نتائج البحث عن
«سافر رجل في أرض تنوفة ، فقال تحت شجرة ، ومعه راحلة وعليها زاده وطعامه . فاستيقظ»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما يُسافِرُ رجُلٌ في أرضٍ تَنُوفةٍ فقالَ تحْتَ شَجَرةٍ، ومعَه راحِلَتُه، عليها زادُه وطَعامُه، فاستَيْقَظَ وقد أَفْلَتَتْ راحلتُه، فعَلَا شَرَفًا فلمْ يَرَ شيئًا، ثمَّ عَلَا شَرَفًا فلَمْ يرَ شيئًا، فالْتَفَتَ فإذا هُو بها تَجُرُّ خِطامَها، فما هُو أشَدَّ فرَحًا بها مِن اللهِ بتَوبةِ عبْدِه إذا تابَ إليه. .
سافَرَ رَجُلٌ بأرضٍ تَنُوفةٍ، -قال حَسنٌ في حديثِه: يَعني فَلاةً- فقال تحت شَجرةٍ، ومعه راحلتُه، وعليها سِقاؤه، وطَعامُه، فاستَيقَظَ فلمْ يَرَها، فعَلا شَرَفًا، فلمْ يَرَها، ثُمَّ عَلا شَرَفًا، فلمْ يَرَها، ثُمَّ التفَتَ، فإذا هو بها تَجُرُّ خِطامَها، فما هو بأشدَّ بها فَرحًا مِن اللهِ بتَوبةِ عَبدِه إذا تاب، قال بَهزٌ: عَبدِه إذا تاب إليه، قال بَهزٌ: قال حَمَّادٌ: أظُنُّه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لَلَّهُ أشَدُّ فرَحًا بتَوبةِ عَبدِه المُؤمِنِ مِن رَجُلٍ في أرضٍ دَوِّيَّةٍ مَهلِكةٍ، معهُ راحِلَتُه عليها طَعامُه وشَرابُه، فنامَ فاستَيقَظَ وقد ذَهَبَت، فطَلَبَها حتَّى أدرَكَه العَطَشُ، ثُمَّ قال: أرجِعُ إلى مَكانيَ الذي كُنتُ فيه، فأنامُ حتَّى أموتَ، فوضَعَ رَأسَه على ساعِدِه ليَموتَ، فاستَيقَظَ وعِندَه راحِلَتُه وعليها زادُه وطَعامُه وشَرابُه، فاللهُ أشَدُّ فرَحًا بتَوبةِ العَبدِ المُؤمِنِ مِن هذا براحِلَتِه وزادِه. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، وقال: مِن رَجُلٍ بداويَّةٍ مِنَ الأرضِ. وفي روايةٍ: لَلَّهُ أشَدُّ فرَحًا بتَوبةِ عَبدِه المُؤمِنِ. .
اللهُ أفرَحُ بتوبةِ أحدِكم مِن رجُلٍ بأرضٍ دَوِّيَّةٍ مَهلَكةٍ ومعه راحلتُه عليها زادُه وطعامُه وما يُصلِحُه فأضَلَّها فخرَج في طلبِها حتَّى إذا أدرَكه الموتُ قال : أرجِعُ إلى مكاني فأموتُ فيه فرجَع إلى مكانِه الَّذي أضَلَّها فيه فبيْنَما هو كذلك إذ غلَبَتْه عينُه فاستيقَظ فإذا راحلتُه عندَ رأسِه عليها زادُه وما يُصلِحُه فاللهُ أفرَحُ بتوبةِ أحدِكم مِن هذا الرَّجلِ .
للَّهُ أفرحُ بتوبةِ أحدِكُم مِن رجلٍ بأرضٍ فلاة دوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ معَهُ راحلتُهُ عليها زادُهُ وطعامُهُ وشرابُهُ وما يصلحُهُ ،فأضلَّها فخرجَ في طلبِها ، حتَّى إذا أدرَكَهُ المَوتُ قالَ : أرجِعُ إلى مَكاني الَّذي أضللتُها فيهِ ،فأموتُ فيهِ ، فرجَعَ إلى مَكانِهِ ،فغَلبتهُ عينُهُ فاستيقَظَ فإذا راحلتُهُ عندَ رأسِهِ علَيها طعامُهُ وشرابُهُ وما يُصلحُهُ . .
