نتائج البحث عن
«سئل يونس عن الرجل يشتري الأمة فيستبرئها ، يصيب منها القبلة والمباشرة ؟ قال ابن»· 14 نتيجة
الترتيب:
«كانَ يُصيبُ مِن الرُّؤوسِ وهو صائِمٌ». وفي رِوايةٍ: سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ عن القُبْلةِ للصَّائِمِ، فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصيبُ مِن الرُّؤوسِ وهو صائِمٌ. .
عن ابنِ عمرَ أنه كان يكرهُ القُبلةَ والمباشرةَ .
سُئل ابنُ عباسٍ عن القُبلةِ للصائمِ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصيبُ من الرؤوسِ وهو صائمٌ .
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ عن القُبلَةِ للصَّائمِ؟ فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصيبُ مِن الرُؤوسِ وهو صائِمٌ. .
فذَكَرَه: «سُئِلَ ابنُ عَبَّاسٍ عَنِ القُبلةِ للصَّائِمِ؟ فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصيبُ مِنَ الرُّؤوسِ وهو صائِمٌ» .
عَن علِيٍّ قالَ في الرَّجُلِ يشتَري الجارِيةَ فيَطؤها ثُمَّ يصيبُ بها عَيبًا أنَّهُ لا يستَطيعُ ردَّها ويرجِعُ بنُقصانِ العَيبِ .
عنِ ابنِ عمرَ، أنَّهُ كانَ يَكْرَهُ أن يشتريَ الرَّجلُ الأمةَ على أن لا يبيعَ ولا يَهَبَ .
عنِ ابنِ عباسٍ في الرجلِ يشتري البدَنَةَ أوْ الأضحيَةَ فَيَبيعُهَا ويَشْتَرِي أَسْمَنَ مِنْها فذَكَر رخصةً .
كان [عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ] يَنهى عنِ القُبلةِ والمُباشَرةِ لِلصَّائِمِ. .
رخَّص [ ابنُ عباسٍ ] له في القُبلةِ والمباشرةِ ووضعِ اليدِ ما لم يعدُه إلى غيره [ أي للصائمِ ] .
تَخرُجُ الدَّابَّةُ فتَسِمُ النَّاسَ على خَراطيمِهم، ثُمَّ يَغمُرونَ فيكم حتى يَشتريَ الرَّجُلُ البَعيرَ فيَقولُ: ممَّن اشتَرَيتَه؟ فيَقولُ: اشتَرَيتُه مِن أحَدِ المُخطَّمينَ، وقال يونُسُ -يَعني ابنَ محمَّدٍ-: ثُمَّ يَعمُرونَ فيكم، ولم يَشُكَّ، قال: فرَفَعَه. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قوْلِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم: 32]، قال: هُو الرَّجُلُ يُصيبُ الفاحشةَ يُلِمُّ بها، ثمَّ يَتوبُ منها. .
كانَ يَكرَه القُبلةَ والمُباشَرةَ [عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ]. .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيْعِ العُرْبانِ في البَيْعِ، فأَحَلَّه، قُلْتُ لِزَيدٍ: ما العُرْبانُ؟ قالَ: هو الرَّجُلُ يَشْتَري السِّلْعةَ، فيَقولُ: إن أخَذْتُها وإلَّا رَدَدْتُها ورَدَدْتُ معَها دِرْهَمًا. .
لا مزيد من النتائج