نتائج البحث عن
«ستغربلون حتى تصيرون في حثالة من الناس ، مرجت عهودهم ، وخربت أماناتهم " ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ستُغَرْبَلونَ حتَّى تصيرونَ في حُثَالةٍ مِن النَّاسِ مرَجَتْ عُهودُهم وخرِبَتْ أماناتُهم فقال قائلُنا كيفَ بنا يا رسولَ اللهِ فقال تعمَلونَ بما تعرِفونَ وتترُكونَ ما تُنكِرونَ وتقولونَ أحَدٌ أحَدٌ انصُرْنا على مَن ظلَمَنا واكْفِنا مَن بَغَانا
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ستُغَرْبَلونَ حتَّى تصيرونَ في حُثَالةٍ مِن النَّاسِ مرَجَتْ عُهودُهم وخرِبَتْ أماناتُهم فقال قائلُنا كيفَ بنا يا رسولَ اللهِ فقال تعمَلونَ بما تعرِفونَ وتترُكونَ ما تُنكِرونَ وتقولونَ أحَدٌ أحَدٌ انصُرْنا على مَن ظلَمَنا واكْفِنا مَن بَغَانا .
ستغَرْبِلُونَ حتَّى تَصيرُوا في حُثَالَةٍ مِنَ الناسِ مَرَجَتْ عُهودُهم وخَرِبَتْ أمانَتُهم فقال قائِلُنا فكيفَ بِنَا يا رسولَ اللهِ قال تعملونَ بِما تعرِفونَ وتَتْرُكونَ مَا تُنْكِرونَ وتَقُولونَ أَحَدٌ أَحَدٌ انصرْنا علَى مَنْ ظَلَمَنا واكْفِنا مَنْ بَغَانا .
ستُغَرْبَلون حتَّى تصيروا في حُثالةٍ من النَّاسِ قد مرجتْ عهودُهم وخرجت أماناتُهم ، فقال قائلٌ : فكيف بنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تعملون بما تعرِفون ، وتترُكون ما تُنكِرون ، وتقولون أحدٌ أحدٌ ، انصُرْنا على من ظلمنا واكْفِنا من بغانا .
حديث: ستُغْرَبلونَ حتى تَصيروا في حُثالةٍ [من النَّاسِ قد مرجتْ عهودُهم وخرجت أماناتُهم، فقال قائلٌ : فكيف بنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تعملون بما تعرِفون، وتترُكون ما تُنكِرون، وتقولون أحدٌ أحدٌ، انصُرْنا على من ظلمنا واكْفِنا من بغانا] .
كيف بك يا عبدَ اللهِ بنَ عَمرو إذا بقِيتَ في حُثالةٍ من الناسِ مرَجَتْ عهودُهم و أماناتُهم ، و اختلفوا فصاروا هكذا : و شبَّك بين أصابعِه قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما تأمرُني ؟ قال : عليك بخاصَّتِك ، و دَعْ عنك عوامَّهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو: كيف بك يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو إذا بقِيتَ في حُثالةٍ منَ النَّاسِ، قدْ مَرِجتْ أماناتُهم، ومَرِجتْ عُهودُهم، واختَلَفوا، فقال عبدُ اللهِ: فكيف بي يا رسولَ اللهِ؟ قال: تعمَلُ بما تعرِفُ، وتدَعُ ما تُنكِرُ، وتعمَلُ بخاصَّةِ نفسِكَ، وتدَعُ عنكَ عوامَّ النَّاسِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قال لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو كيفَ بِكَ يا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو إذا بقِيتَ في حثالةٍ منَ النَّاسِ قد مرِجَت أماناتُهم ومرِجت عُهودُهم واختلفوا فقال عبدُ اللَّهِ فَكيفَ تأمرُني يا رسولَ اللَّهِ قال تعملُ بما تعرِفُ وتدعُ ما تُنكرُ وتعملُ بخاصَّةِ نفسِك وتدعُ عنكَ عوامَّ النَّاسِ .
كيف أنت يا عبدَ اللهِ بنَ عمَرَ إذا بَقِيتَ في حُثالةٍ مِن النَّاسِ قد مَرِجَتْ عُهودُهم وأمانَتُهم، واخْتَلفوا وصاروا هكذا؟ وشبَّك بيْن أصابعِه. قال: فكيف أصنَعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: تأخُذُ ما تَعرِفُ، وتدَعُ ما تُنكِرُ، وتُقبِلُ على خاصَّتِك، وتدَعُ عوامَّهم. قال سعيدُ بنُ مَنصورٍ: حُثالةُ النَّاسِ: رداءَتُهم، ومعنى قولِه: مَرِجَت عُهودُهم: لم يَفُوا بها. .
كيف أنتَ إذا بقِيتَ في حُثالةٍ من الناسِ ؟ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ كيف ذلك ؟ قال : إذا مرجَتْ عهودُهم وأماناتُهم . . . . .
كيف بكم وبزمانٍ ( أو يوشِكُ أن يأتيَ زمانٌ ) يُغربَلُ الناسُ فيه غربلةً تبقى حُثالةٌ من الناسِ قد مرجَتْ عهودُهم وأماناتُهم واختلفُوا فكانوا هكذا وشبَّك بين أصابعِه . . . .
كيف أنتم إذا كنتُم في قومٍ قد درَسَتْ عهودُهم ومرَجَتْ أماناتُهم وصاروا حُثالَةً هكذا وشبَّك بين أصابعِه قالوا كيف نصنَعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: خالِقوا الناسَ بأخلاقِهم وخالِفوهم بأعمالِهم .
إذا رأيتَ النَّاسَ مرَجتْ عهودُهم وخفَّت أماناتُهم وكانوا هكذا وشبَّك بين أصابعِه , قلتُ هكذا فما تأمرُني ؟ فقال الزَمْ بيتَك واملِكْ عليك لسانَك وخُذْ ما تعرِفُ ودَعْ ما تُنكِرُ وعليك بأمرِ الخاصَّةِ ودَعْ عنك أمرَ العامَّةِ . .
إذا رأيتَ النَّاسَ قد مَرَجَت عهودُهم وخَفَّت أماناتُهم، وكانوا هكذا -وشَبَّك بين أنامِلِه- فالزَمْ بَيتَك، واملِكْ عليك لسانَك، وخُذْ ما تَعرِفُ ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليك بخاصَّةِ أمرِ نَفسِك، ودَعْ عنك أمرَ العامَّةِ. .
كيف بكَ إذا بقيتَ في حثالةٍ من الناسِ قد مرجتْ عهودهُم وأمانتهُم واختلفوا فصارُوا هكذا وشبكَ بين أصابعهِ قال : اللهُ ورسولهُ أعلم ، قال : اعلمْ ما تعْرِفْ ودَعْ ما تُنكرْ وإياكَ والتلوّنُ في دينِ اللهِ وعليكَ بخاصّةِ نفسكَ ودعْ عوامهُم .
لا مزيد من النتائج