نتائج البحث عن
«سحر النبي صلى الله عليه وسلم رجل من اليهود ، قال : فاشتكى لذلك أياما قال :»· 17 نتيجة
الترتيب:
سحر النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – رجل من اليهود قال : فاشتكى لذلك أياما . قال فجاء جبريل عليه السلام فقال : إن رجلا من اليهود سحرك ، عقد لك ، عقد عقدا في بئر كذا وكذا فأرسل إليها من يجئ بها فبعث رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – عليا ، رضي الله عنه ، فاستخرجها فجاء بها فحللها . قال : فقام رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم– كأنما نشط من عقال فما ذكر لذلك اليهودي ولا رآه في وجهه حتى مات .
كان رجل يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فعقد له عقدا فجعله في بئر رجل من الأنصار فأتاه ملكان يعودناه فقام أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه فقال أحدهما أتدري ما وجعه قال فلان يدخل عليه عقد له عقدا فألقاه في بئر فلان الأنصاري فلو أرسل إليه لوجد الماء أصفر قال فبعث رجلا فأخذ العقد فحلها فبرأ فكان الرجل بعد ذلك يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فلم يذكر له شيئا منه ولم يعاتبه . وفي رواية قال سحر النبي صلى الله عليه وسلم رجل من اليهود فاشتكى لذلك أياما فأتاه جبريل صلى الله عليه وسلم فقال إن رجلا من اليهود سحرك عقد لك عقدا فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فاستخرجها فجعل كلما حل عقدة وجد لذلك خفة
سَحَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ منَ اليَهودِ ، فاشتَكى لذلك أيَّامًا ، فأتاه جِبريلُ فقال: إنَّ رجُلًا منَ اليَهودِ سَحَرَكَ ، عَقَد لك عُقَدًا في بِئرِ كذا .
سَحَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ مِن اليهودِ، قال: فاشتَكى لذلك أيَّامًا، قال: فجاءه جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال: إنَّ رَجُلًا مِن اليهودِ سَحَرَكَ، عَقَدَ لك عُقَدًا في بِئرِ كذا وكذا، فأرسِلْ إليها مَن يَجيءُ بها، فبَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه، فاستخرَجَها، فجاء بها، فحَلَّها، قال: فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كأنَّما نَشِطَ مِن عِقالٍ، فما ذَكَرَ لذلك اليهوديِّ، ولا رَآه في وَجهِه قَطُّ حتى مات. .
سَحَرَ النبيَّ رجلٌ مِن اليهودِ ، فاشتكى لذلك أيامًا ، فأتاه جبريلُ فقال : إن رجلًا مِن اليهودِ سَحَرَك ، عَقَدَ لك عُقَدًا في بِئْرِ كذا وكذا . فأَرَسَلَ رسولُ اللهِ فاستخْرَجوها ، فجِيءَ بهم، فقام رسولُ اللهِ كأنما نَشِطَ مِن عِقالٍ ، فما ذَكَرَ ذلك لذلك اليهود ، ولا رآه في وجهِه قطُّ. .
سحَر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم رجُلٌ مِن اليهودِ، قال: فاشتكى لذلكَ أيَّامًا، قال: فجاء جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقال: إنَّ رجُلًا مِن اليهودِ سحَركَ؛ عقَد لكَ عُقَدًا في بِئرِ كذا وكذا، فأرسِلْ إليها مَن يجِيءُ بها، فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم عليًّا رضِي اللهُ عنه، فاستخرَجها، فجاء بها فحَلَّها، قال: فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم كأنَّما نُشِطَ مِن عِقالٍ، فما ذكَر لذلكَ اليهوديِّ، ولا رآه في وجهِه حتَّى ماتَ. .
