نتائج البحث عن
«سار علي إلى النهروان ، فقتل الخوارج ، فقال : اطلبوا ، فإن النبي صلى الله عليه»· 17 نتيجة
الترتيب:
سار عليٌّ إلى النهروانِ فقَتَلَ الخوارجَ فقال اطلبوا فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال سيجيءُ قومٌ يتكلَّمونَ بكلمةِ الحقِّ لا يُجاوِزُ حُلُوقَهم يَمْرُقُونَ من الإسلامِ كما يَمْرُقُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ سِيماهم أنَّ فيهم رجلٌ أسودٌ مُخْدَجُ اليدِ في يدِه شعراتٌ سُودٌ إن كان فيهم فقد قَتَلْتُمْ شرَّ الناسِ وإن لم يكنْ فيهم فقد قَتَلْتُمْ خيرَ الناسِ قال ثم إنَّا وجدنا المُخْدَجَ قال فخررْنا سُجودًا وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا
سار علي إلى النهروان فقتل الخوارج فقال : اطلبوا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : سيجئ قوم يتكلمون بكلمة الحق لا يجاوز حلوقهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية سيماهم أو فيهم رجل أسود مخدج اليد في يده شعرات سود إن كان فيهم فقد قتلتم شر الناس وإن لم يكن فيهم فقد قتلتم خير الناس قال : ثم إنا وجدنا المخدج قال : فخررنا سجود وخر علي ساجدا معنا
سار عليٌّ إلى النهروانِ فقَتَلَ الخوارجَ فقال اطلبوا فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال سيجيءُ قومٌ يتكلَّمونَ بكلمةِ الحقِّ لا يُجاوِزُ حُلُوقَهم يَمْرُقُونَ من الإسلامِ كما يَمْرُقُ السهمُ من الرَّمِيَّةِ سِيماهم أنَّ فيهم رجلٌ أسودٌ مُخْدَجُ اليدِ في يدِه شعراتٌ سُودٌ إن كان فيهم فقد قَتَلْتُمْ شرَّ الناسِ وإن لم يكنْ فيهم فقد قَتَلْتُمْ خيرَ الناسِ قال ثم إنَّا وجدنا المُخْدَجَ قال فخررْنا سُجودًا وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا .
سارَ علِيٌّ إلى النَّهْرَوانِ، فقتَلَ الخَوارِجَ، فقال: اطلُبوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيَجيءُ قَومٌ يَتكَلَّمونَ بكَلِمةِ الحَقِّ، لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سِيماهم، أو فيهم رَجُلٌ أسوَدُ مُخدَجُ اليَدِ، في يَدِهِ شَعَراتٌ سُودٌ، إنْ كان فيهم فقد قتَلتُم شَرَّ الناسِ، وإنْ لم يَكنْ فيهم فقد قتَلتُم خَيرَ النَّاسِ. قال: ثم إنَّا وجَدْنا المُخدَجَ. قال: فخَرَرْنا سُجودًا، وخَرَّ علِيٌّ ساجِدًا معنا. .
حديث أن عليًّا سجد حينَ وجد ذا الثُّدَيةِ في الخوارجِ [يعني حديث: سارَ علِيٌّ إلى النَّهْرَوانِ، فقتَلَ الخَوارِجَ، فقال: اطلُبوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيَجيءُ قَومٌ يَتكَلَّمونَ بكَلِمةِ الحَقِّ، لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سِيماهم ، أو فيهم رَجُلٌ أسوَدُ مُخدَجُ اليَدِ، في يَدِهِ شَعَراتٌ سُودٌ، إنْ كان فيهم فقد قتَلتُم شَرَّ الناسِ، وإنْ لم يَكنْ فيهم فقد قتَلتُم خَيرَ النَّاسِ. قال: ثم إنَّا وجَدْنا المُخدَجَ. قال: فخَرَرْنا سُجودًا، وخَرَّ علِيٌّ ساجِدًا معنا.] .
عن طارقِ بنِ زيادٍ، قال: سار عليٌّ إلى النَّهْرَوانِ فقتَل الخَوارجَ، فقال: اطلُبوا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيَجيءُ قومٌ يَتكلَّمونَ بكَلِمةِ الحقِّ لا يُجاوِزُ حُلوقَهم، يَمرُقونَ منَ الإسلامِ، كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، سِيماهُم -أو فيهم- رجُلٌ أَسوَدُ مُخدَجُ اليَدِ، في يَدِه شَعَراتٌ سودٌ، إنْ كان فيهم، فقد قتَلْتم شرَّ النَّاسِ، وإنْ لم يكُنْ فيهم فقد قتَلْتم خَيرَ النَّاسِ، قال: ثُم إنَّا وجَدْنا المُخدَجَ، قال: فخرَرْنا سُجودًا، وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا. .
سار عليٌّ إلى النَّهْرَوانِ -قال الوليدُ في رِوايتِه: وخرَجْنا معه- فقتَلَ الخوارجَ، فقال: اطلُبُوا المُخْدَجَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سيجيءُ قَومٌ يتكلَّمونَ بكَلِمةِ حَقٍّ لا تجاوزُ حُلوقَهم، يمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّمِيَّةِ، سيماهم -أو فيهم- رجُلٌ أسوَدُ مُخْدَجُ اليدِ، في يَدِه شَعَراتٌ سودٌ، إن كان فيهم قتَلتُم شرَّ الناسِ، وإنْ لم يكُنْ فيهم قتَلتُم خَيرَ الناسِ -قال الوليدُ في روايتِه: فبكَيْنا- قال: إنَّا وجَدْنا المُخْدَجَ، فخرَرْنا سُجودًا، وخرَّ عليٌّ ساجدًا معنا. .
