نتائج البحث عن
«سرقت ناقة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الجدعاء ، فقال رسول الله -صلى الله»· 17 نتيجة
الترتيب:
سُرِقت ناقةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الجدعاءُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لئن ردَّها اللَّهُ عليَّ لأشكُرنَّ ربِّي فردَّت فقالَ الحمدُ للَّهِ فانتَظروا هل يُحدِثُ صومًا أو صلاةً فظنُّوا أنَّهُ نسيَ فقالوا لَهُ قالَ ألَم أقلِ الحَمدُ للَّهِ
سُرِقَتْ ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجدعاءُ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لئنْ ردَّهَا اللهُ عزَّ وجلَّ علَيَّ لَأَشْكُرَنَّ رَبِّي عزَّ وجلَّ فوقَعَتْ في حيٍّ من أحياءِ العربِ فيه امرأَةُ مسلمةٌ فكانتِ الإِبِلُ إذا سَرَحَتْ سَرَحَتْ متوَحِّدَةً فإذا تَرَكَتِ الإبِلُ تَرَكَتْ مُتَوَحِّدَةً واضِعَةً بِجِرانِها فقالتِ المرأَةُ كأني بهذِهِ الناقةِ تمثِّلُ شيئًا فأوقعَ اللهُ في خُلْدِهَا أن تَهْرَبَ علَيْهَا فَوَجَدَتْ منَ القومِ غَفْلَةً فَقَعَدَتْ عَلَيْهَا ثم حَرَّكَتْهَا فصبَّحَتِ بها المدِينَةَ فلَمَّا رَآهَا المسلمونَ فَرِحُوا بها ومشَوْا بِجَنْبِهَا حتى أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رَآهَا قال الحمدُ للهِ فقالَتِ المرأةُ يا رسولَ اللهِ إني نذَرْتُ إنْ أَنْجَانِي اللهُ عَلَيْهَا لَأَنْحَرَهَا وأُطْعِمَ لحمَها المساكينَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بئسَ مَا جَزَيِتِيها لا نذرَ إلَّا فيما ملكَتْ يمينُكِ فانْتَظَرْنَا هلْ يُحْدِثُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صومًا أوْ صلاةً فظنُّوا أنه قد نَسِيَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنكَ قلْتَ لئن ردَّها اللهُ تعالى علَيَّ لَأَشْكُرَنَّ رَبِّي فقال أَوَلم أقُلْ الحمْدُ للهِ
سُرِقَتْ ناقةُ رسولِ اللهِ الجَدْعاءُ فقال رسولُ اللهِ لئِنْ ردَّها اللهُ علَيَّ لَأشكُرَنَّ ربِّي عزَّ وجلَّ فوقَعَتْ في حيٍّ مِن أحياءِ العربِ فيه امرأةٌ مُسلِمةٌ فكانتِ الإبلُ إذا سرَحَتْ سرَحَتْ مُتوحِّدةً وإذا برَكَتِ الإبلُ بركَتْ مُتوحِّدةً واضعةً بجِرانِها فأوقَع اللهُ في خَلَدِها أنْ تهرُبَ عليها فرأَتْ مِن القومِ غفلةً فقعَدَتْ عليها ثمَّ حرَّكَتْها فصبَّحَتْ بها المدينةَ فلمَّا رآها المُسلِمونَ فرِحوا بها ومشَوْا بجَنبِها حتَّى أتَوْا رسولَ اللهِ فلمَّا رآها رسولُ اللهِ قال الحمدُ للهِ فقالتِ المرأةُ يا رسولَ اللهِ إنِّي نذَرْتُ إنْ نجَّاني اللهُ عليها أنْ أنحَرَها وأُطعِمَ لحمَها المساكينَ فقال بِئس ما جزَيْتِها لا نَذْرَ لكِ إلَّا بما ملَكَتْ فانتظَروا هل يُحدِثُ رسولُ اللهِ صومًا أو صلاةً فظنُّوا أنَّه نَسِي فقالوا يا رسولَ اللهِ قد كُنْتَ قُلْتَ لئِنْ ردَّها عزَّ وجلَّ لَأشكُرَنَّ ربِّي عزَّ وجلَّ قال ألَمْ أقُلِ الحمدُ للهِ .
ليدخلَنَّ الجنَّةَ بشفاعةِ رَجلٍ من أُمَّتي أكثرُ مِن بَني تَميمٍ قُلنا سِواك يا رسولَ اللهِ ؟ قال سِوايَ قلتُ : أنتَ سَمعتَ هذا من رسولِ اللهِ ؟ قال نعَم فلمَّا قام قُلتُ مَن هذا ؟ قالوا : ابنُ الجَدعاءِ ، أو ابنُ أبي الجَدعاءِ . .
أنَّ امرأةً مِن المُسلِمينَ أخَذها العدوُّ وقد كانوا أصابوا قبْلَ ذلكَ ناقةً لرسولِ اللهِ فرأَتْ مِن القومِ غفلةً فركِبَتْ ناقةَ رسولِ اللهِ ونذَرَتْ أنْ تنحَرَ ناقةَ رسولِ اللهِ فقال بِئْس ما جزَيْتِها لا نَذْرَ لابنِ آدَمَ فيما لا يملِكُ ولا في معصيةِ اللهِ .
