نتائج البحث عن
«سجن جابر بن زيد زمن الحجاج ، فأرسلوا إليه يسألونه عن الخنثى : كيف يورث ؟ فقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ رَهْطًا مِن قُرَيشٍ مَرَّ بِهم زَيدُ بنُ ثابِتٍ، فأَرسَلوا إليه رَجُلَينِ يَسألونَه عن الصَّلاةِ الوُسْطى، فقالَ زَيدٌ: هي الظُّهْرُ، فقامَ رَجُلانِ منِهم فأَتَيا أُسامةَ بنَ زَيدٍ فسَألاه عن صَلاةِ الوُسْطى، فقالَ: هي الظُّهْرُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بالهَجيرِ فلا يكونُ وَراءَه إلَّا الصَّفُّ والصَّفَّانِ، النَّاسُ في قائِلتِهم وفي تِجارتِهم، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد هَمَمْتُ أن أُحَرِّقَ على أقْوامٍ لا يَشهَدونَ الصَّلاةَ بُيوتَهم». .
إنَّ رهطًا من قريشٍ مرَّ بهم زيدُ بنُ ثابتٍ وهم مجتمِعونَ فأرسَلوا إليه غلامينِ لهم يسأَلونَه عن الصَّلاةِ الوسطى فقال هي صلاةُ العصرِ فقام إليه رجلانِ منهم فسأَلاه فقال هي الظُّهرُ ثُمَّ انصَرَفا إلى أسامةَ بنِ زيدٍ فسأَلاه فقال هي الظُّهرُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي الظُّهرَ بالهَجيرِ ولا يكونُ وراءَه إلَّا الصَّفُّ والصَّفَّانِ والنَّاسُ في قائلتِهم وفي تجارتِهم فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} . . . . . .
عنْ عَطيَّةَ قالَ: قلْتُ لمَوْلًى لابنِ عُمَرَ: كيف كانَ مَوتُ ابنِ عُمَرَ؟ قالَ: إنَّه أنكَرَ على الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ أفاعيلَه في قَتلِ بنِ الزُّبَيرِ، وقامَ إليه فأسْمَعَه، فقالَ الحجَّاجُ: اسكُتْ يا شَيخُ، قد خَرِفْتَ، فلمَّا تَفرَّقوا أمَرَ الحجَّاجُ رَجُلًا مِن أهْلِ الشَّامِ فضرَبَه بحَربَتِه في رِجْلِه، ثمَّ دخَلَ عليه الحجَّاجُ يَعودُه، فقالَ: لو أعلَمُ الَّذي أصابَكَ لضرَبْتُ عُنُقَه، فقالَ: أنتَ الَّذي أصَبْتَني، قالَ: كيف؟ قالَ: يومَ أدخَلْتَ حرَمَ اللهِ السِّلاحَ. .
يورثُ الخنثى من حيثُ يبولُ .
السَّراويلُ لِمَن لم يجِدِ الإزارَ، والخُفَّانِ لِمَن لم يجِدِ النَّعلينِ ) قال: فقال بيدِه وأشار إبراهيمُ بنُ الحجَّاجِ كأنَّه لم يعبَأْ بالحديثِ فقُمْتُ مِن عندِه فتلقَّاني الحجَّاجُ بنُ أرطاةَ داخلَ المسجدِ فقُلْتُ: يا أبا أرطاةَ ما تقولُ من مُحرِمٍ لبِس السَّراويلَ أو لبِس الخُفَّينِ ؟ فقال: حدَّثنا عمرُو بنُ دينارٍ عن جابرِ بنِ زيدٍ عن ابنِ عبَّاسٍ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( السَّراويلُ لِمَن لم يجِدِ الإزارَ، والخُفَّانِ لِمَن لم يجِدِ النَّعلينِ ) .
أنَّ رَهْطًا مِن قُرَيْشٍ اجتَمعوا، فَمرَّ بِهِم زيدُ بنُ ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأرسَلوا إليهِ غُلامينِ لَهُم يَسألانِهِ عَنِ الصَّلاةِ الوُسطَى، فقالَ: هيَ العَصرُ فقامَ رَجُلانِ إليهِ مِنهُم فَسألاهُ فقالَ في الظُّهرِ ثُمَّ انصَرَفا إلى أسامةَ بنِ زَيدٍ فسألاهُ فقالَ: هيَ الظُّهرُ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، كانَ يصلِّي بالهَجيرِ ولا يَكونُ وراءَهُ إلَّا الصَّفُّ والصَّفَّان، والنَّاسُ في قائلتِهِم، وتِجارَتِهِم، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لينتَهينَّ رجالٌ أو لأُحرِّقنَّ بيوتَهُم .
