نتائج البحث عن
«سرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ليلة ، فضرب بيده على عنق راحلتي ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
سِرْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً، فضرَبَ بيَدِه على عُنُقِ راحِلَتي، ثمَّ قالَ: معَكَ ماءٌ؟ قُلْتُ: نعمْ، هذه سَطيحةٌ مِن ماءٍ مَعي. قالَ: فنزَلَ فقَضَى الحاجةَ، ثمَّ أتاني فقالَ: أتُريدُ الحاجةَ؟ قُلْتُ: لا. فغسَلَ يدَيْه ثَلاثًا، وتَمَضمَضَ ثَلاثًا، واستَنشَقَ ثَلاثًا، وغسَلَ وَجهَه ثَلاثًا، ثمَّ أرادَ أنْ يُخرِجَ ذِراعَيْه، وكانتْ عليه جُبَّةٌ مِن صوفٍ ضَيِّقةٌ، فلم يَقدِرْ أنْ يُخرِجَ ذِراعَيْه منها، فأخرَجَ يدَيْه مِن تحتِ الجُبَّةِ، ثمَّ غسَلَ ذِراعَيْه ثَلاثًا ثَلاثًا، ثمَّ مسَحَ برَأسِه ومسَحَ على الخُفَّينِ، ثمَّ سِرْنا فلَحِقَنا القَومُ فصَلَّى بهم عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، فأرَدْتُ أنْ أُؤذِنَه بمكانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَنَعَني، فصَلَّيْنا معَه رَكعةً، ثمَّ قَضَيْنا الثَّانيةَ. .
غزَوْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تبوكًا فلمَّا قفَل سِرْنا ليلةً فسِرْتُ قريبًا منه وأُلقِي علَيَّ النُّعاسُ فطفِقْتُ أستيقِظُ وقد دنَتْ راحلتي مِن راحلتِه فيُفزِعُني دُنوُّها خشيةَ أنْ أُصيبَ رِجْلَه في الغَرْزِ فأزجُرُ راحلتي حتَّى غلَبَتْني عيني في بعضِ اللَّيلِ فزحَمَتْ راحلتي راحلتَه ورِجْلُه في الغَرْزِ فأصَبْتُ رِجْلَه فلَمْ أستيقِظْ إلَّا بقولِه : ( حَسِّ ) فرفَعْتُ رأسي فقُلْتُ : استغفِرْ لي يا رسولَ اللهِ قال : ( سِرْ ) فطفِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسأَلُني عمَّن تخلَّف مِن بني غِفَارٍ فأخبَرْتُه فإذا هو قال : ( ما فعَل النَّفَرُ الحُمْرُ الثِّطاطُ ) ؟ فحدَّثْتُه بتخلُّفِهم قال : ( ما فعَل النَّفَرُ السُّودُ الجِعادُ القِطاطُ أو القِصارُ الَّذينَ لهم نَعَمٌ بشَبكةِ شَرْخٍ ) ؟ فتذكَّرْتُهم في بني غِفَارٍ فلَمْ أذكُرْهم حتَّى ذكَرْتُ رهطًا مِن أسلَمَ فقُلْتُ : ( يا رسولَ اللهِ أولئكَ رهطٌ مِن أسلَمَ وقد تخلَّفوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فما يمنَعُ أولئكَ حينَ تخلَّف أحَدُهم أنْ يحمِلَ على بعضِ إبلِه امرأً نشيطًا في سبيلِ اللهِ إنَّ أعزَّ أهلي علَيَّ أنْ يتخلَّفَ عنِّي المُهاجِرونَ والأنصارُ وأسلَمُ وغِفَارٌ) .
سِرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فقالَ بَعضُ القومِ: لو عرَّستَ بنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ: إنِّي أخافُ أن تَناموا عنِ الصَّلاةِ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ، وقالَ: فاستيقظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: يا بلالُ، قُم فأذِّنِ النَّاسَ بالصَّلاةِ .
عنِ ابنِ أخي أبي رُهْمٍ، أنَّه سمِعَ أبا رُهْمٍ كُلْثومَ بنَ حُصَينٍ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذين بايَعوا تحتَ الشَّجَرةِ قالَ: غزَوْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةَ تَبوكَ، فسِرْتُ ذاتَ ليلةٍ معَه، ونحن بقُربِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُلْقيَ عليه النُّعاسُ، وجعَلْتُ أستَيقِظُ، وقد دَنَتْ راحِلَتي مِن راحِلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فطَفِقْتُ أَحرِزُ راحِلَتي عنه حتَّى غلَبَتْني عَيْني في بعضِ الطَّريقِ ونحن في بَعضِ اللَّيلِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أعَزَّ الشَّيءِ عَلَيَّ أنْ يَتخلَّفَ عنِّي المُهاجِرونَ مِن قُرَيشٍ والأنْصارُ، وأسلَمُ، وغِفارٌ. .
سِرْنا ذاتَ ليلةٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ لو أمسَسْنا الأرضَ فنِمْنا ورَعَتْ رَكائِبُنا ؟ قال : ( فمَن يحرُسُنا ) ؟ قال : قُلْتُ : أنا فغلَبَتْني عَيْني فلَمْ يُوقِظْني إلَّا وقد طلَعَتِ الشَّمسُ ولَمْ يستيقِظْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا بكلامِنا قال : فأمَر بلالًا فأذَّن ثمَّ أقام فصلَّى بنا .
