نتائج البحث عن
«سقطت قلادة لي بالبيداء ، ونحن داخلون المدينة ، فأناخ النبي صلى الله عليه وسلم»· 16 نتيجة
الترتيب:
سقَطَتْ قِلادَةٌ لي بالبَيداءِ ، ونحن داخِلونَ المدينةَ ، فأناخ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونزَل ، فثَنى رأسَه في حَجري راقدًا ، أقبَل أبو بكرٍ فلكَزني لَكزَةً شديدةً . وقال : حبَستِ الناسَ في قِلادَةٍ ، فَبِي المَوتُ لمكانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وقد أَوجَعَني ، ثم إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَيقَظ ، وحضَرَتِ الصبحُ ، فالتُمِس الماءُ فلم يوجَدُ ، فنزَلَتْ : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ} . الآية . فقال أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ : لقد بارَك اللهُ للناسِ فيكم يا آلَ أبي بكرٍ ، ما أنتم إلا برَكَةٌ لهم .
سَقَطَت قِلادةٌ لي بالبَيداءِ ونَحنُ داخِلونَ المَدينةَ، فأناخَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَزَلَ فثَنى رَأسَه في حَجري راقِدًا، أقبَلَ أبو بَكرٍ فلَكَزَني لَكزةً شَديدةً، وقال: حَبَستِ النَّاسَ في قِلادةٍ، فبي المَوتُ لمَكانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أوجَعَني، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَيقَظَ وحَضَرَتِ الصُّبحُ، فالتُمِسَ الماءُ فلَم يوجَدْ، فنَزَلَت: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا إذا قُمتُم إلى الصَّلاةِ} الآيةَ، فقال أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ: لقد بارَكَ اللهُ للنَّاسِ فيكُم يا آلَ أبي بَكرٍ، ما أنتُم إلَّا بَرَكةٌ لهم. .
كُنتُ مع ابنِ عُمرَ رَحِمَهُ اللهُ بـ(عَرَفاتٍ)، فلمَّا كان حينَ راحَ، رُحْتُ معهُ، حتَّى أتى الإمامَ فصلَّى معهُ الأولى والعَصرَ، ثمَّ وقَفَ وأنا وأصحابٌ لي، حتَّى أفاضَ الإمامُ، فأفَضْنا معهُ، حتَّى انتهى إلى المَضيقِ دونَ المَأْزِمَيْنِ، فأناخَ وأنَخْنا، ونحنُ نَحسِبُ أنَّهُ ليس يُريدُ الصَّلاةَ، ولكنَّهُ ذكَرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا انتهى إلى هذا المكانِ قضى حاجتَهُ؛ فهو يُحِبُّ أنْ يَقْضيَ حاجتَهُ. .
[عن أبي بكر] قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم - ليلة الهجرة ونحن خارجان من الغار نريد المدينة: كَفِّي وكَفُّ عَلِيٍّ في العَدْلِ سَواءٌ .
كنتُ معَ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعرفاتٍ ، فلمَّا كانَ حينَ راحَ رُحتُ معَهُ حتَّى أتى الإمامُ فصلَّى معَهُ الأولى والعصرَ ، ثمَّ وقفَ وأَنا وأصحابٌ لي حتَّى أفاضَ الإمامُ ، فأفَضنا معَهُ حتَّى انتَهَى إلى المضيقِ دونَ المأزمينِ فأَناخَ ، وأنَخنا ونحنُ نحسَبُ أنَّهُ يريدُ أن يصلِّيَ ، فقالَ غُلامُهُ الَّذي يمسِكُ راحلتَهُ : إنَّهُ ليسَ يريدُ الصَّلاةَ ، ولَكِنَّهُ ذَكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا انتَهَى إلى هذا المَكانِ قضى حاجتَهُ ، فَهوَ يحبُّ أن يَقضيَ حاجتَهُ .
