نتائج البحث عن
«سبق رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ، وصلى أبو بكر ، وثلث عمر ثم خبطتنا فتنة [»· 18 نتيجة
الترتيب:
سَبقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصلَّى أبو بكرٍ وثلَّثَ عمرُ ثمَّ خَبطَتنا فتنةٌ فهو ما شاءَ اللهُ
سبق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصلى أبو بكرٍ وثلَّث عمرُ ثم خبطتنا فتنةٌ أو أصابتنا فتنةٌ يعفو اللهُ عمن يشاءُ
سبقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصلَّى أبو بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وثلَّث عمرُ ثمَّ خبَطَتنا فتنةٌ أو أصابَتنا فتنةٌ فكانَ ما شاءَ اللهُ
سَبَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصلى أبو بكرٍ وثلَّث عُمرُ رضي الله عنه ثم خَبَطَتْنا أو أصابتْنا فتنةٌ فما شاء اللهُ جل جلالُه قال أبو عبدُ الرحمنِ قال أبي قولُه ثم خَبَطَتْنا فتنةٌ أراد أنْ يَتواضعَ بذلك
خطبَ رجلٌ يومَ البَصرةِ ، حينَ ظَهَرَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ عليٌّ : هَذا الخطيبُ الشَّحشَحُ ، سبقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وصلَّى أبو بَكْرٍ ، وثلَّثَ عمرُ ثمَّ خبَطَتنا فتنةٌ بعدَهُم يصنعُ اللَّهُ فيها ما شاءَ
عن عليٍّ قال في هذه الأمةِ بعد نبيِّها أبو بكرٍ، ثم عمرُ، ثم إنَّا قومٌ أصابتنا فتنةُ هذه الدنيا .
أن عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قال أفضلُ أُمَّةِ رسولِ اللهِ بعده أبو بكرٍ ثم عمرُ ثم عثمانُ .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ! رأيتُ كأنَّ مِيزانًا دُلِّيَ من السماءِ فوُزِنْتَ بأبي بكْرٍ ، ثُمَّ وُزِنَ أبو بكرٍ بعُمَرَ فرجَحَ أبو بكرٍ بعمَرَ ، ثُمَّ وُزِنَ بِعثمانَ فرجَحَ عُمرُ بعثمانَ ، ثُمَّ رُفِعَ الميزانُ فاستهلَها رسولُ اللهِ خِلافةَ نُبوَّةٍ ، ثُمَّ يُؤتِي اللهُ الملْكَ مَنْ يشاءُ .
قُلْتُ لأبي أيُّ النَّاسِ خيرٌ بعدَ رسولِ اللهِ فقال أبو بكرٍ قُلْتُ ثمَّ مَن قال ثمَّ عُمَرُ .
قيل : يا رسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليك ؟ قال : ( عائشةُ ) قيل : مِن الرِّجالِ ؟ قال : ( أبو بكرٍ ) قيل : ثمَّ مَن ؟ قال : ( عُمَرُ ) قيل : ثمَّ مَن ؟ قال : ( أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ ) .
قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليك ؟ قال : ( عائشةُ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ مِن الرِّجالِ ؟ قال : ( أبوها أبو بكرٍ ) قُلْتُ : ثمَّ مَن ؟ قال : ( ثمَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ) ثمَّ عدَّ رِجالًا .
