ بأن جُعِلَ أجَلُها أرْبَعةَ أَشْهُرٍ وعَشْرًا». .
أيُّما رجُلٍ باع متاعًا، فأفلَس الَّذي ابتاعه ولم يقبِضِ الَّذي باعه مِن ثَمَنِه شيئًا، فوجَد متاعَه بعينِه، فهو أحَقُّ به، وإن مات المُشتري فصاحبُ المتاعِ أُسوةُ الغُرَماءِ، [وزاد في روايةٍ]: وإن كان قد قضى مِن ثَمَنِها شيئًا فهو أُسوةُ الغُرَماءِ فيها. .
عن خالدٍ، أنَّهُ سمعَ عَطاءَ بنَ أبي رباحٍ، سُئِلَ عنِ الرَّجلِ يبيعُ ثمرةَ أرضِهِ، رُطبًا كانَ أو عِنبًا يُسلفُ فيها قبلَ أن تَطيبَ ؟ فقالَ: لا يَصلحُ، إنَّ ابنَ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُ باعَ ثمرةَ أرضٍ لَهُ ثلاثَ سنينَ، فسمِعَ بذلِكَ جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ الأنصاريُّ فخرجَ إلى المسجدِ . فقالَ في أناسٍ: منعَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن بيع الثَّمرةَ حتَّى تطيبَ .
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر معنى حديث مالك [أيُّما رجُلٍ باع متاعًا، فأفلَس الَّذي ابتاعه ولم يقبِضِ الَّذي باعه مِن ثَمَنِه شيئًا، فوجَد متاعَه بعينِه، فهو أحَقُّ به، وإن مات المُشتري فصاحبُ المتاعِ أُسوةُ الغُرَماءِ] أيُّما رجُلٍ باع متاعًا، فأفلَس الَّذي ابتاعه ولم يقبِضِ الَّذي باعه مِن ثَمَنِه شيئًا، فوجَد متاعَه بعينِه، فهو أحَقُّ به، وإن مات المُشتري فصاحبُ المتاعِ أُسوةُ الغُرَماءِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ سألَهُ رجُلٌ يبيعُ الحَريرَ إلى أجَلٍ فكرهَ أن يشتريَهُ يَعني بدونِ ما باعَهُ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ سُئِلَ عنِ الرَّجُلِ يَكونُ له الدَّيْنُ على رَجُلٍ دِينَ إلى أجَلٍ، فيَضَعُ عنه صاحِبُ الحَقِّ، ويُعجِّلُ له الآخَرُ، فكَرِهَ ذلك عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ونَهى عنه. .
استسلَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أعرابيٍّ جَزورًا بوَسقٍ من طعامٍ إلى أجَلٍ، فلمَّا جاء الأجَلُ جاء يتقاضى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... الحديثَ. [يعني حديثَ: استسلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أعرابيٍّ جزورًا بوَسقٍ من طعامٍ إلى أجَلٍ، فلمَّا حلَّ الأجَلُ جاء يتقاضى رسولَ اللهِ، فقال: «قد جِئْتَنا وما عِندَنا شيءٌ، ولكِنِ انتَظِرْنا حتى تأتيَ الصَّدَقةُ فنعطِيَك»، فجعل الأعرابيُّ يقولُ: واغَدْراه! قال: فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ ائذَنْ لي فيه، فقال: «لا، دَعْه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا»، ثمَّ أرسل إلى خَولةَ بنتِ حَكيمٍ السُّلَيميَّةِ، فاستسلَفَها، فقال: «اذهَبْ، فإذا استوفَيتَ فائْتِني»، فجاء فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ خيارَ عبادِ اللهِ الصَّالحونَ يومَ القيامةِ الموفون المُطَيَّبونَ»]. .
أيُّما رجلٍ باعَ متاعًا فأفلَسَ الَّذي ابتاعهُ ولم يقبِضْ من ثمنِهِ شيئًا فوُجِدَ بعينِهِ فهوَ أحقُّ بهِ وإن ماتَ الَّذي ابتاعَهُ فصاحبُ المتاعِ أسوةُ الغرماءِ .
لا مزيد من النتائج