نتائج البحث عن
«سرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين مكة والمدينة ، فمررنا بواد ، فقال»· 17 نتيجة
الترتيب:
سِرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين مكَّةَ والمدينةِ . فمررنا بوادٍ . فقال أيُّ وادٍ هذا ؟ فقالوا وادي الأزرقِ . فقال كأني أنظرُ إلى موسى صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( فذكر من لونِه وشعرِه شيئًا لم يحفظْه داودُ ) واضعًا إصبعيْهِ في أذنيْهِ . له جؤارٌ إلى اللهِ بالتلبيةِ . مارًّا بهذا الوادي قال ثم سِرنا حتى أتينا على ثنيَّةٍ . فقال أيُّ ثنيَّةٍ هذه ؟ قالوا : هَرْشَى أو لفت . فقال كأني أنظرُ إلى يونسَ على ناقةٍ حمراءَ . عليه جبةٌ صوفٌ . خطامُ ناقتِه لِيفٌ خُلْبَةٌ . مارًّا بهذا الوادي ملبيًا .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ فمَرَرنا بوادٍ فقالَ أيُّ وادٍ هذا قالوا وادي الأزَرقِ قالَ كأنِّي أنظرُ إلى موسَى صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ من طولِ شعرِهِ شيئًا - لا يحفظُهُ داودُ - واضعًا إصبَعيهِ في أذُنَيْهِ لَه جؤارٌ إلى اللَّهِ بالتَّلبيةِ مارًّا بِهَذا الوادي قالَ ثمَّ سِرنا حتَّى أتَينا علَى ثَنيَّةٍ فقالَ أيُّ ثَنيَّةٍ هذهِ قالوا ثَنيَّةُ هَرشَى أو لِفْتٍ قالَ كأنِّي أنظرُ إلى يونُسَ علَى ناقةٍ حمراءَ عليهِ جُبَّةُ صوفٍ وخِطامُ ناقتِهِ خُلبَةٌ مارًّا بِهَذا الوادي مُلبِّيًا
سِرنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فمَرَرنا بوادٍ، فقال: أيُّ وادٍ هذا؟ فقالوا: وادي الأزرَقِ، فقال: كَأنِّي أنظُرُ إلى موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مِن لَونِه وشَعَرِه شيئًا لَم يَحفَظْه داوُدُ، واضِعًا إصبَعَيه في أُذُنَيه، له جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلبيةِ، مارًّا بهذا الوادي، قال: ثُمَّ سِرنا حتَّى أتَينا على ثَنيَّةٍ، فقال: أيُّ ثَنيَّةٍ هذه؟ قالوا: هَرشى أو لفتٌ، فقال: كَأنِّي أنظُرُ إلى يونُسَ على ناقةٍ حَمراءَ، عليه جُبَّةُ صوفٍ، خِطامُ ناقَتِه ليفٌ خُلبةٌ، مارًّا بهذا الوادي مُلَبِّيًا. .
سِرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ، فمررنا بوادٍ، فقالَ: أيُّ وادٍ هذا؟، فقالوا: وادي الأزرقِ قالَ: كأنِّي أنظرُ إلى موسَى، فذَكَرَ من لونِهِ وشعرِهِ شيئًا لم يحفظهُ داودُ واضعًا أصبُعَيْهِ في أذُنَيْهِ لَهُ جؤارٌ إلى اللَّهِ بالتَّلبيةِ مارًّا بِهَذا الوادي قالَ: ثمَّ سرنا حتَّى أتينا على ثَنيَّةٍ فقالَ: أيُّ ثَنيَّةٍ هذِهِ؟، فقالوا: هوَ شيءٌ أو كذا، فقالَ: كأنِّي أنظرُ إلى يونسَ على ناقةٍ حمراءَ عليهِ جبَّةٌ صوفٌ، خطامُ ناقتِهِ خُلبَةٌ مارًّا بِهَذا الوادي مُلبِّيًا .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ فمَرَرنا بوادٍ فقالَ أيُّ وادٍ هذا قالوا وادي الأزَرقِ قالَ كأنِّي أنظرُ إلى موسَى صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ من طولِ شعرِهِ شيئًا - لا يحفظُهُ داودُ - واضعًا إصبَعيهِ في أذُنَيْهِ لَه جؤارٌ إلى اللَّهِ بالتَّلبيةِ مارًّا بِهَذا الوادي قالَ ثمَّ سِرنا حتَّى أتَينا علَى ثَنيَّةٍ فقالَ أيُّ ثَنيَّةٍ هذهِ قالوا ثَنيَّةُ هَرشَى أو لِفْتٍ قالَ كأنِّي أنظرُ إلى يونُسَ علَى ناقةٍ حمراءَ عليهِ جُبَّةُ صوفٍ وخِطامُ ناقتِهِ خُلبَةٌ مارًّا بِهَذا الوادي مُلبِّيًا .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين مكَّةَ والمدينةِ فمررنا بوادٍ فقال أيُّ وادٍ هذا قالوا وادي الأزرقِ قال كأنِّي أنظرُ إلى موسَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر من طولِ شَعرِه شيئًا لا يحفظُه داودُ واضعًا إصبعَه في أذنِه له جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلبيةِ مارًّا بهذا الوادي قال ثمَّ سِرْنا حتَّى أتينا على ثنيَّةٍ فقال أيُّ ثنيَّةٍ هذه قالوا ثنيَّةُ هرْشَى أو لفتٍ قال كأنِّي أنظرُ إلى يونسَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقةٍ حمراءَ عليه جُبَّةُ صوفٍ وخِطامُ ناقتِه خُلبَةٌ مارًّا بهذا الوادي مُلبِّيًا .
سرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين مكةَ والمدينةَ لا نخافُ إلا اللهَ عزَّ وجلَّ نُصلِّي ركعتينِ .
سِرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين مكَّةً والمدينةِ فصلَّى ركعتينِ لا يخافُ إلَّا اللهَ عزَّ وجلَّ .
سِرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ مكَّةَ والمَدينَةِ، لا نَخافُ إلَّا اللهَ عزَّ وجلَّ، نُصَلِّي ركعَتَيْنِ. .
سِرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ مكَّةَ والمَدينَةِ لا نَخافُ إلَّا اللهَ عزَّ وجلَّ، فصلَّى ركعَتَيْنِ. .
سِرْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَ مَكةَ والمَدينةِ، فصلَّى رَكعَتَيْنِ لا يَخافُ إلَّا اللهَ عَزَّ وجَلَّ. .
قد سِرْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ مكةَ والمدينةِ لا نخافُ إلا اللهَ عزَّ وجلَّ نُصلِّي ركعتينِ .
سِرْنَا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ مكةَ والمدينةَ ونحنُ آمنونَ لا نخافُ شيئًا فصلَّى ركعتينِ .
سِرنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ مكَّةَ والمَدينَةِ ونحن آمِنون لا نَخافُ شيئًا، فصلَّى ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ. .
صلَّينا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ ، ونحنُ آمنونَ ، لا نخافُ بينَهُما ، رَكْعتينِ رَكْعتينِ .
سافَرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ إلى المدينةِ، فأتَى علَى ماءٍ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ، فحضَرتِ العصرُ، فتقدَّمَ أُناسٌ فانتَهَينا إليهِم وقد تَوضَّؤوا وأعقابُهُم تَلوحُ لم يمسَّها ماءٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ، أسبِغوا الوُضوءَ .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَصَرَ الصَّلاةَ فيما بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ [يَعني حَديثَ: سافرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ آمِنًا لا يَخافُ إلَّا اللَّهَ، فصَلَّى رَكعَتَينِ] .
لا مزيد من النتائج