عن أبي الجَدعاءِ قال: قُلتُ: يا رسولَ اللَّه متى كنت نبيًّا؟ قال: وآدمُ بَينَ الرُّوحِ والجَسَدِ .
جاءَ رجُلٌ بناقَةٍ مخطُومةٍ فقال يا رسولَ اللَّهِ هذِه النَّاقَةُ في سبيلِ اللَّهِ قال لَك بِها سَبعمائةِ ناقةٍ مخطومَةٍ في الجنَّةِ .
يا رَسولَ اللهِ، اعتَمَرتُم ولَم أعتَمِرْ، فقال: يا عَبدَ الرَّحمَنِ، اذهَبْ بأُختِكَ، فأعمِرْها مِنَ التَّنعيمِ، فأحقَبَها على ناقةٍ فاعتَمَرَت. .
ما في القيامةِ راكبٌ غيرُنا، نَحنُ أربعةٌ ، فقامَ إليهِ العبَّاسُ فقالَ : ومَن هم يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : أمَّا أَنا فعلَى البُراقِ ، إلى أن قال : وعمِّي حمزةُ أسدُ اللَّهِ ، سيِّدُ الشُّهداءِ على ناقَتي ، وأخي عليٌّ علَى ناقةٍ من نوقِ الجنَّةِ . إلى أن قال : وأخي صالِحٌ على ناقةِ اللَّهِ الَّتي عُقِرَت . .
حوضي أشربُ منه يومَ القيامةِ ، ومن تبعني من الأنبياءِ ، ويبعثُ اللهُ ناقةَ صالحٍ فيحلبُها يشربُها ، فقيل : يا رسولَ اللهِ وأنت يومئذٍ على العضباءِ ؟ قال : لا ، بل ابنتي فاطمةُ ، وأُحشرُ أنا على البُراقِ ، ثمَّ نظر إلى بلالٍ ، فقال : يُحشرُ هذا على ناقةٍ من الجنَّةِ فيَقدُمُها بالأذانِ .
أبصرَ ناقةً مُسِنَّةً في إبلِ الصدقةِ فغضب وقال : قاتَلَ اللهُ صاحبَ هذهِ الناقةِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إني ارتجعتُها ببعيريْنِ من حواشي الصدقةِ ، قال : فنعم إذًا .
حوضي أشربُ منه يومَ القيامةِ ومن اتبعني من الأنبياءِ ويبعثُ اللهُ ناقةَ ثمودَ لصالحٍ فيحتلبُها ويشربُ والذين آمنوا معه حتى يُوافيَ الموقفَ ولها رُغاءٌ فقال له رجلٌ يا رسولَ اللهِ وأنت يومئذٍ على العضباءِ قال لا ابنتي فاطمةُ على العضباءِ وأُحشرُ أنا على البراقِ وأختصُ به دون الأنبياءِ ثم نظر إلى بلالٍ فقال يُحشرُ هذا على ناقةٍ من نوقِ الجنةِ فيتقدمُنا بالأذانِ محضًا فإذا قال أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ قال الأنبياءُ مثلَها ونحن نشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ فإذا قال أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ قالتِ الخلائقُ نشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ فمن مقبولٍ منه ومردودٍ عليه فيتلقَّى بحُلةٍ من حُلَلِ الجنةِ وأولُ من يُكسى يومَ القيامةِ من حُلَلِ الجنةِ بعدَ الأنبياءِ الشهداءُ وصالحُ المؤَذِّنينَ .
أنَّ عمرَ أُتِيَ بسارقٍ ، فقال : واللهِ ما سرقتُ قطُّ قبلَها ، فقال : كذبتَ ، ما كان اللهُ ليُسلِّمَ عبدًا عند أولِ ذنبٍ ، فقطعَه .
قلتُ يا رسولَ اللهِ : عندي ناقةٌ أُهديها ؟ قال : لا تجعَلْها والهًا .
أُتي عمرُ بن الخطابِ بسارقٍ ، فقال : واللهِ ما سرقتُ قبلَها ، فقال له عمرُ : كذبتَ وربِّ عمرَ ، ما أخذَ اللهُ عبْدا عندَ أولِ ذنبٍ .
أُتِيَ عمرُ بنُ الخطابِ بسارقٍ فقال : واللهِ ما سرقْتُ قبلَها فقال له عمرُ : كذبْتَ وربِّ عمرَ ما أخذَ اللهُ عبدًا عِندَ أولِ ذنبٍ يعملُهُ .
أنَّ عمرَ أُتِي بشابٍّ قد حلَّ عليه القطعُ فأمر بقطعِه فجعل يقولُ : يا ويلَه ما سرقتُ قطُّ قبلَها ، فقال عمرُ : كذبتَ وربِّ عمرَ ما أسلم اللهُ عبدًا عند أوَّلِ ذنبٍ .
لا مزيد من النتائج