نتائج البحث عن
«سددوا وأبشروا .»· 22 نتيجة
الترتيب:
اجتنِبوا الكبائرَ ، و سَدِّدوا وأَبشِروا
يا أَيُّها الناسُ ! إنكم لن تُطِيقوا كُلَّ ما أَمَرْتُكم به ، ولكن سَدِّدُوا ، وقارِبوا ، وأَبْشِرُوا
سدِّدوا وأبشِروا فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليس إلى عذابِكم بسريعٍ وسيأتي قومٌ لا حجةَ لهم
سَدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا واعلموا أنَّه لنْ يُدخلَ أحدَكم الجنةَ عملُه ؛ ولا أنا ؛ إلَّا أنْ يتغمدني اللهُ بمغفرةٍ ورحمةٍ
سدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا ، فإنَّه لا يُدخِلُ أحدًا الجنَّةَ عملُه . قالوا : ولا أنت يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ولا أنا ، إلَّا أن يتغمَّدَني اللهُ بمغفرةٍ ورحمةٍ . وقال عفَّانُ : حدَّثنا وُهَيبٌ ، عن موسَى بنِ عقبةَ قال : سمِعتُ أبا سلمةَ ، عن عائشةَ ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سدِّدوا وأبشِروا
سدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا . فإنَّهُ لن يُدْخِلَ الجنَّةَ أحدًا عَملُهُ قالوا ولا أنتَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ ولا أَنا إلَّا أن يتغمَّدَنيَ اللَّهُ منهُ برحمةٍ واعلَموا أنَّ أحبَّ العملِ إلى اللَّهِ أدوَمُهُ وإن قلَّ وفي روايةٍ بِهَذا الإسنادِ ولم يَذكُرْ " وأبشِروا " .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رهطٍ مِن أصحابِه وهم يضحَكون فقال: ( لو تعلَمون ما أعلَمُ لضحِكْتُم قليلًا ولبكَيْتُم كثيرًا ) فأتاه جبريلُ فقال: إنَّ اللهَ يقولُ لك: لِمَ تُقنِّطُ عبادي ؟ قال: فرجَع إليهم فقال: ( سدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا ) قال أبو حاتمٍ رضِي اللهُ عنه: ( سدِّدوا ) يُريدُ به: كونوا مسدِّدينَ، والتَّسديدُ لزومُ طريقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واتِّباعُ سنَّتِه، وقولُه: ( وقارِبوا ) يُريدُ به: لا تحمِلوا على الأنفسِ مِن التَّشديدِ ما لا تُطيقونَ وأبشِروا فإنَّ لكم الجنَّةَ إذا لزِمْتُم طريقتي في التَّسديدِ وقارَبْتُم في الأعمالِ
شهِدنا الجمعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام متوكِّئًا على عصًا أو قوسٍ فحمِد اللهَ وأثنى عليه كلماتٍ خفيفاتٍ طيِّباتٍ مُباركاتٍ ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ إنَّكم لن تُطيقوا أو لن تفعلوا كلَّ ما أُمِرْتم به ولكن سدِّدوا ويسِّروا وفي روايةٍ وأبشِروا
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رهطٍ مِن أصحابِه يضحَكونَ فقال: ( لو تعلَمونَ ما أعلَمُ لضحِكْتُم قليلًا ولبكَيْتُم كثيرًا ) فأتاه جبريلُ فقال: إنَّ اللهَ قال لك: لِمَ تُقنِّطُ عبادي ؟ قال: فرجَع إليهم وقال: ( سدِّدوا وأبشِروا )
جلستُ إلى رجلٍ له صحبةٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ له الحكمُ بنُ حَزْنٍ الْكُلَفِيُّ... فذكرَه مطولًا. وقال في آخرِه بعد قولِه على عصا أو قوسٍ ما نصه: فحمدَ اللهَ وأثنى عليه كلماتٍ خفيفاتٍ طيباتٍ مباركاتٍ ثم قال: أيها الناسُ إنكم لم تطيقوا أو لن تفعلوا كلَّ ما أمرتم به ولكنْ سدِّدوا وأبشِروا.
قَدِمْتُ إلى النبيِّ- صلى الله عليه وآله وسلم- سابعَ سَبْعَةٍ، أو تاسعَ تِسْعَةٍ، فلَبِثْنَا عندَه أيَّامًا شَهِدْنَا فيها الجمعةَ، فقامَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- مُتَوَكِئًا على قَوْسٍ، أو قال: [على عصًا] فحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليه كلماتٍ خَفِيفَاتٍ طَيِّبَاتٍ مُبَارَكَاتٍ، ثم قال: أيُّهَا الناسُ، إنكم لن تفعلوا ،ولَنْ تُطِيقوا كلَّ ما أُمِرْتُم ،ولَكِنْ سَدَّدُوا وأَبْشِرُوا.
وفدتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سابعُ سبعةٍ أو تاسعُ تسعةٍ فدخلنا فقلنا يا رسولَ اللهِ زرناك فادعُ اللهَ لنا بخيرٍ فأمر بنا أو أمر لنا بشيٍء من التمرِ فأقمْنا بها أيامًا شهدنا فيها الجمعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام متوكِّئًا على عصًا أو قوسٍ فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ كلماتٍ خفيفاتٍ طيباتٍ مباركاتٍ ثم قال أيها الناسُ ، إنكم لن تَطِيقُوا أو لن تَفْعَلوا كلَّ ما أمرتم بهِ ، ولكن سدِّدُوا وأبشِرُوا
وفدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سابعَ سبعةٍ أو تاسعَ تسعةٍ فدخلْنا عليه فقلنا يا رسولَ اللهِ زرناكَ فادع الله لنا بخير فأمر بنا أو أمر لنا بشيءٍ من التمرِ والشأنُ إذ ذاك دُونٌ فأقمنا بها أيامًا شهدْنا فيها الجمعةَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقامَ متوكِئًا على عصًا أو قوسٍ فحمِد اللهَ وأثنى عليه كلماتٍ خفيفاتٍ طيباتٍ مباركاتٍ ثم قال أيها الناس إنكم لن تُطيقوا أو لن تَفعلوا كل ما أمرتم به ولكن سددوا وأبشروا
وفدتُ إلى رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ سابعَ سبعةٍ , أو تاسعَ تسعةٍ , فدخلنا عليه فقلنا : يا رسولَ اللهِ ؛ زُرناك فادْعُ اللهَ لنا بخيرٍ , فأْمُرْ بنا , أو مُرْ لنا بشيءٍ من التَّمرِ , والشَّأنُ إذ ذاك دونٌ، فأقمنا بها أيَّامًا , شهِدنا فيها الجمعةَ مع رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ فقام متوكِّئًا على عصًى أو قوسٍ , فحمِد اللهَ وأثنَى عليه كلماتٍ خفيفاتٍ طيِّباتٍ مباركاتٍ , ثمَّ قال : أيُّها النَّاسُ , إنَّكم لن تطيقوا , أو لن تفعلوا كلَّ ما أُمِرتم به ولكن سدِّدوا وأبشِروا
قدمت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - سابع سبعة أو تاسع تسعة فدخلنا عليه فقلنا: يا رسول الله زرناك فادع لنا بخير، فدعا لنا وأمر لنا بشيء من التمر والشأن إذ ذاك دون، فأقمنا بها أيامًا وشهدنا فيها الجمعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متوكئًا على عصًا أو قوس فحمد الله وأثنى عليه بكلمات خفيفات طيبات مباركات ثم قال: أيها الناس إنكم لن تطيقوا ولن تفعلوا كما أمرتم به، ولكن سددوا وأبشروا، وفي لفظ: ويسروا
[عَن] الحَكَمِ بنِ حَزْنٍ الكُلَفيُّ قالَ : وفدتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سابعَ سبعةٍ - أو تاسعَ تسعةٍ - فدخَلنا عليهِ، فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، زُرناكَ فادعُ اللَّهَ لَنا بِخَيرٍ، فأمرَ بنا، أو أمرَ لَنا بشَيءٍ منَ التَّمرِ، والشَّأنُ إذ ذاكَ دونٌ، فأقَمنا بِها أيَّامًا شَهِدنا فيها الجمعةَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ متوَكِّئًا على عَصًا، أو قوسٍ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، كلماتٍ خفيفاتٍ طيِّباتٍ مبارَكاتٍ، ثمَّ قالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم لَن تُطيقوا - أو لَن تفعَلوا - كلَّ ما أمرتُمْ بِهِ، ولَكِن سدِّدوا، وأبشِروا
[ عن ] الحكمِ بنِ حَزْنٍ الكُلَفيِّ قال وفدتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سابعُ سبعةٍ أو تاسعُ تسعةٍ فدخلنا عليهِ فقُلنا يا رسولَ اللهِ زُرناكَ فادعُ اللهَ لنا بخيرٍ فأمرَ بنا أو أمرَ لنا بشيٍء من التمرِ والشأنُ إذ ذاكَ دونٌ فأقمنا بها أيامًا شهدنا فيها الجمعةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام متوكِّئًا على عصًا أو قوسٍ فحمدَ اللهَ وأثْنى عليهِ كلماتٍ خفيفاتٍ طيباتٍ مباركاتٍ ثم قال أيُّها الناسُ إنَّكم لن تَطيقوا أو لن تَفعلوا كلَّ ما أُمرتمْ بهِ ولكن سدِّدوا وأَبشروا
