نتائج البحث عن
«ساحل البحر»· 50 نتيجة
الترتيب:
من أتَى ساحلَ البحرِ ينظرُ فيه ، كان له بكلِّ نظرةٍ حسنةٌ
من حرس على ساحل البحر كان أفضل من عبادته في أهله ألف سنة
من حرس ليلةً على ساحلِ البحرِ كان أفضلَ من عبادتِه في أهلِه ألفَ سنةٍ
من كبر تكبيرة عند غروب الشمس على ساحل البحر رافعاً صوته أعطاه الله من الأجر بعدد كل قطرة في البحر حسنات
من كبر تكبيرةً عند غروبِ الشمسِ على ساحلِ البحرِ رافعًا صوتَه: أعطاه اللهُ من الأجرِ بعدد كلِ قطرةٍ في البحرِ حسناتٍ
حرس ليلة على ساحل البحر أفضل من عمل رجل في أهله ألف سنة
من حرس ليلةً وفي حديثِ الحوطي من رابط ليلةً على ساحلِ البحرِ أفضلُ من عملِ رجلٍ
من كبّرَ تكبيرةً على ساحلِ البحرِ كان في ميزانه صخرةً ، قيل : يا رسوَل اللهِ وما قدرُها ؟ قال : ما بينَ السماءِ والأرضِ
من كبَّرَ تَكبيرةً على ساحِلِ البحرِ كانَ في ميزانِه صَخرةٌ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما قَدْرُها قال تملَأُ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ
لأَن أُمَرِّضَ على ساحلِ البحرِ، أحبُّ إليَّ من أن أصحَّ فأعتقَ مئةَ رجلٍ، ثمَّ أجَهِّزُهم وخيولَهم في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ
من كبَّر تكبيرةً على ساحلِ البحرِ كان في ميزانِه صخرةً . قيل يا رسولَ اللهِ : وما قدرُها ؟ قال : تملأُ بين السَّماءِ والأرضِ
من حرس ليلة على ساحل البحر ، كان أفضل من عبادة رجل في أهله ألف سنة ، السنة ثلاثمئة وستون يوما كل يوم ألف سنة
من حرس ليلةً على ساحلِ البحرِ كان أفضلَ من عبادةِ رجلٍ في أهلِه ألفَ سنةٍ السَّنةُ ثلاثُمائةٍ وسِتُّون يومًا كلُّ يومٍ ألفُ سنةٍ
حَرَسُ ليلةٍ في سبيلِ اللهِ على ساحِلِ البحرِ أَفْضَلُ من صيامِ رجلٍ وقيامِهِ في أهلِه أَلْفَ سَنَةٍ ، السَّنَةُ ثلاثُمِائةِ يومٍ ، اليومُ كأَلْفِ سَنَةٍ
حرس ليلة في سبيل الله على ساحل البحر أفضل من صيام رجل و قيامه في أهله ألف سنة، السنة ثلاثمائة يوم، اليوم كألف سنة
مَن كبَّر تكبيرةً على ساحلِ البحرِ عندَ غروبِ الشمسِ رافعًا صوتَه أعطاه اللهُ من الأجرِ بعددِ كلِّ قطرةٍ في البحرِ عشرَ حسناتٍ ومحا عنه عشرَ سيئاتٍ ورفع له عشرَ درجاتٍ ما بينَ الدرجتينِ مسيرةُ مائةِ عامٍ بالفرسِ المسرعِ
من كبَّر تكبيرةً عند غروبِ الشَّمسِ على ساحلِ البحرِ رافعًا بها صوتَه ، أعطاه اللهُ من الأجرِ بعددِ كلِّ قطرةٍ في البحرِ عشرَ حسناتٍ ، ومحا عنه عشرَ سيِّئاتٍ ، ورفع له عشرَ درجاتٍ, ما بين الدَّرجتَيْن مسيرةُ مائةِ عامٍ بالفرسِ المُسرِعِ
مَن كَبَّر تكبيرةً عِندَ غُروبِ الشمسِ ، على ساحلِ البحرِ ، رافِعًا بِها صوتَه ، أعطاه اللهُ مِن الأجرِ بِعدَدِ كُلِّ قَطرةٍ في البحرِ عَشْرَ حَسَناتٍ ، ومَحا عنه عَشْرَ سَيِّئاتٍ ، و َرفَع له عَشْرَ دَرجاتٍ ما بين دَرجتينِ مسيرةُ مِائةِ عامٍ بالفَرَسِ المُسرِعِ