[ عن يُسيرِ بنِ عمرٍو قال ] كان يُسيرُ بنُ عمرٍو عريفًا في زمنِ الحجاجِ .
أنَّ رَهطًا مِن قُرَيشٍ مَرَّ بهم زَيدُ بنُ ثابتٍ، وهم مُجتمِعونَ، فأرسَلوا إليه غُلامَينِ لهم يَسأَلانِه عن الصَّلاةِ الوُسطى، فقال: هي العَصرُ، فقام إليه رَجُلانِ منهم فسَأَلاه، فقال: هي الظُّهرُ، ثُمَّ انصَرَفا إلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ، فسَأَلاه، فقال: هي الظُّهرُ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي الظُّهرَ بالهَجيرِ، ولا يَكونُ وراءه إلَّا الصَّفُّ والصَّفَّانِ مِن النَّاسِ، في قائلتِهم وفي تِجارتِهم، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238]، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليَنتَهيَنَّ رِجالٌ، أو لأُحرِّقَنَّ بُيوتَهم. .
هلَكَ جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ فحضَرْنَا بَابَهُ في بَنِي سلَمَةَ فلَمَّا خَرَجَ سَرِيرُهُ مِنْ حُجْرَتِهِ إِذَا حسنُ بنُ حسنٍ بينَ عَموُدَيِ السريرِ فَأَمَرَ بِهِ الحجاجُ بنُ يوسفَ أنْ يَخْرُجَ مِنْ بينِ العمودَيْنِ فَتَأَبَّى عَلَيْهِمْ حتى تَعَاطَوْهُ فَسَأَلَهُ بَنُو جَابِرٍ إِلَّا خَرَجَ فخَرَجَ وجاءَ الحجاجُّ حتَّى وقَفَ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ حَتَّى وُضِعَ فَصلَّى علَيْهِ ثمَّ جَاءَ إلى الْقَبْرِ فَإِذَا حسنُ بنُ حسنٍ قَدْ نَزَلَ فِي قَبْرِهِ فَأَمَرَ بِهِ الحجاجُ أنْ يخرُجَ فتأَبَّىَ فقال بنو جابِرٍ باللهِ فخَرَجَ فاقْتَحَمَ الحجاجُ الحفْرَةَ حتَّى فَرَغَ مِنْهُ .
أُتِي الحجَّاجُ بنُ يوسفَ برجلٍ قد اغتصب أختَه نفسَها ، فقال : احبِسوه وسلُوا من هاهنا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فسألوا عبدَ اللهِ بن أبي مُطَرِّفٍ ، فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من تخطَّى الحُرْمتَيْن الاثنتَيْن فخُطُّوا وسطَه بالسَّيفِ ، قال : وكتبوا إلى عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ يسألونه عن ذلك ، فكتب إليهم بمثلِ قولِ عبدِ اللهِ بنِ أبي مُطَرِّفٍ .
عَن مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ الحسَنِ، قالَ: لمَّا قدِمَ الحجَّاجُ وجعلَ يؤخِّرُ الصَّلاةَ، فسَأَلنا جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عن ذلِكَ، فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو قالَ: كانوا يصلُّونَ الصُّبحَ بغلَسٍ .
عنْ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: دخَلْتُ على الحجَّاجِ فما سلَّمْتُ عليه. .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قالَ: ليسَ يومُ عاشوراءَ باليومِ الَّذي يقولُ النَّاسُ إنَّما كانَ يومٌ تُستَرُ فيهِ الكعبةُ وتقلَّسُ فيهِ الحبشةُ وكانَ يدورُ في السَّنةِ وكانَ النَّاسُ يأتونَ فلانًا اليهودِيَّ يسألونَهُ فلمَّا ماتَ أتوا زيدَ بنَ ثابتٍ فسألوهُ .
عن المطلبِ بنِ عبدِ اللهِ قال : تمارَوْا في القراءةِ في الظهرِ والعصرِ فأرسلوا إلى خارِجةَ بنِ زَيدٍ فقال : قال أبي : قام أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يطيلُ القيامَ ويحركُ شفتيهِ فقد أعلمَ أنَّ ذلك لم يكنْ إلَّا لقراءةٍ فأنا أفعلُ ذلك .
لا مزيد من النتائج