نتائج البحث عن
«ساقي القوم آخرهم»· 13 نتيجة
الترتيب:
ساقي القومِ آخرُهم
ساقي القومِ آخرُهم شُرْبًا ، وسقى أصحابَه حتى روى فشرب آخرُهم وقال : ساقي …
ساقِي القومِ آخِرُهُمْ شُرْبًا
ساقي القوم آخرهم [ شربًا ]
إنَّ ساقيَ القومِ آخرُهُمْ شُرْبًا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ساقي القومِ آخِرُهم شُربًا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ ، فأصاب الناسَ عطشٌ ، فنزَل منزلًا ، فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسقيهِم ، فجعَل الناسُ يقولونَ : يا رسولَ اللهِ ، اشرَبْ ، يا رسولَ اللهِ ، اشرَبْ ، قال : ساقي القومِ آخِرُهم ، ساقي القومِ آخِرُهم
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فأصاب الناسَ عطشٌ فنزَل منزلًا فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسقيهِم فجعَل الناسُ يقولونَ: يا رسولَ اللهِ اشرَبْ يا رسولَ اللهِ اشرَبْ قال: ساقي القومِ آخرُهم ساقي القومِ آخرُهم
عن أمِّ مَعْبَدٍ الخزاعِيَّةِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سقاها وسَقَى أصحابَهُ حتى رَوِيَ فشَرِبَ آخرُهم وقال : ساقِي القومِ آخرُهُمْ
كنا في سفرٍ فلم نجدِ الماءَ ثم هجمنا على الماءِ بعدُ قال فجعل يسقيهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكلما أتوه بالشرابِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساقِي القومِ آخرُهم حتى شربوا كلُّهم
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فقال إنكم إن لا تدركوا الماءَ غدًا تعْطشُوا وانطلق سَرَعانُ الناسِ يريدون الماءَ ولزمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمالت برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ راحلتُه فنعِسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعمتُه فادَّعمَ ثم مال فدعمتُه فادَّعمَ ثم مال حتى كاد أن ينجفلَ عن راحلتِه فدعمتُه فانتَبه فقال مَنِ الرّجُلُ قلتُ أبو قَتادةَ قال مذ كم كان مسيرُك قلت منذُ الليلةِ قال حفظك اللهُ كما حفظتَ رسولَه ثم قال لو عرَّسْنا فمال إلى شجرةٍ فنزل فقال انظُرْ هل ترى أحدًا قلتُ هذا راكبٌ هذا راكبان حتى بلغ سبعةً فقلنا احفظوا علينا صلاتَنا فنِمْنا فما أيقظَنا إلا حَرُّ الشَمسِ فانتبهْنا فركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسار وسِرْنا هُنيهَةً ثم نزل فقال أمعكم ماءٌ قال قلتُ نعم معي مَيضَأةٌ فيها شيء من ماءٍ قال ائتِ بها فأتيتُه بها فقال مَسُّوا منها مسُّوا منها فتوضأ القومُ وبقيتْ جَرعةٌ فقال ازدهِرْ بها يا أبا قَتادةَ فإنه سيكون لها نبأٌ ثم أذَّن بلالٌ وصلَّوا الرَّكعتَينِ قبل الفجرِ ثم صلَّوا الفجرَ ثم ركب وركبْنا فقال بعضُهم لبعض فرَّطْنا في صلاتنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما تقولون إن كان أمرُ دنياكم فشأنُكم وإن كان أمرُ دِينكم فإليَّ قلنا يا رسولَ اللهِ فرَّطْنا في صلاتنِا فقال لا تفريطَ في النَّومِ إنما التفريطُ في اليقظةِ فإذا كان ذلك فصلُّوها ومن الغدِ وقتِها ثم قال ظنُّوا بالقومِ قالوا إنك قلتَ بالأمسِ إن لا تدركوا الماءَ غدًا تعطَشوا فالناسُ بالماءِ فقال أصبحَ النَّاسُ وقد فقدوا نبيَّهم فقال بعضُهم لبعضٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالماءِ وفي القوم أبو بكرٍ وعمرُ فقالا أيها النَّاسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يكن ليَسبقَكم إلى الماءِ ويُخَلِّفَكم وإن يُطعِ النَّاسُ أبا بكرٍ وعمرَ يَرشُدوا قالها ثلاثًا فلما اشتدَّتِ الظَّهيرةُ رفع لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ هلكْنا عطَشًا تقطَّعتِ الأعناقُ فقال لا هُلكَ عليكم ثم قال يا أبا قَتادةَ ائتِ بالمِيضأةِ فأتيتُه بها فقال احلُلْ لي غَمري يعني قدَحَه فحلَلْتُه فأتيتُه