لَلهُ أفرحُ بتوبةِ أحدِكم من رجلٍ بأرضٍ فلاةٍ دوِّيَّةٍ مَهلَكةٍ معه راحلتُه عليها زادُه وطعامُه وشرابُه وما يصلِحُه فأضلَّها ، فخرج في طلبِها حتى إذا أدركَه الموتُ ، قال : أرجعُ إلى مكاني الذي أضللْتُها فيه فأموتُ فيه ، فرجع إلى مكانِه ، فغلبَتْه عينُه فاستيقظ فإذا راحلتُه عند رأسِه ، عليها طعامُه وشرابُه وما يصلِحُه .
قال عبدُ اللهِ: إنَّ المؤمنَ يَرى ذُنوبَه كأنَّه في أَصلِ جَبلٍ يَخافُ أنْ يقَعَ عليه، وإنَّ الفاجرَ يَرى ذُنوبَه كذُبابٍ وقَعَ على أنْفِه، فقال به هكذا، فطار. قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَلَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ أحدِكم، مِن رَجُلٍ خرَجَ بأَرضٍ دَوِّيَّةٍ -ثُمَّ قال أبو مُعاويةَ: قالا: حدَّثَنا عبدُ اللهِ حديثَينِ: أحدُهما عن نفْسِه، والآخَرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مَهلَكةٍ، معه راحلتُه، عليها زادُه وطعامُه وشرابُه وما يُصلِحُه، فأضَلَّها، فخرَجَ في طَلبِها، حتى إذا أدرَكَه المَوتُ، قال: أرجِعُ إلى مَكاني الذي أضلَلْتُها فيه، فأَموتُ فيه، قال: فرجَعَ، فغلَبَتْه عَينُه، فاستَيقَظَ، فإذا راحلتُه عندَ رأسِه، عليها زادُه وطعامُه وشرابُه وما يُصلِحُه. .
خَطَبَ النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ، فقال: لَلَّهُ أشَدُّ فرَحًا بتَوبةِ عَبدِه مِن رَجُلٍ حَمَلَ زادَه ومَزادَه على بَعيرٍ، ثُمَّ سارَ حتَّى كان بفلاةٍ مِنَ الأرضِ، فأدرَكَتْه القائِلةُ، فنَزَلَ، فقال تَحتَ شَجَرةٍ، فغَلَبَتْه عَينُه، وانسَلَّ بَعيرُه، فاستَيقَظَ فسَعى شَرَفًا فلم يَرَ شيئًا، ثُمَّ سَعى شَرَفًا ثانيًا فلم يَرَ شيئًا، ثُمَّ سَعى شَرَفًا ثالِثًا فلم يَرَ شيئًا، فأقبَلَ حتَّى أتى مَكانَه الذي قال فيه، فبينَما هو قاعِدٌ إذ جاءَه بَعيرُه يَمشي، حتَّى وضَعَ خِطامَه في يَدِه، فلَلَّهُ أشَدُّ فرَحًا بتَوبةِ العَبدِ مِن هذا حينَ وجَدَ بَعيرَه على حالِه. .
أن اللَّه أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِهِ التَّائبِ من رجلٍ أضلَّ راحلتَه بأرضٍ دوِّيَّةٍ مَهلَكةٍ عليْها طعامُهُ وشرابُهُ فطلبَها فلم يجدها فقالَ تحتَ شجرةٍ فلما استيقظَ إذا بدابتهِ عليْها وطعامُهُ وشرابُهُ فاللَّهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِهِ من هذا براحلتِهِ .
