نتائج البحث عن
«سرحتني أمي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيته فقعدت فاستقبلني وقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
سرَّحَتْني أُمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَيتُه فقعَدْتُ فاستَقْبَلَني، وقال: مَنِ اسْتَغْنى أغْناهُ اللهُ، ومَنِ استَعَفَّ أعَفَّه اللهُ، ومَنِ استَكَفَّ كَفاهُ اللهُ، ومَن سألَ وله قيمةُ أُوقيَّةٍ فقد ألْحَفَ، فقُلتُ: ناقَتي الياقوتةُ خَيرٌ من أُوقيَّةٍ، فرَجَعتُ ولم أسألْه. .
سرَّحتني أمِّي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أسألُهُ ، فأتيتُهُ فقعدتُ ، قالَ : فاستَقبلَني فقالَ : منِ استَغنى أغناهُ اللَّهُ ، ومنِ استَعفَّ أعفَّه اللَّهُ ، ومنِ استَكَفَّ كفاهُ اللَّهُ ، ومن سألَه ولَهُ قيمةُ أوقيَّةٍ فقد ألحفَ . قالَ : فقلتُ : ناقتي الياقوتَةُ خيرٌ من أوقيَّةٍ . فرجَعتُ ولم أسألهُ .
سرَّحتْني أُمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَسأَلُه، فأَتيْتُه فقَعدْتُ قال: فاستَقبَلني، فقال: "مَنِ استَغْنى أَغْناه اللهُ، ومَنِ استَعفَّ أَعفَّه اللهُ، ومَنِ استَكْفى كَفاه اللهُ، ومَن سأَل وله قِيمةٌ أوقِيَّةٍ فقد أَلحَف"، قال: فقُلتُ: ناقَتي الياقوتةُ هي خَيرٌ من أوقِيَّةٍ، فرجَعْتُ، ولم أَسأَلْه. .
سرحتني أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته وقعدت فاستقبلني وقال: منِ استغنى أغناهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ومنِ استعفَّ أعفَّهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ومنِ استَكفى كفاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ومن سألَ ولَهُ قيمةُ أوقيَّةٍ فقد ألحفَ .
سرَّحتْني أمي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسأله فأتيتُه . . . . وله قيمةُ أُوقيةٍ فقد ألحفَ .
سرَّحَتْني أمي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسألُه فأتيتُه . . فقلتُ ناقتي الياقوتةُ خيرٌ من أُوقيةٍ فرجعتُ ولم أسألْه . . وفيه وكانت الأُوقيَّةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعين درهمًا .
ولدَتني أمِّي فحمَلوني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدعا لي ، وقالَ : اللَّهمَّ نَزِّههُ في العِلمِ .
كُنتُ أدعو أُمِّي إلى الإسلامِ وهي مُشرِكةٌ، فدَعَوتُها يَومًا، فأسمعَتني في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أكرَه، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أدعو أُمِّي إلى الإسلامِ فتَأبى عليَّ، فدَعَوتُها اليومَ فأسمعَتني فيكَ ما أكرَه، فادعُ اللهَ أن يَهديَ أُمَّ أبي هُرَيرةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ اهدِ أُمَّ أبي هُرَيرةَ، فخَرَجتُ مُستَبشِرًا بدَعوةِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جِئتُ فصِرتُ إلى البابِ، فإذا هو مُجافٌ، فسَمِعَت أُمِّي خَشفَ قدَمَيَّ، فقالت: مَكانَكَ يا أبا هُرَيرةَ، وسَمِعتُ خَضخَضةَ الماءِ، قال: فاغتَسَلَت ولَبِسَت دِرعَها، وعَجِلَت عن خِمارِها، ففَتَحَتِ البابَ، ثُمَّ قالت: يا أبا هُرَيرةَ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، قال: فرَجَعتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه وأنا أبكي مِنَ الفَرَحِ. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أبشِرْ؛ قدِ استَجابَ اللهُ دَعوتَكَ وهَدى أُمَّ أبي هُرَيرةَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه وقال خَيرًا، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يُحَبِّبَني أنا وأُمِّي إلى عِبادِه المُؤمِنينَ، ويُحَبِّبَهم إلينا، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ حَبِّبْ عُبَيدَكَ هذا -يَعني أبا هُرَيرةَ- وأُمَّه إلى عِبادِكَ المُؤمِنينَ، وحَبِّبْ إليهمِ المُؤمِنينَ، فما خُلِقَ مُؤمِنٌ يَسمَعُ بي ولا يَراني إلَّا أحَبَّني. .
بينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قاعدٌ إذ دخلَ رجلٌ فصلَّى وقالَ اللَّهمَّ اغفِر لي وارحمني فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُّها المصلِّي إذا صلَّيتَ فقعدتَ فاحمَدِ اللَّهَ بما هوَ أَهلُهُ وصلِّ عليَّ ثمَّ ادعُهُ .
صنعَتْ أمُّ سُلَيْمٍ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : خبزةً ، وضعَت فيها شيئًا من سمنٍ ، ثمَّ قالت : اذهَب إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فادعُهُ قالَ : فأتَيتُهُ ، فقلتُ : أمِّي تدعوكَ ، قالَ ، فقامَ ، وقالَ : لمَن كانَ عندَهُ منَ النَّاسِ قوموا قالَ : فسبقتُهُم إلَيها ، فأخبرتُها ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : هاتي ما صنعتِ فقالت : إنَّما صنعتُهُ لَكَ وحدَكَ ، فقالَ : هاتيهِ فقالَ : يا أنسُ أدخِلْ علَيَّ عشرةً عشرةً قالَ ، فما زلتُ أُدخِلُ علَيهِ عشرةً عشرةً ، فأَكَلوا حتَّى شبِعوا ، وَكانوا ثمانينَ .
عن سالمٍ مَوْلى أبي حُذيفةَ قال كانت لي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ حاجةٌ فقعدتُ في المسجد أنتظرُ فخرج فقمتُ إليه فوجدتُه قد كبَّر فقعدتُ قريبًا منه فقرأ البقرةَ ثم النساءَ والمائدةَ والأنعامَ ثم ركع .
ولدتني أمِّي ليلةَ الأربعاءِ فحملوني إلى النَّبىِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا لي رسولُ اللهِ ومسَح يدَه على رأسي وقال : اللَّهمَّ فقِّهْه في العلمِ .
أُرسلتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حُلَّةٌ سِيراءُ فأرسل بها إليَّ فلبستُها فأتيتُه فرأيتُ الغضبَ في وجهِه وقال إني لم أُرسل بها إليك لتلبَسَها . وأمَرَني فأطَرْتُها بين نسائي .
قالتْ لي أُمِّي : متى عهدُكَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقُلْتُ : ما لي به عهدٌ مُذْ كذا أو كذا فنالت منِّي فقُلْتُ : فإنِّي آتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُصلِّي معه ويستغفِرُ لي ولكِ فأتَيْتُه فصلَّيْتُ معه المغرِبَ فصلَّى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بَيْنَهما ثمَّ مضى وتبِعْتُه فقال لي : ( مَن هذا ) ؟ فقُلْتُ : حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ فقال : ( ما جاء بكَ ) ؟ فأخبَرْتُه بما قالتْ لي أُمِّي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( غفَر اللهُ لكَ ولِأُمِّكَ ) .
لا مزيد من النتائج