نتائج البحث عن
«سار النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى خيبر ، فلما أتاها بعث عمر رضي الله تعالى»· 15 نتيجة
الترتيب:
«سارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيْبرَ، فلمَّا أتاها بعَثَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، ومعَه النَّاسُ إلى مَدينَتِهم أو قَصرِهم، فقاتَلوهُم، فلم يَلبَثوا أنْ هَزَموا عُمَرَ وأصْحابَه، فجاؤُوا يُجَبِّنونَه ويُجَبِّنُهم، فسارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
عن الضَّحَّاكِ الأنصاريِّ قال : لمَّا سار النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إلى خَيْبرَ جعل عليًّا على مُقدِّمتِه ، قال : فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : إنَّ جبرائيلَ يُحبُّك ، قال : وبُلِّغتَ أنَّ جبرائيلَ يُحبُّني ، قال : نعم ومن هو خيرٌ من جبرائيلَ .
أنَّه صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ بَعَث سَريَّةً فأصابَهمُ البَردُ فلمَّا قدِموا على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ شَكَوا إليه ما أصابَهم مِنَ البَردِ، فأمَرَهم أن يَمسَحوا على العَصائِبِ والتَّساخينِ .
أتينا إلى خيبرَ فلما أتاها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث عُمرَ ومعه الناسُ ، فلم يلبَثوا أن هَزموا عمرَ وأصحابَه ، فقال : لأبعثنَّ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه يقاتلُهم حتى يفتحَ اللهُ له . قال : فتطاول الناسُ لها ومدُّوا أعناقَهم ، قال : فمكث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعةً ، فقال : أين عليٌّ ؟ ! قالوا : هو أَرْمَدُ ، قال : ادعوه لي فلما أتيتُه فتح عيني ، ثم تفَل فيها ، ثم أعطاني اللواءَ فانطلقتُ حتى أتيتُهم ، فإذا فيهم مَرحبُ يرتجزُ حتى التقَينا فقتله اللهُ وانهزم أصحابُه وتحصَّنوا فأَغلَقوا البابَ ، فأتينا البابَ فلم أزَلْ أُعالجُه حتى فتحَه اللهُ .
لمَّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ وَكانَ لا يغيرُ إذا سمعَ أذانًا فلمَّا أتاها خرجوا عليهِ بمساحيهم ومَكاتلِهِم فقالوا : محمَّدٌ والخميسُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اللَّهُ أَكْبرُ هلَكَت خيبرُ اللَّهُ أَكْبرُ هلَكَت خيبرُ إنَّا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساءَ صباحُ المنذَرينَ .
سارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيْبَرَ، فانتَهَيْنا إليها لَيلًا، فلمَّا أصْبَحْنا الغَداةَ رَكِبَ وركِبَ المُسلِمونَ، وركِبْتُ خَلْفَ أبي طَلْحةَ، وإنَّ قَدَمي لَتَمَسُّ قَدَمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخرَجَ أهلُ خَيْبَرَ بمَكاتِلِهم ومَساحِيهم إلى زُروعِهم وأَرَضِيهم، فلمَّا رأوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُسلِمينَ رَجَعوا هِرابًا، وقالوا: محمَّدٌ والخَميسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنَّا إذا نَزَلْنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صباحُ المُنذَرينَ. .
كُنَّا نقولُ في زَمَنِ رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "رَسولُ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- خَيرُ النَّاسِ، ثمَّ أبو بَكرٍ، ثمَّ عُمَرُ-رضي الله تعالى عنهما- ولقد أُوتِيَ ابنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ الله تعالى عنه ثلاثَ خِصالٍ لأن يكونَ لي واحِدةٌ مِنهنَّ أحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ:زوَّجَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم ابنَتَه، ووَلَدَت له، وسَدَّ الأبوابَ إلَّا بابَه في المسجِدِ، وأعطاه الرَّايةَ يَومَ خَيْبَرَ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا رَضِيَ اللهُ تعالى عنه إلى خيبَرَ فعمَّمه بعِمامةٍ سَوداءً، ثمَّ أرسلَها من ورائِه، أو قال: على كَتِفِه اليُسرى. .
