نتائج البحث عن
«سبغت الدرع أو أمرت تجن بنانه وتعفو أثره يوسعها»· 13 نتيجة
الترتيب:
سبَغَتِ الدِّرْعُ، أو أُمِرَّتْ، تُـجِنُّ بَنانَه، وتَعْفو أَثَرَه، يُوَسِّعُها، قال أَبو الزِّنادِ: يُوَسِّعُها ولا تَتَّسِعُ، قال ابنُ جُرَيْجٍ، عنِ الـحَسَنِ بنِ مُسْلِمٍ: ولا يَتَوَسَّعُ. .
مثلُ المنفقِ والبخيلِ كمثلِ رجُلَيْنِ علَيهما جنَّتانِ من حديدٍ من لدُن ثدْيَيِهِما إلى تراقيهِما ، فإذا أرادَ المنفقُ أن يُنْفِقَ سبغَتْ عليهِ الدِّرعُ أو مرَّتْ حتَّى تجنَّ بَنانَهُ أوَ تعفوَ أثرَهُ ، وإذا أرادَ البخيلُ أن يُنْفِقَ قلصَتْ عليهِ وأخذَتْ كلُّ حلقةٍ مَوضعَها حتَّى أخذَتْ بعُنقِهِ أو بترقوتِهِ فَهوَ يوسِّعُها وَهيَ لَا تتَّسعُ وهوَ يوسِّعُها وَهيَ لَا تتَّسعُ .
مَثَلُ المُنفِقِ والمُتَصَدِّقِ كمَثَلِ رَجُلٍ عليه جُبَّتانِ أو جُنَّتانِ، مِن لَدُن ثُديِّهما إلى تَراقيهما، فإذا أرادَ المُنفِقُ، وقال الآخَرُ: فإذا أرادَ المُتَصَدِّقُ أن يَتَصَدَّقَ سَبَغَت عليه أو مَرَّت، وإذا أرادَ البَخيلُ أن يُنفِقَ قَلَصَت عليه وأخَذَت كُلُّ حَلقةٍ مَوضِعَها، حتَّى تُجِنَّ بَنانَه وتَعفوَ أثَرَه. قال: فقال أبو هُرَيرةَ: فقال: يوسِّعُها فلا تَتَّسِعُ. .
مَثَلُ البَخيلِ والمُتَصَدِّقِ كمَثَلِ رَجُلَينِ عليهما جُبَّتانِ مِن حَديدٍ مِن ثُديِّهما إلى تَراقيهما، فأمَّا المُنفِقُ فلا يُنفِقُ شَيئًا إلَّا سَبَغَت على جِلدِه حتَّى تُخفيَ بَنانَه وتَعفوَ أثَرَه، وأمَّا البَخيلُ فلا يُريدُ أن يُنفِقَ شَيئًا إلَّا لزِقَت كُلُّ حَلقةٍ مَكانَها، فهو يوسِّعُها فلا تَتَّسِعُ .
مَثَلُ البخيلِ والمتصدِّقِ ، كمَثلِ رجليْنِ عليْهِما جُبَّتانِ من حديدٍ ، من ثديِهِما إلى تَراقِيهِما ، فأمّا المُنفِقِ ، فلا يُنفِقُ شيئًا إلَّا سُبِغَتْ على جِلدِهِ ، حتى تُخْفِي بنانَهُ ، وتَعفُو أثرَهُ ، وأمَا البخيلُ فلا يُريدُ أنْ يُنفِقَ شيئًا إلَا لُزِقَتْ كلُّ حلَقةٍ مَكانَها ، فهوَ يُوَسِّعُها فلا تتَّسِعُ .
إنَّ مَثلَ المُنفقِ المُتصدِّقِ والبخيلِ ، كمَثلِ رجلَينِ عليهِما جُبَّتانِ أو جنَّتانِ مِن حديدٍ مِن لَدُن ثديِّهما إلى تَراقيهِما فإذا أرادَ المنفقُ أن ينفقَ اتَّسعَت عليهِ الدِّرعُ أو مرَّت حتَّى تُجِنَّ بنانَه وتعفوَ أثرَه وإذا أرادَ البخيلُ أن ينفقَ قلُصت ولَزمت كلُّ حلقةٍ مَوضعَها حتَّى إذا أخذتهُ بترقوتِه أو برقبتِه .
مَثَلُ البَخيلِ والمُنفِقِ كمَثَلِ رَجُلَينِ عليهما جُبَّتانِ مِن حَديدٍ مِن لَدُنْ ثَديَيهما إلى تَراقيهما، فأمَّا المُنفِقُ فلا يُنفِقُ شيئًا إلَّا مادَّت على جِلدِه، حتَّى تُجِنَّ بَنانَه وتَعفوَ أثَرَه، وأمَّا البَخيلُ فلا يُريدُ يُنفِقُ إلَّا لَزِمَت كُلُّ حَلقةٍ مَوضِعَها، فهو يوسِعُها فلا تَتَّسِعُ، ويُشيرُ بإصبَعِه إلى حَلقِه. .
