نتائج البحث عن
«سرت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة فقام يصلي فذكر الحديث ، قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال جابرٌ: سِرتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ "فقامَ يُصَلِّي قال: فجِئتُ حتَّى قُمتُ عَن يَسارِه، فأخَذَني بيَدي، فأدارَني حتَّى أقامَني عَن يَمينِه، فجاءَ ابنُ صَخرٍ حتَّى قامَ عَن يَسارِه، فأخَذنا بيَدَيه جَميعًا فدَفعَنا حتَّى أقامَنا خَلفَه" .
كنَّا في غزوةٍ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقيمتِ الصَّلاةُ فاستقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سنامَ البعيرِ فقامَ يصلِّي إليه .
سِرتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةٍ، فقام يُصَلِّي، وكانت عَلَيَّ بُردةٌ، فذَهَبتُ أُخالِفُ بيْنَ طَرَفَيها، ثمَّ تَواقَصتُ عليها لا تَسقُطُ، ثمَّ جِئتُ عنْ يَسارِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بيَدِي فأدارَني حتَّى أقامَني عنْ يَمينِه، فجاءَ ابنُ صَخرٍ حتَّى قام عنْ يَسارِه فأخَذَنا بيَدَيه جَميعًا حتَّى أقامَنا خَلفَه، قالَ: وجَعَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرمُقُني وأنا لا أشعُرُ، ثمَّ فَطِنتُ به فأشارَ إلَيَّ أن أَتَّزِرَ بها، فلمَّا فَرَغ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: يا جابِرُ قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: إذا كان واسِعًا فخالِفْ بيْنَ طَرَفَيه، وإذا كان ضَيِّقًا فاشْدُدْهُ على حَقْوِكَ. .
سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ: ألا لا يخلوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ إلَّا ومعَها ذو مَحرمٍ، فقامَ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي اكتُتِبتُ في غزوةِ كذا وَكَذا، وانطلَقتِ امرأتي حاجَّةً قالَ: انطلِق فحُجَّ معَ امرأتِكَ [وفي روايةٍ]: يقولُ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهوَ على المنبرِ يخطبُ يقولُ: ... فذَكَرَ الحديثَ نحوَهُ، وقالَ: فاذهَب فحُجَّ بامرأتِكَ .
سرت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة فقام يصلي وكانت علي بردة ذهبت أخالف بين طرفيها فلم تبلغ لي وكانت لها ذبًاذب فنكستها ثم خالفت بين طرفيها ثم تواقصت عليها لا تسقط ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه فجاء ابن صخر حتى قام عن يساره فأخذنا بيديه جميعا حتى أقامنا خلفه قال وجعل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يرمقني وأنا لا أشعر ثم فطنت به فأشار إلي أن أتزر بها فلما فرغ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال يا جابر قال قلت لبيك يا رسول اللهِ قال إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه وإذا كان ضيقا فاشدده على حقوك .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فوازَينا العَدوَّ وصافَفناهم، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، كانَ يُحَدِّثُ أنَّه صَلَّاها مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَفَّ وراءَه طائِفةٌ مِنَّا، وأقبَلَت طائِفةٌ على العَدوِّ، فرَكَعَ بهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعةً وسَجدَتَينِ، سَجَدَ مِثلَ نِصفِ صَلاةِ الصُّبحِ، ثُمَّ انصَرَفوا، فأقبَلوا على العَدوِّ، فجاءَتِ الطَّائِفةُ الأُخرى، فصَفُّوا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَعَلَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ سَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ، فصَلَّى لنَفسِه رَكعةً وسَجدَتَينِ] .
[عن عَمرِو بنِ أبي سعيدٍ، أنَّهُ قالَ: دخَلتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ أَنا، وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، فوجدناهُ قائمًا يصلِّي عليهِ إزارٌ، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ وقالَ]: أقبلْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فخرجَ لبعضِ حاجتِهِ، فصَببتُ لَهُ وضوءًا، فتَوضَّأَ فالتَحفَ بإزارِهِ، فقمتُ عن يَسارِهِ، فجعلَني عَن يمينِهِ، وأتَى آخرُ فقامَ عن يَسارِهِ، فتقدَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي، وصلَّينا معَهُ، فَصلَّى ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً بالوترِ .
طُفتُ معَ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو ، فذكَر الحديثَ. وفيه: فقام بينَ الرُّكنِ والبابِ ، فوضَع صدرَه ووجهَه وذِراعَيه وكفَّيه هكذا ، وبسَطهما بَسطًا ، ثم قال: هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُه .
سمِعتُ أبا هريرةَ ومَرْوانُ بنُ الحَكَمِ يسألُه عن صلاةِ الخوفِ ، فقال أبو هريرةَ : كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تلك الغزوةِ ، قال ، فصَدَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ صَدْعَيْنِ ، فذكر الحديثَ بمِثْلِ معناه ، وذكر في الركعةِ الثانيةِ قال : وأَخَذَتِ الطائفةُ التي صَلَّتْ خَلْفَه أسلحتَهم ، ثم مَشَوْا القَهْقَرَي على أدبارِهم حتى قاموا مِمَّا يَلِي العَدُوَّ ، وزاد في آخِرِ الحديثِ : فقام القومُ وقد شَرَكُوه في الصلاةِ . .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأصحابِه الظُّهرَ قالَ فدخلَ رجلٌ من أصحابِه فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما حبسَك يا فلانُ عنِ الصَّلاةِ قالَ فذَكرَ شيئًا اعتلَّ بِهِ قالَ فقامَ يصلِّي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا رجلٌ يتصدَّقُ على هذا فيصلِّي معَه فقامَ رجلٌ فصلَّى معَه .
عَن عُروةَ بنِ الزُّبَيْرِ قالَ: سَمِعْتُ أبا هُرَيْرةَ، ومَروانُ بنُ الحَكَمِ يسألُهُ عن صلاةِ الخَوفِ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في تلكَ الغزوةِ قالَ: فصدعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ صدعَينِ، فذَكَرَ الحديثَ بمثلِ معناهُ، وذَكَرَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ قالَ: وأخذتِ الطَّائفةُ الَّتي صلَّت خلفَهُ أسلحتَهُم، ثمَّ مشوا القَهْقرَى على أدبارِهِم حتَّى قاموا ممَّا يلي العدوَّ، وزادَ في آخرِ الحديثِ: فقامَ القَومُ وقد شرَكوهُ في الصَّلاةِ .
حَديثُ: خرَجْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ ... الحديث. .
عن أبي سعيدٍ الخدريّ قال : كنّا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بالخندقِ فقامَ رجلٌ من بني خُدْرةَ يقال له عَمرو بن سنانٍ فقال : يا رسولَ اللهِ إني حديثُ عَْهدٍ بعُرْسٍ فتأذَنُ لِي أن أذهبَ إلى امرأَتِي في بني سلمةَ ؟ فأذِنَ لهُ ، فذكر الحديث في قتلِ الحيةِ ثم موتهِ .
لا مزيد من النتائج