أتينا خيبرَ فلما أتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث عمرَ ومعه الناسُ فلم يلبثوا أن هزموا عمرَ وأصحابَه فقال لأبعثنَّ إليهم رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّهُ اللهُ ورسولُه يُقاتِلُهم حتى يفتح اللهُ له قال فتطاولَ الناسُ لها ومدُّوا أعناقَهم قال فمكث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعةً فقال أين عليٌّ فقالوا هو أرمدٌ قال ادعوهُ لي فلما أتيتُه فتح عيني ثم تفلَ فيها ثم أعطاني اللواءَ قال فانطلقتُ حتى أتيتُهم فإذا فيهم مرحبٌ يرتجزُ حتى التقينا فهزمَه اللهُ وانهزم أصحابُه وتحصَّنُوا وأغلقُوا البابَ فأتينا البابَ فلم أزل أُعالِجُه حتى فتحَه اللهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ خرج إلى خيبرَ أتاها ليلًا وكان إذا أتى قومًا بليلٍ لمْ يُغِرْ حتى يُصبحَ فلما أصبحَ خرجتْ يهودُ بمساحيهمْ ومكاتلِهمْ فلما رأوهُ قالوا محمدٌ واللهِ محمدٌ والخميسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهُ أكبرُ خربتْ خيبرُ إنَّا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المنذرينَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ خرجَ إلى خيبرَ أتاها ليلًا وَكانَ إذا جاءَ قومًا بليلٍ لم يغزُ عليْهِم حتَّى يصبِحَ فلمَّا أصبحَ خرجَت يَهودُ بمساحيهم ومَكاتلِهم فلمَّا رأوْهُ قالوا مُحمَّدٌ وافقَ واللَّهِ محمَّدٌ الخميسَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ اللَّهُ أَكبرُ خرِبت خيبرُ إنَّا إذا نزَلنا بساحَةِ قومٍ فساءَ صباحُ المنذَرينَ .
أنَّ النبيَّ صلى اللهُ تعالى عليهِ وآلهِ وسلمَ بعثَ خالدًا إلى أُكَيْدِرِ دُومَةَ ، فَأَخَذُوهُ فَأَتَوْا بِهِ ، فَحَقَنَ دمَهُ ، وصالَحَهُ على الجزيةِ .
بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى سودةَ بنتِ زمعةَ بطلاقِها فلما أتاها جلست له على طريقِ عائشةَ فلما رأَته قالت له أنشُدُكَ بالذي أنزلَ عليك كتابَه واصطفاك على خَلقِه لما راجعتَني فإني قد كَبِرتُ ولا حاجةَ لي في الرجالِ أُبعَثُ مع نسائِك يومَ القيامةِ فراجعَها فقالت إني قد جعلتُ يومي وليلتِي لِحِبَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى سَودةَ بنتِ زَمعةَ بطلاقِها فلما أن أتاها جلَستْ له على طريقِ عائشةَ فلما رأَتْه قالتْ له أنشُدُك بالذي أنزَل عليك كلامَه واصطَفاك على خلقِه لمَا راجَعتَني فإني قد كبِرتُ ولا حاجةَ لي في الرجالِ لكن أريدُ أن أُبعَثَ من نسائِك يومَ القيامةِ فراجَعها فقالتْ إني جعَلتُ يومِي وليلتِي لحِبَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ الوليدَ بنَ عقبةَ إلى بني المصطَلقِ فتلقَّوهُ فعرفَهم ، فرجعَ فقال : ارتدُّوا ، فبعثَ رسولُ اللَّهِ إليهم خالدَ بن الوليدِ فلمَّا دنا منهم بعَث عيونًا ليلًا فإذا هم ينادونَ بالصَّلاةِ ويصلُّونَ ، فأتاهُم خالد فلم ير منهُم إلا طاعةً وخيرًا ، فرجعَ إلى النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأخبرَه فنزلت هذِه الآيةَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا .
لا مزيد من النتائج