من كبَّرَ تكبيرةً عندَ غروبِ الشَّمسِ على ساحلِ البحرِ رافعًا صوتَهُ أعطاهُ اللَّهُ منَ الأجرِ بعددِ كلِّ قطرةٍ في البحرِ عشرَ حسناتٍ ومحا عنهُ عشرَ سيِّئاتٍ ورفعَ لهُ عشرَ درجاتٍ ما بينَ الدَّرجتينِ مسيرةَ مئةِ عامٍ بالفرسِ المسرعِ
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جيشٍ وأمَّر علينا أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ ففَنِي ما معنا مِن زادٍ فأتَيْنا ساحلَ البَحرِ فإذا نحنُ بدابَّةٍ مِثْلِ الكَثيبِ قد لاثه البَحرُ فأحرَزْناه فأكَلْنا وتزوَّدْنا فذكَرْنا ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هو صَيْدٌ أطعَمَكموه اللهُ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ حاجًّا ، فخرجوا معه ، فصُرِفَ طائفةٌ منهم فيهم أبو قَتادَةَ ، فقال : خذوا ساحلَ البحرِ حتى نَلْتَقيَ . فأخذوا ساحلَ البحرِ ، فلما انصرفوا ، أَحْرَموا كلُّهم إلا أبا قتادةَ لم يُحْرِمْ ، فبينما هم يَسيرون إذ رأَوْا حُمُرَ وحشٍ ، فحَمَلَ أبو قتادة على الحُمُرِ فعَقَرَ منها أَتَانًا ، فنزلوا فأكلوا مِن لحمِها ، وقالوا : أَنَأْكُلُ لحمَ صيدٍ ونحن مُحْرِمون ؟ فحمَلْنا ما بَقِيَ مِن لحمِ الأَتانِ ، فلما أَتَوْا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالوا : يا رسولَ اللهِ ، إنا كنَّا أَحْرَمْنَا ، وقد كان أبو قتادة لم يُحْرِمْ ، فرَأَيْنا حُمُرَ وحشٍ فحَمَلَ عليها أبو قتادةَ فعَقَرَ منها أَتَانًا ، فنَزَلْنا فأَكَلْنا مِن لحمِها ، ثم قلنا : أَنَأْكُلُ لحمَ صيدٍ ونحن مُحْرِمون ؟ فحَمَلْنا ما بَقِيَ مِن لحمِها . قال : أَمِنْكم أحدٌ أَمَرَه أن يَحْمِلَ عليها أو أشارَ إليها ؟ قالوا : لا . قال : فكُلُوا ما بَقِيَ مِن لحمِها .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا . وخرجْنا معه . قال : فصرف من أصحابِه فيهم أبو قتادةَ . فقال " خذوا ساحلَ البحرِ حتى تلقَوْني " قال : فأخذوا ساحلَ البحرِ . فلما انصرفوا قبلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، أحرموا كلُّهم . إلا أبا قتادةَ . فإنه لم يُحرِمْ . فبينما هم يسيرون إذ رأوا حُمُرَ وحشٍ . فحمل عليها أبو قتادةَ . فعقر منها أتانًا . فنزلوا فأكلوا من لحمِها . قال فقالوا : أكلْنا لحمًا ونحن مُحرمون . قال : فحملوا ما بقي من لحمِ الأتانِ . فلما أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنا كنا أحرمْنا . وكان أبو قتادةَ لم يُحرِمْ فرأينا حُمُرَ وحشٍ . فحمل عليها أبو قتادةَ . فعقر منها أتانًا . فنزلنا فأكلْنا من لحمِها . فقُلْنا : نأكل لحمَ صيدٍ ونحن مُحرمونَ ! فحملْنا ما بقيَ من لحمِها . فقال " هل منكم أحدٌ أمَره أو أشار إليه بشيءٍ ؟ " قال قالوا : لا . قال " فكلوا ما بقيَ من لحمِها .
