نتائج البحث عن
«سائلا وقف على بابهم فقالت له جدته حواء : أطعموه تمرا . قالوا : ليس عندنا . قالت»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عَمرِو بنِ مُعاذٍ الأنصاريِّ، قال: إنَّ سائِلًا وقَفَ على بابِهم فقالت له جَدَّتُه حَوَّاءُ: أطعِموهُ تَمرًا، قالوا: ليس عِندَنا، قالت: فاسقوهُ سَويقًا، قالوا: العَجَبُ لَكِ نَستَطيعُ أن نُطعِمَه ما ليس عِندَنا! قالت: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «لا تَرُدُّوا السَّائِلَ ولَو بظِلفٍ مُحرَّقٍ». .
أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بتمرِ الرَّيَّانِ فقالَ: أنَّى لَكم هذا التَّمرُ؟ قالوا: كانَ عندنا تمرًا بعلا فبعناهُ صاعينِ بصاعٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: ردُّوهُ على صاحبِهِ .
استسلفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من رجلٍ تمرًا ، فلمَّا جاءَهُ يتقاضاهُ قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ليسَ عندَنا اليومَ فإن شئتَ أخَّرتَ عنَّا حتَّى يأتيَنا فنقضيَكِ ، فقالَ الرَّجلُ : واعذراهُ فتذمَّرَ عمرُ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : دعْهُ يا عمرُ ، فإنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالًا انطلقوا إلى خَولةَ بنتِ حَكيمٍ الأنصاريَّةِ فالتمِسوا لَنا عندَها تمرًا فانطلقوا فقالتْ : واللَّهِ ما عندي إلَّا تمرٌ ذخيرةٌ فأخبروا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : خذوهُ فاقضوهُ فلمَّا قضَوهُ أقبلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ : قدِ استوفَيتَ ؟ فقالَ : نعم قد أوفَيتَ وأطبتَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ خيارَ عبادِ اللَّهِ الموفونَ المطَيبونَ .
عن عطاءَ قال: نزلَتْ هذه الآيةُ في نَبْهَانَ التمارِ ، وكنيتُه أبو مُقْبِلٍ ، أتته امرأةٌ حسناءُ تبتاعُ منه تمرًا فقال لها: إن هذا التمرَ ليسَ بجيدٍ وفي البيتِ أجودُ منه فهل لكِ فيهِ ؟ قالت: نعم فذهبَ بها إلى بيتِهِ فضَمَّها إلى نفسِهِ وقبَّلَها ، فقالت له: اتقِ اللهَ فتركَها وندِمَ على ذلك فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وذكَر له ذلك ، فنزلت هذه الآية { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ } .
إنَّ لصاحبِ الحقِّ مَقالًا [يعني حديث: استسلفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من رجلٍ تمرًا، فلمَّا جاءَهُ يتقاضاهُ قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ليسَ عندَنا اليومَ فإن شئتَ أخَّرتَ عنَّا حتَّى يأتيَنا فنقضيَكِ، فقالَ الرَّجلُ : واعذراهُ فتذمَّرَ عمرُ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : دعْهُ يا عمرُ، فإنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالًا انطلقوا إلى خَولةَ بنتِ حَكيمٍ الأنصاريَّةِ فالتمِسوا لَنا عندَها تمرًا فانطلقوا فقالتْ : واللَّهِ ما عندي إلَّا تمرٌ ذخيرةٌ فأخبروا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ : خذوهُ فاقضوهُ فلمَّا قضَوهُ أقبلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ : قدِ استوفَيتَ ؟ فقالَ : نعم قد أوفَيتَ وأطبتَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ خيارَ عبادِ اللَّهِ الموفونَ المطَيبونَ] .
أنَّها قالت: أهْدَتْ إليها امرأةٌ تَمرًا في طَبقٍ، فأكَلَتْ بعضًا، وبَقِيَ بعضٌ، فقالت: أقسَمْتُ عليكِ إلَّا أكَلْتِ بَقيَّتَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَبِرِّيها، فإنَّ الإثمَ على المُحنِّثِ. .
عن جدَّتِهِ قالَت : أدري أسماءَ بن أبي بَكْرٍ أو سُعدى بنتِ عوفٍ ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ علَى ضُباعةَ بنتِ عبدِ المطَّلبِ فقالَ : ما يَمنعُكِ ، يا عمَّتاهُ منَ الحجِّ ؟ فقالَت : أَنا امرأةٌ سَقيمةٌ ، وأَنا أخافُ الحَبسَ ، قالَ : فأحرِمي واشتَرِطي ، أنَّ محلَّكِ ، حيثُ حُبِستِ .
أنَّ سائلًا سَأَلَ، قالت: فأمَرتُ الخادِمَ فأخرَجَ له شَيئًا، قالت: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لها: يا عائشةُ، لا تُحْصي فيُحْصيَ اللهُ عليكِ. .
استسلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رجلٍ تمرَ لونٍ، فلمَّا جاء يتقاضاه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس عندنا اليومَ من شيءٍ، فلو تأخَّرتَ عنَّا حتى يأتيَنا شيءٌ فنقضيَك، فقال الرَّجُلُ: واغَدْراه! فقام له عُمَرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «دَعْه يا عُمَرُ؛ فإنَّ لصاحِبِ الحقِّ مقالًا»، انطَلِقْ إلى خولةَ بنتِ حكيمٍ الأنصاريَّةِ، فالتَمِسوا عندها تمرًا، فانطَلَقوا، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ما عندنا إلَّا تمرُ الذَّخيرةِ، فأخبر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خذوا فاقضوا، فلمَّا قضَوه أقبل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: استوفيتَ؟ قال: نعم، أوفيتَ وأطيبتَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ خيارَ عبادِ اللهِ من هذه الأمَّةِ المُوفون المُطَيِّبون» .
عن حَشرَجِ بنِ زيادٍ عن جَدَّتِه أمِّ أبيه أنَّها خَرَجَت مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ خَيبَرَ سادِسةَ سِتِّ نِسوةٍ، قالت: فبَلغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ إلينا فجِئنا فرَأينا فيه الغَضَبَ، فقال: مَعَ مَن خَرَجتُنَّ وبإذنِ مَن خَرَجتُنَّ؟ فقُلنا: خَرَجنا نَغزِلُ الشَّعرَ ونُعينُ به في سَبيلِ اللهِ ونُناوِلُ السِّهامَ، ومَعنا دَواءٌ للجَرحى، ونَسَقي السَّويقَ، قال: أقِمْنَ إذًا، فلمَّا فتَحَ اللهُ تعالى خَيبَرَ أسهَمَ لنا كَما أسهَمَ للرِّجالِ، قال: فقُلتُ: يا جَدَّةُ، ما كان ذلك؟ قالت: تَمرًا .
أقبلتِ امرأةٌ بابنٍ لها ، فقالت : يا رسولَ اللهِ ، ألهذا حجٌّ ؟ قال : نعم ، ولكِ أجرٌ . قالت : فما ثوابُه ؟ قال : إذا وقف بعرفةَ يُكْتَبُ لك بعددِ كل من وقفَ بالموقفِ بعددِ شعرِ رءوسهم حسناتٍ .
كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ جُنحِ اللَّيلِ، قالت: فذَكَرَتْ شيئًا صَنَعَه بيَدِه، وجَعَلَ لا يَفطُنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجَعَلَتْ تُومئُ إليه حتى فَطَنَ، قال لأُمِّ سَلَمةَ: أهَكَذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ مِنَّا عندَك إلَّا في خَلائِه كما أرى، وسَبَّتْ عائشةَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنْهاها فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُبِّيها فسَبَّتْها حتى غَلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطِمَةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت لكم، وقالت لكم، فقال عليٌّ: اذْهَبي إليهِ، فقولي له: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، آتيك وربِّ الكَعبَةِ، فرَجَعتُ إلى عليٍّ، فذَكَرتُ له الذي قال لها، فقال: أمَا كَفاكَ إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أَتَتْك فاطمةُ، فقالت لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ وربِّ الكَعبَةِ، فرَجَعتُ إلى عليٍّ، فذَكَرتُ له الذي قال لها، فقال أمَا كَفاكَ إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتتْ فاطمةُ، فقالت لها: إنَّها حِبَّةُ أبيك وربِّ الكَعبَةِ. .
لما خلقَ اللهُ آدمَ خلقَ له زوجةً بعثَ اللهُ إليه ملَكًا وأمرَه بالجماعِ ففعلَ فلما فرغَ قالتْ له حواءُ يا آدمُ هذا طيِّبٌ زدْنا منه .
استَسلف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رَجُلٍ تَمر لَونٍ، فلمَّا جاءَ يَتَقاضاه قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليسَ عِندَنا اليَومَ شَيءٌ، فإن شِئتَ أخَّرتَ عَنَّا حتَّى يَأتيَنا شَيءٌ فنَقضيَك، فقال له الرَّجُلُ: واغَدْراه! فتَذَمَّرَ عُمَرُ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْنا يا عُمَرُ؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، انطَلِقوا إلى خَولةَ بنتِ حَكيمٍ الأنصاريَّةِ فالتَمِسوا لنا عِندَها تَمرًا، فانطَلَقوا، فقالت: واللهِ ما عِندي إلَّا تَمرُ ذَخيرةٍ، فأخبَروا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خُذوه فاقضوه، فلمَّا قَضَوه أقبَلَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له: استَوفيتَ؟ قال: نَعَم، قد أوفيتَ وأطَبْتَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ خيارَ عِبادِ اللهِ عِندَ اللهِ الموفونَ المُطَيِّبونَ .
لا مزيد من النتائج