نتائج البحث عن
«سبحان الله ألا ترون هذه الخشبة انزعوها واجعلوها تحت المنبر في الأرض فنزعوها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطَبَ يقومُ إلى خشبةٍ ذاتِ فُرْضَتَيْنِ كانتْ في المسجدِ، فلمَّا كثُر الناسُ، قيل له: يا رسولَ اللهِ، لو كنتَ جعَلتَ مِنبرًا تُشرِفُ للناسِ عليه؛ فإنَّهم قد كثُروا، قال: ما أُبالِي، وكان في المدينةِ نجَّارٌ يُقالُ له: ميمونٌ، قال: فبعَثَ إلى النجَّارِ، فانطلَقَ وانطلَقتُ معه حتى أتَيْنا الخانِقَيْنِ، فقطَعْنا منه نخلًا فعَمِله، فواللهِ ما هو إلَّا أنْ قعَدَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَكلَّمَ، وفقَدتْه الخشبةُ، فخارَتْ كما يخُورُ الثَّوْرُ له أنينٌ، قال: فجعَلَ العبَّاسُ يمُدُّ يدَيْه لِيُخفيَ حَنينَ الخشبةِ، حتى تَفَزَّعَ الناسُ، وكثُر البكاءُ ممَّا رأَوْا بها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سبحانَ اللهِ! ألَا تَرَوْنَ هذه الخشبةَ! انزِعوها واجعَلوها تحتَ المنبرِ في الأرضِ، فنزَعوها فدفَنوها تحتَ المنبرِ. .
فوَاللَّهِ ما هوَ إلَّا أن قعَدَ عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفقَدتهُ الخشَبَةُ فخارَتْ كخُوارِ الثَّورِ حتَّى فزِعَ النَّاسُ وأكثَروا الدُّعاءَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ انزِعوها فاجعَلوها تَحتَ المنبَرِ .
من قالَ ليلةَ عرفةَ هذهِ العشرَ كلماتٍ ألفَ مرَّةٍ لم يسألِ اللَّهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ إلَّا قطيعةَ رحمٍ أو مأثمٍ سبحانَ الَّذي في السَّماءِ عرشُهُ سبحانَ الَّذي في الأرضِ موطئهُ سبحانَ الَّذي في البحرِ سبيلُهُ سبحانَ الَّذي في النَّارِ سلطانًهُ سبحانَ الَّذي في الجنَّةِ رحمتُهُ سبحانَ الَّذي في القبورِ قضاؤهُ سبحانَ الَّذي في الهواءِ روحُهُ سبحانَ الَّذي رفعَ السَّماءَ سبحانَ الَّذي وضعَ الأرضَ سبحانَ الَّذي لا منجا منهُ إلَّا إليهِ .
مَن قال ليلةَ عَرفةَ هذه العشْرَ كلماتٍ ألْفَ مرَّةٍ، لم يَسأَلِ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ، إلَّا قطيعةَ رحِمٍ أو مأثمًا: سُبحانَ الَّذي في السَّماءِ عرْشُه، سُبحانَ الَّذي في الأرضِ مَوطئُه، سُبحانَ الَّذي في البحرِ سبيلُه، سُبحانَ الَّذي في النَّارِ سُلطانُه، سُبحانَ الَّذي في الجنَّةِ رَحمتُه، سُبحانَ الَّذي في القُبورِ قضاؤُه، سُبحانَ الَّذي في الهواءِ نِعمتُه، سُبحانَ الَّذي رفَعَ السَّماءَ، سُبحانَ الَّذي وضَعَ الأرضَ، سُبحانَ الَّذي لا مَنْجا منه إلَّا إليه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقوم الجمعة إذا خطب إلى خشبة ذات فرضتين – قال : أراها من دوم كانت في مصلاه – وكان يتكئ إليها ، فقال له أصحابه : يا رسول اللهِ ! إن الناس قد كثروا فلو اتخذت شيئا تقوم عليه إذا خطبت يراك الناس ، فقال : ما شئتم . قال سهل : ولم يكن بًالمدينة إلا نجار واحد ، قال : فذهبت أنا وذلك النجار إلى الغابة فقطعنا هذا المنبر من أثلة ، قال : فقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فحنت الخشبة ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ألا تعجبون من حنين هذه الخشبة ، فأقبل الناس عليها فرقوا من حنينها حتى كثر بكاؤهم ، فنزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأتاها فوضع يده عليها فسكنت فأمر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بها فدفنت تحت منبره أو جعلت في السقف .
أنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يقومُ يوم الجمعةَ إذا خطبَ إلى خشبةٍ ذاتَ فُرضَتَينِ - قالَ أراه كانت من دومةٍ كانت في مصلَّاهُ - فكانَ يتَّكئُ عليْها فقالَ لَهُ أصحابُهُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ النَّاسَ قد كثُروا فلوِ اتَّخذتَ شيئًا تقومُ عليْهِ إذا خطبتَ نراكَ فقالَ ما شئتُم . قالَ سَهلٌ ولم يَكن بالمدينةِ إلَّا نجَّارٌ واحدٌ فذَهبتُ أنا وذلِكَ النَّجَّارُ إلى الخانقَينِ فقطعنا هذا المنبرَ من أثَلةٍ قالَ فقامَ عليه النبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فحنَّتُ الخشبةُ فقالَ النبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ألا تعجَبونَ لحنينِ هذِهِ الخشبةِ فأقبلَ النَّاسُ وفرَقوا من حنينِها حتَّى كثرَ بُكاؤُهم فنزلَ النبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتى أتاها فوضعَ يدَهُ عليْها فسَكتَتْ فأمرَ بها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فدُفِنت تحتَ منبرِهِ أو جُعِلت في السَّقفِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم كان يقومُ يومَ الجمعةِ إذا خطب إلى خشبةٍ ذاتِ فَرْضتَيْن ، قال : أراها من دَوْمٍ ، وكانت في مُصلَّاه فكان يتَّكئُ إليها فقال له أصحابُه : يا رسولَ اللهِ إنَّ النَّاسَ قد كثُروا فلو اتَّخذتَ شيئًا تقومُ عليه إذا خطبتَ يراك النَّاسُ . فقال : ما شئتم . قال سهلٌ : ولم يكُنْ بالمدينة إلَّا نجَّارٌ واحدٌ ، فذهبتُ أنا وذلك النَّجَّارُ إلى الخافِقَيْن فقطعنا هذا المنبرَ من أثَلَةٍ . قال : فقام عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فحنَّت الخشبةُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : ألا تعجبون لحنينِ هذه الخشبةِ ؟ فأقبل النَّاسُ وفرَقوا من حنينِها حتَّى كثُر بكاؤُهم ، فنزل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم حتَّى أتاها فوضع يدَه عليها فسكنت ، فأمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم بها فدُفِنت تحت منبرِه أو جُعِلت في السَّقفِ .
أنَّ رسولَ اللهِ كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ مُسنِدًا ظَهرَه إلى خَشبةٍ فلمَّا كثُر النَّاسُ قال ابنوا لي مِنبَرًا فبنَوْا له مِنبَرًا إنَّما كان عتبتَيْنِ فلمَّا تحوَّل مِن الخشَبةِ إلى المِنبَرِ حنَّتِ الخشَبةُ قال أنَسٌ فسمِعْتُ الخشَبةَ واللهِ حنَّتْ حَنينَ النَّاقةِ الوالهةِ حتَّى نزَل إليها رسولُ اللهِ مِن المِنبَرِ فاحتضَنها فسكَتَتْ فقال الحسَنُ يا عبادَ اللهِ المُسلِمينَ الخشَبةُ تحِنُّ إلى رسولِ اللهِ شوقًا إليه لِمكانِه إليها أفليس الرِّجالُ الَّذين يرجُونَ لقاءَه أحَقَّ أنْ يشتاقوا إليه .
«كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ مُسنِدًا ظَهْرَه إلى خَشَبةٍ، فلمَّا كَثُر النَّاسُ، قال: ابنُوا لي مِنبَرًا، فبَنَوا له مِنْبرًا إنما كان عتَبَتَين. فلمَّا تحوَّل من الخَشَبةِ إلى المِنْبَرِ حَنَّت الخَشَبةُ، قال أنَسٌ: فسَمِعْتُ الخَشَبةَ واللهِ حَنَّت حَنينَ النَّاقةِ الوالِهةِ، حتَّى نزل إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المِنْبَرِ فاحتَضَنَها فسَكَنَت. فقال الحَسَنُ: يا عِبادَ اللهِ المُسلِمين، الخَشَبةُ تَحِنُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَوقًا إليه لمكانِه إليها، أفلَيَس الرِّجالُ الذين يَرْجُون لِقاءَه أحَقَّ أن يَشْتاقوا إليه؟». .
«كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ مُسنِدًا ظَهرَه إلى خَشَبةٍ، فلمَّا كَثُر النَّاسُ قال: ابنُوا لي مِنْبرًا، فبَنَوا له مِنْبرًا إنَّما كان عتَبَتيَن. فلمَّا تحوَّل من الخَشَبةِ إلى المنبَرِ حَنَّت الخَشَبةُ، قال أنسٌ: فسَمِعْتُ الخَشَبةَ واللهِ حَنَّت حَنينَ النَّاقةِ الوالِهةِ، حتَّى نزل إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المنبَرِ فاحتضَنَها فسَكَنَت. فقال الحَسَنُ: يا عبادَ اللهِ المُسلِمين، الخَشَبةُ تحِنُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شوقًا إليه لمكانِه إليها، أفلَيس الرِّجالُ الذين يَرْجُون لِقاءَه أحَقَّ أن يَشْتاقوا إليه؟». .
كان رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ يومَ الجمعةِ إذا خطبَ إلى خشَبةٍ ذاتِ فرضَتينِ أُراها من دَومٍ وكان يتَّكئُ عليها ويستنِدُ إليها فقال له أصحابُهُ إنَّ النَّاسَ قد كثُروا فلو أمرتَ بمنبرٍ تقومُ عليهِ يراكَ الناسُ قال ما شئتُم قال سهلٌ ولم يكُن بالمدينةِ إلا نجَّارٌ واحدٌ فانطلقتُ أنا وذلك النَّجَّارُ إلى الغابةِ فقطعناهُ من أثلتِهِ فلما صعِدَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حنَّتِ الخشبَةُ حَنين الناقةِ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ألا تعجَبونَ لهذِهِ الخشبةِ فرقَّ الناسُ وكثرَ بكاؤهُم فنزل إليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضع يدَهُ عليها فسكنَت فأمرَ بها فدُفِنَت تحتَ المنبرِ أو جُعِلَت في السَّقفِ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقومُ يومَ الجمعةِ إذا خطب إلى خشبةٍ ذاتِ فرضتينِ أراها من دومٍ ، وكان يتّكئ عليها ويستنِدُ إليها ، فقال له أصحابه إن الناسَ قد كثُروا فلو أمرتَ بمنبرٍ تقومُ عليهِ يراكَ الناسُ ، قال : ما شئْتُم قال سهلٌ : ولم يكن بالمدينةِ إلا نَجّار واحدٌ ، فانطلقتُ أنا وذلكَ النَجّارُ إلى الغابةِ ، فقطعْناهُ من أثْلَتِهِ ، فلما صعد النبي صلى الله عليه وسلم عليه حنّتِ الخشبةُ حنينَ النّاقَةِ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا تعجبونَ لهذهِ الخشبَةِ ؟ فرَقّ الناسُ وكثُرَ بُكاؤُهُم ، فنزَلَ إليها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فوضَع يدهُ عليها فسكنتْ ، فأمرَ بها فدفنتْ تحت المنبرِ أو جعلتْ في السقفِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَطَبَ النَّاسَ استَنَدَ على الخَشَبةِ، فلَمَّا صُنِعَ المِنبَرُ استَنَدَ عليه، فحَنَّتِ الخَشَبةُ كما تَحِنُّ العِشارُ، فنَزَلَ فوضَعَ يَدَه عليها فسَكَنَت .
خرَجَ عبدُ اللَّهِ بنُ عامِرٍ إلى الجُمُعةِ وعليه ثيابٌ رِقاقُ، وأبو بِلالٍ تحتَ المِنبَرِ، فقال أبو بِلالٍ: انظُروا إلى أميرِكُمْ يَلْبَسُ لِباسَ الفُسَّاقِ. فقال أبو بَكْرَةَ وهو تحتَ المِنبَرِ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أهانَ سُلطانَ اللَّهِ في الأرضِ، أهانَهُ اللَّهُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يخطب يوم الجمعة ويسند ظهره إلى خشبة ، فلما كثر الناس قال : ابنوا لي منبرا فسوي له منبر – إنما كان عتبتين – فتحول من الخشبة إلى المنبر قال : فحنت إليه الخشبة حنين الواله قال أنس : وأنا في المسجد أسمع ذلك قال : فوالله ما زالت تحن حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم من المنبر فمشى إليها فاحتضنها فسكنت ، فبكى الحسن ، وقال : يا معشر المسلمين ! الخشبة تحن إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم شوقا إليه ، أفليس الرجال الذين يرجون لقاءه أحق أن يشتاقوا إليه ؟ ! .
لا مزيد من النتائج