مر علينا قيسُ بنُ سعدِ بنِ عبادةَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابتنا مخمصةٌ فنحرَ لنا سبعَ جزائرَ فهبطنا ساحلَ البحرِ فإذا نحن بأعظمِ حوتٍ فأقمنا عليه ثلاثًا وحملنا منه ما شئنا من وَدَكٍ في الأسقيةِ والغرائرِ وسرنا حتى قدِمنَا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرناه بذلك فقالوا لو نعلمُ أنا ندركُه قبلَ أن يروحَ أحببنا أن لو كان عندَنا منه
أُمِّر علينا قيسُ بنُ سعدِ بنِ عُبادةَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأصابَتْنا مَخْمَصةٌ فنحَر لنا سبعَ جَزائرَ فهبَطْنا ساحلَ البحرِ فإذا نحنُ بأعظَمِ حُوتٍ فأقَمْنا عليه ثلاثًا وحمَلْنا منه ما شِئْنا مِن وَدَكٍ في الأسقيةِ والغرائرِ وسِرْنا حتَّى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْناه بذلكَ فقال لو نعلَمُ أنَّا نُدرِكُه قبْلَ أنْ يرُوحَ أحبَبْنا أنْ لو كان عندَنا منه
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا إلى أرضِ جُهينةَ واستعمَل عليهم رجُلًا فلمَّا نفِدتْ أزوادُهم أمَر أميرُهم بما بقي مِن أزوادِهم فجُمِعتْ فجعَل يقُوتُنا كلَّ يومٍ تمرةً تمرةً قال: قُلْتُ: يا أبا عبدِ اللهِ ما كانت تُغني عنكم تمرةٌ ؟ قال: واللهِ إنَّها فُقِدت فوجَدْنا فَقْدَها كان أحدُنا يضَعُها بيْنَ أسنانِه وحنَكِه فيمُصُّها ونُصيبُ مِن ورَقِ الشَّجرِ ونباتِ الأرضِ مع ذلك حتَّى انتهَيْنا إلى ساحلِ البحرِ فأخرَج اللهُ لنا حوتًا ألقاه البحرُ فأكَلْنا وقدَّدْنا فلمَّا أرَدْنا أنْ نرتحِلَ أمَر أميرُنا بضِلَعٍ مِن ضلوعِه فنُكِب طرفاه في الأرضِ ثمَّ أمَر ببعيرٍ فرُحِل فمرَّ تحتَه
لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم العلاء بن الحضرمي إلى البحرين ببعثة فرأيت منه ثلاث خصال لا أدري أيتهن أعجب انتهينا إلى ساحل البحر فقال سموا الله وتقحموا فسمينا وتقحمنا فعبرنا فما بل الماء أسافل خفاف إبلنا فلما قفلنا صرنا معه بفلاة من الأرض وليس معنا ماء فشكونا إليه فقال صلوا ركعتين ثم دعا فإذا سحابة مثل الترس ثم أرخت عزاليها فسقينا واستقينا فمات فدفناه في الرمل فلما صرنا غير بعيد قلنا يجيء سبع فيأكله فرجعنا فلم نره
بعثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَّر علينا أبا عبيدةَ . نتلقَّى عِيرًا لقريشٍ . وزوَّدَنا جرابًا من تمرٍ لم يجدْ لنا غيرَه . فكان أبو عبيدةَ يعطينا تمرةً تمرةً . قال فقلتُ : كيف كنتم تصنعونَ بها ؟ قال : نمَصُّها كما يمَصُّ الصبيُّ . ثم نشرب عليها من الماءِ . فتكَفينا يومَنا إلى الليلِ . وكنا نضربُ بعِصِيِّنا الخبَطَ . ثم نبُلُّه بالماءِ فنأكلُه . قال وانطلقْنا على ساحلِ البحرِ . فرفع لنا على ساحلِ البحرِ كهيئةِ الكثيبِ الضخمِ . فأتيناه فإذا هي دابةٌ تُدعَى العَنبرَ . قال : قال أبو عبيدةُ : مَيْتَةٌ . ثم قال : لا . بل نحن رسلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وفي سبيلِ اللهِ . وقد اضطررتُم فكُلوا . قال : فأقمْنا عليه شهرًا . ونحن ثلاثُ مائةٍ حتى سَمِنَّا . قال : ولقد رأيتُنا نغترفُ من وقْبِ عينِه ، بالقلالِ ، الدهنِ . ونقتطع منه الفِدَرَ كالثَّورِ ( أو كقَدْرِ الثَّورِ ) فلقد أخذ منا أبو عبيدةَ ثلاثةَ عشرَ رجلًا . فأقعدَهم في وَقْبِ عينِه . وأخذ ضلعًا من أضلاعِه . فأقامَها . ثم رحل أعظمُ بعيرٍ معنا . فمرَّ من تحتِها . وتزودْنا من لحمِه وشائقَ . فلما قدِمْنا المدينةَ أتيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فذكرنا ذلك له . فقال ( هو رزقٌ أخرجه اللهُ لكم . فهل معكم من لحمِه شيءٌ فتُطعِمونا ؟ ) قال : فأرسلْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه . فأكله .