مثلُ المتصدِّقِ والبخيلِ كمثل رجلَين عليهما جُبَّتان أو جُنَّتان من حديدٍ ، من لدُن يديهما إلى تراقيهما ، فإذا أراد المنفقُ أن ينفقَ اتَّسعت عليه الدِّرعُ ، - أو مرت – حتى تجنَّ بنانَه ، وتعفوَ أثَرَه ، فإذا أراد البخيلُ أن ينفقَ قلَصَت ولزمت كلُّ حلقةٍ موضعَها ، حتى إذا أخذت بتَرقُوتِه أو برقبتِه – يقولُ أبو هريرةَ : أشهد أنه رأى رسولَ اللهِ – يُوسِعُ ولا تتَّسِع .
مثلُ المُنفقِ والبخيلِ، كمثلِ رجُلَيْنِ عليهِما جُبَّتانِ من حديدٍ من لدُن ثَديَيهِما إلى تراقيهِما، فإذا أرادَ المتصدِّقُ، والمُنفقُ أن يُنْفِقَ أُسْبِغَت عليهِ الدِّرعُ أو مرَّت حتَّى تقعَ علَى بَنانِهِ وتَعفو أثرَهُ، وإذا أرادَ البخيلُ أن يُنْفِقَ قَلُصَت وأخَذَت كلُّ حلقةٍ موضعَها حتَّى أخذت بترقوتِهِ أو بعنقِهِ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: أشهدُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنِّي رأيتُهُ يقولُ بيدِهِ وَهوَ يوسِّعُها ولا تتَّسعُ .
مَثَلُ البَخيلِ والمُتَصَدِّقِ كمَثَلِ رَجُلَينِ عليهما جُبَّتانِ مِن حَديدٍ. وحَدَّثَنا أبو اليَمانِ، أخبَرَنا شُعَيبٌ، حَدَّثَنا أبو الزِّنادِ، أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ حَدَّثَه: أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَثَلُ البَخيلِ والمُنفِقِ كمَثَلِ رَجُلَينِ عليهما جُبَّتانِ مِن حَديدٍ مِن ثُديِّهما إلى تَراقيهما؛ فأمَّا المُنفِقُ فلا يُنفِقُ إلَّا سَبَغَت أو وفَرَت على جِلدِه، حتَّى تُخفيَ بَنانَه وتَعفوَ أثَرَه، وأمَّا البَخيلُ فلا يُريدُ أن يُنفِقَ شيئًا إلَّا لَزِقَت كُلُّ حَلقةٍ مَكانَها، فهو يوسِّعُها ولا تَتَّسِعُ. تابَعَه الحَسَنُ بنُ مُسلِمٍ، عن طاوُسٍ، في الجُبَّتَينِ، وقال حَنظَلةُ عن طاوُسٍ: جُنَّتانِ، وقال اللَّيثُ: حدَّثَني جَعفَرٌ، عَنِ ابنِ هُرمُزَ، سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جُنَّتانِ. .
مثَلُ البخيلِ والمتصدِّقِ كمثَلِ رجُلينِ عليهما جُبَّتانِ أو جُنَّتانِ مِن حديدٍ مِن لدُنْ ثُدِيِّهما إلى تَراقيهما فأمَّا المُنفِقُ فكلَّما تصدَّق وحدَّث نفسَه ذهَبت عن جِلدِه حتَّى تعفوَ أثَرَه وتجوزَ بنانَه والبخيلُ كلمَّا أنفَق شيئًا وحدَّث به نفسَه لزِمَته وعضَّتْ كلُّ حلقةٍ منها مكانَها فهو يوسِّعُها ولا تتَّسعُ .
مثَلُ المُنفِقِ والبخيلِ كمثَلِ رجُلينِ عليهما جُنَّتانِ مِن لدُنْ تَراقيهما إلى ثَدْيَيْهما فأمَّا المُنفقُ فإذا أراد أنْ يُنفِقَ مادَّتْ عليه واتَّسعَتْ حتَّى تبلُغَ قدمَيْهِ وتعفوَ أثَرَه وأمَّا البخيلُ فإذا أراد أنْ يُنفِقَ أخَذَتْ كلُّ حلقةٍ موضعَها ولزِمَتْ فهو يُريدُ أنْ يوسِّعَها ولا تتَّسِعُ .
مَثَلُ البخيلِ والمتصدِّقِ كَمَثَلِ رجلَينِ عليهما جُنَّتانِ مِن حديدٍ قدِ اضطُرَّت أيديهما إلى ثَديَيهما وتراقيهما، فجعَلَ المتصدِّقُ كلَّما تصَدَّقَ بصدقةٍ انبسطَت عنهُ حتى تَغشى أنامِلَه، وتَعفوَ أثرَه، وجعَلَ البخيلُ كلَّما هَمَّ بصدقةٍ قَلَصَت كلُّ حَلقةٍ وأخَذَت بمَكانِها. قال أبو هريرةَ: فأنا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ بإصبَعَيه في جُبَّتِه، فلَو رأيتَه يوسِّعُها ولا تَوسَّعُ .
لا مزيد من النتائج