نتائج البحث عن
«ستكون بعدي أمور وأثرة ، فقالوا : فما تأمر يا رسول الله من أدرك ذلك ؟ قال : "»· 15 نتيجة
الترتيب:
ستكونُ بعدي أمورٌ وأَثَرةٌ فقالوا فما تأمُرُ يا رسولَ اللهِ مَن أدرَك ذلكَ قال تُؤدُّونَ الحقَّ الَّذي عليكم وتسأَلونَ اللهَ الَّذي لكم
ستكونُ بعدي أمورٌ وأَثَرةٌ فقالوا فما تأمُرُ يا رسولَ اللهِ مَن أدرَك ذلكَ قال تُؤدُّونَ الحقَّ الَّذي عليكم وتسأَلونَ اللهَ الَّذي لكم .
سَتَكونُ بَعدي أثَرةٌ وأُمورٌ تُنكِرونَها، قالوا: فما تَأمُرُ من أدرَكَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تُؤَدُّونَ الحَقَّ الذي عليكُم، وتَسألونَ اللَّهَ الذي لكم .
إنَّها سَتَكونُ بَعدي أثَرةٌ وأُمورٌ تُنكِرونَها، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تَأمُرُ مَن أدرَك مِنَّا ذلك؟ قال: تُؤَدُّونَ الحَقَّ الذي علَيكُم، وتَسألونَ اللهَ الذي لكم. .
سيكونُ بعدِي أَثَرَةٌ وأمورٌ تُنْكِرُونَها قالُوا فَمَا تأْمُرُ مِنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ يا رسولَ اللهِ قال تُؤَدُّونَ الحقَّ الذي علَيْكُمْ وتَسْأَلُونَ اللهَ الَّذي لَكُمْ .
إنكم سترونَ بعدي أثرةً وفتنًا وأمورًا تُنكرونها قلنا : يا رسولَ اللهِ فماذا تأمرُ لمَن أدرك ذلك منا ؟ قال : تؤدُّون الحقَّ الذي عليكم وتسألونَ اللهَ الذي لكم .
إنها ستكونُ فتنٌ وأمورٌ تُنكرونها وأثرةٌ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ فما تأمرنا ؟ قال : تُؤَدّون الحقّ الذي عليكُم وتسألونَ اللهَ الذي لكُم .
إنَّها ستكونُ فتَنٌ وأمورٌ تنكرونها وأثَرةٌ قالوا يا رسولَ اللهِ فما تأمرُنا قال تؤدُّونَ الحقَّ الَّذي عليكم وتسألونَ اللهَ الَّذي لكم .
حديث: إنَّها ستَكونُ فِتَنٌ [وأمورٌ تنكرونها وأثَرةٌ قالوا يا رسولَ اللهِ فما تأمرُنا قال تؤدُّونَ الحقَّ الَّذي عليكم وتسألونَ اللهَ الَّذي لكم] .
سَتَكُونُ بَعْدِي أثرَةٌ و أُمُورٌ تُنْكِرُونَها ، قالوا : فما تأمُرُنا ؟ قال : تُؤَدُّونَ الحقَّ الذي عليكُمْ ، و تَسْأَلونَ اللهَ الذي لَكُمْ .
ستكونُ بعدي أمورٌ تُنكِرونها فعليكم بالتؤدةِ فلأنْ أكونَ تابعًا في الخيرِ أحبُّ إليَّ من أكونَ رئيسًا في الشرِّ .
أنَّ معاويةَ قال لهم يا معشرَ الأنصارِ ما لكم لم تلقَوْني مع إخوانِكم من قريشٍ قال عُبادةُ الحاجةُ قال فهلَّا على النَّواضحِ قال أَنْضَيْنا يومَ بدرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما أجابه فقال قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها ستكونُ عليكم أَثَرةٌ بعدي قال معاويةُ فما أمَركم قال أمَرنا أن نصبِرَ حتَّى نلقاه قال فاصبِروا إذًا حتَّى تلقَوْه .
إنَّكُم سَتَرَونَ بَعدي أثَرةً، وفِتَنًا، وأُمورًا تُنكِرونَها، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ فماذا تَأمُرُنا لمَن أدرَكَ ذلك مِنَّا؟ قال: «تُؤَدُّونَ الحَقَّ الذي عليكُم، وتَسألونَ اللهَ الذي لَكُم». .
إِنَّها سَتَكُونُ فِتْنَةٌ . فَقَالوا : كَيْفَ لَنا يا رسولَ اللهِ ؟ ! أوْ كَيْفَ نَصْنَعُ ؟ قال : تَرْجِعُونَ إلى أَمْرِكُمُ الأولِ .
إنَّ الرسالةَ والنبوةَ قد انقطعتْ، فلا رسولَ بعدي، ولا نبيَّ . قال : فشقَّ ذلك على الناسِ فقال : لكنِ المبشِّراتُ . فقالوا : يا رسولَ اللهِ وما المبشِّراتُ، قال : رؤيا المسلمِ وهي جزءٌ من أجزاءِ النبوةِ .
لا مزيد من النتائج