نتائج البحث عن
«ستهاجرون إلى الشام فيفتح لكم ، ويكون فيكم داء كالدمل أو كالحرة يأخذ بمراق الرجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَتُهَاجِرُونَ إلى الشامِ ، فيُفْتَحُ لكم ، ويكونُ فيكم داءٌ كالدُّمَّلِ أو كالحَرَّةِ يأخذُ بمَرَاقِّ الرَّجُلِ ، يَسْتَشْهِدُ اللهُ به أَنْفُسَهُمْ ، ويُزَكِّي به أعمالَهم
سَتُهَاجِرُونَ إلى الشامِ ، فيُفْتَحُ لكم ، ويكونُ فيكم داءٌ كالدُّمَّلِ أو كالحَرَّةِ يأخذُ بمَرَاقِّ الرَّجُلِ ، يَسْتَشْهِدُ اللهُ به أَنْفُسَهُمْ ، ويُزَكِّي به أعمالَهم .
ستهاجرونَ إلى الشَّامِ فتُفتَحُ لكم ويكونُ فيكم داءٌ كالدُّمَّلِ أو كالحرَّةِ يأخذُ بمراقِ الرَّجلِ يستشهدُ اللَّهُ بهِ أنفسَهُم ويزكِّي بهِ أعمالَهم .
ستُهاجِرونَ إلى الشَّامِ، فيفتحُ لَكم، ويَكونُ فيكم داءٌ كالدُّمَّلِ أو كالحزَّةِ يأخذُ بمرَاقِّ الرَّجُلِ، يَستشهِدُ اللَّهُ بِه أنفسَهم، ويزَكي بِه أعمالَهم .
ستُهاجِرونَ إلى الشَّامِ فيُفتَحُ لكم، ويَكونُ فيكم داءٌ كالدُّمَّلِ أو كالحَرَّةِ يَأخُذُ بمَراقِّ الرَّجُلِ، يَستشهِدُ اللهُ به أنفُسَهم، ويُزكِّي به أعمالَهم، اللَّهُمَّ إنْ كنتَ تَعلَمُ أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ سَمِعَه مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأعطِه هو وأهلَ بَيتِه الحَظَّ الأَوفرَ منه؛ فأصابَهم الطَّاعونُ فلمْ يَبْقَ منهم أحَدٌ، فطُعِنَ في إصبَعِه السَّبَّابةِ، فكان يقولُ: ما يَسُرُّني أنَّ لي بها حُمْرَ النَّعَمِ. .
َتُهاجِرُونَ إلى الشَّامِ ، فَيُفْتَحُ لَكُمْ ، وليكونُنَّ فيكُمْ دَاءٌ كَالدُّمَّلِ أوْ كَالحَزَّةِ ، يَأْخُذُ بِمَرَاقِ الرجلِ ، يَسْتَشْهِدُ اللهُ بهِ أنْفُسَهُمْ .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ستهاجرونَ إلى الشَّامِ فيفتحُ لكم ويكونُ فيكم داءٌ كالدُّمَّلِ أو كالحزَّةِ يأخذُ بمراقِ الرَّجلِ يستشهدُ اللَّهُ بهِ أنفسَهم ويزكِّي بهِ أعمالَهم اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ سمعَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأعطِهِ هوَ وأهلَ بيتِهِ الحظَّ الأوفرَ منهُ فأصابَهمُ الطَّاعونُ فلم يبقَ منهم أحدٌ فطعنَ في إصبعِهِ بالسَّبَّابةِ فكانَ يقولُ ما يسرُّني أنَّ لي بها حمْرُ النَّعمِ .
ستهاجرون إلى الشامِ فتُفتَحُ لكم ، ويكون فيكم داءٌ كالدِّمَّلِ أو كالجَرَّةِ يأخذ بمرَاقِ الرِّجلِ ، يستشهد اللهُ به أنفسَهم ، ويزكي به أعمالَهم . اللهم إن كنت تعلم أنَّ معاذًا سمعه من رسولِ اللهِ فأَعطِه هو وأهلَ بيتِه الحظَّ الأوفرَ منه . فأصابهم الطاعونُ فلم يبقَ منهم أحدٌ ، فطعَن في إصبعِه السبابةِ ، فكان يقول : ما يَسرُّني أنَّ لي بها حُمْرُ النَّعَمِ . .
سُتهاجرون إلى الشَّامِ فتُفتَحُ لكم ويكونُ فيكم داءٌ كالدُّمَّلِ أو كالخَزَّةِ يأخذُ بمُراقِ الرَّجلِ يستشهدُ اللهُ به أنفسَهم ويُزكِّي به أعمالَهم اللَّهمَّ إن كنت تعلمُ أنَّ معاذًا سمِعه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطِه هو وأهلَ بيتِه الحظَّ الأوْفرَ منه فأصابهم الطَّاعون فلمْ يبقَ منهم أحدٌ فطُعِن في أصبعِه السَّبَّابةِ فكان يقولُ ما يسرُّني أنَّ لي بها حُمُرَ النَّعمِ .
ستُهاجِرونَ إلى الشَّامِ فتُفتَحُ ، ويَكونُ فيكم داءٌ كالدُّمَّلِ وكالحزَّةِ ، تأخذ مرَاقَّ الرَّجلِ ، يَستشهدُ اللَّهُ بِهِ أنفسَهُم ويزَكِّي بِهِ أعمالَهُم اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّ مُعاذَ بنَ جبلٍ سمعَهُ من رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فأعطِهِ هوَ وأَهْلَ بيتِهِ الحظَّ الأوفرَ منهُ ، فأصابَهُمُ الطَّاعونُ فلم يَبقَ منهم أحدٌ فطُعِنَ في أصبعِهِ السَّبَّابةِ فَكانَ يقولُ : ما يَسرُّني أنَّ لي بِها حُمْرُ النَّعمِ .
يأتي على النَّاسِ زمانٌ يبعثُ منهمُ البعثُ فيقولونَ انظُروا هل تجِدونَ فيكم أحدًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيوجَدُ الرَّجلُ فيُفتحُ لَهُم ثمَّ يبعثُ البعثُ الثَّاني فيقولونَ انظُروا إلى أن قالَ ثمَّ يَكونُ البعثُ الرَّابعُ .
يَأتي زَمانٌ يَغزو فِئامٌ مِنَ النَّاسِ، فيُقالُ: فيكُم مَن صَحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيُقالُ: نَعَم، فيُفتَحُ عليه، ثُمَّ يَأتي زَمانٌ، فيُقالُ: فيكُم مَن صَحِبَ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيُقالُ: نَعَم، فيُفتَحُ، ثُمَّ يَأتي زَمانٌ فيُقالُ: فيكُم مَن صَحِبَ صاحِبَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيُقالُ: نَعَم، فيُفتَحُ. .
يأتي على الناسِ زمانٌ يَغْزُو فِئامٌ من الناسِ فيُقالُ : فيكم مَن صاحَب الرسولَ ؟ فيقولونَ : نعم ، فيُفْتَحُ لهم ، ثم يأتي على الناسِ زمانٌ ، فيَغْزُو فِئامٌ من الناسِ ، فيُقالُ لهم : هل فيكم مَن صاحَب أصحابَ الرسولِ ؟ فيقولونَ : نعم ، فيُفْتَحُ لهم ، ثم يأتي على الناسِ زمانُ ، فيَغْزُو فِئامٌ من الناسِ ، فيُقالُ لهم : هل فيكم مَن صاحَب مَن صاحَب أصحابَ الرسولِ ؟ فيقولونَ : نعم ، فيُفْتَحُ لهم .
يَأتي على النَّاسِ زَمانٌ يَغزو فِئامٌ مِنَ النَّاسِ فيُقالُ لهم: فيكُم مَن رَأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيَقولونَ: نَعَم، فيُفتَحُ لهم، ثُمَّ يَغزو فِئامٌ مِنَ النَّاسِ، فيُقالُ لهم: فيكُم مَن رَأى مَن صَحِبَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيَقولونَ: نَعَم، فيُفتَحُ لهم، ثُمَّ يَغزو فِئامٌ مِنَ النَّاسِ، فيُقالُ لهم: هل فيكُم مَن رَأى مَن صَحِبَ مَن صَحِبَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيَقولونَ: نَعَم، فيُفتَحُ لهم. .
يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ : هل فيكم مَن صحِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيُقالُ : نَعم فيُفتَحُ لهم ثمَّ يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فِئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ : هل فيكم مَن صحِب أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيُقالُ : نَعم فيُفتَحُ لهم ثمَّ يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فِئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ : هل فيكم مَن صحِب مَن صاحَبهم ؟ فيُقالُ : نَعم، فيُفتَحُ لهم .
لا مزيد من النتائج