نتائج البحث عن
«سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فضرب بيده على عنق راحلتي ، ثم قال : معك»· 14 نتيجة
الترتيب:
سِرْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً، فضرَبَ بيَدِه على عُنُقِ راحِلَتي، ثمَّ قالَ: معَكَ ماءٌ؟ قُلْتُ: نعمْ، هذه سَطيحةٌ مِن ماءٍ مَعي. قالَ: فنزَلَ فقَضَى الحاجةَ، ثمَّ أتاني فقالَ: أتُريدُ الحاجةَ؟ قُلْتُ: لا. فغسَلَ يدَيْه ثَلاثًا، وتَمَضمَضَ ثَلاثًا، واستَنشَقَ ثَلاثًا، وغسَلَ وَجهَه ثَلاثًا، ثمَّ أرادَ أنْ يُخرِجَ ذِراعَيْه، وكانتْ عليه جُبَّةٌ مِن صوفٍ ضَيِّقةٌ، فلم يَقدِرْ أنْ يُخرِجَ ذِراعَيْه منها، فأخرَجَ يدَيْه مِن تحتِ الجُبَّةِ، ثمَّ غسَلَ ذِراعَيْه ثَلاثًا ثَلاثًا، ثمَّ مسَحَ برَأسِه ومسَحَ على الخُفَّينِ، ثمَّ سِرْنا فلَحِقَنا القَومُ فصَلَّى بهم عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، فأرَدْتُ أنْ أُؤذِنَه بمكانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَنَعَني، فصَلَّيْنا معَه رَكعةً، ثمَّ قَضَيْنا الثَّانيةَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أُسريَ به إلى بَيتِ المَقدِسِ، قال: فأتَيتُ -يَعني: في طَريقِه إليه- على رَجُلٍ وهو قائمٌ يُصلِّي، قال: مَن هذا معكَ يا جِبريلُ؟ قال: أخوكَ محمَّدٌ، فرَحَّبَ ودَعا بالبَركةِ، فقال: سَلْ لأُمَّتِكَ اليُسرَ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقال: هذا أخوكَ عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ثُمَّ سِرْنا فأتَيْنا على رَجُلٍ، فقال: مَن هذا معكَ يا جِبريلُ؟ فقال: هذا أخوكَ محمَّدٌ، فرَحَّبَ ودَعا بالبرَكةِ، فقال: سَلْ لأُمَّتِكَ اليُسرَ، فقُلتُ: مَن هذا يا جِبريلُ؟ فقال: هذا أخوكَ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ثُمَّ سِرْنا فرَأَيْنا مَصابيحَ وضَوءًا فقُلتُ: مَن هذا يا جِبريلُ؟ قال: هذه شَجرةُ أبيكَ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ادْنُ منها، قُلتُ: نَعَمْ، فدَنَوْنا منها فدَعا لي بالبرَكةِ ورَحَّبَ بي، ثُمَّ مَضَيْنا إلى بَيتِ المَقدِسِ. .
«خَرَجتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا» قال: «فرَأيتُه خَرَجَ مِنَ الخَلاءِ»، فاتَّبَعتُه بالإداوةِ أوِ القدَحِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أرادَ حاجةً أبعَدَ، فجَلَستُ له بالطَّريقِ حَتَّى انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، الوُضوءُ، قال: «فأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليَّ فصَبَّ على يَدِه فغَسَلَها، ثُمَّ أدخَلَ يَدَه، فكَفَّها، فصَبَّ على يَدٍ واحِدةٍ، ثُمَّ مَسَحَ على رَأسِه، ثُمَّ قَبَضَ الماءَ قَبضًا بيَدِه، فضَرَبَ به على ظَهرِ قدَمِه، فمَسَحَ بيَدِه على قدَمِه، ثُمَّ جاءَ فصَلَّى لَنا الظُّهرَ». .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي قُرادٍ، قال: خَرَجتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، قال: فنَزَلَ مَنزِلًا وخَرَجَ مِنَ الخَلاءِ، فاتَّبَعتُه بالإداوةِ -أوِ القدَحِ- وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أرادَ حاجةً أبعَدَ، فجَلَستُ له بالطَّريقِ حَتَّى انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، الوُضوءُ. فأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليَّ فصَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على يَدِه، فغَسَلَها، ثُمَّ أدخَلَ يَدَه فكَفَّها، فصَبَّ على يَدِه واحِدةً، ثُمَّ مَسَحَ على رَأسِه، ثُمَّ قَبَضَ الماءَ قَبضًا بيَدِه، فضَرَبَ به على ظَهرِ قدَمِه، فمَسَحَ بيَدِه على قدَمِه، ثُمَّ جاءَ فصَلَّى لَنا الظُّهرَ .
خرجت مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا قال فرأيته خرج للخلاءِ فاتبعته بالإدواةِ أو القدحِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد الحاجةَ أبعدَ فجلست له بالطريقِ حتى انصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت له يا رسولَ اللهِ الوضوءُ فأقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليَّ فصبَّ على يدِه فغسلها ثم أدخل يدَه فكفأها فصب على يدِه واحدةً ثم مسح على رأسِه ثم قبض على يدِه واحدةً ثم قبض الماءَ قبضًا بيدِه فضرب به على ظهرِ قدمَيه فنضح بيدِه على ظهرِ قدمَيه .
غزَوْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تبوكًا فلمَّا قفَل سِرْنا ليلةً فسِرْتُ قريبًا منه وأُلقِي علَيَّ النُّعاسُ فطفِقْتُ أستيقِظُ وقد دنَتْ راحلتي مِن راحلتِه فيُفزِعُني دُنوُّها خشيةَ أنْ أُصيبَ رِجْلَه في الغَرْزِ فأزجُرُ راحلتي حتَّى غلَبَتْني عيني في بعضِ اللَّيلِ فزحَمَتْ راحلتي راحلتَه ورِجْلُه في الغَرْزِ فأصَبْتُ رِجْلَه فلَمْ أستيقِظْ إلَّا بقولِه : ( حَسِّ ) فرفَعْتُ رأسي فقُلْتُ : استغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ قال : ( سِرْ ) فطفِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسأَلُني عمَّن تخلَّف مِن بني غِفَارٍ فأخبَرْتُه فإذا هو قال : ( ما فعَل النَّفَرُ الحُمْرُ الثِّطاطُ ) ؟ فحدَّثْتُه بتخلُّفِهم قال : ( ما فعَل النَّفَرُ السُّودُ الجِعادُ القِطاطُ أو القِصارُ الَّذينَ لهم نَعَمٌ بشَبكةِ شَرْخٍ ) ؟ فتذكَّرْتُهم في بني غِفَارٍ فلَمْ أذكُرْهم حتَّى ذكَرْتُ رهطًا مِن أسلَمَ فقُلْتُ : ( يا رسولَ اللهِ أولئكَ رهطٌ مِن أسلَمَ وقد تخلَّفوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فما يمنَعُ أولئكَ حينَ تخلَّف أحَدُهم أنْ يحمِلَ على بعضِ إبلِه امرأً نشيطًا في سبيلِ اللهِ إنَّ أعزَّ أهلي علَيَّ أنْ يتخلَّفَ عنِّي المُهاجِرونَ والأنصارُ وأسلَمُ وغِفَارٌ) .
فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه بينَ عُنُقي وكَتِفي، ثُمَّ قال: أقِتالًا؟ أي سَعدُ، إنِّي لأُعطي الرَّجُلَ. .
خرَجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ حاجًّا ، فنزَلَ منزلًا، وخرَجَ منَ الخلاءِ ، فاتَّبعتُهُ بالإداوةِ - والقدَحِ - وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذا أرادَ حاجةً أبعدَ ، فجلَستُ لَهُ بالطَّريقِ حتَّى انصَرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، فقُلتُ لَهُ: يا رسولَ اللَّهِ ، الوُضوءَ. فأقبلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إليَّ فصبَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ على يدِهِ ، فغسلَها ، ثمَّ أدخلَ يدَهُ فَكَفَّها ، فصبَّ على يدِهِ واحدةً ، ثمَّ مسحَ على رأسِهِ ، ثمَّ قَبضَ الماءَ قبضًا بيدِهِ ، فضَربَ بِهِ على ظَهْرِ قدمِهِ ، فمَسحَ بيدِهِ علَى قدمِهِ ، ثمَّ جاءَ فصلَّى لَنا الظُّهرَ . .
سِرْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ-أو قال: في سَرِيَّةٍ- فلمَّا كان آخِرُ السَّحَرِ عرَّسْنا فما استيقَظْنا حتى أيقَظَنا حَرُّ الشَّمْسِ، فجَعَل الرَّجُلُ مِنَّا يَثِبُ فَزِعًا دَهِشًا، فلمَّا استيقَظْنا أمَرَنا فارتحَلْنا، ثُمَّ سِرْنا حتى ارتفَعَت الشَّمسُ، ثُمَّ نزَلْنا فقضى القَومُ حوائِجَهم، ثُمَّ أمَرَ بلالًا فأذَّنَ فصَلَّينا ركعَتَينِ، ثُمَّ أمَرَه فأقام فصلَّى الغَداةَ. .
سِرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فقالَ بَعضُ القومِ: لو عرَّستَ بنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ: إنِّي أخافُ أن تَناموا عنِ الصَّلاةِ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ: فاستيقظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: يا بلالُ، قُم فأذِّنِ النَّاسَ بالصَّلاةِ .
تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، مَن هَؤُلاءِ الذينَ إن تَولَّينا استُبدِلوا بنا، ثُمَّ لا يَكونوا أمثالَنا؟ فضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَنكِبِ سَلمانَ، ثُمَّ قال: هذا وقَومُه، والذي نَفسي بيَدِه لَو كان الإيمانُ مَنوطًا بالثُّرَيَّا لَتَناولَه رِجالٌ مِن فارِسَ". .
تَلَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَإِنْ تَتَوَلَّوا يَسْتَبْدِلُ قَوْمًا غَيْرَكُمْ } فقالوا يا رسولَ اللهِ من هؤلاءِ الذين إن تولَّيْنا استُبدِلوا بنا ثم لا يكونوا أمثالَنا فضربَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على مِنْكَبِ سلمانَ ثم قال هذا وقومُهُ والذي نفسي بيدِهِ لو كان الإيمانُ مَنُوطًا بالثُّرَيَّا لتناولَهُ رجالٌ من فارسَ .
أنهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تبوكٍ فأتوا على وادٍ فقال لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنكم بوادٍ مَلعونٍ فأسرِعوا فركب فرسَه فدفع ودفع الناسُ ثم قال من اعتَجَنَ عجينَه أو من كان طبخَ قِدرًا فلْيَكُبَّها ثم سِرْنا ثم قال يا أيها الناسُ إنه ليس اليوم نفسٌ منفوسةٌ يأتي عليها مائةُ سنةٍ فيعبأُ اللهُ بها .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تلا هذه الآيةَ { وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ } قالوا : يا رسولَ اللهِ مَن هؤلاءِ الذين إن تولَّينا استبدلَ بنا ثم لا يكونوا أمثالَنا ؟ قال : فضرب بيدِه على كتفِ سلمانَ الفارسيِّ رضيَ اللهُ عنهُ ثم قال : هذا وقومُه لو كان الدينُ . . . . .
لا مزيد من النتائج