نتائج البحث عن
«سئل مرة : عما بقي من صلاتك ؟ فقال : الشطر : خمسون ومائتا ركعة»· 15 نتيجة
الترتيب:
هكذا؛ أيْ: ضَعْ عنه الشَّطْرَ، قال الرَّجُلُ: نَعمْ يا رسولَ اللهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للرَّجُلِ: أَدِّ إليه ما بَقِيَ مِن حقِّهِ. .
يا رسولَ اللَّهِ إنِّي عصيتُ ربِّي وأضعتُ صلاتي فما حيلَتي قالَ حيلتُكَ بعدَما تُبتَ وندِمتَ على ما صنعتَ أن تصلِّيَ ليلةَ الجُمُعةِ ثمانِ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ فاتحةَ الْكتابِ مرَّةً وخمسًا وعشرينَ مرَّةً قُلْ هوَ اللَّهُ أحدٌ فإذا فرغتَ من صلاتِكَ فقُلْ بعدَ التَّسليمِ ألفَ مرَّةٍ صلَّى اللَّهُ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ فإنَّ اللَّهَ يجعلُ ذلِكَ كفَّارةً لصلاتِكَ ولو ترَكتَ صلاةَ مائتي سَنةٍ . .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ به وهو مُلازمٌ رجُلًا في أُوقِيَّتَينِ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هكذا للرَّجلِ بيَدِه؛ أيْ: ضَعْ عنه الشَّطرَ، فقال الرَّجلُ: نعمْ يا رسولَ اللهِ، فقال: أدِّ إليه ما بقِيَ مِن حقِّه. .
وصلَّى يومًا فسلَّمَ وانصرَفَ، وقد بَقِيَ منَ الصلاةِ رَكعةٌ، فأدرَكَه طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، فقال: نَسيتَ منَ الصلاةِ رَكعةً، فرجَعَ فدخَلَ المسجِدَ، وأمَرَ بلالًا، فأقامَ الصلاةَ، فصلَّى للناسِ رَكعةً. .
سُئل عليٌّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ عمَّن لم يقرأ فقال : أتمَّ الرُّكوعُ والسُّجودَ وقضيتَ صلاتَك .
دخلَ شابٌ مِنْ أهلِ الطائفِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي عصيتُ ربِّي وأضعتُ صلاتِي فمَا حيلَتي قال حيلتُكَ بعدَ ما تبتَ وندمتَ على ما صنعتَ أنْ تصليَ ليلةَ الجمعةِ ثمانِي ركعاتٍ تقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ مرةً وخمسًا وعشرينَ مرَّةً { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } فإذا فرغْتَ مِنْ صلاتِكَ فقلْ بعدَ التسليمِ ألفَ مرَّةٍ صلَّى اللهُ على محمدٍ النبيِّ الأميِّ فإنَّ اللهَ يجعلُ ذلكَ كفارةً لصلواتِكَ ولوْ تركتَ صلاةً مئتيْ سنةٍ وغفرَ اللهُ لكَ الذنوبَ كُلَّها وكتبَ اللهُ لكَ بكلِّ ركعةٍ مدينةً في الجنةِ وأعطاكَ بكلِّ آيةٍ قرأْتَها ألفَ حوراءَ وتدخلُ الجنةَ بغيرِ حسابٍ ومَنْ صلَّى بعدَ موتِي هذهِ الصلاةَ يَراني في المنامِ مِنْ ليلتِهِ وإلا فلا يتمُّ لهُ مِنَ الجُمعةِ القابلةِ حتَّى يَراني في المنامِ ومَنْ رَآني في المنامِ فلهُ الجنةُ .
دخل شابٌّ من أهلِ الطَّائفِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّي عصيتُ ربِّي وأضعتُ صلاتي ، فما حيلتي ؟ قال : حيلتُك بعد ما تبتَ وندِمتَ على ما صنعتَ أن تُصلِّيَ ليلةَ الجمعةِ ثمانِ ركعاتٍ ، تقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ مرَّةً ، وخمسًا وعشرين مرَّةً { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } ، فإذا فرغتَ من صلاتِك [ فقلْ ] بعد التَّسليمِ ألفَ مرَّةٍ : صلَّى اللهُ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يجعلُ ذلك كفَّارةً لصلواتِك ، ولو تركتَ صلاةَ مائتَيْ سنةٍ ، وغفر اللهُ لك الذُّنوبَ كلَّها ، وكتب اللهُ لك بكلِّ ركعةٍ مدينةً في الجنَّةِ وأعطاك بكلِّ آيةٍ قرأتَها ألفَ حوراءَ ، وتدخلُ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ، ومن صلَّى بعد موتي هذه الصَّلاةَ يراني في المنامِ من ليلتِه ، وإلَّا فلا يتمُّ له من الجمعةِ القابلةِ حتَّى يراني في المنامِ ، ومن رآني في المنامِ فله الجنَّةُ .
