نتائج البحث عن
«سبق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الخيل فكنت على فرس منها ، فقال : " لا»· 12 نتيجة
الترتيب:
حديث: سَبَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ الخَيلِ [وكُنتُ على فرَسٍ مِنها، فقال: لا تَزالُ تَبضَعُه، أي: لا تَزالُ تَضرِبُه] .
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سابقَ بينَ الخيلِ وَكُنتُ على فرَسٍ منها فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا جابرُ لا تزالُ تُبضعُهُ ، يعني لا تزالُ تضربُهُ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سابَقَ بَينَ الخَيلِ وَكنتُ على فرَسٍ مِنها فقال لي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ يا جابِرُ لا تَزالُ تَبضَعُه يعني لا تَزالُ تَضرِبُه .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: سَبَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ الخَيلِ، فأرسَلَ ما ضُمِّرَ مِنها مِنَ الحَفياءِ -أو الحَيفاءِ- إلى ثَنيَّةِ الوداعِ، وأرسَلَ ما لم يُضَمَّرْ مِنها مِن ثَنيَّةِ الوداعِ إلى مَسجِدِ بَني زُرَيقٍ، قال عَبدُ اللهِ: فكُنتُ فارِسًا يَومَئِذٍ فسَبَقتُ النَّاسَ، طَفَّفَ بيَ الفَرَسُ مَسجِدَ بَني زُرَيقٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سبَّق بينَ الخيلِ المُضمَّرةِ من الحَفياءِ إلى ثَنيَّةِ الوداعِ وما لم يُضمَّرْ منها من ثَنِيَّةِ الوداعِ إلى مسجدِ بني زُريقٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبَّقَ بَينَ الخَيلِ المُضَمَّرةِ مِنَ الحَفياءِ إلى ثَنيَّةِ الوداعِ، وما لَم يُضمَّرْ مِنها مِن ثَنيَّةِ الوداعِ إلى مَسجِدِ بَني زُرَيقٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبق بين الخيلِ وفضلَ القرحَ في الغايةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبَّقَ بينَ الخَيْلِ، وفضَّلَ القُرَّحَ في الغايَةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبَّقَ بيْنَ الخَيلِ وفضَّلَ القُرَّحَ في الغايةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سابق بين الخيلِ وجعل سهمًا سبقًا وسهمًا مُحلِّلًا وقال لا سبَقَ إلا في نصلٍ أو حافرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سابق بين الخيلِ وجعل بينها سبقًا وجعل بينهما مُحَلِّلًا وقال لا سَبْقَ إلا في نَصْلٍ أو حافرٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سابَقَ بَيْنَ الخَيْلِ، وجَعَلَ بَيْنَهما سَبَقًا، وجَعَلَ بَيْنَهما مُحَلِّلًا، وقالَ: "لا سَبَقَ إلَّا في نَصْلٍ أو حافِرٍ". .
لا مزيد من النتائج