نتائج البحث عن
«سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سحره رجل من يهود بني زريق يقال له : لبيد بن»· 14 نتيجة
الترتيب:
سُحِر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سحَره رجُلٌ مِن يهودِ بني زُرَيقٍ يُقالُ له : لَبيدُ بنُ الأعصمِ حتَّى كان يُخيَّلُ إليه أنَّه فعَل الشَّيءَ ولم يفعَلْه حتَّى إذا كان ذاتَ يومٍ أو ليلةٍ قال : ( يا عائشةُ أشعَرْتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استفتَيْتُه أتاني ملَكانِ فقعَد أحدُهما عندَ رأسي والآخَرُ عندَ رِجْلَيَّ فقال أحَدُهما لصاحبِه : ما وجَعُ الرَّجُلِ ؟ فقال الآخَرُ : مَطبوبٌ فقال : ومَن طبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ الأعصمِ قال : في أيِّ شيءٍ ؟ قال : في مُشْطٍ ومُشَاطةٍ وجُفِّ طَلْعِ نخلةٍ ذَكَرٍ قال : وأينَ هو ؟ قال : في بئرِ ذَرْوانَ ) قالت : وأتاها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن الصَّحابةِ قال : ( يا عائشةُ كأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ وكأنَّ رأسَ نخلِها رؤوسُ الشَّياطينِ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أفلا استخرَجْتَها ؟ قال : ( قد عافاني اللهُ وكرِهْتُ أنْ أُثيرَ على المُسلِمينَ منه شرًّا )
سُحِر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سحَره رجُلٌ مِن يهودِ بني زُرَيقٍ يُقالُ له : لَبيدُ بنُ الأعصمِ حتَّى كان يُخيَّلُ إليه أنَّه فعَل الشَّيءَ ولم يفعَلْه حتَّى إذا كان ذاتَ يومٍ أو ليلةٍ قال : ( يا عائشةُ أشعَرْتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استفتَيْتُه أتاني ملَكانِ فقعَد أحدُهما عندَ رأسي والآخَرُ عندَ رِجْلَيَّ فقال أحَدُهما لصاحبِه : ما وجَعُ الرَّجُلِ ؟ فقال الآخَرُ : مَطبوبٌ فقال : ومَن طبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ الأعصمِ قال : في أيِّ شيءٍ ؟ قال : في مُشْطٍ ومُشَاطةٍ وجُفِّ طَلْعِ نخلةٍ ذَكَرٍ قال : وأينَ هو ؟ قال : في بئرِ ذَرْوانَ ) قالت : وأتاها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن الصَّحابةِ قال : ( يا عائشةُ كأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ وكأنَّ رأسَ نخلِها رؤوسُ الشَّياطينِ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أفلا استخرَجْتَها ؟ قال : ( قد عافاني اللهُ وكرِهْتُ أنْ أُثيرَ على المُسلِمينَ منه شرًّا ) .
سَحرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يهوديٌّ من يهودِ بني زُرَيقٍ يقالُ له: لَبيدُ بنُ الأعصمِ – قالت – حتَّى كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُخَيَّلُ إليه أنه يفعلُ الشيءَ وما يفعلُه حتَّى إذا كان ذاتَ يومٍ أو ذاتَ ليلةٍ، دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم دعا ثم دعا ثم قال: يا عائشةُ، أشعَرتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استفتيتُه فيه، جاءني رجلانِ فقعَدَ أحدُهما عند رأسي، والآخرُ عند رجلي. فقال الذي عند رأسي للَّذي عند رِجلي أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما وجعُ الرجلِ؟ قال: مطبوبٌ. قال: من طبَّهُ؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصمِ. قال: في أيَّ شيءٍ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ. قال: وجُبِّ طلعةٍ ذكَرٍ. قال: فأين هو؟ قال: في بئرِ ذي أَرْوَانَ. قالت: فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أناسٍ من أصحابِه ثم قال: يا عائشةُ، واللهِ لَكأنَّ ماءَها نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ، ولَكأنَّ نخلَها رءوسُ الشياطينِ. قالتْ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا أحرقْتَه قال: لا، أما أنا فقد عافاني اللهُ، وكَرِهتُ أن أُثِيرَ على الناسِ ِشَرًّا، فأمَرتُ بها فدُفِنَتْ. .
سَحَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهوديٌّ مِن يَهودِ بَني زُرَيقٍ، يُقالُ له: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قالت: حتَّى كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إليه أنَّه يَفعَلُ الشَّيءَ، وما يَفعَلُه، حتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ، أو ذاتَ لَيلةٍ، دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ دَعا، ثُمَّ دَعا، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، أشَعَرتِ أنَّ اللَّهَ أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه؟ جاءَني رَجُلانِ فقَعَدَ أحَدُهما عِندَ رَأسي والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال الذي عِندَ رَأسي للَّذي عِندَ رِجلَيَّ، أوِ الذي عِندَ رِجلَيَّ للَّذي عِندَ رَأسي: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في أيِّ شيءٍ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، قال: وجُفِّ طَلعةِ ذَكَرٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذي أروانَ. قالت: فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُناسٍ مِن أصحابِه، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، واللَّهِ لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ. قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أحرَقتَه؟ قال: لا، أمَّا أنا فقد عافاني اللهُ، وكَرِهتُ أن أُثيرَ على النَّاسِ شَرًّا، فأمَرتُ بها فدُفِنَت. .