كانَ رجُلٌ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَقَدَ له عُقَدًا، فجعَلَه في بِئرِ رجُلٍ مِن الأنصارِ، فأتاه مَلَكانِ يَعودانِه، فقامَ أحَدُهما عِندَ رَأْسِه والآخَرُ عِندَ رِجلَيْه، فقال أحَدُهما: أتَدْري ما وَجَعُه؟ قال: فُلانٌ يَدخُلُ عليه، عَقَدَ له عُقَدًا، فألقاه في بِئرِ فُلانٍ الأنصاريِّ، فلو أرسَلَ إليه لوجَدَ الماءَ أصفَرَ. قال: فبعَثَ رجُلًا فأخَذَ العُقَدَ، فحَلَّها، فبَرَأ، فكان الرجُلُ بعدَ ذلكَ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَذكُرْ له شَيئًا منه، ولم يُعاتِبْه. وفي رِوايةٍ قال: سحَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ مِن اليَهودِ، فاشتَكى لذلكَ أيَّامًا، فأتاه جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ رجُلًا مِن اليَهودِ سحَرَكَ، عَقَدَ لكَ عُقَدًا، فأرسَلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا فاستَخرَجَها، فجعَلَ كلَّما حَلَّ عُقدةً وجَدَ لذلكَ خِفَّةً. .
سَحَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجلٌ منَ اليَهودِ، فاشْتَكى، فأَتاهُ جِبريلُ صَلَواتُ اللهِ عليه بالمُعوِّذَتيْنِ، وقال: إنَّ رَجُلًا منَ اليَهودِ سحَرَكَ، والسِّحرُ في بِئرِ فُلانٍ، فأرسَلَ علِيًّا رضِيَ اللهُ عنه، فجاءَ به، فأمَرَه أنْ يَحُلَّ العُقَدَ، ويقرَأَ آيةً، فجعَلَ يقرَأُ، ويَحُلُّ حتى قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كأنَّما أُنشِطَ من عِقالٍ، فما ذكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لذلك اليَهوديِّ شيئًا ممَّا صنَعَ، ولا رآهُ في وجْهِه. .
كان رجلٌ [ من اليهودِ ] يدخلُ على النَّبيِّ ، [ وكان يأمنُه ] ، فعقد له عقدًا ، فوضعه في بئرِ رجلٍ من الأنصارِ ، [ فاشتكَى لذلك أيَّامًا ، وفي حديثِ عائشةَ : ستَّةً أشهُرٍ ) ] ، فأتاه ملَكان يعودانه ، فقعد أحدُهما عند رأسِه ، والآخرُ عند رِجلَيْه ، فقال أحدُهما : أتدري ما وجعُه ؟ قال : فلانٌ الَّذي [ كان ] يدخُلُ عليه عقد له عُقَدًا ، فألقاه في بئرِ فلانٍ الأنصاريِّ ، فلو أرسل [ إليه ] رجلًا، وأخذ [ منه ] العَقَدَ لوجد الماءَ قد صُفِّر [ فأتاه جبريلُ فنزل عليه بالمُعوِّذتَيْن ) ، وقال : إنَّ رجلًا من اليهودِ سحرك ، والسِّحرُ في بئرِ فلانٍ ، قال : ] فبعث رجلًا وفي طريقٍ أخرَى : فبعث عليًّا ) [ فوجد الماءَ قد اصفَرَّ ] فأخذ العُقَدَ [ فجاء بها ] ، [ فأمره أن يحِلَّ العُقَدَ ويقرأَ آيةً ] ، فحلَّها ، [ فجعل يقرأُ ويحِلُّ ] ، [ فجعل كلَّما حلَّ عُقدةً وجد لذلك خفَّةَ ] فبرأ ، (وفي الطَّريقِ الأخرَى : فقام رسولُ اللهِ كأنَّما نشط من عِقالٍ ) ، وكان الرَّجلُ بعد ذلك يدخلُ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فلم يذكُرْ له شيئًا منه ، و لم يعاتِبْه [ قطُّ حتَّى مات ] .
تُوُفِّيَ رجُلٌ يَومَ خَيبرَ، فذكَروهُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزعَمَ زَيدٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: صلُّوا على صاحبِكُمْ؛ فتغيَّرَتْ وجوهُ النَّاسِ لذلِكَ، فزعَمَ زَيدٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّ صاحِبَكُمْ قدْ غَلَّ في سبيلِ اللَّهِ، قالَ: ففتَحْنا متاعَهُ، فوجَدْنا خَرَزاتٍ مِن خَرَزِ اليهودِ ما تُساوي درهمَيْنِ. .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايعه على الهجرةِ فاشتكى فقال مالكَ قال يا رسولَ اللهِ اشتكيتُ ولو شربتُ من ماءِ بَطْحانَ لَبَرِأتُ قال فما يمنَعُك قلتُ هِجْرتي قال اذهبْ فأنت مُهاجِرٌ حيثُ كنتَ .
