نتائج البحث عن
«سببت رجلا في الإسلام بأم له في الجاهلية ، فاستعدى علي رسول الله صلى الله عليه»· 18 نتيجة
الترتيب:
سبَبْتُ رجلًا في الإسلامِ بأمٍّ له في الجاهليَّةِ فاستَعدى عليَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ فيك شُعبةً من الكفرِ فلمَّا ذكَر الكفرَ اضطَرَبت رِجْلاي فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أسُبُّ مسلمًا بعدَه أبدًا
سببتُ رجلًا في الإسلامِ بأمٍّ لَه في الجاهليَّةِ فاستعدَى عليَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ فيكَ لشُعبةً منَ الكفرِ فلمَّا ذَكرَ الكفرَ اضطربَتْ رجلايَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ والَّذي بعثَك بالحقِّ لا أسبُّ مسلمًا بعدَه أبدًا
سبَبتُ رجلًا في الإسلامِ بأمٍّ لَهُ في الجاهليَّةِ فاستعدى عليَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: إنَّ فيكَ لشُعبةً منَ الكُفرِ، فلمَّا ذَكرَ الكفرَ اضطربَتْ رِجلايَ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا أسبُّ مسلِمًا بعدَهُ أبدًا
عن أبي هريرة ، قال : سببتُ رجلا في الإسلامِ بأمٍّ له في الجاهليةِ ، فاستعدى عليَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ فيك لشعبةً من الكفرِ ، فلما ذكر الكفرَ اضطربتْ رجلاي ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! والذي بعثك بالحقِّ لا أسبُّ مسلمًا بعده أبدًا
عن أبي هريرة ، قال : سببتُ رجلا في الإسلامِ بأمٍّ له في الجاهليةِ ، فاستعدى عليَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ فيك لشعبةً من الكفرِ ، فلما ذكر الكفرَ اضطربتْ رجلاي ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! والذي بعثك بالحقِّ لا أسبُّ مسلمًا بعده أبدًا .
سبَبْتُ رجلًا في الإسلامِ بأمٍّ له في الجاهليَّةِ فاستَعدى عليَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ فيك شُعبةً من الكفرِ فلمَّا ذكَر الكفرَ اضطَرَبت رِجْلاي فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أسُبُّ مسلمًا بعدَه أبدًا .
سبَبتُ رجلًا في الإسلامِ بأمٍّ لَهُ في الجاهليَّةِ فاستعدى عليَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: إنَّ فيكَ لشُعبةً منَ الكُفرِ، فلمَّا ذَكرَ الكفرَ اضطربَتْ رِجلايَ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لا أسبُّ مسلِمًا بعدَهُ أبدًا .
سببتُ رجلًا في الإسلامِ بأمٍّ لَه في الجاهليَّةِ فاستعدَى عليَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ فيكَ لشُعبةً منَ الكفرِ فلمَّا ذَكرَ الكفرَ اضطربَتْ رجلايَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ والَّذي بعثَك بالحقِّ لا أسبُّ مسلمًا بعدَه أبدًا .
أن رجلًا ضرب رجلًا بالسيفِ على ساعدِه فقطَعها من غيرِ مِفصلٍ ، فاستعدى عليه النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأمر له بالديةِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أريدُ القصاصَ ، قال له : خُذِ الديةَ بارك اللهُ لك فيها ، ولم يقضِ له بالقصاصِ .
أنَّ رجُلًا ضرب رجُلًا بالسَّيفِ على ساعدِه فقطعَها من غيرِ مَفصِلٍ فاستعدَى عليه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمر له بالدِّيَةِ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أريدُ القِصاصَ . قال له : خُذِ الدِّيَةَ باركَ اللهُ لك فيها ، ولم يَقضِ له بالقِصاصِ . .
أنَّ رجلًا ضربَ رجلًا علَى ساعدِهِ بالسَّيفِ فقطعَها من غيرِ مفصلٍ ، فاستعدى عليهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ لَه بالدِّيةِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أريدُ القِصاصَ فقالَ خذِ الدِّيةَ بارَكَ اللَّهُ لَكَ فيها ولم يقضِ لَه بالقِصاصِ .
أن رجلًا ضرب رجلًا على ساعدِه بالسيفِ من غيرِ المفصلِ ، فقطعها ، فاستعدى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فأمر له بالديةِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ! إني أريدُ القصاصَ ، فقال : خُذِ الديةَ ، بارك اللهُ لك فيها ، ولم يقضِ له بالقصاصِ .
إن رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ أنؤاخذُ بما عملنا في الجاهليةِ فقال : مَن أحسنَ في الإسلامِ لم يُؤاخذْ بما عمِل في الجاهليةِ ومَن أساء منكم في الإسلامِ أُخِذ بما عمل في الجاهليةِ والإسلامِ .
أنَّ رَجُلًا ضرب رَجُلًا بالسَّيفِ على ساعِدِه فقطَعَها من غَيرِ مِفْصَلٍ، فاستعْدَى عليه النَّبيَّ عليه السَّلامُ، فأمَرَ له بالدِّيَةِ. فقال: يا رَسولَ اللهِ، أُريدُ القِصاصَ. قال: خُذِ الدِّيَةَ، بارَكَ اللهُ لك فيها، ولم يَقْضِ له بغَيْرِها. .
قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّ كلَّ ما قُسمَ في الجاهليَّةِ فَهوَ على قِسمةِ الجاهليَّةِ وَ أن ما أدرَكَ الإسلامُ ولم يُقسَم فَهوَ على قِسمةِ الإسلامِ .
أنَّ رجلًا عضَّ يدَ رجلٍ فانتزعَ يدَهُ فسقَطَت ثَنيَّتُهُ أو قالَ ثَناياهُ فاستَعدَى علَيهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ما تأمرُني ؟ تأمرُني أن آمرَهُ أن يدَعَ يدَهُ في فيكَ تقضمُها كما يَقضِمُ الفحلُ ؟ إن شئتَ فادفع إليهِ يدَكَ حتَّى يقضِمَها ، ثمَّ انتزِعْها إن شئتَ .
أنَّ رَجُلًا كان يُتَّهَمُ بأُمِّ ولَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَليٍّ: اذهَبْ فاضرِبْ عُنُقَه، فأتاه عَليٌّ فإذا هو في رَكيٍّ يَتَبَرَّدُ فيها، فقال له عَليٌّ: اخرُجْ، فناوله يَدَه فأخرَجَه، فإذا هو مَجبوبٌ ليس له ذَكَرٌ، فكَفَّ عَليٌّ عنه، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه لَمَجبوبٌ ما له ذَكَرٌ. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أشياء كُنتُ أفعَلُها في الجاهِليَّةِ، قال هِشامٌ: يَعني أتَبَرَّرُ بها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسلَمتَ على ما أسلَفتَ لك مِنَ الخَيرِ، قُلتُ: فواللهِ، لا أدَعُ شيئًا صَنَعتُه في الجاهِليَّةِ إلَّا فعَلتُ في الإسلامِ مِثلَه. وفي روايةٍ: أنَّ حَكيمَ بنَ حِزامٍ أعتَقَ في الجاهِليَّةِ مِئةَ رَقَبةٍ، وحَمَلَ على مِئةِ بَعيرٍ، ثُمَّ أعتَقَ في الإسلامِ مِئةَ رَقَبةٍ وحَمَلَ على مِئةِ بَعيرٍ، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... .
لا مزيد من النتائج