نتائج البحث عن
«سبى النبي صلى الله عليه وسلم صفية ، فأعتقها وتزوجها . فقال ثابت لأنس : ما»· 14 نتيجة
الترتيب:
سَبى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفيَّةَ فأعتَقَها وتَزَوَّجَها، فقال ثابِتٌ لأنَسٍ: ما أصدَقَها؟ قال: أصدَقَها نَفسَها فأعتَقَها. .
أنه سَبى صفيةَ يومَ قريظةَ والنضيرِ يومَ فتَحَ اللهُ عليه فجاء بها يقودُها مسبيةً فلما رأتِ النساءَ قالتْ: أشهدُ أن لا إلهَ إلا للهُ وأنَّكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَلها وكان ذِراعُها في يدِه فأعتَقَها ثم خطَبها وتزوَّجها وأمرها رزينةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَعتَقَ صَفيَّةَ وتزَوَّجَها، قال: فقال له ثابِتٌ: ما أصدَقَها؟ قال: نَفْسَها، أعتَقَها وتزَوَّجَها. .
تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفيَّةَ، فقال له ثابِتٌ: ما أصدَقَها؟ قال: أصدَقَها نَفسَها، أعتَقَها وتَزَوَّجَها. .
كتب إلى نافع ٍأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ جُويريةَ في غزوةِ بني المُصطلِقِ فأعتقَها وتزوَّجَها وجعل عِتقَها صداقَها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزا خيبرَ فأعيناها عنوةً فجُمِعَ السَّبيُ فجاءَ دِحيةُ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ أعطني جاريةً منَ السَّبيِ فقالَ اذهَب فخُذ جاريةً فأخذَ صفيَّةَ بنتَ حييٍّ فجاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ أعطيتَ دحيةَ صفيَّةَ بنتَ حييٍّ سيِّدةَ قُرَيْظةَ والنَّضيرِ ما تصلحُ إلَّا لَكَ قالَ ادعوهُ بِها فجاءَ فلمَّا نظرَ إليها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ خُذ جاريةً منَ السَّبيِ غيرَها قالَ وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعتقَها وتزوَّجَها فقالَ لَهُ ثابتٌ يا أبا حمزةَ ما أصدَقَها قالَ نفسَها أعتقَها وتزوَّجَها قالَ حتَّى إذا كانوا بالطَّريقِ جَهَّزَتها لَهُ أمُّ سُلَيْمٍ فأَهْدَتها لَهُ منَ اللَّيلِ فأصبحَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَروسًا قالَ من كانَ عندَهُ شيءٌ فليجِئ بِهِ وبسطَ نطاعه فجعلَ الرَّجلُ يجيءُ بالأقِطِ وجعلَ الرَّجلُ يجيءُ بالتَّمرِ وجعلَ الرَّجلُ يجيءُ بالسَّمنِ فحاسوا حيسةً فَكانت وليمةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتَق صَفيَّةَ وجعَل عِتْقَها صدَاقَها وتزوَّجها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتَق صفيةَ وخطَبها وتزوَّجها وأمهَرها رزينةَ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سَبى صفيَّةَ رضيَ اللهُ عنها يومَ قُرَيظةَ والنَّضيرِ يومَ فَتحَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهِ ، فجاء يقودُها مُسبِيةً فلمَّا رأت النِّساءَ قالَت : أشهدُ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّكَ رسولُ اللهِ ، فأرسلَها فكانَ ذراعُها رضيَ اللهُ عنها في يدِه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمَّ أعتقَها ، ثمَّ خطبَها وتزوَّجها وأمهرَها رُزَينةَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزا خَيبَرَ، فصَلَّينا عِندَها صَلاةَ الغَداةِ بغَلَسٍ، فرَكِبَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَكِبَ أبو طَلحةَ، وأنا رَديفُ أبي طَلحةَ، فأجرى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في زُقاقِ خَيبَرَ، وإنَّ رُكبَتي لَتَمَسُّ فخِذَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَسَرَ الإزارَ عن فخِذِه حتَّى إنِّي أنظُرُ إلى بَياضِ فخِذِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا دَخَلَ القَريةَ قال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ! إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ {فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ} [الصافات: 177] قالها ثَلاثًا، قال: وخَرَجَ القَومُ إلى أعمالِهم، فقالوا: مُحَمَّدٌ، قال عبدُ العَزيزِ: وقال بَعضُ أصحابِنا: والخَميسُ -يَعني الجَيشَ- قال: فأصَبناها عَنوةً، فجُمِعَ السَّبيُ، فجاءَ دِحيةُ الكَلبيُّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أعطِني جاريةً مِنَ السَّبيِ، قال: اذهَبْ فخُذْ جاريةً، فأخَذَ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، فجاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أعطَيتَ دِحيةَ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، سَيِّدةَ قُرَيظةَ والنَّضيرِ، لا تَصلُحُ إلَّا لَك! قال: ادعوه بها، فجاءَ بها، فلَمَّا نَظَرَ إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: خُذْ جاريةً مِنَ السَّبيِ غَيرَها، قال: فأعتَقَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَزَوَّجَها، فقال له ثابِتٌ: يا أبا حَمزةَ، ما أصدَقَها؟ قال: نَفسَها، أعتَقَها وتَزَوَّجَها، حتَّى إذا كان بالطَّريقِ جَهَّزَتها له أُمُّ سُلَيمٍ، فأهدَتها له مِنَ اللَّيلِ، فأصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَروسًا، فقال: مَن كان عِندَه شيءٌ فليَجِئْ به، وبَسَطَ نِطَعًا، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بالتَّمرِ، وجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بالسَّمنِ، قال: وأحسِبُه قد ذَكَرَ السَّويقَ، قال: فحاسوا حَيسًا، فكانَت وليمةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتَقَ صَفيَّةَ وتزَوَّجها، فسُئِل ما أصدَقَها؟ قال: «نَفْسَها» .
صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ قَريبًا مِن خَيبَرَ بغَلَسٍ، ثُمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، خَرِبَت خَيبَرُ، إنَّا إذا نَزَلنا بساحةِ قَومٍ فساءَ صَباحُ المُنذَرينَ، فخَرَجوا يَسعَونَ في السِّكَكِ، فقَتَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُقاتِلةَ، وسَبى الذُّرِّيَّةَ، وكان في السَّبيِ صَفيَّةُ، فصارَت إلى دِحيةَ الكَلبيِّ، ثُمَّ صارَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ عِتقَها صَداقَها، فقال عبدُ العَزيزِ بنُ صُهَيبٍ لثابِتٍ: يا أبا مُحَمَّدٍ، آنتَ قُلتَ لأنَسٍ: ما أصدَقَها؟ فحَرَّك ثابِتٌ رَأسَه تَصديقًا له. .
جُمِعَ السَّبْيُ -يعني بخَيبَرَ- فجاء دِحْيَةُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أعْطِني جاريةً مِنَ السَّبْيِ، قال: اذهَبْ فخُذْ جاريةً، فأخَذَ صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ، فجاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أعطيتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ سَيِّدةَ قُرَيظةَ والنَّضيرِ، ما تَصلُحُ إلَّا لكَ! قال: ادْعُوه بها، فلَمَّا نَظَر إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: خُذْ جاريةً مِنَ السَّبْيِ غَيرَها، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتَقَها وتزَوَّجَها .
عن أنسٍ قالَ : جُمِعَ السَّبيُ يعني بخيبرَ فجاءَ دحيةُ فقالَ يا رَسولَ اللَّهِ أعطِني جاريةً منَ السَّبيِ قالَ اذهَب فخُذْ جاريةً فأخذَ صفيَّةَ بنتَ حُييٍّ فجاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ أعطيتَ دِحيةَ صفيَّةَ بنتَ حييٍّ سيِّدةَ قُرَيْظةَ والنَّضيرِ ما تصلُحُ إلَّا لَكَ قالَ ادعوهُ بِها فلمَّا نظرَ إليها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَه خُذ جاريةً منَ السَّبيِ غيرَها وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعتقَها وتزوَّجَها .
لا مزيد من النتائج