نتائج البحث عن
«سعد في الجنة»· 50 نتيجة
الترتيب:
يدخل عليكم رجل من أهل الجنة فدخل سعد قال ذلك في ثلاثة أيام كل ذلك يدخل سعد
يدخلُ عليكم رجلٌ من أهلِ الجنةِ فدخلَ سعدٌ . قال ذلكَ في ثلاثةِ أيامٍ كلُّ ذلكَ يدخلُ سعدٌ
يدخلُ عليْكم رجلٌ من أَهلِ الجنَّةِ فدخلَ سعدٌ قالَ ذلِكَ في ثلاثةِ أيَّامٍ كلُّ ذلِكَ يدخلُ سعدٌ.
لَموضعُ سوطِ سعدٍ في الجنةِ خيرٌ من الدنيا وما فيها
يدخلُ عليكُم رجلٌ من أهلٍ الجنَّةِ فدخلَ سعدٌ
أَتَعجبونَ من هذه ؟ فوالذي نفسي بيدِه ؛ لمناديلُ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنَّةِ خيرٌ منها
والذي نفْسُ محمدٍ بيدِهِ ، لمناديلُ سعدٍ بنِ مُعاذٍ في الجنَّةِ أحسنُ من هذا
أوَّلُ من يدخلُ من هذا البابِ رجلٌ من أَهلِ الجنَّةِ فدخلَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ
أوَّلُ من يدخلُ مِن هذا البابِ رجلٌ من أَهْلِ الجنَّةِ ، فَدخلَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ
أوَّلُ من يدخلُ من هذا البابِ عليْكم رجلٌ من أَهلِ الجنَّةِ فدخلَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في حُلَّةٍ تعجَّبوا من حُسنِها : لَمناديلُ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنَّةِ ، خيرٌ من هذه .
شبابُ أهلِ الجنةِ خمسٌ : حسنٌ، و حسينٌ، و ابنُ عمرَ، و سعدُ بنُ معاذٍ، و أبيُّ بنُ كعبٍ
كنا جلوسًا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يطلعُ عليكم من هذا البابِ رجلٌ من أهلِ الجنةِ فإذا سعدٌ
قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حلةٍ رآها تشتري : لمنديلٍ من مناديلٍ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنةِ خيرٌ منها .
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ ما سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لأحدٍ يمشي على الأرضِ إنَّهُ من أهلِ الجنَّةِ إلَّا لهُ
كنَّا جلوسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقال يطلعُ عليكم من هذا البابِ رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ فإذا سعدٌ
إنَّ اللهَ لما خلقَ الجنةَ قال لها تَكلمي قالتْ سَعِدَ مَنْ دخلَني فقال وعزَّتي لا يسكنُ فيكِ ثمانيةُ نفرٍ مدمنُ الخمرِ
عن سهلِ بنِ سعدٍ قال : قيل لعثمانَ ذو النُّورَيْن لأنَّه ينتقِلُ من منزلٍ إلى منزلٍ في الجنَّةِ فتبرُقُ له بَرْقتان، فلذلك قيل له ذلك
لبسَ رسولُ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ قباءً مزررًا بالديباجِ ، فجعلَ الناسُ ينظرونَ إليه فقال : مناديلُ سعدٍ في الجنةِ أفضلُ من هذا
كنَّا جلوسًا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقالَ: يطلُعُ عليكم من هذا البابِ رجلٌ من أهلِ الجنةِ فطلَعَ سعدٌ رضي اللهُ عنه
أُهْدِيَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جُبَّةُ سندسٍ ، وكان يَنهى عن الحريرِ ، فعجبَ الناسُ منها ، فقال : والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ ، لمناديلُ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنةِ أحسنُ من هذا .
