نتائج البحث عن
«سئل محمد عن النحو ؟ قال : ما أعلم به بأسا إن لم يكن فيه بغي»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان ابنُ عبَّاسٍ إذا سُئِلَ عن شيْءٍ فكان في كِتابِ اللهِ قالَ بهِ، فإنْ لمْ يَكُنْ في كِتابِ اللهِ وكان مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهِ شَيْءٌ قالَ بهِ، فإنْ لمْ يكُنْ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهِ شيْءٌ قالَ بما قالَ بهِ أَبو بَكْرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُما، فإنْ لمْ يكُنْ لِأَبي بَكْرٍ وعُمَرَ فيهِ شَيْءٌ قالَ بِرَأْيِهِ. .
مَن كان عندَه علمٌ فليعمَلْ بعلمِه ، ومَن لم يكُنْ عندَه علمٌ - أو قال : مَن سُئِل عما لم يكُنْ له به علمٌ - فليقُلْ : اللهُ أعلمُ ، فإنَّ اللهَ - عزَّ وجلَّ - قال لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قُلْ لا أسألُكُم عليه أجرًا إلا المودةَ في القُربَى .
أتدرونَ ما الغِيبةُ ) ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: ( أنْ تذكُرَ أخاك بما فيه ) قال: أرأَيْتَ إنْ كان في أخي ما ذكَرْتُ ؟ قال: ( إنْ كان فيه ما ذكَرْتَ فقدِ اغتَبْتَه وإنْ لم يكُنْ فيه ما ذكَرْتَ فقد بهَتَّه .
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي يزيدَ كان ابنُ عبَّاسٍ إذا سُئل فإن كان القرآنُ أخبر به ، فإن لم يكُنْ وكان عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أخبر به ، فإن لم يكُنْ وكان عن أبي بكرٍ وعمرَ أخبر به ، فإن لم يكُنْ قال برأيِه .
هَل تَدرونَ ما الغِيابةُ؟ قال: قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: ذِكرُكَ أخاكَ بما ليس فيه، قال: أرَأيتَ إن كانَ في أخي ما أقولُ له؟ قال: إن كانَ فيه ما تَقولُ فقدِ اغتَبتَه، وإن لَم يَكُنْ فيه ما تَقولُ فقد بَهَتَّه .
أتدرون ما الغيبةُ ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : ذكرُك أخاك بما يكرهُ ، قال : أرأيت إن كان في أخي ما أقولُ ؟ قال : إن كان فيه ما تقولُ فقد اغتبتَه ، وإن لم يكنْ فيه ما تقولُ فقد بهتَّه .
عن أبي الدَّرْداءِ أنَّه: سُئِلَ عنِ الشَّقِّ في القبرِ فلمْ يَرَ به بأسًا. .
سُئِلَ ابنُ مسعودٍ عنِ الرجلِ يَزْنِي بِالْمَرْأَةِ ثُمَّ يَنْكِحَا قال هُمَا زانيانِ ما اجْتَمَعَا فقيلَ لابنِ مسعودٍ أرَأَيْتَ إِنْ تَابَا وأَصْلَحَا فقال وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ فلم يزلْ ابنُ مسعودٍ يُرَدِّدُها حتى ظَنَنَّا أَنَّهُ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا .
أتَدرونَ ما الغيبةُ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: ذِكرُك أخاك بما يَكرَهُ. قيلَ: أفَرَأيتَ إن كانَ في أخي ما أقولُ؟ قال: إن كانَ فيه ما تَقولُ فقدِ اغتَبتَه، وإن لَم يَكُنْ فيه فقد بَهَتَّه. .
ما سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدَّجَّالِ أكثرَ ممَّا سأَلْتُه فقال ما تصنَعُ به ليسَ بضارِّك قُلْتُ ألا أقتُلُ ابنَ صيَّادٍ قال ما تصنَعُ بقتلِه إن كان هو الدَّجَّالَ فلن تخلُصَ إلى قتلِه وإن لم يكُنِ الدَّجَّالَ فما تصنَعُ به .
هل تَدْرون ما الغِيابَةُ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ، قال: ذِكْرُك أخاك بما ليس فيه. قال: أرأيت إن كان في أخي ما أقول له؟ يعني، قال: " إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول، فقد بهته " .
أتدرونَ ما الغِيبةُ ) ؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ قال: ( ذِكرُك أخاك بما يكرَهُ ) قال: أرأَيْتَ إنْ كان في أخي ما أقولُ قال: ( فإنْ كان فيه ما تقولُ فقدِ اغتَبْتَه وإنْ لم يكُنْ فيه فقد بهَتَّه ) .
أتدرون ما الغِيبةُ ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : ذِكرُك أخاك بما يَكرهُ . قيل : أفرأيتَ إنْ كان في أخي ما أقولُ ؟ قال : إن كان فيه ما تقولُ فقدِ اغتَبتَه . وإن لم يكن فيه ما تقولُ فقد بَهتَّه .
لا مزيد من النتائج