نتائج البحث عن
«سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني لحيان ، فجعل الكعبة خلفه ، ثم قال : يا»· 14 نتيجة
الترتيب:
سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بني لِحْيَانَ فجعَل الكعبةَ خَلْفَه ثمَّ قال يا جابرُ بنَ عبدِ اللهِ فأتَيْتُه فأرسَلني لحاجةٍ له فأتَيْتُه فقُلْتُ إنِّي قد أتَيْتُهم وصنَعْتُ كذا وكذا فلَمْ يُجِبْني بشيءٍ فرجَعْتُ وقُلْتُ لَعَلِّي لَمْ أفهَمْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرجَعْتُ إليه فقُلْتُ إنِّي قد أتَيْتُهم فصنَعْتُ كذا وكذا فقال إنِّي كُنْتُ أُصلِّي
سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بني لِحْيَانَ فجعَل الكعبةَ خَلْفَه ثمَّ قال يا جابرُ بنَ عبدِ اللهِ فأتَيْتُه فأرسَلني لحاجةٍ له فأتَيْتُه فقُلْتُ إنِّي قد أتَيْتُهم وصنَعْتُ كذا وكذا فلَمْ يُجِبْني بشيءٍ فرجَعْتُ وقُلْتُ لَعَلِّي لَمْ أفهَمْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرجَعْتُ إليه فقُلْتُ إنِّي قد أتَيْتُهم فصنَعْتُ كذا وكذا فقال إنِّي كُنْتُ أُصلِّي .
ركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: ( غِفارُ غفَر اللهُ لها وأسلَمُ سالَمها اللهُ وعُصيَّةُ عصَتِ اللهَ ورسولَه اللَّهمَّ العَنْ بني لِحيانَ اللَّهمَّ العَنْ رِعْلًا وذَكْوانَ ثمَّ كبَّر ووقَع ساجدًا ) قال: فجعَل لعنةَ الكفرةِ مِن أجلِ ذلك .
عن الحارثِ بنِ خِفافِ بنِ إيماءٍ قال : ركع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ثم رفع رأسَه فقال : غفارٌ ، غفر اللهُ لها ، أسلمُ سالمَها اللهُ ، وعُصَيَّةٌ ، عصَتِ اللهَ ورسولَه ، اللهمَّ الْعَن بني لِحْيانَ ، ورِعْلًا وذَكْوانَ ، قال خفافٌ : فجُعِلَ لَعْنُ الكفارِ من أجلِ ذلك .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ بَعثًا إلى بَني لِحْيانَ من بَني هُذَيلٍ -قال رَوحٌ: من هُذَيلٍ- قال: لِيَنبَعِثْ من كُلِّ رَجُلينِ أحَدُهما، والأجْرُ بيْنَهما، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا في مُدِّنا وصاعِنا، واجْعَلْ مع البَرَكةِ بَرَكَتينِ. .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بعَرفاتٍ واقِفًا ، وقد أردَفَ الفضلَ ، فجاءَ أعرابيٌّ فَوقفَ قريبًا وأمةٌ خلفَهُ ، فَجعلَ الفضلُ ينظرُ إليها ، ففَطِنَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجعلَ يصرِفُ وجهَهُ ، قالَ : ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، لَيسَ البرُّ بإيجافِ الخيلِ ولا الإبلِ ، فعليكُم بالسَّكينة قالَ : ثمَّ أفاضَ ، قالَ : فَما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً حتَّى أتى جمعًا ، قالَ : فلمَّا وقفَ بجمعٍ أردَفَ أسامةَ ، ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، إنَّ البرَّ ليسَ بإيجافِ الخيلِ والإبلِ ، فعليكُم بالسَّكينةِ قالَ : ثمَّ أفاضَ ، فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً ، حتَّى أتَت منًى ، فأتانا سَوادِ ضعفى بَني هاشمٍ على حمراتٍ لَهُم ، فجعلَ يضرِبُ أفخاذَنا ويقولُ : يا بَنيَّ ، أَفيضوا ، ولا تَرموا الجمرةَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ واقفًا، وقد أردَفَ الفَضْلَ، فجاء أعرابيٌّ فوقَف قريبًا وأَمَةٌ خلفَه، فجعَل الفَضْلُ ينظُرُ إليها، ففطِن له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ يصرِفُ وجهَه، قال: ثم قال: يا أيُّها الناسُ، ليس البِرُّ بإيجافِ الخيلِ ولا