نتائج البحث عن
«سافرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سفرا فنزلنا حتى إذا كان الليل أرقت»· 15 نتيجة
الترتيب:
سافَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سفرًا حتى إذا كان الليلُ أرقَتْ عينايَ فلم يأتِني النومُ فقمتُ فإذا ليس في العسكرِ دابةٌ إلا واضعٌ خدَّه على الأرضِ وأرى وقعَ كلِّ شيءٍ في نفسي فقلتُ: لآتِيَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلأكلمُه الليلةَ حتى أُصبِحَ فخرَجتُ أتخلَّلُ الرحالَ حتى دفَعتُ إلى رحلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو ليس في رحلِه فخرَجتُ أتخلَّلُ الرحالَ حتى خرَجتُ مع العسكرِ فإذا أنا بسوادٍ فتيمَّمتُ بذلك السوادِ فإذا هو أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ومعاذُ بنُ جبلٍ رضي اللهُ عنهما , فقالا لي: ما الذي أخرَجَكَ ؟ فقلتُ: الذي أخرَجَكما فإذا نحن بغيطةٍ منا غيرَ بعيدٍ فمشَينا إلى الغيطةِ فإذا نحن نسمعُ فيها دويًّا كدويِّ النحلِ وكخفيقِ الرياحِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ها هنا أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ؟ قُلنا: نعَم قال: فخرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نسألُه عن شيءٍ ولا يسألُنا عن شيءٍ حتى رجَع إلى رحلِه فقال: ألا أخبِرُكم بما خيَّرَني ربي آنفًا ؟ قُلنا: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: خيَّرَني بين أن يُدخِلَ ثلثَي أُمَّتي الجنةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ وبين الشفاعةِ قُلنا: يا رسولَ اللهِ ما الذي اختَرتَ ؟ قال: اختَرتُ الشفاعةَ ؟ قُلنا جميعًا: يا رسولَ اللهِ اجعَلْنا مِن أهلِ شفاعتِكَ قال: إنَّ شَفاعَتي لكلِّ مسلمٍ .
سافرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سفَرًا حتَّى إذا كان في اللَّيلِ أرِقتْ عيناي فلم يأتِني النَّومُ فقمتُ فإذا ليس في العسكرِ دابَّةٌ إلَّا واضعَ خدِّه إلى الأرضِ وأرَى وقْعَ كلِّ شيءٍ في نفسي ، فقلتُ لآتينَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلأكلأنَّه اللَّيلةَ حتَّى أُصبِحَ . فخرجتُ أتخلَّلُ الرِّجالَ حتَّى خرجتُ من المعسكرِ ، فإذا أنا بسوادٍ فتيمَّمتُ ذلك السَّوادَ فإذا هو أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ومعاذُ بنُ جبلٍ فقالا لي : ما أخرجك ؟ فقلتُ : الَّذي أخرجكما ، فإذا نحن بغَيْضةٍ منَّا غيرِ بعيدةٍ فمشَيْنا إلى الغَيْضةِ فإذا نحن نسمَعُ فيها كدوِيِّ النَّحلِ وكخفيقِ الرِّياحِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ههنا أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ؟ قلنا : نعم . قال : ومعاذُ بنُ جبلٍ ؟ قلنا : نعم . قال : وعوفُ بنُ مالكٍ ؟ قلنا : نعم ، فخرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نسألُه عن شيءٍ ، ولا يسألُنا عن شيءٍ حتَّى رجع إلى رَحلِه ، فقال : ألا أُخبِرُكم بما خيَّرني ربِّي آنفًا ؟ قلنا : بلَى يا رسولَ اللهِ . قال : خيَّرني بين أن يُدخِلَ ثلثَيْ أمَّتي الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ ، وبين الشَّفاعةِ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ما الَّذي اخترتَ ؟ قال : اخترتُ الشَّفاعةَ ، قلنا جميعًا : يا رسولَ اللهِ اجعَلْنا من أهلِ شفاعتِك ، قال : إنَّ شفاعتي لكلِّ مُسلمٍ .
سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرا فأتاه قوم فقالوا يا رسول الله سهونا عن الصلاة فلم نصل حتى طلعت الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم توضؤوا وصلوا ثم قال إن هذا ليس بالسهو إن هذا من الشيطان فإذا أخذ أحدكم مضجعه فليقل بسم الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
سافرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سفرًا حتى إذا كان الليلُ أرِقَت عينايَ فلم يأتِني النومُ فقمتُ فإذا ليس في العسكرِ دابةٌ إلا واضعةٌ خدَّها إلى الأرضِ وأرَى وقعَ كلِّ شيءٍ في نفسِي فقلتُ لآتَينَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا أكلأُ به الليلةَ حتى أصبحَ فخرجت أتخللُ الرحالَ حتى دفعت إلى رحلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو ليس في رحلِه فخرجت أتخلَّلُ الرحالَ حتى خرجتُ من العسكرِ فإذا أنا بسوادٍ فتيمَّمتُ ذلك السوادَ فإذا هو أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ ومعاذُ بنُ جبلٍ فقالا لي ما الذي أخرجَكَ فقلت الذي أخرجكُما فإذا نحن بغَيطةٍ منا غيرِ بعيدٍ فمشَينا إلى الغيطةِ فإذا نحن نسمعُ فيها كدويِّ النحلِ وتخفيقِ الرياحِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هاهنا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ قلنا نعم قال ومعاذُ بنُ جبلٍ قلنا نعم قال وعوفُ بنُ مالكٍ قلنا نعم فخرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نسألُه عن شيءٍ ولا يسألُنا عن شيءٍ حتى رجع إلى رحلِه فقال ألا أُخبرُكم بما خيَّرني ربِّي آنفًا قلنا بلى يا رسولَ اللهِ قال خيَّرني بينَ أن يدخلَ ثلثَي أمتي الجنةَ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ وبينَ الشفاعةِ قلنا يا رسولَ اللهِ ما الذي اخترتَ قال اخترت الشفاعةَ قلنا جميعًا يا رسولَ اللهِ اجعلْنا من أهلِ شفاعتِك قال إن شفاعتي لكلِّ مسلمٍ وفي روايةٍ عن عوفٍ أيضًا قال نزلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منزلًا فاستيقظتُ من الليلِ فإذا أنا لا أرَى في العسكرِ شيئًا أطولُ من مؤخرةِ رحلٍ قد لصق كلُّ إنسانٍ وبعيرُه بالأرضِ فقمتُ أتخلَّلُ حتى دفعت إلى مضجعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو ليس فيه فوضعت يدي على الفراشِ فإذا هو باردٌ فقمتُ أتخللُ الناسَ وأقولُ إنا للهِ وإنا إليه راجعونَ فذكر نحوَه إلا أنه قال خيَّرني بينَ أن يدخلَ نصفُ أمتي الجنةَ وفي روايةٍ جعل مكانَ أبي عبيدةَ أبا موسَى .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: سافَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَفَرًا، فأقامَ تِسعَ عَشرةَ يُصَلِّي رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فنَحنُ إذا سافَرنا فأقَمنا تِسعَ عَشرةَ صَلَّينا رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، فإذا أقَمنا أكثَرَ مِن ذلك صَلَّينا أربَعًا» .
سافَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقامَ سَبعَ عَشْرةَ يَقصُرُ الصَّلاةَ، قال ابنُ عَبَّاسٍ: ونحن إذا سافَرْنا فأقَمْنا سَبعَ عَشْرةَ قَصَرْنا، وإذا زِدْنا أتمَمْنا. .
كُنَّا إذا سافَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صَعِدْنا كَبَّرْنا، وإذا هَبَطْنا سَبَّحْنا. .