سحَر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يهوديٌّ مِن يهودِ بني زُرَيْقٍ يُقالُ له : لَبيدُ بنُ الأعصمِ حتَّى كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخيَّلُ إليه أنَّه يفعَلُ الشَّيءَ وما يفعَلُه حتَّى إذا كان ذاتَ يومٍ أو ذاتَ ليلةٍ دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ دعا ثمَّ قال : ( يا عائشةُ أشعَرْتِ أنَّ اللهَ جلَّ وعلا قد أفتاني فيما استفتَيْتُه ؟ قد جاءني رجُلانِ فجلَس أحدُهما عندَ رأسي وجلَس الآخَرُ عندَ رِجْليَّ فقال الَّذي عندَ رِجْلَيَّ لِلَّذي عند رأسي : ما وجَعُ الرَّجُلِ ؟ قال : مَطبوبٌ فقال : ومَن طَبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ الأعصمِ قال : في أيِّ شيءٍ ؟ قال : في مُشْطٍ ومُشَاطةٍ وجُفِّ طَلْعةِ ذَكَرٍ قال : وأينَ هو ؟ قال : في بئرِ ذي ذَرْوانَ ) قال : فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أناسٍ مِن أصحابِه ثمَّ جاء فقال : ( يا عائشةُ فكأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ ولَكأنَّ نخلَها رؤوسُ الشَّياطينِ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ فهَلَّا أحرَقْتَه أو أخرَجْتَه ؟ قال : ( أمَّا أنا فقد عافاني اللهُ وكرِهْتُ أنْ أُثيرَ على النَّاسِ منه شيئًا ) فأمَر بها فدُفِنَتْ .
سَحَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهوديٌّ مِن يَهودِ بَني زُرَيقٍ يُقالُ لَه: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ حَتَّى كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إلَيه أن يَفعَلَ الشَّيءَ وما يَفعَلُه، قالت: حَتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ أو ذاتَ لَيلةٍ دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ دَعا، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، شَعَرتِ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه، جاءَني رَجُلانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال الذي عِندَ رَأسي للَّذي عِندَ رِجلَيَّ، أو الذي عِندَ رِجلَيَّ للَّذي عِندَ رَأسي: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في أيِّ شَيءٍ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، وجُفِّ طَلعةٍ ذَكَرٍ، قال: وأينَ هو؟ قال: في بئرِ أروانَ، قالت: فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن أصحابِه، ثُمَّ جاءَ فقال: يا عائِشةُ، لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فهَلَّا أحرَقتَه؟ قال: لا، أمَّا أنا فقد عافاني اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وكَرِهتُ أن أُثيرَ على النَّاسِ منه شَرًّا، قالت: فأمَرَ بها فدُفِنَت .
سَحَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن بَني زُرَيقٍ، يُقالُ له: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، حتَّى كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إليه أنَّه كان يَفعَلُ الشَّيءَ وما فعَلَه، حتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ -أو ذاتَ لَيلةٍ- وهو عِندي، لَكِنَّه دَعا ودَعا، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، أشَعَرتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه؟ أتاني رَجُلانِ، فقَعَدَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ فقال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في أيِّ شَيءٍ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، وجُفِّ طَلعِ نَخلةٍ ذَكَرٍ. قال: وأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذَروانَ. فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن أصحابِه، فجاءَ فقال: يا عائِشةُ، كَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، أو كَأنَّ رُؤوسَ نَخلِها رُؤوسُ الشَّياطينِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا استَخرَجتَه؟ قال: قد عافاني اللهُ، فكَرِهتُ أن أُثَوِّرَ على النَّاسِ فيه شَرًّا، فأمَرَ بها فدُفِنَت. .
حديث عائشةَ أنَّ النَّبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّه يُخيَّلُ إليْه أنَّه أتى الشَّيءَ وهو لم يَأْتِه. [يعني حديث: سَحَرَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن بَنِي زُرَيْقٍ، يُقَالُ له: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، حتَّى كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إلَيْهِ أنَّه كانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وما فَعَلَهُ، حتَّى إذَا كانَ ذَاتَ يَومٍ -أوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ- وهو عِندِي، لَكِنَّهُ دَعَا ودَعَا، ثُمَّ قَالَ: يا عَائِشَةُ، أشَعَرْتِ أنَّ اللَّهَ أفْتَانِي فِيما اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟ أتَانِي رَجُلَانِ، فَقَعَدَ أحَدُهُما عِنْدَ رَأْسِي، والآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ أحَدُهُما لِصَاحِبِهِ: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ فَقَالَ: مَطْبُوبٌ، قَالَ: مَن طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بنُ الأعْصَمِ، قَالَ: في أيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: في مُشْطٍ ومُشَاطَةٍ، وجُفِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذَكَرٍ. قَالَ: وأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: في بئْرِ ذَرْوَانَ . فأتَاهَا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَاسٍ مِن أصْحَابِهِ، فَجَاءَ فَقَالَ: يا عَائِشَةُ، كَأنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ، أوْ كَأنَّ رُؤُوسَ نَخْلِهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ. قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، أفلا اسْتَخْرَجْتَهُ؟ قَالَ: قدْ عَافَانِي اللَّهُ، فَكَرِهْتُ أنْ أُثَوِّرَ علَى النَّاسِ فيه شَرًّا فأمَرَ بهَا فَدُفِنَتْ.] .