أنَّ ناسًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرُّوا بحيٍّ منَ العَربِ ، فلم يُقروهم ولم يضيِّفوهم فاشتَكى سيِّدُهم فأتَونا فقالوا هَل عندَكم دواءٌ قلنا نعَم ولَكن لم تُقرونا ولم تُضيِّفونا فلا نفعَلُ حتَّى تجعَلوا لنا جُعلًا فجَعلوا علَى ذلِك قَطيعًا منَ الغنَمِ قالَ فجعلَ رجلٌ منَّا يقرأُ عليهِ بفاتحةِ الكتابِ فبرأ فلمَّا أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكرنا ذلِك لَه ؟ قالَ : وما يُدريكَ أنَّها رُقيةٌ ولم يذكُر نَهيًا منهُ وقالَ : كُلوا واضرِبوا لي معَكم بسَهمٍ .
سمِعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ وهو بوادي القُرَى، وهو على فرَسِه، وسأَلَه رجُلٌ مِن بُلْقَين، فقال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هؤلاءِ؟ قال: هؤلاءِ المَغْضوبُ عليهم، وأشار إلى اليَهودِ. فقال: مَن هؤلاءِ؟ قال: الضالُّونَ؛ يعني: النَّصارى. وجاءه رجُلٌ فقال: استَشْهِدْ مَوْلاكَ -أو: غُلامُكَ فلانٌ- قال: بل يُجَرُّ إلى النارِ في عَباءةٍ غَلَّها. وفي روايةٍ بسنَدِه: وسأَلَه رجُلٌ مِن بُلْقَين فقال: يا رسولَ اللهِ، مَن هؤلاءِ المَغْضوبُ عليهم؟ فأشار إلى اليَهودِ. .
«جاءَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اليَهودَ قَتَلوا أخي، قالَ: لأَدْفَعَنَّ الرَّايةَ إلى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، يَفتَحُ اللهُ على يَدَيه، فيُمَكِّنُك اللهُ مِن قاتِلِ أخيك. فاسْتَشْرَفَ لذلك أصْحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَعَثَ إلى علِيٍّ فعَقَدَ له اللِّواءَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أَرمَدُ كما تَرى، وكانَ يَوْمَئذٍ رَمِدًا. فتَفَلَ في عَيْنِه، قالَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: فما رَمِدْتُ بَعْدُ يَوْمَئذٍ، فمَضى». .
قال رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ: انطَلِقْ بنا إلى هذا النَّبيِّ. قال: لا تَقُلِ: النَّبيَّ؛ فإنَّه لو سَمِعَها كان له أربَعةُ أعيُنٍ. وقَصَّ الحَديثَ، فقالَا: نَشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إن رجلا انطلقَ غازيا في سبيلِ اللهِ عز وجل وأمرَ امرأَتهُ أن لا تخرجَ من بيتهَا ، فاشتكَى أبوهَا فأرسلتْ إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأَلهُ وتستخيرهُ وتستأمرهُ فأرسلَ إليها النبي صلى الله عليه وسلم : اتّقِي اللهَ وأطِيعِي زوجكِ ، قال : فشهدَ النبي صلى الله عليه وسلم أباها ، قال : فلما دفنهُ أرسلَ إليها يقرئُها السلامَ وقال : إنَّ اللهَ قد غفرَ لأبيكِ بطواعيتكِ زوجكِ .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّ بني فلانٍ قد أسلموا لقومٍ من اليهودِ ، وإنهم قد جاعوا فأخافُ أنْ يرتدُّوا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من عنده ؟ فقال رجلٌ من اليهودِ : عندي كذا وكذا لشيءٍ سماه أُراه قال : ثلاثمائةِ دينارٍ بسعرِ كذا وكذا من حائطِ بني فلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسعرِ كذا أوكذا إلى أجل كذا وكذا وليس من حائطِ بني فلانٍ .
لا مزيد من النتائج