أنه سألَ أبا سعيدٍ عن الصومِ في السفرِ فقال : سافرنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى مكةَ ونحنُ صيامٌ فنزلنا منزلا فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنكم قد دنوتُم من عدوكُم والفطرُ أقوَى لكم فكانت رخصةٌ فمنا من صامَ ومنا من أفطرَ ثم نزلنا منزلا آخر فقال : إنكم تتصبحُوا عدوكُم والفطرُ أقوى لكم فافطرُوا فكانت عزمةً فأفطَرنا ، ثم قال : لقد رأيتنَا نصومُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعد ذلكَ في السفَرِ .
كنَّا إذا سافَرْنَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نُؤْمَرُ إذا جاءَ وقتُ الصلاةِ أن نصلِّيَ على روَاحِلِنَا .
كنا إذا سافرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم ننزعْ خفافَنا ثلاثًا فإذا شهدْنا فيومٌ وليلةٌ .
[عَن] قَزعةَ قالَ: أتَيتُ أبا سعيدٍ وَهوَ مَكْثورٌ عليهِ، فلمَّا تفرَّقَ النَّاسُ عنهُ قلتُ: لا أسألُكُ عمَّا يسألُكَ هؤلاءِ عنهُ، وسألتُهُ عنِ الصَّومِ في السَّفرِ، فقالَ: سافَرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ ونحنُ صيامٌ، فنزلنا منزلًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّكم قَد دنوتُمْ من عدوِّكم، والفِطرُ أقوى لَكُم، فَكانت رخصةً، فمنَّا من صامَ، ومنَّا من أفطرَ، ثمَّ نزلنا منزلًا آخرَ، فقالَ: إنَّكم مصبِّحو عدوِّكم، والفِطرُ أقوى لَكُم، فأفطَروا، فَكانت عَزمةً فأفطَرنا، ثمَّ قالَ: فلقد رأيتُنا نصومُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ذلِكَ في السَّفرِ .
عن يَحيَى قالَ: سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ، عن قَصرِ الصَّلاةِ، فقالَ: سافَرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ نصلِّي رَكْعتينِ حتَّى رجَعنا، فسألتُهُ هل أقامَ بمَكَّةَ؟ قالَ: نعَم، أقامَ بِها عَشرًا [وفي روايةٍ] قالَ: كانَ يصلِّي بنا رَكْعتينِ. [وفي روايةٍ]: خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، [دونَ قولِهِ]: سألتُ أنسًا .
أتَيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ رَضيَ اللهُ عنه وهو مَكثورٌ عليه، فلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عنه، قُلتُ: إنِّي لا أسألُكَ عَمَّا يَسألُكَ هؤلاء عنه، سَألتُه عَنِ الصَّومِ في السَّفَرِ، فقال: سافَرنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مَكَّةَ ونَحنُ صيامٌ، قال: فنَزَلنا مَنزِلًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكُم قد دَنَوتُم مِن عَدوِّكُم، والفِطرُ أقوى لَكُم. فكانَت رُخصةً؛ فمِنَّا مَن صامَ، ومِنَّا مَن أفطَرَ، ثُمَّ نَزَلنا مَنزِلًا آخَرَ، فقال: إنَّكُم مُصَبِّحو عَدوِّكُم، والفِطرُ أقوى لَكُم، فأفطِروا. وكانَت عَزمةً، فأفطَرنا، ثُمَّ قال: لقد رَأيتُنا نَصومُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك في السَّفَرِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا غَزا قَومًا لَم يُغِرْ حتَّى يُصبِحَ، فإن سَمِعَ أذانًا أمسَكَ، وإن لَم يَسمَعْ أذانًا أغارَ بَعدَما يُصبِحُ، فنَزَلنا خَيبَرَ لَيلًا. .
سافرنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكنّا نأكلُ لحومَ الخيلِ ، ونشربُ ألبانها .
لا مزيد من النتائج