أنَّ عَليًّا رَضِيَ اللهُ عنه لمَّا قَتَل الخَوارِجَ يَومَ النَّهرِ، قال: اطلُبوا المُخدجَ، فطَلبوه، فلم يَجِدوه، ثُمَّ طَلبوه فوجَدوه، فقال: لولا أن تَبطُروا لحَدَّثتُكُم بما قَضى اللهُ عَزَّ وجَلَّ على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَن قَتَلَهم .
أنَّ علِيًّا لمْ يُخَمِّسْ ما أصابَ من الخوارِجِ يومَ النَّهْرَوانِ ولكِنْ ردَّهُ إلى أهلِهِ كُلَّهُ حتى كان آخِرُ ذلكَ مِرجَلٌ أُتِيَ بهِ فرَدَّهُ .
أتي النبي صلى الله عليه وسلم بميراثِ رجلٍ من خُزَاعَةَ فقال اطلبوا له وارِثًا فطلبوا فلم يجِدُوا فقال اطلبوا له قرابة فطلبوا فلم يجدوا فقال اطلبوا له ذا رَحِم فطلبوا فلم يجدوا فقال ادْفَعُوا مالهُ إلى أكْبَرِ خُزَاعةَ .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بميراثِ رَجُلٍ من خُزاعةَ، فقال: اطْلُبوا له وارثًا، فطَلَبوه فلم يَجِدوه، فقال: اطْلُبوا له قَرابةً، فطَلَبوا فلم يَجِدوا، فقال: اطْلُبوا له ذا رَحِمٍ، فطَلَبوا فلم يَجِدوا، فقال: ادْفَعوا مالَه إلى أكبَرِ خُزاعةَ. .
حَديثُ المُخْدَّجِ [يعني حديثَ: عن عَبيدةَ السَّلمانيِّ أنَّ عَليًّا عليه السَّلامُ لمَّا قُتِل الخوارِجُ يومَ النَّهرِ قال: «اطلُبوا المجدَّعَ (المُخَدَّجَ)»، فطلبوه فلم يجِدوه، ثمَّ طلبوه فوجدوه، فقال: «لولا أن تَبطُروا لحَدَّثتُكم بما قضى اللهُ عزَّ وجَلَّ على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لمن قتَلَهم»] .
أنَّهُ [ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ] رضيَ اللهُ عنهُ قال يومَ النهروانِ لما وقع المصافُ أنَّهُ لا يقتلُ منكم –يعني أصحابَه - عشرةً ولا ينجو منهم –يعني الخوارجَ - عشرةً ، فكان الأمرُ كما قال .
دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مريضٍ، فقال: هل تشتهي كَعكًا؟ قال: نعَم، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اطلُبوا له. .
عن طارقِ بنِ زيادٍ، قال: خرَجْنا مع عليٍّ إلى الخَوارجِ فقتَلهم، ثُم قال: انظُروا؛ فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّه سيَخرُجُ قومٌ يَتكلَّمونَ بالحقِّ لا يُجاوِزُ حُلُقَهم، يَخرُجونَ منَ الحقِّ كما يَخرُجُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، سِيماهم أنَّ منهم رجُلًا أسودَ مُخدَجَ اليَدِ، في يَدِه شَعَراتٌ سُودٌ، إنْ كان هو فقد قتَلْتم شرَّ النَّاسِ، وإنْ لم يكُنْ هو فقد قتَلْتم خَيرَ النَّاسِ، فبكَيْنا، ثُم قال: اطلُبوا، فطلَبْنا فوجَدْنا المُخدَجَ، فخَرَرْنا سُجودًا، وخرَّ عليٌّ معنا ساجدًا، غيْرَ أنَّه قال: يَتكلَّمونَ بكلمةِ الحقِّ. .
حديث: أتى أعرابيٌّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتقاضاه بعيرًا له [فقال: اطلُبوا له بَعيرًا، فادفَعوهُ إليه، فلمْ يَجدوا إلَّا سِنًّا فَوقَ سِنِّهِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، لم نَجِدْ إلَّا سِنًّا فَوقَ سِنِّ بَعيرِهِ. فقال: أعطوهُ؛ فإنَّ خِيارَكم أحاسِنُكم قَضاءً.] .
ثم بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا إلى مؤتةَ وأمَّر عليهم زيدَ بنَ حارثةَ فإن أُصيبَ زيدٌ فجعفرُ بنُ أبي طالبٍ أميرُهم فإن أُصيب جعفرٌ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ أميرُهم فانطلقوا حتى لقَوا ابنَ أبي سَبرةَ الغسانيَّ بمؤتةَ وبها جموعٌ من نصارَى العربِ والرومِ وبها تنوخُ وبهرامُ فأغلق ابنُ أبي سبرةَ دونَ المسلمينَ الحصنَ ثلاثةَ أيامٍ ثم خرجوا فالتقوا على زرعٍ أخضرَ فاقتتلوا قتالًا شديدًا وأخذ اللواءَ زيدُ بنُ حارثةَ فقُتِل ثم أخذه جعفرٌ فقُتِل ثم أخذه ابنُ رواحةَ فقُتِل ثم اصطلح المسلمونَ بعدَ أُمراءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خالدِ بنِ الوليدِ فهزم اللهُ العدوَّ وأظهر المسلمين وبعثهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جمادَى الأُولَى .
لا مزيد من النتائج