نتائج البحث عن
«سرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة ، فقال بعض القوم : لو عرست بنا يا رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
سرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة ، فقال بعض القوم : لو عرست بنا يا رسول الله ، قال : أخاف أن تناموا عن الصلاة . قال بلال : أنا أوقظكم ، فاضطجعوا ، وأسند بلال ظهره إلى راحلته ، فغلبته عيناه فنام ، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم وقد طلع حاجب الشمس ، فقال : يا بلال ، أين ما قلت . قال : ما ألقيت علي نومة مثلها قط ، قال : إن الله قبض أرواحكم حين شاء ، وردها عليكم حين شاء ، يا بلال ، قم فأذن بالناس بالصلاة . فتوضأ ، فلما ارتفعت الشمس وابياضت ، قام فصلى .
سِرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فقالَ بَعضُ القومِ: لو عرَّستَ بنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ: إنِّي أخافُ أن تَناموا عنِ الصَّلاةِ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ: فاستيقظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: يا بلالُ، قُم فأذِّنِ النَّاسَ بالصَّلاةِ .
سِرنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً، فقال بَعضُ القَومِ: لو عَرَّستَ بنا يا رَسولَ اللهِ، قال: أخافُ أن تَناموا عَنِ الصَّلاةِ، قال بلالٌ: أنا أوقِظُكُم، فاضطَجَعوا، وأسنَدَ بلالٌ ظَهرَه إلى راحِلَتِه، فغَلَبَتْه عَيناه فنامَ، فاستَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد طَلَعَ حاجِبُ الشَّمسِ، فقال: يا بلالُ، أينَ ما قُلتَ؟ قال: ما أُلقيَت عليَّ نَومةٌ مِثلُها قَطُّ، قال: إنَّ اللهَ قَبَضَ أرواحَكُم حينَ شاءَ، ورَدَّها علَيكُم حينَ شاءَ، يا بلالُ، قُمْ فأذِّن بالنَّاسِ بالصَّلاةِ، فتَوضَّأ، فلَمَّا ارتَفَعَتِ الشَّمسُ وابياضَّت قامَ فصَلَّى. .
سِرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بعضُ القومِ : لو عرَّسْتَ بنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( أخافُ أنْ تناموا عنِ الصَّلاةِ ) فقال بلالٌ : أنا أُوقِظُكم فاستَنَد إلى راحلتِه واستيقَظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد طلَع حاجبُ الشَّمسِ فقال : ( يا بلالُ أينَ ما قُلْتَ ؟ ) قال : أُلقِيَتْ علَيَّ نَومةٌ ما نِمْتُ مِثْلَها قطُّ قال : ( قُمْ فأذن النَّاسَ بالصَّلاةِ ) فلمَّا طلَعَتِ الشَّمسُ وابيضَّتْ قام فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سرَينا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فقالَ بَعضُ القَومِ : لو عرَّستَ بِنا يا رَسولَ اللَّهِ . فقالَ : إنِّى أخافُ أن تَناموا عنِ الصَّلاةِ . فقالَ بلالٌ : أَنا أوقظُكُم . فنَزلَ القومُ فاضطَجَعوا ، وأسندَ بلالٌ ظَهْرَهُ إلى راحلتِهِ فغلَبَتهُ عينُهُ ، فاستَيقظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد طلعَ حاجبُ الشَّمسِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا بلالُ أينَ ما قلتَ . قالَ بلالٌ : يا رسولَ اللَّهِ ما أُلْقيَت عليَّ مِن نومةٌ مثلُها قطُّ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللَّهَ قَبضَ أرواحَكُم حينَ شاءَ ، وردَّها إليكم حينَ شاءَ . ثمَّ قالَ : يا بِلالُ قُم فأذِّنِ النَّاسَ بالصَّلاةِ . فتوضَّأَ ، فلمَّا ارتفَعتِ الشَّمسُ وابيضَّت قامَ فصلَّى .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ قالَ بعضُ القومِ لو عرَّستَ بنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنِّي أخافُ أن تناموا عنِ الصَّلاةِ . قالَ بلالٌ أنا أحفَظُكم فاضطجعوا فناموا وأسندَ بلالٌ ظَهرَهُ إلى راحلتِهِ فاستيقظَ رسولُ اللَّهِ وقد طلعَ حاجبُ الشَّمسِ فقالَ يا بلالُ أينَ ما قلتَ قالَ ما أُلقِيَت عليَّ نومةٌ مثلُها قطُّ. قالَ رسولُ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قبضَ أرواحَكم حينَ شاءَ فردَّها حينَ شاءَ قم يا بلالُ فآذِنِ النَّاسَ بالصَّلاةِ . فقامَ بلالٌ فأذَّنَ فتوضَّؤوا يعني حينَ ارتفعتِ الشَّمسُ ثمَّ قامَ فصلَّى بِهم .
سِرْنا ذاتَ ليلةٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ لو أمسَسْنا الأرضَ فنِمْنا ورَعَتْ رَكائِبُنا ؟ قال : ( فمَن يحرُسُنا ) ؟ قال : قُلْتُ : أنا فغلَبَتْني عَيْني فلَمْ يُوقِظْني إلَّا وقد طلَعَتِ الشَّمسُ ولَمْ يستيقِظْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا بكلامِنا قال : فأمَر بلالًا فأذَّن ثمَّ أقام فصلَّى بنا .
سِرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً فعرَّس بنا تعريسةً في آخرِ اللَّيلِ فاستيقَظْنا وقد طلَعَتِ الشَّمسُ فقال الرَّحيلَ الرَّحيلَ فارتحَلْنا حتَّى كانَتِ الشَّمسُ في كَبِدِ السَّماءِ نزَل فأمَر بلالًا فأذَّن وصلَّى كلُّ رجلٍ منَّا ركعتينِ ثُمَّ صلَّى بنا فقُلْنا يا رسولَ اللهِ أنُعِيدُها من الغدِ لوقتِها فقال نهانا اللهُ عن الرِّبا ويقبَلُه منَّا .
صُمتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رمضانَ ، فلم يقُم بنا ، حتَّى بقيَ سبعٌ منَ الشَّهرِ . فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ السَّابعةُ خرجَ وصلَّى بِنا ، حتَّى مضى ثلثُ اللَّيلِ ، ثمَّ لم يصلِّ بنا السَّادسةَ ، ثم خرجَ ليلةَ الخامسةِ ، فصلَّى بنا حتَّى مضى شَطرُ اللَّيلِ . فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ ، لو نَفَّلتَنا ؟ فقالَ: إنَّ القومَ إذا صلَّوا معَ الإمامِ حتَّى ينصَرِفَ ، كُتِبَ لَهُم قيامُ تلكَ اللَّيلة ثمَّ لم يُصلِّ بنا الرَّابعةَ حتَّى إذا كانت ليلةُ الثَّالثةِ ، خرَجَ وخرجَ بأَهْلِهِ ، فصلَّى بنا حتَّى خَشينا أن يَفوتَنا الفلاحُ ، قُلتُ: وما الفلاحُ؟ قالَ: السَّحورُ .
عَن أبي قَتادةَ، قال: سَرَينا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ في سَفَرٍ ذاتَ لَيلةٍ فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، لَو عَرَّستَ بنا، فقال: إنِّي أخافُ أن تَناموا عَنِ الصَّلاةِ، فمَن يوقِظُنا للصَّلاةِ؟ فقال بلالٌ: أنا يا رَسولَ اللهِ. قال: فعَرَّسَ بالقَومِ فاضطَجَعنا واستَنَدَ بلالٌ إلى راحِلَتِه فغَلَبَتْه عَيناه، واستَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد طَلَعَ حاجِبُ الشَّمسِ، فقال: يا بلالُ أينَ ما قُلتَ لَنا؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أُلقيَت عليَّ نَومةٌ مِثلُها، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ قَبَضَ أرواحَكُم حينَ شاءَ ورَدَّها عليكُم حينَ شاءَ، ثُمَّ أمَرَهم فانتَشَروا لحاجَتِهم، وتَوضَّؤوا، فارتَفَعَتِ الشَّمسُ فصَلَّى بهمُ الفَجرَ .
سِرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً فعرَّس بنا تعريسةً في آخِرِ اللَّيلِ فاستيقَظْنا وقد طلَعَتِ الشَّمسُ فقال الرَّحيلَ الرَّحيلَ فارتحَلْنا حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ في كبِدِ السَّماءِ نزَل فأمَر بلالًا فأذَّن وصلَّى كلُّ رجُلٍ منَّا ركعتَيْنِ ثمَّ صلَّى بنا فقُلْنا يا رسولَ اللهِ أنُعيدُ مِن الغَدِ لوقتِها قال نهانا اللهُ عنِ الرِّبا ويقبَلُه منَّا .
أسرَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ من غزَواتِهِ ، ونَحنُ معَهُ ، فَقالَ بعضُ القومِ: لو عرَّستَ . قالَ: إنِّي أخافُ أن تَناموا عَنِ الصَّلاةِ فقالَ بلالٌ: أَنا أوقظُكُم . فنزلَ القَومُ فاضطَجَعوا ، وأسندَ بلالٌ ظَهْرَهُ إلى راحِلتِهِ وأُلْقيَ عليهمُ النَّومُ ، فاستيقَظَ القَومُ ، وقَد طلعَ حاجبُ الشَّمسِ ، فقالَ: أينَ ماقلت يا بلالُ ؟ قالَ: يا رَسولَ اللَّهِ ما ثقُلَت عليَّ نومةٌ مثلُها قطُّ . قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ قَبضَ أرواحَكُم حينَ شاءَ ، وردَّها إليكُم حينَ شاءَ ، فآذِنِ النَّاسَ بالصَّلاةِ فآذَنَهُم فتَوضَّؤوا ، فلمَّا ارتفَعتِ الشَّمسُ ، صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتَيِ الفجرِ ، ثمَّ صلَّى الفجرَ .
صُمتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رمضانَ ولم يقُمْ بنا حتى بقِي سبعٌ من الشهرِ فلما كانت الليلةُ السابعةُ خرج فصلَّى بنا حتى مضى ثُلثُ الليلِ ثم لم يُصلِّ بنا السادسةَ حتى خرج ليلةَ الخامسةِ فصلَّى بنا حتى مضى شَطرُ الليلِ فقُلنا يا رسولَ اللهِ لو نفَّلتَنا فقال إنَّ القومَ إذا صلَّوا مع الإمامِ حتى ينصرفَ كُتِبَ لهم قيامُ تلك الليلةِ ثم لم يُصلِّ بنا الرابعةَ حتى إذا كانت ليلةُ الثالثةِ خرج وخرج بأهلِه فصلَّى بنا حتى خشِينا أن يفوتَنا الفلاحُ قلتُ وما الفلاحُ قال السُّحورُ .
صمنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يقمْ بنا حتى بقِيَ سبعٌ من الشهرِ ، فقام بنا حتى ذهب ثلثُ الليلِ ، ثم لم يقمْ بنا في السادسةِ ثم قام بنا في الخامسةِ حتى ذهب شطرُ الليلِ أي : نصفُه ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ لو نَفَلْتَنَا بقيةَ ليلتِنا هذه ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنه مَن قام مع الإمامِ حتى ينصرفَ كُتِبَ له قيامُ ليلةٍ .
لا مزيد من النتائج