يَطْلُعُ رجلٌ من هذا الفَجِّ – يأكلُ هذه القَصْعَةَ – من أهلِ الجنةِ . فقال سَعْدٌ : وكُنْتُ تَرَكْتُ أَخِي عُمَيْرًا يَتَطَهَّرُ ، فقُلْتُ : هو أَخِي ، فَجاء عبدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ ، فَأكلَها
عنِ ابنٍ لِسَعدٍ ، أنَّهُ كانَ يصلِّي فَكانَ يقولُ في دعائِهِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ ، وأسألُكَ من نعيمِها وبَهْجتِها ، ومن كذا ومن كذا ، ومن كذا ومن كذا ، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وسلاسلِها وأغلالِها ، ومِن كذا ومِن كذا . قالَ : فسَكَتَ عنهُ سعدٌ ، فلمَّا صلَّى ، قالَ لَهُ سعدٌ : تعوَّذتَ من شرٍّ عظيمٍ ، وسألتَ نَعيمًا عظيمًا - أو قالَ : طويلًا ، شعبةُ شَكَّ - قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّهُ سيَكونُ قومٌ يعتدونَ في الدُّعاءِ . وقرأَ : { ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } قالَ شعبةُ : لا أدري قولُهُ : { ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً } هذا من قولِ سعدٍ ، أو مِن قولِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ لَهُ سَعدٌ : قل : اللَّهُمَّ أسألُكَ الجنَّةَ ، وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عمَلٍ . وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها مِن قَولٍ أو عملٍ
عنِ ابنٍ لِسَعدٍ ، أنَّهُ كانَ يصلِّي فَكانَ يقولُ في دعائِهِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ ، وأسألُكَ من نعيمِها وبَهْجتِها ، ومن كذا ومن كذا ، ومن كذا ومن كذا ، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وسلاسلِها وأغلالِها ، ومِن كذا ومِن كذا . قالَ : فسَكَتَ عنهُ سعدٌ ، فلمَّا صلَّى ، قالَ لَهُ سعدٌ : تعوَّذتَ من شرٍّ عظيمٍ ، وسألتَ نَعيمًا عظيمًا - أو قالَ : طويلًا ، شعبةُ شَكَّ - قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّهُ سيَكونُ قومٌ يعتدونَ في الدُّعاءِ . وقرأَ : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ قالَ شعبةُ : لا أدري قولُهُ : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً هذا من قولِ سعدٍ ، أو مِن قولِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ لَهُ سَعدٌ : قل : اللَّهُمَّ أسألُكَ الجنَّةَ ، وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عمَلٍ . وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها مِن قَولٍ أو عملٍ
أُهْدِيتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حُلَّةٌ من حريرٍ . فجعل أصحابُه يلمسونَها ويعجبونَ من لِينِها . فقال " أتعجبون من لينِ هذه ؟ لمناديلُ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنةِ ، خيرٌ منها وأليَنُ " .
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ أُكيدِرَ دُومةَ أهدى إلى رسولِ اللهِ جُبَّةً وذلك قبل أن يَنهى عن الحريرِ فلبِسها فعجِب الناسُ منها فقال والذي نفسي بيدِه لَمناديلُ سعدٍ في الجنةِ أحسنُ من هذه
أُهدي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حلَّةٌ من استبرقٍ, فجعل أناسٌ يلمَسونَها بأيديهم, ويتعجَّبونَ منها , فقال : النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُعجبُكم هذه , فواللهِ لمناديلُ سعدٍ في الجنَّةِ أحسَنُ منها
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بثوبٍ من حريرٍ ، فجعلوا يَعجبونَ من حُسْنِهِ ولِينِهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لَمَناديلُ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنةِ أفضلُ من هذا .
أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثوب حرير فجعلوا يعجبون من لينه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتعجبون من هذا لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا
أُهِدي للنبيِّ صلى الله عليه وسلم ثوبُ حريرٍ ، فجعَلْنا نَلْمِسُه ونَتَعَجَّبُ منه ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : أتعجبون من هذا ؟ قلنا : نعم . قال : مَنادِيلُ سعدِ بنِ معاذٍ في الجنةِ خيرٌ مِن هذا .