بَعَثَ رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وآله وسلم_ جيشًا فيهم عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ ,فتأخَّرَ لِيشْهدَ الصلاةَ مع النبيِّ _صلى الله عليه وآله وسلم_ فقال له النبيُّ _صلى الله عليه وآله وسلم_: والذي نفسي بيدِهِ لو أنْفَقتَ ما في الأرضِ ما أدْرَكتَ فضلَ غَدوَتِهِم. .
عن عروةَ بنِ مُضرِّسٍ قال أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بالمُزدلِفةِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّني أكللتُ راحلتي وأتعبتُ نفسي فهل لي من حجٍّ … .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ضرَب عُنُقَ مَن أنبَت الشَّعَرَ منهم، ومَن لم يُنبِتْ جعَله في غنائمِ المُسلِمينَ. .
غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ فنِمتُ لَيلةً بالأخصَرِ، فسِرتُ قَريبًا مِنه، فذَكَرَ مَعنى حَديثِ مَعمَرٍ [يَعني حَديثَ: غَزَوتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فلَمَّا فصَلَ سَرى لَيلةً، فسِرتُ قَريبًا مِنه، وأُلقيَ عليَّ النُّعاسُ، فطَفِقتُ أستَيقِظُ وقد دَنَت راحِلَتي مِن راحِلَتِه، فيُفزِعُني دُنوُّها خَشيةَ أن أُصيبَ رِجلَه في الغَرزِ، فأُؤَخِّرُ راحِلَتي حَتَّى غَلَبَتني عَيني نِصفَ اللَّيلِ، فرَكِبَت راحِلَتي راحِلَتَه، ورِجلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغَرزِ، فأصابَت رِجلَه، فلَم أستَيقِظْ إلَّا بقَولِه: «حَسِّ». فرَفَعتُ رَأسي فقُلتُ: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فقال: «سَلْ» فقال: فطَفِقَ يَسألُني عَمَّن تَخَلَّفَ مِن بَني غِفارٍ، فأُخبِرُه، فإذا هو يَسألُني: «ما فعَلَ النَّفَرُ الحُمْرُ الطِّوالُ القِطاطُ» أو قال: «القِصارُ»، عَبدُ الرَّزَّاقِ يَشُكُّ، «الذينَ لهم نَعَمٌ بشَظيَّةِ شَرْخٍ؟» قال: فذَكَرتُهم في بَني غِفارٍ، فلَم أذكُرْهم حَتَّى ذَكَرتُ رَهطًا مِن أسلَمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أولَئِكَ رَهطٌ مِن أسلَمَ وقد تَخَلَّوا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فما يَمنَعُ أحَدَ أولَئِكَ حينَ يَتَخَلَّفُ أن يَحمِلَ على بَعيرٍ مِن إبِلِه امرَأً نَشيطًا في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّ أعَزَّ أهلي عليَّ أن يَتَخَلَّفَ عنِّي المُهاجِرونَ مِن قُرَيشٍ، والأنصارُ وغِفارٌ وأسلَمُ] إلَّا أنَّه قال: فطَفِقتُ أُؤَخِّرُ راحِلَتي حَتَّى غَلَبَتني عَيني بَعضَ اللَّيلِ، وقال: ما فعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الجِعادُ القِصارُ الذينَ لهم نَعَمٌ بشَظيَّةِ شَرخٍ؟ فيرى أنَّهم مِن بَني غِفارٍ] .
بينما أنا أسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ليلةٍ ظَلماءَ فسمِع قارِئًا يقرأُ : قُلْ يأيُّها الكافِرونَ ، فقال : أما هذا فقد برِئَ منَ الشِّركِ ، ثم سِرْنا قريبًا فسمِع قارِئًا يقرأُ : قُلْ هو اللهُ أحَدٌ ، فقال : أما هذا فقد غُفِر له .
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في ليلةٍ مظلمةٍ فلم ندرِ أين القبلةَ وصلى كل رجلٍ منا على حياله فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فنزل { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ } .
لمَّا نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ وصفيَّةُ عَروسٌ في مجلِسِها فرأَتْ في المنامِ أنَّ الشَّمسَ وقَعَتْ على صدرِها فقصَّتْها على زوجِها فقال واللهِ ما تَمَنِّينَ إلَّا هذا المَلِكَ الَّذي بيثرِبَ فافتَتَحها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضرَب عُنُقَ زَوْجِها صَبْرًا وتعرَّض لها مَن هُنالِك مِن فِتيانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتزوَّجَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وألقى لهم تمرًا على سَفيفٍ وقال كُلوا وليمةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صفيَّةَ .
خرجت مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا قال فرأيته خرج للخلاءِ فاتبعته بالإدواةِ أو القدحِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد الحاجةَ أبعدَ فجلست له بالطريقِ حتى انصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت له يا رسولَ اللهِ الوضوءُ فأقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليَّ فصبَّ على يدِه فغسلها ثم أدخل يدَه فكفأها فصب على يدِه واحدةً ثم مسح على رأسِه ثم قبض على يدِه واحدةً ثم قبض الماءَ قبضًا بيدِه فضرب به على ظهرِ قدمَيه فنضح بيدِه على ظهرِ قدمَيه .
لا مزيد من النتائج