به فجعل يصبُّ فيه ويسقي النَّاسَ فازدحمَ النَّاسُ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أيها النَّاسُ أحسِنوا المَلْءَ فكلُّكم يصدرُ عن رِيٍّ فشرب القومُ حتى لم يبق غيري وغيرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصبَّ لي فقال اشربْ يا أبا قَتادةَ قال قلتُ اشربْ أنت يا رسولَ اللهِ قال إنَّ ساقي القومِ آخرُهم فشربتُ وشرب بعدي وبقي في المَيضأةِ نحوُ مما كان فيها وهم يومئذ ٍثلاثُمئةٍ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم في سفرٍ فقال : إنَّكم إن لا تُدركوا الماءَ غدًا تعطِشوا، وانطلق سَرَعانُ النَّاسِ يريدون الماءَ ، ولزِمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ، فمالت برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم راحلتُه ، فنعِس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ، فدَعمتُه ، فأُدعِم ، ثمَّ مال ، فدَعمتُه ، فأُدعِم ، ثمَّ مال حتَّى كاد أن ينجفِلَ عن راحلتِه فدَعمتُه فانتبه . فقال : من الرَّجلُ ؟ قلتُ : أبو قتادةَ . قال : منذُ كم كان مسيرُك ؟ قلتُ : منذُ اللَّيلةِ . قال : حفِظك اللهُ كما حفِظتَ رسولَه . ثمَّ قال : لو عرَّسنا . فمال إلى شجرةٍ فنزل ، فقال : انظرْ هل ترَى أحدًا ؟ قلتُ : هذا راكبٌ ، هذان راكبان حتَّى بلغ سبعةً . فقال : احفَظوا علينا صلاتَنا ، فنِمنا ، فما أيقظنا إلَّا حرُّ الشَّمسِ فانتبهنا ، فركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ، فسار وسِرنا هُنيْهةً ثمَّ نزل ، فقال : أمعكم ماءٌ ؟ قال : قلتُ : نعم . معي مِيضَأةٌ فيها شيءٌ من ماءٍ . قال : ائتِ بها ، فأتيتُه بها ، فقال : مَسُّوا منها ، مَسُّوا منها . فتوضَّأ القومُ وبقيَتْ جَرعةٌ فقال : ازدَهِرْ بها يا أبا قتادةَ فإنَّه سيكونُ لها نبأٌ ، ثمَّ أذَّن بلالٌ وصلَّوْا الرَّكعتَيْن قبلَ الفجرِ ثمَّ صلَّوْا الفجرَ ، ثمَّ ركِب وركِبنا فقال بعضُهم لبعضٍ فرَّطنا في صلاتِنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : ما تقولون ؟ إن كان أمرَ دنياك فشأنُكم ، وإن كان أمرَ دينِكم فإليَّ . قلنا : يا رسولَ اللهِ فرَّطنا في صلاتِنا . فقال : لا تفريطَ في النَّومِ إنَّما التَّفريطُ في اليقظةِ فإذا كان ذلك فصلُّوها من الغدِ وقتَها . ثمَّ قال : ظُنُّوا بالقومِ . فقالوا : إنَّك قلتَ بالأمسِ : إلَّا تُدركوا الماءَ غدًا تعطِشوا ، فالنَّاسُ بالماءِ . فقال : أصبح النَّاسُ وقد فَقدوا نبيَّهم ، فقال بعضُهم لبعضٍ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم بالماءِ وفي القومِ أبو بكرٍ وعمرُ فقالا أيُّها النَّاسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم لم يكن ليسبِقَكم إلى الماءِ ويخلِّفَكم ، وإن يُطِعِ النَّاسُ أبا بكرٍ وعمرَ يرشُدوا – قالها ثلاثًا – فلمَّا اشتدَّ الظَّهيرةُ رفع لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فقالوا : يا رسولَ اللهِ هلكنا عطشًا تقطَّعتِ الأعناقُ فقال : لا هُلكَ عليكم ، ثم قال : يا أبا قتادةَ ائتِ بالمِيضَأةِ . فأتيتُه بها ، فقال : احلُلْ لي غمري يعني قِدحَه ، فحللتُه فأتيتُه به ، فجعل يصُبُّ فيه ويسقي النَّاسَ فازدحم النَّاسُ عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : يا أيُّها النَّاسُ أحسِنوا الملْأَ ، فكلُّكم سيصدرُ عن رِيٍّ ، فشرٍب القومُ حتَّى لم يبقَ غيري وغيرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ، فصبَّ لي فقال : اشربْ يا أبا قتادةَ . قال : قلتُ : اشربْ أنت يا رسولَ اللهِ . قال : إنَّ ساقيَ القومِ آخرُهم ، فشرِبتُ وشرِب بعدي ، وبقي في المِيضَأةِ نحوٌ ممَّا كان فيها وهم يومئذٍ ثلاثُمائةٍ