إنَّ المؤمنَ يرَى ذنوبَه كأنَّه قاعدٌ تحت جبلٍ يخافُ أن يقعَ عليه ، وإنَّ الفاجرَ يرَى ذنوبَه كذُبابٍ مرَّ على أنفِه ، فقال له هكذا . قال : وقال : إنَّ اللهَ أفرحُ بتوبةِ العبدِ من رجلٍ نزل بدَوِّيَّةٍ مَهلَكةٍ ، معه راحلتُه ، عليها طعامُه وشرابُه ، فوضع رأسَه فنام نومةً ، فاستيقظ وقد ذهبت راحلتُه عليها طعامُه وشرابُه ، فانطلق في طلبِها حتَّى اشتدَّ عليه العطَشُ أو الجوعُ – شكَّ أبو شهابٍ – قال : أرجِعُ إلى مكاني فأموتُ فيه ، فرجع إلى مكانِه فوضع رأسَه فاستيقظ فإذا هو براحلتِه عنده ، وعليها طعامُه وشرابُه .
مالي وللدُّنيا ، ما مثَلي ومثلُ الدنيا إلا كراكبٍ سافر في يومٍ صائفٍ ، فاستظلَّ تحت شجرةٍ ساعةً ، ثم راح وتركَها . .
أنَّه غَزا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأدرَكَتهُمُ القائِلةُ في وادٍ كَثيرِ العِضاهِ، فتَفَرَّقَ النَّاسُ في العِضاهِ يَستَظِلُّونَ بالشَّجَرِ، فنَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ شَجَرةٍ، فعَلَّقَ بها سَيفَه، ثُمَّ نامَ، فاستَيقَظَ وعِندَه رَجُلٌ وهو لا يَشعُرُ به، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا اختَرَطَ سَيفي، فقال: مَن يَمنَعُكَ؟ قُلتُ: اللهُ، فشامَ السَّيفَ، فها هو ذا جالِسٌ، ثُمَّ لَم يُعاقِبْه. .
لَلَّهُ أفْرَحُ بتوبةِ العبدِ من رجلٍ نزَلَ مَنزِلًا وبهِ مَهلَكُهُ ، ومعَهُ راحلَتُهُ ، عليْها طعامُهُ وشرابُهُ ، فوضَعَ رأسَهُ فنامَ نوْمةً ، فاسْتيقظَ ، وقدْ ذهبَتْ راحلتُهُ ، فطلَبَها ، حتى إذا اشْتَدَّ عليه الحرُّ والعَطَشُ ، قال : أرجِعُ إلى مَكانِي الَّذي كنتُ فيه ، فأنامُ حتى أموتَ ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ ، فإذا راحلتُهُ عِندَهُ ، عليْها زادُهُ : طعامُهُ وشرابُهُ ! فاللهُ أشدُّ فرَحًا بتوبةِ العبْدِ المؤمِنِ من هذا بِراحلَتِه وزادِهِ .
إنَّ المُؤمِنَ يَرى ذُنوبَه كَأنَّه قاعِدٌ تَحتَ جَبَلٍ يَخافُ أن يَقَعَ عليه، وإنَّ الفاجِرَ يَرى ذُنوبَه كَذُبابٍ مَرَّ على أنفِه فقال به هَكَذا، قال أبو شِهابٍ بيَدِه فوقَ أنفِه. ثُمَّ قال: لَلَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ عَبدِه مِن رَجُلٍ نَزَلَ مَنزِلًا وبه مَهلَكةٌ، ومعهُ راحِلَتُه، عليها طَعامُه وشَرابُه، فوضَعَ رَأسَه فنامَ نَومةً، فاستَيقَظَ وقد ذَهَبَت راحِلَتُه، حتَّى إذا اشتَدَّ عليه الحَرُّ والعَطَشُ أو ما شاءَ اللهُ، قال: أرجِعُ إلى مَكاني، فرَجَعَ فنامَ نَومةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فإذا راحِلَتُه عِندَه. .
لا مزيد من النتائج