دخلَتِ امرأةٌ النارَ في هِرٍّ أو هِرَّةٍ ربطَتْه فلا هي أطعمَتْه ولا هي أرسلَتْه يأكلُ مِن خَشاشِ الأرضِ حتى مات ويشهدُ على ذلك أبو بكرٍ وعُمرُ وليس ثَمَّ أبو بكرٍ ولا عُمرُ وبينا رجلٌ في غنَمِه إذ جاء الذئبُ فأخَذ شاةً منها فأدرَكه الرجلُ فنزَعها منه فالتَفَت إليه الذئبُ فقال: هكذا نزَعتَها مني فمَن لها يومَ السبعِ يومَ ليس لها راعٍ غيري ؟! ويشهَدُ على ذلك أبو بكرٍ وعُمرُ وليس ثَمَّ أبو بكرٍ ولا عُمرُ وبينا رجلٌ راكبٌ بقرةً التفتَتْ إليه فقالتْ: إني لستُ لهذا خُلِقتُ إنما خُلِقتُ للحرثِ ويَشهَدُ على ذلك أبو بكرٍ وعُمرُ وليس ثَمَّ أبو بكرٍ ولا عُمرُ وبينا رجلٌ يَمشي في حُلَّةٍ قد أعجبَتْه نفسُه خسَف اللهُ به فهو يتجَلجَلُ فيها إلى يومِ القيامةِ ويشهَدُ على ذلك أبو بكرٍ وعُمرُ وليس ثَمَّ أبو بكرٍ ولا عُمرُ .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ رأيتُ كأنَّ مِيزانًا دُلِّي مِنَ السماءِ فَوُزِنْتَ فيه أنت وأبوبكرٍ فَرَجَحْتَ بأبي بكرٍ ثم وُزِنَ فيه أبوبكرٍ وعمرُ فَرَجَحَ أبو بكرٍ بعمرَ ثم وُزِنَ فيه عمرُ وعثمانُ فَرَجَحَ عمرُ بعثمانَ ثم رُفِعَ الميزانُ فاسْتآلهَا يعني تَأَوَّلَها ثم قال : خِلافَةُ نُبُوَّةٍ ثم يُؤتِي اللهُ الملكَ مَنْ يَشاءُ .
عن أنسٍ، قال: قيل: يا رسولَ اللهِ من أَحَبُّ الناسِ إليك؟ قال: عائشةُ ، قيل : من الرجالِ ؟ قال : أبو بكرٍ . قيل : ثم من ؟ قال : عمرُ . قيل : ثم من ؟ قال : أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ .
مَن رأى منكُم رُؤيا ؟ فقالَ رجُلٌ : أنا رأيتُ ميزانًا ( أُنزِلَ ) منَ السَّماءِ ، فوُزِنتَ أنتَ وأبو بكرٍ ، فرجَحتَ أنتَ بأبي بكرٍ ، ثمَّ وُزِنَ عمرُ وأبو بكرٍ ، فرجحَ أبو بكرٍ ، ووُزِنَ عمرُ وعثمانُ ، فرجحَ عمرُ ، ثمَّ رُفِعَ ، فَرأيتُ الكراهَةَ في وجهِ النَّبِيِّ ، فقال : خِلافةُ نُبوَّةٍ ، ثمَّ يؤتي اللَّهُ الملكَ مَن يشاءُ .
إنَّ اللهَ - عز وجل - وعدني أن يدخلَ الجنةَ من أمتي أربعُ مئةِ ألفٍ، فقال أبو بكرٍ : زِدْنا يا رسولَ اللهِ ! قال : وهكذا - فحثا بكفَّيهِ وجمعَهُما - ؛ قال أبو بكرٍ : زِدْنا يا رسولَ اللهِ ! قال : وهكذا، فقال عمرُ : دعْنا يا أبا بكرٍ ! فقال أبو بكرٍ : وما عليكَ أن يُدخلَنا اللهُ كلَّنا الجنةَ ؟ ! فقال : عمرُ : إنَّ اللهَ - عز وجل - إن شاءَ أن يدخلَ خلقَهُ الجنةَ بكفٍّ واحدٍ فعلَ، فصدَّقَ -النبيُّ- عمرَ . .
قالَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى عرفنا إنَّ أفضَلنا بعدَهُ أبو بَكرٍ ، وما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى عرفنا إنَّ أفضلنا بعدَ أبي بَكرٍ عمرُ ، وما ماتَ رسولُ اللَّهِ حتَّى عرفنا إنَّ أفضلنا بعدَ عمرَ رجلٌ آخرُ لم يسمِّهِ قالَ أبو بَكرٍ : يعني عثمانَ .
كان كاشفًا عن فخِذِه ، فاستأذن أبو بكرٍ ، فأذِن له ، وهو على ذلك الحالِ ، ثمَّ استأذن عمرُ فأذِن له ، وهو على تلك الحالِ ، ثمَّ استأذن عثمانُ فأرخَى عليه من ثيابِه ، فلمَّا قاموا ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ استأذن عليك أبو بكرٍ وأنت على ذلك الحالِ . . وفيه ) فقال : يا عائشةُ ألا أستحيي من رجلٍ واللهِ إنَّ الملائكةَ لتستحيي منه .
لا مزيد من النتائج