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لعَكَّافَ بْنَ وَدَاعَةَ الْهِلالِيُّ ألك زوجةٌ قال لا قال أفلك جاريةٌ قال لا قال وأنت صحيحٌ مُوسرٌ قال نعم قال فأنت إذنْ من إخوانِ الشياطينِ إما أن تكون من رُّهبانِ النّصارى فأنت منهم أو تكون منا فإنَّ مِن سُنَّتِنا النكاحَ إنَّ شرارَكم عُزَّابُكم والمُتزوِّجونَ أولئك المُبرَّؤونَ المُطهَّرون من الخنا ويحك يا عكاَّفُ إنهنَّ صواحبُ داودَ وصواحبُ أيوبَ وصواحبُ يوسفَ وصواحبُ كرسفَ قلتُ يا رسولَ اللهِ ومن كُرسفُ قال كان رجلًا يعبدُ اللهَ تعالى على ساحلِ البحرِ ثلاثين عامًا فابتُلِيَ أنْ كفر باللهِ العظيمِ بسبب امرأةٍ عشِقَها فتداركه اللهُ بما سلف منه من عبادةِ ربِّه فتاب فغفَر له ويحك يا عكافُ إنك من المُذنِبِينَ فقال يا رسولَ اللهَ زوِّجْني الآن قبل أن أَبرَحَ قال قد زوَّجتُك كريمةَ بنتَ كُلثومٍ الحِمْيرِي على اسم اللهِ وبركتِه
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنه قال: بينما رجلٌ كان قبلَكم كان في مُلكِه فتفكَّر فعلِم أنَّ ذلك منقطعٌ وأنه قد شغَله عن عبادةِ ربِّه فانساب مِن قصرِه ليلًا حتى صار إلى مملكةِ غيرِه فأتى ساحلَ البحرِ فجعَل يضربُ اللبنَ فيعيشُ به ويعبدُ ربَّه فبلَغ ذلك الملكَ الذي هو في مملكتِه عبادتُه وحالُه فأرسَل إليه أن يأتيَه فأبى أن يأتيَه ثم أرسَل إليه أن يأتيَه فأبى أن يأتيَه فلما رأى ذلك ركِب إليه فلما رآه العابدُ هرَب منه فتبِعه على دابتِه فقال: يا عبدَ اللهِ إنه ليس عليكَ مني بأسٌ ثم نزَل إليه فسأَله عن أمرِه فقال: أنا فلانٌ صاحبُ مملكةِ كذا وكذا تذكَّرتُ فعلِمتُ أن ما كنتُ فيه منقطعٌ وأنه قد شغَلني عن عبادةِ ربي قال: فما أنتَ أحقَّ مما صنَعتَ مِني فخلَّى سبيلَ دابتِه وتبِعه فكانا يعبُدانِ اللهَ فسأَلا اللهَ أن يُميتَهما جميعًا فماتا جميعًا فدُفِنا قال عبدُ اللهِ: فلو كنتُ برملةِ مِصرَ لأريتُكم قبورَهما بالنعتِ الذي نعَت لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن عَكَّافِ بنِ وَدَاعَةَ الهِلاليِّ أنه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا عَكَّافُ ألكَ امرأةٌ؟ قال: لا قال فجاريةٌ؟ قال: لا قال: وأنت صحيحٌ مُوسرٌ؟ قال: نعم قال: فأنت إذًا من إخوانِ الشَّياطين إن كنتَ مِن رهبانَ النصارى فالحقْ بهم وإن كنتَ منَّا فإنَّ من سُنَّتِنا النِّكاحُ يا ابنَ وَدَاعَةَ إنَّ شِرارَكم عُزَّابُكم وأراذلَ موتاكُم عُزَّابُكم يا ابنَ وَدَاعَةَ إنَّ المتزوجين المبرَّءون من الخنا أبِالشَّيطانِ تَمرسون والذي نفسي بيده ما للشَّيطان من سلاحٍ أبلغَ وقال بعضُهم: أنفذَ في الصالحين منِ الرِّجالِ والنِّساءِ مَن ترك النِّكاحَ يا ابنَ وَدَاعَةَ إنَّهنَّ صواحبُ أيوبَ وداودَ ويوسفَ وكرسفَ قال: بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ وما كرسفُ؟ قال: رجلٌ عبدَ اللهَ على ساحلِ البحرِ خمسَمائةِ عامٍ وقال بعضُهم: ثلاثَمائةِ عامٍ يقومُ الليلَ ويصومُ النَّهارَ فمرتْ به امرأةٌ فأعجبتْهُ فتنها وترك عبادةَ ربِّه وكفرَ باللهِ وتداركَ اللهُ عزَّ وجلَّ بما سلفَ فتابَ عليه قال: بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ زوِّجني قال: زوَّجتُك باسمِ اللهِ والبركة زينبَ بنتَ كُلثومٍ الحِمْيَرِيَّةَ