" إنكم تسيرون عشيَّتكم وليلتكم . وتأتون الماءَ ، إن شاء اللهُ ، غدًا " . فانطلق الناسُ لا يلوي أحدٌ على أحدٍ . قال أبو قتادةَ : فبينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسيرُ حتى إبهارِ الليلِ وأنا إلى جنبِه . قال : فنعس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فمال عن راحلتِه . فأتيتُه فدعمتُه . من غيرِ أن أُوقظَه . حتى اعتدلَ على راحلتِه . قال ثم سار حتى تهورَ الليلُ مال عن راحلتِه . قال فدعمتُه من غيرِ أن أُوقظَه . حتى اعتدلَ على راحلتِه . قال ثم سار حتى إذا كان من آخرِ السَّحَرِ مالَ ميلةً . هي أشدُّ من الميلتينِ الأوليينِ . حتى كاد ينجفلُ . فأتيتُه فدعمتُه . فرفع رأسَه فقال " من هذا " قلتُ : أبو قتادةَ . قال " متى كان هذا مسيرك منى ؟ " قلت : ما زال هذا مسيري منذُ الليلةَ . قال " حفظك اللهُ بما حفظتَ بهِ نبيَّه " ثم قال " هل ترانا نخفى على الناسِ ؟ " ثم قال " هل ترى من أحدٍ ؟ " قلتُ : هذا راكبٌ . ثم قلتُ : هذا راكبٌ آخرُ . حتى اجتمعنا فكنا سبعةُ ركبٍ . قال فمال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الطريقِ . فوضع رأسَه . ثم قال " احفظوا علينا صلاتنا " . فكان أولُ من استيقظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والشمسُ في ظهرِه . قال فقمنا فَزِعينَ . ثم قال " اركبوا " فركبنا . فسِرْنا . حتى إذا ارتفعتِ الشمسُ نزل . ثم دعا بميضأةٍ كانت معي فيها شيٌء من ماءٍ . قال فتوضأنا منها وضوءًا دونَ وضوءٍ . قال وبقيَ فيها شيٌء من ماءٍ . ثم قال لأبى قتادةَ " احفظ علينا ميضأتكَ . فسيكونُ لها نبأٌ " ثم أذنَ بلالٌ بالصلاةِ . فصلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتين . ثم صلى الغداةَ فصنع كما كان يصنعُ كل يومٍ . قال وركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وركبنا معَه . قال فجعل بعضنا يهمسُ إلى بعضٍ : ما كفارةُ ما صنعنا بتفريطنا في صلاتِنا ؟ ثم قال " أما لكم فيَّ أسوةٌ ؟ " ثم قال ليس في النومِ تفريطٌ . إنما التفريطُ على من لم يُصَلِّ الصلاةَ حتى يجيءَ وقتُ الصلاةِ الأخرى . فمن فعل ذلك فليُصلِّها حين ينتبهُ لها . فإذا كان الغدُ فليُصلِّها عند وقتها " ثم قال " ما ترون الناسَ صنعوا ؟ " قال : ثم قال " أصبح الناسُ فقدوا نبيَّهم . فقال أبو بكرٍ وعمرُ : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَكم . لم يكن ليخلفَكم . وقال الناسُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين أيديِكم . فإن يطيعوا أبا بكرٍ وعمرَ يرشدوا " . قال فانتهينا إلى الناسِ حين امتدَّ النهارُ وحمي كل شيءٍ. وهم يقولون : يا رسولَ اللهِ ! هلكنا . عطشنا . فقال " لا هلك عليكم " ثم قال " أطلقوا لي غمري " قال ودعا بالمِيضأةِ . فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصبُّ وأبو قتادةَ يسقيِهم . فلم يعد أن رأى الناسُ ماءً في الميضأةِ تكابُّوا عليها . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " أحسنوا الملأَ . كلكم سيروى " قال ففعلوا . فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصبُّ وأسقيهم . حتى ما بقيَ غيري وغيرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال ثم صبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي " اشرب " فقلتُ : لا أشربُ حتى تشربَ يا رسولَ اللهِ ! قال " إنَّ ساقي القومَ آخرهم شربًا " قال فشربتُ . وشرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال فأتي الناسُ الماءَ جامِّينَ رواءً . قال فقال عبدُاللهِ بنُ رباحٍ : إني لأُحدِّثُ هذا الحديثَ في مسجدِ الجامعِ . إذا قال عمرانُ بنُ حصينٍ : انظر أيها الفتى كيف تحدثُ . فإني أحدُ الركبِ تلك الليلةِ . قال قلتُ : فأنت أعلمُ بالحديثِ . فقال : ممن أنت ؟ قلتُ : من الأنصارِ . قال : حدِّث فأنتم أعلمُ بحديثِكم . قال فحدثتُ القومَ . فقال عمرانٌ : لقد شهدتُ تلك الليلةَ وما شعرتُ أنَّ أحدًا حفظَه كما حفظتُه .
لا مزيد من النتائج