نتائج البحث عن
«سرقت عيبة لعمار بالمزدلفة فوضع في أثرها جفنة ، ودعا القافة فقالوا : حبشي ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلَينِ اشترَكا في طُهرِ امرأةٍ، فوَلَدَتْ، فدَعا عُمَرُ القافةَ فقالوا: أخَذَ الشَّبَهَ منهما جَميعًا، فجعَلَه بينَهما. .
اشترك رجلان في طُهرِ امرأةٍ . فولدتْ . فدعا عمرُ القافةَ . فقالوا : قد أخذ الشَّبهَ منهما جميعًا . فجعله عمرُ بينهما .
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنه ضعُفَ عن الصومِ عامًا فصنع جفنةَ ثريدٍ ودعا ثلاثينَ مسكينًا فأشبعَهم .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّ رجُلَينِ اشتركَا في طهرِ امرأةٍ فولدت فدعا عمرُ القافةَ فقالوا أخذَ الشبهَ منهما جميعًا فجعلَه بينهما .
عن أنس بن مالك أنَّه ضعُفَ عنِ الصَّومِ عامًا فصنَعَ جَفْنةً من ثَريدٍ ودَعا ثَلاثينَ مِسكينًا فأشْبَعَهُم. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قضى في رجلٍ ادَّعاه رجلانِ كلاهما يزعُمُ أنه ابنُه وذلك في الجاهليةِ فدعا عمرُ أمَّ الغلامِ المُدعَّى فقال أُذكِّركِ بالذي هداكِ للإسلامِ لأيِّهما هو قالتْ لا والذي هداني للإسلامِ ما أدري لأيهما هو أتاني هذا أولَ الليلِ وأتاني هذا آخرَ الليلِ فما أدري لأيهما هو قال فدعا عمرُ من القافةِ أربعةً ودعا ببطحاءَ فنثَرها فأمر الرَّجُلَينِ المُدَّعِيينِ فوطئَ كلُّ واحدٍ منهما بقدمٍ وأمر المُدَّعَى فوطئَ بقدمٍ ثم أراهُ القافةَ قال انظُروا فإذا أتيتُم فلا تتكلَّموا حتى أسألَكم قال فنظر القافة فقالوا قد أثْبَتْنا ثم فرَّق بينهم ثم سألهم رجلًا رجلًا قال فتقادَعوا يعني فتتابعوا الأصلَ فتبايعوا كلُّهم يشهد أنَّ هذا لمِن هذينِ قال فقال عمرُ يا عجبًا لما يقولُ هؤلاءِ قد كنتُ أعلمُ أنَّ الكلبةَ تُلَقَّحُ بالكلابِ ذواتِ العَددِ ولم أكن أشعرُ أن النساءَ يفعلْنَ ذلك قبل هذا إني لا أردُّ ما يرَونَ اذهبْ فهما أبواكَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قَضى في رَجُلٍ ادَّعاه رَجُلانِ، كلاهما يَزعُمُ أنَّه ابنُه، وذلك في الجاهليَّةِ، فدَعا عُمَرُ أُمَّ الغُلامِ المُدَّعى، فقال: أُذكِّرُكِ بالذي هَداكِ للإسلامِ، لأيِّهما هو؟ قالتْ: لا، والذي هَداني للإسلامِ لا أَدْري لأيِّهما هو، أَتاني هذا أوَّلَ اللَّيلِ، وأَتاني هذا آخِرَ اللَّيلِ، فما أَدْري لأيِّهما هو، فدَعا عُمَرُ مِنَ القافةِ بأربعةٍ، ودَعا ببَطْحاءَ فنَثَرَها، فأمَرَ الرَّجُلَينِ المُدَّعيَينِ فوَطِئَ كلُّ واحدٍ منهما بقَدمٍ، وأمَرَ المُدَّعيَ فوَطِئَ بقَدمٍ، ثُمَّ أَراه القافةَ، فقال: انظُروا، فإذا أَثبَتُّم فلا تَكلَّموا حتى أَسأَلَكم، فنظَرَ القافةُ فقالوا: قد أَثبَتْنا، ثُمَّ فَرَّقَ بينَهم، ثُمَّ سأَلَهم رَجُلًا رَجُلًا، فتَعاقَدوا -يَعني: فتَتابَعوا أربعتُهم- كلُّهم يَشهَدُ أنَّ هذا لمِن هذَينِ، فقال عُمَرُ: يا عَجبًا لمَا يقولُ هؤلاء! قد كنتُ أعلَمُ أنَّ الكلبةَ تَلقَحُ بالكِلابِ ذَواتِ العَددِ، ولم أكُنْ أشعُرُ أنَّ النِّساءَ يَفعَلنَ ذلك قبلَ هذا، إنِّي لأَرى ما تَرَونَ، اذهَبْ؛ فإنَّهما أبَواكَ! .
عنِ ابنِ عمرَ: أنَّ رجُلَيْنِ اشترَكا في طُهْرِ امرأةٍ، فولَدت، فدعَى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ القافةَ فَقالوا: أخذَ الشَّبَهَ منهُما جميعًا، فجعلَهُ بينَهُما .
أنَّ رجليْنِ تداعيَا ولدًا ، فدعا له عمرُ القافةَ ، فقالوا : لقد اشْتَرَكَا فيهِ ، فقال عمرُ : والِ أيِّهما شئتَ .
أنَّ رجلينِ تَداعيا ولدًا ، فدعا له عمرُ القافَةَ ، فقالوا : قد اشتَركا فيه ، فقال له عمرُ : والِ أيَّهُما شئتَ .
أنَّ رجُلَيْنِ تداعَيَا ولَدًا، فدعا له عُمَرُ القافَةَ، فقالوا: قد اشترَكا فيه، فقال له عُمَرُ: والِ أيَّهما شِئْتَ. .
[بمعنى] أنَّ رَجُلَينِ تَداعَيا ولَدًا، فدَعا له عُمَرُ القافةَ، فقالوا: قدِ اشتَرَكا فيه، فقال له عُمَرُ: والِ أيَّهما شِئتَ .
جاء النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى سعد فذكر الحديث ، وفيه فوضع له ماء في جفنة فاغتسل ، ثم أمر بملحفة مصبوغة بورس فالتحف بها ، كأني أنظر إلى أثر الورس في عكنة جنبه .
دَعا عُمَرُ رضي اللهُ عنه القافَّةَ في رجُلَينِ اشتَرَكا في امرأةٍ ادَّعى كلُّ واحِدٍ منهما الولَدَ ، فقالوا: اشتَرَكا فيه ، فجعَله عُمَرُ رضي اللهُ عنه بينَهما ، فقال سعيدٌ: أتَدري مَن يَرِثُه ؟ قال: آخِرُهما مَوتًا يَرِثُه .
أن رجلينِ ادَّعيا ولدًا فدعا عمرُ القافةَ واقتَدى في ذلك ببصرِ القافةِ وألحقَهُ بأحدِ الرجلينِ .
لا مزيد من النتائج