نتائج البحث عن
«سحر النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى إنه ليخيل إليه أنه فعل الشيء وما فعله ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
سُحِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إنَّه لَيُخَيَّلُ إليه أنَّه يَفعَلُ الشَّيءَ وما فعَلَه، حتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ وهو عِندي، دَعا اللهَ ودَعاه، ثُمَّ قال: أشَعَرتِ يا عائِشةُ أنَّ اللهَ قد أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه، قُلتُ: وما ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: جاءَني رَجُلانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، ثُمَّ قال أحَدُهما لصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: ومَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ اليَهوديُّ مِن بَني زُرَيقٍ، قال: فيما ذا؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذي أروانَ، قال: فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُناسٍ مِن أصحابِه إلى البِئرِ، فنَظَرَ إليها وعليها نَخلٌ، ثُمَّ رَجَعَ إلى عائِشةَ فقال: واللهِ لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفَأخرَجتَه؟ قال: لا، أمَّا أنا فقد عافانيَ اللهُ وشَفاني، وخَشيتُ أن أُثَوِّرَ على النَّاسِ منه شَرًّا، وأمَرَ بها فدُفِنَت. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُحِرَ، حتَّى كان يُخَيَّلُ إليه أنَّه صَنَعَ شيئًا ولَم يَصنَعْه. .
حديث عائشةَ أنَّ النَّبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّه يُخيَّلُ إليْه أنَّه أتى الشَّيءَ وهو لم يَأْتِه. [يعني حديث: سَحَرَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن بَنِي زُرَيْقٍ، يُقَالُ له: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، حتَّى كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إلَيْهِ أنَّه كانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وما فَعَلَهُ، حتَّى إذَا كانَ ذَاتَ يَومٍ -أوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ- وهو عِندِي، لَكِنَّهُ دَعَا ودَعَا، ثُمَّ قَالَ: يا عَائِشَةُ، أشَعَرْتِ أنَّ اللَّهَ أفْتَانِي فِيما اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟ أتَانِي رَجُلَانِ، فَقَعَدَ أحَدُهُما عِنْدَ رَأْسِي، والآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ أحَدُهُما لِصَاحِبِهِ: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ فَقَالَ: مَطْبُوبٌ، قَالَ: مَن طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، قَالَ: في أيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: في مُشْطٍ ومُشَاطَةٍ، وجُفِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذَكَرٍ. قَالَ: وأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: في بئْرِ ذَرْوَانَ . فأتَاهَا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَاسٍ مِن أصْحَابِهِ، فَجَاءَ فَقَالَ: يا عَائِشَةُ، كَأنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ، أوْ كَأنَّ رُؤُوسَ نَخْلِهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، أفلا اسْتَخْرَجْتَهُ؟ قَالَ: قدْ عَافَانِي اللَّهُ، فَكَرِهْتُ أنْ أُثَوِّرَ علَى النَّاسِ فيه شَرًّا فأمَرَ بهَا فَدُفِنَتْ.] .
سُحِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى أنَّه لَيُخَيَّلُ له أنَّه يَفعَلُ الشَّيءَ وما يَفعَلُه، حَتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ وهو عِندَها دَعا اللهَ عَزَّ وجَلَّ ودَعاه، ثُمَّ قال: أشَعَرتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه، قُلتُ: وما ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جاءَني رَجُلانِ فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلي، ثُمَّ قال أحَدُهما لصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ اليَهوديُّ، قال: فيما ذا؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، وجُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذَروانَ، فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البِئرِ، فنَظَرَ إلَيها وعليها نَخلٌ، ثُمَّ رَجَعَ إلى عائِشةَ فقال: واللهِ لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فأحرِقْه، قال: لا، أمَّا أنا فقد عافاني اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وخَشيتُ أن أثورَ على النَّاسِ منه شَرًّا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طُبَّ، حتَّى إنَّه لَيُخَيَّلُ إليه أنَّه قد صَنَعَ الشَّيءَ وما صَنَعَه، وإنَّه دَعا رَبَّه، ثُمَّ قال: أشَعَرتِ أنَّ اللهَ قد أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه؟ فقالت عائِشةُ: فما ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: جاءَني رَجُلانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في ماذا؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ طَلعةٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في ذَروانَ -وذَروانُ بئرٌ في بَني زُرَيقٍ- قالت: فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ رَجَعَ إلى عائِشةَ، فقال: واللهِ لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ، قالت: فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَها عَنِ البِئرِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فهَلَّا أخرَجتَه؟ قال: أمَّا أنا فقد شَفاني اللهُ، وكَرِهتُ أن أُثيرَ على النَّاسِ شَرًّا. زادَ عيسى بنُ يونُسَ، واللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن هِشامٍ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالت: سُحِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعا ودَعا، وساقَ الحَديثَ. .
سُحِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُخَيَّلُ إلَيه أنَّه قد صَنَعَ شَيئًا، ولَم يَصنَعْه .
استَبَّ رَجُلانِ عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغَضِبَ أحَدُهما حتى إنَّه ليُخيَّلُ إليَّ أنَّ أنفَه ليَتمَزَّعُ مِن الغَضَبِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لو يقولُها هذا الغَضبانُ، لذَهَبَ عنه الغَضَبُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ. .
عَن عائِشةَ قالت: سُحِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى كان يُخَيَّلُ إليه أنَّه يَفعَلُ الشَّيءَ وما يَفعَلُه، حتَّى كان ذاتَ يَومٍ دَعا ودَعا، ثُمَّ قال: أشَعَرتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما فيه شِفائي، أتاني رَجُلانِ: فقَعَدَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال أحَدُهما للآخَرِ: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: ومَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: فيما ذا؟ قال: في مُشُطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذَروانَ، فخَرَجَ إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ رَجَعَ فقال لعائِشةَ حينَ رَجَعَ: نَخلُها كَأنَّه رُؤوسُ الشَّياطينِ، فقُلتُ: استَخرَجتَه؟ فقال: لا، أمَّا أنا فقد شَفاني اللهُ، وخَشيتُ أن يُثيرَ ذلك على النَّاسِ شَرًّا، ثُمَّ دُفِنَتِ البِئرُ. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ سَحَرَه لَبيدُ بنُ الأعصَمِ اليَهوديُّ حَتَّى كان يُخَيَّلُ إلَيه أنَّه يَأتي الشَّيءَ ولَم يَكُنْ قد أتاه. .
«سُحِر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سنةً [يُخَيَّلُ إليه أنَّه يَفعَلُ الفِعلَ ولا يَفعَلُه] .
شُكيَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرَّجُلُ يُخَيَّلُ إليه أنَّه يَجِدُ الشَّيءَ في الصَّلاةِ، قال: لا يَنصَرِفُ حتَّى يَسمَعَ صَوتًا أو يَجِدَ ريحًا. .
شكا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الرجلُ يُخيلُ إليهِ أنهُ يَجِدُ الشيءَ في الصلاةِ قال لا ينصرِفُ حتى يسمعَ صوتًا أوْ يجدَ ريحًا .
طُبَّ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، حتَّى كانَ يُخيَّلُ إليهِ أنَّهُ يفعلُ الشَّيءَ ولا يفعلُهُ .
سَحَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن بَني زُرَيقٍ، يُقالُ له: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، حتَّى كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إليه أنَّه كان يَفعَلُ الشَّيءَ وما فعَلَه، حتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ -أو ذاتَ لَيلةٍ- وهو عِندي، لَكِنَّه دَعا ودَعا، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، أشَعَرتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه؟ أتاني رَجُلانِ، فقَعَدَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ فقال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في أيِّ شَيءٍ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، وجُفِّ طَلعِ نَخلةٍ ذَكَرٍ. قال: وأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذَروانَ. فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن أصحابِه، فجاءَ فقال: يا عائِشةُ، كَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، أو كَأنَّ رُؤوسَ نَخلِها رُؤوسُ الشَّياطينِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا استَخرَجتَه؟ قال: قد عافاني اللهُ، فكَرِهتُ أن أُثَوِّرَ على النَّاسِ فيه شَرًّا، فأمَرَ بها فدُفِنَت. .
لا مزيد من النتائج