نزلت يَا أيُّهُا النَّاْسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمْ إلى قولِه وَلَكِنَّ عَذَاْبِ اللهِ شَدِيْدٌ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ له فرفع بها صوتَه حتى ثاب إليه أصحابُه فقال أتدرون أيَّ يومٍ هذا يومٌ يقولُ اللهُ لآدمَ قمْ فابعثْ بعثًا إلى النارِ من كلِّ ألفٍ تسعمئةٌ وتسعةٌ وتسعونَ إلى النارِ وواحدٌ إلى الجنةِ فكبُر ذلك على المسلمين فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سدِّدوا وقاربوا وأبشروا فوالذي نفسِي بيدِه ما أنتم في الناسِ إلا كالشامةِ في جنبِ البعيرِ أو كالرقمةِ في ذراعِ الدابةِ إن معكم لخليقتين ما كانتا في شيءٍ قطُّ إلا كثرتاه يأجوجُ ومأجوجُ ومَن هلكَ مِن كفرةِ الجنِّ والإنسِ
نزلَتْ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} حتَّى إلى : {عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} . . . الآيةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مَسيرٍ ، فرجَّعَ بها صوتَهُ حتَّى ثابَ إليه أصحابُهُ ، فقال : أتدرونَ أيُّ يومٍ هذا ؟ هذا يومٌ يقولُ اللهُ لآدمَ : يا آدمُ ! قمْ ، فابعَثْ بعثَ النَّارِ من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٍ وتسعين ! فكبُرَ ذلك على المسلمينَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا ! فوالَّذي نفسي بيدِهِ ما أنتم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جنبِ البعيرِ ، أو كالرُّقمةِ في ذراعِ الدَّابَّةِ ، وإنَّ معكم لخليقتَينِ ما كانتا في شيءٍ قطُّ إلَّا كثَّرتاهُ : يأجوجُ ومأجوجُ ، ومن هلكَ من كفَرةِ الجنِّ والإنسِ
نزلت: يأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم إلى قوله: ولكن عذاب الله شديد على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مسير له فرفع به صوته حتى ثاب إليه أصحابه فقال: أتدرون أي يوم هذا ؟ يوم يقول الله لآدم: قم فابعث بعثا إلى النار من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار وواحد إلى الجنة فكبر ذلك على المسلمين فقال النبي صلى الله عليه وسلم: سددوا وقاربوا وأبشروا فوالذي نفسي بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير أو كالرقمة في ذراع الدابة إن معكم لخليقتين ما كانتا في شيء قط إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج ومن هلك من كفرة الجن والإنس
نزَلَتْ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج: 1] على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مسيرٍ له فرفَع بها صوتَه حتَّى ثاب إليه أصحابُه ثمَّ قال : أتدرونَ أيُّ يومٍ هذا ؟ يومَ يقولُ اللهُ جلَّ وعلا لآدَمَ يا آدَمُ قُمْ فابعَثْ بَعْثَ النَّارِ مِن كلِّ ألفٍ تِسعَمئةٍ وتِسعةً وتِسعينَ فكبُر ذلكَ على المُسلِمينَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( سدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا فوالَّذي نفسي بيدِه ما أنتم في النَّاسِ إلَّا كالشَّامةِ في جَنبِ البعيرِ أو كالرَّقْمةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ وإنَّ معكم لَخليقتَيْنِ ما كانتا مع شيءٍ قطُّ إلَّا كثَّرَتاه : يأجوجَ ومأجوجَ ومَن هلَك مِن كفَرةِ الجِنِّ والإنسِ
قدِمتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ سابعَ سبعةٍ أو تاسعَ تسعةٍ قالَ فأذنَ لنا فدَخَلنا فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ أتيناكَ تدعوَ لنا بخيرٍ قالَ فدعا لنا بخيرٍ وأمرَ بنا فأنزلنا وأمرَ لنا بشيءٍ من تمرٍ والشَّأنُ إذ ذاكَ دونٌ قالَ فلبِثنا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أيَّامًا شهِدْنا فيها الجمعةَ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ متوكِّئًا على قوسٍ - أو قالَ على عصًا - فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ كلماتٍ خفيفاتٍ طيِّباتٍ مباركاتٍ ثمَّ قالَ أيُّها النَّاسُ إنَّكم لن تَفعلوا ولن تُطيقوا كلَّ ما أُمِرتُم بهِ ولكن سدِّدوا وأبشِروا
لا مزيد من النتائج