أنَّهُ سُئل عمَّا يحلُّ منَ الحائضِ ؟ فقالَ: فوقَ الإزارِ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ قام فصلَّى أربعَ عشرةَ ركعةً ، ثمَّ جلس بعدَ الفراغِ ، فقرأ بأمِّ القرآنِ أربعَ عشرةَ مرَّةً ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } أربعَ عشرةَ مرَّةً ، و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } أربعَ عشرةَ مرَّةً ، و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } أربعَ عشرةَ مرَّةً ، وآيةَ الكرسيِّ مرَّةً ، و{ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ } : الآيةُ ، فلمَّا فرغ من صلاتِه سألتُه عمَّا رأيتُ من صنيعِه ؟ فقال : من صنع مثلَ الَّذي رأيت كان له كعشرين حجَّةً مبرورةً ، وكصيامِ عشرين سنةً مقبولةً ، فإن أصبح في ذلك اليومِ صائمًا كان له كصيامِ ستِّين سنةً ماضيةً وسنةً مستقبلًة .
أنَّ رجلًا، سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن صلاةِ اللَّيلِ فقالَ: مَثنَى، مَثنَى، فإذا خشيتَ الصُّبحَ، فصلِّ رَكْعةً توترُ لَكَ صلاتَكَ .
ما مِن أحدٍ يصومُ أوَّلَ خميسٍ من رَجَبٍ [ثمَّ يصلِّي ما بينَ العشاءِ والعتمةِ _ يعني ليلةَ الجمعةِ _ اثنتي عشرةَ رَكعةً، يقرأُ في كلِّ رَكعةٍ فاتحةَ الْكتابِ مرَّةً. وإنَّا أنزلناهُ في ليلةِ القدرِ ثلاثًا، وقل هوَ اللَّهُ أحدٌ اثنتي عشرةَ مرَّةً، يفصلُ بينَ كلِّ رَكعتينِ بتسليمةٍ. فإذا فرغَ من صلاتِهِ صلَّى عليَّ سبعينَ مرَّة. ثمَّ يقول: اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ وعلى آلِهِ، ثمَّ يسجدُ فيقولُ في سجودِه: سبُّوحٌ قدُّوسٌ ربُّ الملائِكةِ والرُّوحِ سبعينَ مرَّةً، ثمَّ يرفعُ رأسَه، فيقول: ربِّ اغفر وارحَم وتجاوَز عمَّا تعلمُ إنَّكَ أنتَ الأعزُّ الأعظمُ سبعينَ مرَّةً، ثمَّ يسجدُ الثَّانيةَ فيقولُ مثلَ ما قالَ في السَّجدةِ الأولى، ثمَّ يسألُ اللَّهَ حاجتَه، فإنَّها تقضى] .
ثم افعل في صلاتِك كلِّها في كلِّ ركعةٍ [ أي قراءةِ الفاتحةِ ] .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عما يحرمُ منَ الرضاعةِ فقال الرضعةُ والرضعتانِ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ قام فصلَّى أربعَ عشرةَ ركعةً ، ثمَّ جلس فقرأ بأمِّ القرآنِ أربعَ عشرةَ مرَّةً ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } أربعَ عشرةَ مرَّةً ، { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } أربعَ عشرةَ مرَّةً ، و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } أربعَ عشرةَ مرَّةً ، وآيةَ الكرسيِّ مرَّةً ، و{ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ } فلمَّا فرغ من صلاتِه سألتُه عمَّا رأيتُ من صنيعِه ، قال : من صنع مثلَ الَّذي رأيتَ كان له عشرون حجَّةً مبرورةً ، وصيامَ عشرين سنةً مقبولةً ، فإن أصبح في ذلك اليومِ صائمًا كان له كصيامِ سنتَيْن : سنةٍ ماضيةٍ ، وسنةٍ مستقبَلةٍ .
أنَّهُ سُئلَ عن صلاةِ الخوفِ فقالَ: يتقدَّمُ الإمامُ وطائفةٌ منَ النَّاسِ فيصلِّي بِهم رَكعةً، وتَكونُ طائفةٌ بينَهُ وبينَ العدوِّ لم يصلُّوا، فإذا صلَّى الَّذينَ معَهُ رَكعةً جاءَ أولئَك فصلَّى بهِم ركعَةً، ثمَّ سلَّمَ وقام كلُّ واحدةٍ منَ الطَّائفتينِ فصلَّت رَكعةً وأحسبُهُ رفعَ ذلِكَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج