نتائج البحث عن
«سرت ، أو أخبرني من سار مع مصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فإذا في عهد رسول»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن سُوَيدِ بنِ غَفلَةَ رضيَ اللهُ عنهُ قال سرتُ أو قال أخبرني من سارَ مع مصدَّقِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا تأخذَ من راضعِ لبنٍ
سرتُ أو قالَ أخبرني من سارَ معَ مصدِّقِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فإذا في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أن لاَ تأخذ من راضعِ لبنٍ ولاَ تجمع بينَ مفترقٍ ولاَ تفرِّق بينَ مجتمعٍ. وَكانَ إنَّما يأتي المياهَ حينَ تردُ الغنمُ فيقولُ أدُّوا صدقاتِ أموالِكم. قالَ فعمدَ رجلٌ منْهم إلى ناقةٍ كوماءَ قالَ قلتُ يا أبا صالحٍ ما الْكوماءُ قالَ عظيمةُ السَّنامِ قالَ فأبى أن يقبلَها قالَ إنِّي أحبُّ أن تأخذَ خيرَ إبلي. قالَ فأبى أن يقبلَها قالَ فخطمَ لَهُ أخرى دونَها فأبى أن يقبلَها ثمَّ خطمَ لَهُ أخرى دونَها فقبلَها وقالَ إنِّي آخذُها وأخافُ أن يجدَ علىَّ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ لي عمدتَ إلى رجلٍ فتخيَّرتَ عليْهِ إبلَه.
سِرتُ أو قال أخبرَني من سارَ مع مُصدِّقِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا في عهد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن لا تأخذَ من راضعِ لبنٍ ولا تَجمعَ بين مُفترِقٍ ولا تُفرِّقَ بين مُجتمِعٍ وكان إنما يأتي المياهَ حين تَرِدُ الغنمُ فيقول أدُّوا صدقاتِ أموالِكم قال فعمد رجلٌ منهم إلى ناقةٍ كوماءَ قال قلتُ يا أبا صالحٍ ما الكوماءُ قال عظيمةُ السِّنامِ قال فأبى أن يقبلَها قال إني أُحبُّ أن تأخذَ خيرَ إبلي قال فأبى أن يقبلَها قال فخطم له أخرى دونَها فأبى أن يقبلَها ثم خطم له أخرى دونها فقبِلَها وقال إني آخذُها وأخاف أن يجِدَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لي عمدتَ إلى رجلٍ فتخيَّرتَ عليه إبلَه
عن سُوَيدِ بنِ غَفلَةَ رضيَ اللهُ عنهُ قال سرتُ أو قال أخبرني من سارَ مع مصدَّقِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا تأخذَ من راضعِ لبنٍ .
سِرتُ أو قال أخبرَني من سارَ مع مُصدِّقِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا في عهد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن لا تأخذَ من راضعِ لبنٍ ولا تَجمعَ بين مُفترِقٍ ولا تُفرِّقَ بين مُجتمِعٍ وكان إنما يأتي المياهَ حين تَرِدُ الغنمُ فيقول أدُّوا صدقاتِ أموالِكم قال فعمد رجلٌ منهم إلى ناقةٍ كوماءَ قال قلتُ يا أبا صالحٍ ما الكوماءُ قال عظيمةُ السِّنامِ قال فأبى أن يقبلَها قال إني أُحبُّ أن تأخذَ خيرَ إبلي قال فأبى أن يقبلَها قال فخطم له أخرى دونَها فأبى أن يقبلَها ثم خطم له أخرى دونها فقبِلَها وقال إني آخذُها وأخاف أن يجِدَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لي عمدتَ إلى رجلٍ فتخيَّرتَ عليه إبلَه .
سرتُ أو قالَ أخبرني من سارَ معَ مصدِّقِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فإذا في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أن لاَ تأخذ من راضعِ لبنٍ ولاَ تجمع بينَ مفترقٍ ولاَ تفرِّق بينَ مجتمعٍ. وَكانَ إنَّما يأتي المياهَ حينَ تردُ الغنمُ فيقولُ أدُّوا صدقاتِ أموالِكم. قالَ فعمدَ رجلٌ منْهم إلى ناقةٍ كوماءَ قالَ قلتُ يا أبا صالحٍ ما الْكوماءُ قالَ عظيمةُ السَّنامِ قالَ فأبى أن يقبلَها قالَ إنِّي أحبُّ أن تأخذَ خيرَ إبلي. قالَ فأبى أن يقبلَها قالَ فخطمَ لَهُ أخرى دونَها فأبى أن يقبلَها ثمَّ خطمَ لَهُ أخرى دونَها فقبلَها وقالَ إنِّي آخذُها وأخافُ أن يجدَ علىَّ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ لي عمدتَ إلى رجلٍ فتخيَّرتَ عليْهِ إبلَه. .
سِرْتُ -أو قالَ: أخبَرَني مَن سارَ- مع مُصدِّقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَّا تأخُذَ من راضعٍ لبَنٍ، ولا تَجْمعَ بين مُفترِقٍ، ولا تُفرِّقَ بين مُجتمِعٍ وكان إنَّما يأتي المياهَ حين تَرِدُ الغَنَمُ، فيقولُ: أدُّوا صدَقاتِ أموالِكم، قال: فعَمَدَ رجلٌ منهم إلى ناقةٍ كَوماءَ، قال: قلتُ: يا أبا صالحٍ، ما الكَوْماءُ؟ قال: عظيمةُ السَّنامِ، قال: فأبى أنْ يَقبَلَها، قال: إنِّي أحِبُّ أنْ تأخُذَ خيرَ إبِلي، قال: فأبى أنْ يَقبَلَها، وقال: فخطَمَ له أخرى دونَها، فأبى أنْ يقبَلَها، ثم خطَمَ له أخرى دونَها فقَبِلَها، وقال: إنِّي آخذُها وأخافُ أنْ يجِدَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ لي: عَمَدْتَ إلى رجلٍ فتخيَّرْتَ عليه إبِلَه؟. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ إلى بطنِ نخلةٍ ولم يأمُرْهُ بقتالٍ ، وكتب له كتابًا قبل أن يُعْلِمَه أن يسيرَ ، فقال : اخرج أنت وأصحابُك حتى إذا سِرْتَ يوميْنِ فافتحِ الكتابَ وانظر ما فيه ، فما أمرتُك بهِ فامضِ له ، ولا تستكرهنَّ أحدًا من أصحابِك فلما سار يوميْنِ فتح الكتابَ فإذا فيه امضِ أنت وأصحابُك حتى تنزلَ بطنَ نخلةٍ فتأتينا من أخبارِ قريشٍ .
بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جَحْشٍ إلى نخلةٍ, فقال له : كُنْ بها حتى تأتينَا بخبرٍ من أخبارِ قريشٍ ولم يأمُرْه,بقتالٍ ,وذلك في الشهرِ الحرامِ , وكتبَ لهُ كتابا , قبل أن يُعْلِمه أين يسيرُ ؟ فقال : اخرج أنتَ وأصحابُكَ حتى إذا سِرْتَ يومينِ فافْتحْ كتابكَ وانظرْ فيهِ , فما أمَرْتُكَ بهِ فامضِ لهِ , ولا تستكرهنّ أحدا من أصحابكَ على الذهابِ معك , فلما سار يومينِ فتحَ الكتاب , فإذا فيهِ : أن امْضِ حتى تنزِلَ نخلةً , فتأتِينا من أخبارِ قريشٍ . . . . .
بَعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللَّهِ بنَ جَحشٍ إلى نَخلةَ فقالَ لَهُ : كن بِها حتَّى تأتيَنا بخبَرٍ مِن أخبارِ قُرَيْشٍ، ولم يَأمُرْهُ بقِتالٍ وذلِكَ في الشَّهرِ الحرامِ، وَكَتبَ لَهُ كتابًا قبلَ أن يُعْلِمَهُ أن يسيرَ، فقالَ: اخرُجْ أنتَ وأصحابُكَ حتَّى إذا سِرتَ يومينِ فافتح كتابَكَ وانظُر فيهِ فما أمرتُكَ فامضِ لَهُ، ولا تستَكْرِهَنَّ أحدًا مِن أصحابِكَ على الذَّهابِ معَكَ، فلمَّا سارَ يومينِ فتحَ الكتابَ، فإذا فيهِ أنِ امضِ حتَّى تنزلَ نخلةَ، فتأتيَنا مِن أخبارِ قُرَيْشٍ .
كنتُ عندَ أبي ذرٍّ فسُئلَ عن ليلةِ القدرِ هل سمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يذكرُها ؟ فقال : نعم ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أخبِرْني عن ليلةِ القدرِ أفي رمضانَ أم في غيرِ رمضانَ ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : بلْ في رمضانَ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أهيَ مع الأنبياءِ ما كانوا فإذا قُبِضَ الأنبياءُ رُفِعَتْ ، أم هيَ إلى يومِ القيامةِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : بل هيَ إلى يومِ القيامةِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أخبِرْني في أيِّ رمضانَ هيَ ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : [ في ] العشرِ الأواخرِ .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه، عَنِ القُنوتِ في الصَّلاةِ، فقال: نَعَم، فقُلتُ: كان قَبلَ الرُّكوعِ أو بَعدَه؟ قال: قَبلَه، قُلتُ: فإنَّ فُلانًا أخبَرَني عَنكَ أنَّكَ قُلتَ بَعدَه، قال: كَذَبَ، إنَّما قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الرُّكوعِ شَهرًا أنَّه كان بَعَثَ ناسًا يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ، وهم سَبعونَ رَجُلًا إلى ناسٍ مِنَ المُشرِكينَ، وبينَهم وبينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهدٌ قِبَلَهم، فظَهَرَ هؤلاء الذينَ كان بينَهم وبينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهدٌ، فقَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الرُّكوعِ شَهرًا يَدعو عليهم. .
سِرتُ هذا المسيرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وأصحابِهِ ، وَكانَ منهمُ المُهِلُّ ، وَمِنْهُمُ المُكَبِّرُ ، فلا ينكرُ أحدٌ منهم على صاحبِهِ [ غداةَ عرَفَةَ ] .
قُطِعَ على أهلِ المَدينةِ بَعثٌ، فاكتُتِبتُ فيه، فلَقيتُ عِكرِمةَ مَولى ابنِ عَبَّاسٍ فأخبَرتُه، فنَهاني عن ذلك أشَدَّ النَّهيِ، ثُمَّ قال: أخبَرَني ابنُ عَبَّاسٍ أنَّ ناسًا مِنَ المُسلِمينَ كانوا مع المُشرِكينَ يُكَثِّرونَ سَوادَ المُشرِكينَ، على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَأتي السَّهمُ فيُرمى به فيُصيبُ أحَدَهم فيَقتُلُه -أو يُضرَبُ فيُقتَلُ- فأنزَلَ اللهُ: {إنَّ الذينَ تَوفَّاهمُ المَلائِكةُ ظالِمي أنفُسِهم} الآيةَ .
أخبَرني أبو السَّائِبِ مَوْلى هِشامِ بنِ زُهرةَ أنَّه قال: دخلْتُ على أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ في بيتِهِ، فوجدْتُهُ يُصلِّي، فجلسْتُ أنتظِرُهُ متى تنقَضي صلاتُهُ، فسمِعْتُ تحريكًا في عَراجِينَ في ناحيةِ البيتِ، فالتَفتُّ، فإذا حيَّةٌ، فوثَبْتُ لِأقتُلَها، فأشار إليَّ أنِ اجلِسْ، فجَلسْتُ، فلمَّا انصرَف أشار إلى بيتٍ منَ الدَّارِ أتَرى هذا البيتَ؟ قال كان فيه فتًى شابٌّ حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، فخرَجْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الخَندَقِ، فكان ذلكَ الفَتى يَستأذِنُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أنصافِ النَّهارِ يَرجِعُ إلى أهلِهِ، فاستأذَنهُ يومًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خُذْ عليكَ سِلاحَكَ، فإني أَخشى عليكَ قُرَيظةَ، فأخَذ سِلاحَهُ، ثمَّ رجَعَ إلى أهلِهِ، فإذا امرأتُهُ بيْنَ البابَيْنِ قائمةٌ، فأهوى إليها بالرُّمحِ لِيطعَنَها به وأصابتْهُ غَيْرةٌ، فقالت: اكفُفْ عليكَ رُمحَكَ، وادخُلِ البابَ حتَّى تنظُرَ ما الذي أخرَجَني، فدخَلَ فإذا بحيَّةٍ عظيمةٍ مُنطَوِيةٍ على الفِراشِ، فأهوى إليها بالرُّمحِ، فانتظَمها به، ثمَّ خرَجَ فركَزهُ في الدَّارِ، فاضْطَربتْ عليه، فما أدري أَيُّهما كان أسرعَ موتًا الحيَّةُ أوِ الفَتى؟! فجِئْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرْنا ذلكَ له، وقُلْنا: ادْعُ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحْيهِ لنا، فقال: استغْفِروا لِصاحبِكم، ثمَّ قال: إنَّ بالمدينةِ جِنًّا قدْ أسلَموا، فإذا رأيْتُم منها شيئًا، فآذِنوهُ ثلاثًا، فإنْ بدا لكم بعدَ ذلكَ، فاقتُلوهُ، فإنَّما هو شَيطانٌ. .
أنَّ رَجُلًا قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُريدُ بَدرًا: أخرُجُ معكَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا نَستعينُ بمُشرِكٍ، قال: بِشرٌ: فقُلتُ لمالكِ بنِ أنسٍ: أليسَ ابنُ شهابٍ يُحدِّثُ أنَّ صَفوانَ بنَ أُميَّةَ سار مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَهِدَ حُنَينًا والطائِفَ وهو كافِرٌ؟ قال: بلى، ولكنْ سار مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يأمُرْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك. .
كُنَّ النِّساءُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سلَّم مِن المكتوبةِ قُمْنَ وثبَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَن صلَّى خلْفَه مِن الرِّجالِ فإذا قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام الرِّجالُ .
لا مزيد من النتائج