الإبِلِ، فعليكم بالسَّكينةِ، قال: ثم أفاضَ، قال: فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً حتى أتى جَمْعًا، قال: فلمَّا وقَف بِجَمْعٍ أردَفَ أسامةَ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ البِرَّ ليس بإيجافِ الخيلِ والإبِلِ، فعليكم بالسَّكينةِ، قال: ثم أفاضَ، فما رأيتُها رافعةً يدَها عاديةً، حتى أتَتْ مِنًى، فأتانا بسوادِ ضَعْفَى بني هاشمٍ على حُمُراتٍ لهم، فجعَلَ يضرِبُ أفخاذَنا، ويقولُ: يا بَنِيَّ، أَفيضوا، ولا ترموا الجَمْرةَ حتى تطلُعَ الشمسُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ خالَه -أخٌ لأُمِّ سُلَيمٍ- في سَبعينَ راكِبًا، وكان رَئيسَ المُشرِكينَ عامِرُ بنُ الطُّفَيلِ خَيَّرَ بينَ ثَلاثِ خِصالٍ؛ فقال: يَكونُ لكَ أهلُ السَّهلِ ولي أهلُ المَدَرِ، أو أكونُ خَليفَتَكَ، أو أغزوكَ بأهلِ غَطَفانَ بألفٍ وألفٍ. فطُعِنَ عامِرٌ في بَيتِ أُمِّ فُلانٍ، فقال: غُدَّةٌ كَغُدَّةِ البَكرِ، في بَيتِ امرَأةٍ مِن آلِ فُلانٍ! ائتوني بفَرَسي، فماتَ على ظَهرِ فرَسِه، فانطَلَقَ حَرامٌ أخو أُمِّ سُلَيمٍ -وهو رَجُلٌ أعرَجُ- ورَجُلٌ مِن بَني فُلانٍ، قال: كونا قَريبًا حتَّى آتيَهم، فإن آمَنوني كُنتُم، وإن قَتَلوني أتَيتُم أصحابَكُم، فقال: أتُؤمِنوني أُبَلِّغْ رِسالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فجَعَلَ يُحَدِّثُهم، وأومَؤوا إلى رَجُلٍ، فأتاه مِن خَلفِه فطَعَنَه -قال هَمَّامٌ: أحسِبُه- حتَّى أنفَذَه بالرُّمحِ، قال: اللهُ أكبَرُ! فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ، فلُحِقَ الرَّجُلُ، فقُتِلوا كُلُّهم غيرَ الأعرَجِ؛ كان في رَأسِ جَبَلٍ، فأنزَلَ اللهُ علينا، ثُمَّ كان مِنَ المَنسوخِ: إنَّا قد لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عَنَّا وأرضانا. فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم ثَلاثينَ صَباحًا؛ على رِعلٍ، وذَكوانَ، وبَني لَحيانَ، وعُصَيَّةَ، الذينَ عَصَوُا اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث إلى بَني لَحْيانَ: لِيَخرُجْ من كلِّ رجُليْنِ رجُلٌ، ثُم قال للقاعِدِ: "أيُّكم خلَف الخارجَ في أهلِه ومالِه بخَيرٍ، كان له مِثلُ نِصفِ أَجْرِ الخارجِ". .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ إلى بَني لَحيانَ: ليَخرُجْ مِن كُلِّ رَجُلَينِ رَجُلٌ، ثُمَّ قال للقاعِدِ: أيُّكُم خَلَفَ الخارِجَ في أهلِه ومالِه بخَيرٍ، كان له مِثلُ نِصفِ أجرِ الخارِجِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث إلى بني لِحيانِ: لِيخرُجْ مِن كلِّ رجُلينِ رجُلٌ ثمَّ قال للقاعدِ: ( أيُّكم خلَف الخارجَ في أهلِه ومالِه بخيرٍ كان له مثلُ نصفِ أجرِ الخارجِ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث إلى بني لَحيانَ وقال لِيخرُجْ من كل رجلَينِ رجلٌ ثم قال للقاعدِ أيُّكم خلفَ الخارجِ في أهلِه ومالِه بخيرٍ كان له مثلُ نصفِ أجرِ الخارجِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ إلى بَني لِحيانَ، وقالَ: ليَخْرُجْ مِن كُلِّ رَجلينِ رَجلٌ. ثُمَّ قالَ للقاعدِ: أَيُّكُم خَلَفَ الخارجَ في أَهلِهِ ومالِهِ بخيرٍ؛ كان له مِثلُ نصفِ أَجْرِ الخارجِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بعثَ إلى بني لَحيانَ وقال: لِيخرُجْ من كلِّ رجُلَينِ رجلٌ، ثمَّ قالَ للقاعد: أيُّكم خلَفَ الخارجَ في أَهلِهِ ومالِهِ بخيرٍ، كانَ لَهُ مثلُ نصفِ أجرِ الخارجِ .
لا مزيد من النتائج