لمَّا رَجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الحُدَيبيَةِ في ذي الحِجَّةِ ودَخَل المحرَّمُ سَنةَ سَبعٍ جاءت رؤساءُ يهودٍ [الذين بقُوا في المدينةِ ممَّن يُظهِرُ الإسلامَ وهو منافِقٌ] إلى لَبيدِ بنِ الأعصَمِ، وكان حليفًا في بني زُرَيقٍ، وكان ساحِرًا [قد عَلِمَت ذلك يهودٌ أنَّه أعلَمُهم بالسِّحرِ وبالسمومِ] فقالوا له: يا أبا الأعصَمِ أنت أسحَرُنا، وقد سحَرنا محمَّدًا فلم نصنَعْ شَيئًا وأنت ترى أثَرَه فينا، وخلافَه دينَنا، ومن قَتَل مِنَّا وأجلى، ونحن نجعَلُ لك على ذلك جُعلًا على أن تَسحَرَه لنا سِحرًا يَنكَؤه، فجعلوا له ثلاثةَ دنانيرَ على أن يَسحَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُحِر فدعا ربَّه ثمَّ قال أمَا علِمْتِ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ استجاب لي أتاني ملَكانِ فقعَد أحَدُهما عندَ رأسي والآخَرُ عندَ رِجْلَيَّ فقال أحَدُهما للآخَرِ ما بالرَّجُلِ فقال مَسحورٌ فقال مَن سَحَرَه قال لَبِيدُ بنُ أعصَمَ اليَهوديُّ قال في أيِّ شيءٍ قال في مُشْطٍ ومُشَاطةٍ في جُفِّ نَخلةٍ ببِئرِ بني رَيْسانَ تحتَ الرَّاعُوفةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا علِيُّ ائتِها فإذا ماؤُها مِثْلُ نُقَاعةٍ فأرَدْتُ أنْ أنزَحَها فقال إنَّ اللهَ قد شفَاني .
لمَّا رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الحُدَيبيةِ في ذي الحَجَّةِ، ودخَلَ المُحرَّمُ من سَنةِ سَبْعٍ، جاءَ رُؤساءُ اليَهودِ إلى لَبيدِ بنِ أعصَمَ، وكان حَليفًا في بني زُرَيقٍ وكان ساحرًا فقالوا له: أنتَ أسحَرُنا، وقد سَحَرْنا مُحمَّدًا فلم نَصنَعْ شيئًا، ونحنُ نجعَلُ لك جُعلًا على أنْ تَسحَرَهُ لنا سِحرًا يَنكَؤُهُ، فجعلوا له ثلاثةَ دنانيرَ. .
لمَّا رجعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ الحديبيةِ في ذي الحجَّةِ ودخلَ المحرَّمُ من سنةِ سبعٍ جاءت رؤساءُ اليَهودِ إلى لبيدِ بنِ الأعصَمِ - وَكانَ حليفًا في بني زُريقٍ وَكانَ ساحِرًا - فقالوا لَهُ : يا أبا الأعصمِ أنتَ أسحرُنا وقد سَحَرنا محمَّدًا فلم نصنَع شيئًا ونحنُ نجعلُ لَكَ جُعلًا على أن تسحرَهُ لنا سِحرًا يَنكؤُهُ فجعلوا لَهُ ثلاثةَ دنانيرَ .
[إنما سحره بنات أعصم أخوات لبيد، وكن أسحر من لبيد وأخبث، وكان لبيد هو الذي ذهب به فأدخله تحت أرعوفة البئر، فلما عقدوا تلك العقد أنكر رسول الله، صلى الله عليه وسلم تلك الساعة بصره ودس بنات أعصم إحداهن فدخلت على عائشة فخبرتها عائشة أو سمعت عائشة تذكر ما أنكر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من بصره ثم خرجت إلى أخواتها وإلى لبيد فأخبرتهم] فقالت أختُ لبيدِ بنِ الأعصمِ : إن يكن نبيًا فسيخبَرُ وإلا فسيُذهلُهُ هذا السِّحرُ حتَّى يُذهِبَ عقلَهُ [فيكون بما نال من قومنا وأهل ديننا، فدله الله عليه.] .
أنّ رجلًا من بنى زُريقٍ يقال له سلمةُ بنُ صخرٍ . . . . . وقال في آخرِه قال فأُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بتمرٍ فأعطاني إيَّاه وهو قريبٌ من خمسةَ عشرَ صاعًا فقال تصدَّقْ بهذا قال يا رسولَ اللهِ على أفقرَ مِنِّي ومن أهلي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كُلْه أنت وأهلُك .
لا مزيد من النتائج