نتائج البحث عن
«سئل نافع : أكان ابن عمر رضي الله عنهما يسجد في الحج سجدتين ؟ قال : مات ابن عمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ نافعٌ: أَكانَ ابنُ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يسجُدُ في الحجِّ سَجدَتينِ ؟ قالَ: ماتَ ابنُ عمرَ ولم يقرَأها ، ولَكِنَّهُ كانَ يَسجُدُ في وَالنَّجْمِ ، وفي اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ .
أنَّهُ صلَّى معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ الفَجرَ بالجابيةِ فقرأَ السُّورةَ الَّتي يُذكَرُ فيها الحجُّ فسجدَ فيها سجدتينِ قالَ نافعٌ : فلمَّا انصَرفَ قالَ : إنَّ هذِهِ السُّورةَ فُضِّلَت بأنَّ فيها سجدتينِ وَكانَ ابنُ عمرَ يسجدُ فيها سجدتينِ .
عَن نافِعٍ قال: أخبَرَني رَجُلٌ مِن أهلِ مِصرَ صَلَّى مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ الفجرَ بالجابيةِ، فقَرَأ السُّورةَ التي يُذكَرُ فيها الحَجُّ، فسَجَدَ فيها سَجدَتَينِ، قال نافِعٌ: فلَمَّا انصَرَف قال: إنَّ هذه السُّورةَ فُضِّلَت بأنَّ فيها سَجدَتَينِ، وكان ابنُ عُمَرَ يَسجُدُ فيها سَجدَتَينِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه سَجَدَ في الحجِّ سجدتينِ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه سجَدَ في الحَجِّ سَجدتَيْنِ. .
رأَيتُ ابنَ عُمَرَ يسجُدُ في سورةِ الحَجِّ سَجْدتَينِ. .
سُئِلَ عُبَيدُ اللهِ عَنِ المُحَصَّبِ، فحَدَّثَنا عُبَيدُ اللهِ عن نافِعٍ، قال: نَزَلَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعُمَرُ، وابنُ عُمَرَ، وعَن نافِعٍ، أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، كان يُصَلِّي بها -يَعني المُحَصَّبَ- الظُّهرَ والعَصرَ -أحسِبُه قال:- والمَغرِبَ، قال خالِدٌ: لا أشُكُّ في العِشاءِ ويَهجَعُ هَجعةً، ويَذكُرُ ذلك عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
صلَّى ابنُ عُمرَ - رضي اللهُ عنهما - على مولودٍ في الدارِ ، ثم بعَث به فدُفِن . فقلتُ لنافعٍ : أكان استَهَلَّ ؟ قال : لا أدري .
صلَّى ابنُ عمرَ رضي اللهُ عنهما على مولودٍ في الدَّارِ ، ثمَّ بعث به فدُفِن ، فقلتُ لنافعٍ : أكان استهلَّ ؟ قال : لا أدري .
الأثرُ عن ابنِ عمرَ في إمرارِ الموسى يعني : عنِ ابنِ عُمرَ، رضيَ اللَّهُ عنْهما - أنه قال فى الأصلَعِ : يُمِرُّ الموسى على رأسِهِ في الحلقِ الحجِّ أو العمرةِ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: ما تَرَكتُ استِلامَ هَذَينِ الرُّكنَينِ في شِدَّةٍ ولا رَخاءٍ، مُنذُ رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَلِمُهما، قُلتُ لنافِعٍ: أكان ابنُ عُمَرَ يَمشي بينَ الرُّكنَينِ؟ قال: إنَّما كان يَمشي ليَكونَ أيسَرَ لاستِلامِه. .
أنَّ ابنَ عُمرَ رَضيَ اللهُ عَنهُما سُئِل عَن مَسألةٍ فَقال: لا أَدْري، ثُمَّ قال: هَذا واللهِ هوَ العِلمُ؛ سُئِل ابنُ عُمرَ عمَّا لا يَدري، فَقال: لا أَدْري! .
كان ابنُ عمرَ رضي الله عنهما يسجدُ وهو على غيرِ طهارةٍ. .
عن يَسارٍ مَوْلى ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما قالَ: رآني ابنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما وأنا أُصَلِّي بَعْدَ طُلوعِ الفَجْرِ، فقالَ: يا يَسارُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ علينا ونحن نُصَلِّي هذه الصَّلاةَ فقالَ: لِيُبَلِّغْ شاهِدُكم غائِبَكم، لا تُصَلُّوا بَعْدَ الفَجْرِ إلَّا سَجْدتَينِ. .
عن رَبيعةَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الهُدَيرِ التَّيمِيِّ -قال أبو بكرٍ: وكان رَبيعةُ مِن خيارِ النَّاسِ- عَمَّا حَضَرَ رَبيعةُ مِن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قَرَأ يَومَ الجُمُعةِ على المِنبَرِ بسورةِ النَّحلِ حتَّى إذا جاءَ السَّجدةَ نَزَلَ فسَجَدَ وسَجَدَ النَّاسُ، حتَّى إذا كانَتِ الجُمُعةُ القابِلةُ قَرَأ بها، حتَّى إذا جاءَ السَّجدةَ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّا نَمُرُّ بالسُّجودِ، فمَن سَجَدَ فقد أصابَ، ومَن لم يَسجُدْ فلا إثمَ عليه، ولم يَسجُدْ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه. وزادَ نافِعٌ، عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: إنَّ اللهَ لم يَفرِضِ السُّجودَ إلَّا أن نَشاءَ. .
لا مزيد من النتائج