نتائج البحث عن
«سعى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الصفا والمروة ، ونحن نستره من أهل مكة»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حين اعتمرَ فطاف بالبيتِ وطُفْنَا معه وسعى بين الصفا والمروةِ ونحنُ نسترُه من أهلِ مكةَ أن يَرْمِيَه أحدٌ .
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين اعتمر فطاف بالبيتِ وطُفنا معه وسعى بين الصفا والمروةِ ونحن نستُرُه من أهلِ مكةَ أن يرميَه أحدٌ أو يصيبَه شيءٌ .
اعتمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطاف بالبيتِ ثمَّ خرَج فطاف بينَ الصَّفا والمروةِ ونحنُ نستُرُه مِن أهلِ مكَّةَ أنْ يرميَه أحدٌ أو يُصيبَه بشيءٍ قال: فسمِعْتُه يدعو على الأحزابِ يقولُ: ( اللَّهمَّ اهزِمْهم وزلزِلْهم مُنزِلَ الكتابِ سريعَ الحسابِ اهزِمِ الأحزابَ اللَّهمَّ اهزِمْهم ) .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ اعتَمَرَ، فطافَ فطُفنا معهُ، وصَلَّى وصَلَّينا معهُ، وسَعى بينَ الصَّفا والمَروةِ، فكُنَّا نَستُرُه مِن أهلِ مَكَّةَ لا يُصيبُه أحَدٌ بشيءٍ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى يَقولُ: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ اعتَمَرَ فطافَ وطُفنا مَعَه، وصَلَّى وصَلَّينا مَعَه، وسَعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ، وكُنَّا نَستُرُه مِن أهلِ مَكَّةَ، لا يُصيبُه أحَدٌ بشَيءٍ .
قدِمْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطافَ بالبَيتِ، وسَعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ -يَعني: في العُمرةِ- ونحن نَستُرُهُ مِنَ المُشرِكينَ أنْ يُؤذوهُ بِشيءٍ. .
اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطاف بالبَيتِ، ثُمَّ خَرَجَ فطاف بيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ، وجَعَلْنا نَستُرُه مِن أهلِ مكَّةَ؛ أنْ يَرميَه أحَدٌ أو يَصيبَه بشيءٍ، فسَمِعتُه يَدعو على الأحزابِ يقولُ: اللَّهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، سَريعَ الحِسابِ، هازمَ الأحزابِ، اللَّهُمَّ اهزِمْهم وزَلزِلْهم. .
اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فطافَ بالبيتِ، ثمَّ خَرجَ يطوفُ بَينَ الصَّفا والمروةِ فجعَلنا نسترُهُ من أَهْلِ مَكَّةَ أن يرميَهُ أحدٌ منهُم أو يصيبَهُ بشَيءٍ فسَمِعْتُهُ يدعو علَى الأحزابِ يقولُ: اللَّهمَّ مُنْزِلَ الكتابِ سَريعَ الحسابِ اهزمِ الأحزابَ اللَّهمَّ اهزِمهُم وزَلزِلهُم .
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ فطافَ بالبَيتِ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَعى بينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ تَلا: (لقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ إسوةٌ حَسَنةٌ). .
اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطافَ بالبَيتِ وطُفْنا معه، وصَلَّى خَلفَ المَقامِ، وصَلَّيْنا معه، ثم خرَجَ، فطافَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ونحن معه نَستُرُهُ مِن أهلِ مكةَ؛ لا يَرميهِ أحَدٌ، أو يُصيبُهُ أحَدٌ بشيءٍ، قال: فدعا على الأحزابِ، فقال: اللَّهمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، سَريعَ الحِسابِ، هازِمَ الأحزابِ، اللَّهمَّ اهزِمْهم وزَلزِلْهم. قال: ورَأيتُ بِيَدِهِ ضَربةً على ساعِدِهِ، فقُلتُ: ما هذه؟ قال: ضُرِبتُها يَومَ حُنَينٍ. فقُلتُ له: أشهِدتَ معه حُنَينًا؟ قال: نَعَمْ، وقَبلَ ذلك. .
اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واعتَمَرنا معهُ، فلَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ طافَ وطُفنا معهُ، وأتى الصَّفا والمَروةَ وأتَيناها معهُ، وكُنَّا نَستُرُه مِن أهلِ مَكَّةَ أن يَرميَه أحَدٌ. فقال له صاحِبٌ لي: أكان دَخَلَ الكَعبةَ؟ قال: لا. قال: فحَدِّثْنا ما قال لخَديجةَ؟ قال: بَشِّروا خَديجةَ ببَيتٍ مِنَ الجَنَّةِ مِن قَصَبٍ، لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استَوت بِهِ راحِلتُهُ عندَ مَسجدِ ذي الحُلَيْفةِ في حجَّةٍ أو عمرةٍ أَهَلَّ فذَكَرَ الحديثَ، وقالَ: ثمَّ أتَى الصَّفا فسَعَى بينَ الصَّفا والمَروةِ سبعًا فإذا مرَّ بالمَسعَى سعَى .
إنَّما سعى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بين الصفا والمروةِ ، ليي المشركينَ قوتَه .
طاف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسعى ، ونحنُ نسترُه أن يرميَه أحدٌ من أهلِ مكةَ ، أو يُصيبَه بشيٍء .
لا مزيد من النتائج