كنت مع ابن عمرَ رحِمه اللهُ بعرفاتٍ فلما كان حينَ راح رُحتُ معَه حتى أتَى الإمامَ فصلَّى معه الأولَى والعصرَ ثم وقف وأنا وأصحابٌ لي حتى أفاض الإمامُ فأفضنا معَه حتى انتهَى إلى المضيقِ دونَ المَأزِمَينِ فأناخَ فأنخنا ونحنُ نحسبُ أنه يريدُ أن يصلِّيَ فقال غلامُه الذي يمسكُ راحلتَه إنه ليس يريدُ الصلاةَ ولكنه ذكر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما انتهَى إلى هذا المكانِ قضَى حاجتَه فهو يحبُّ أن يقضِيَ حاجتَه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين أقبل من حجته دخل المدينة فأناخ على بًاب مسجده ثم دخله فركع فيه ركعتين ثم انصرف إلى بيته . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ أقبلَ من حجَّتِهِ دخلَ المدينةَ فأناخَ على بابِ مسجدِهِ ثمَّ دخلَهُ فرَكعَ فيهِ رَكعتينِ ثمَّ انصرفَ إلى بيتِهِ .
كنت معَ ابن عمرَ بعرفاتٍ فلما كان حينَ راح رُحت معه حتى أتى الإمامَ فصلى معه الأُولى والعصرَ ثم وقف معَه وأنا وأصحابٌ لي حتى أفاض الإمامُ فأفَضنا معَه حتى انتهينا إلى المضيقِ دونَ المأزمينِ فأناخ وأنخنا ونحن نحسبُ أنه يريدُ أن يصلي فقال غلامُه الذي يمسكُ راحلتَه : إنه ليس يريدُ الصلاةَ ولكنه ذكر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لما انتهى إلى هذا المكانِ قضى حاجتَه فهو يُحبُّ أن يقضيَ حاجتَه .
كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ بِعَرَفاتٍ، فلمَّا كان حينَ راحَ رُحتُ معه حتى أتَى الإمامَ، فصلَّى معه الأولى والعَصرَ، ثُمَّ وقَفَ معه وأنا وأصحابٌ لي حتى أفاضَ الإمامُ فأفَضْنا معه، حتى انتَهَيْنا إلى المَضيقِ دونَ المَأزِمَينِ، فأناخَ وأنَخْنا، ونحن نَحْسَبُ أنَّه يُريدُ أنْ يُصلِّيَ، فقال غُلامُه الَّذي يُمْسِكُ راحِلَتَه: إنَّه ليس يُريدُ الصَّلاةَ، ولكنه ذَكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا انتَهَى إلى هذا المكانِ قَضَى حاجَتَه، فهو يُحِبُّ أنْ يَقْضيَ حاجَتَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبيداءِ يُهِلُّ بالحجِّ والعُمرةِ. .
سُمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلبِّي بالبَيْداءِ: لبَّيْكَ بعُمرةٍ، وحَجَّةٍ معًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أقبَلَ مِن حجَّتِه دخَلَ المدينةَ، فأناخَ على بابِ مسجدِه، ثمَّ دخَلَه، فركَعَ فيه ركعتينِ، ثمَّ انصرَفَ إلى بيتِه، قال نافعٌ: فكان ابنُ عُمَرَ كذلك يَصنَعُ. .
كنَّا نُصلِّي المغرِبَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ نَأتي بَني سلَمةَ ونحنُ نَنظرُ مواقعَ نَبْلِنَا وبني سلَمةَ أقصَى المَدينةَ .
حَديثٌ رواه سَهلُ بنُ تمَّامٍ، عن عِمْرانَ، عن قَتادةَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، عن أمِّ سَلَمةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في المَهْديِّ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يكونُ اختِلافٌ عند موتِ خَليفةٍ، فيَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ المدينةِ ذاهِبٌ إلى مكَّةَ، فيأتيه ناسٌ مِن أهلِ مكَّةَ، فيُخرِجونَه وهو كارِهٌ، فيُبايعونَه بين الرُّكنِ والمقامِ، ويُبعَثُ إليهم بَعْثُ الشَّامِ، فيُخسَفُ بهم بالبَيداءِ]. .
[عن] أبي المنهالِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ مُطعِمٍ، قال: باعَ شَريكٌ لي دَراهِمَ في السُّوقِ نَسيئةً، فقُلتُ: سُبحانَ اللهِ! أيَصلُحُ هذا؟ فقال: سُبحانَ اللهِ! واللهِ لقد بعتُها في السُّوقِ، فما عابَه أحَدٌ، فسَألتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ، فقال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ نَتَبايَعُ هذا البَيعَ، فقال: ما كان يَدًا بيَدٍ فليسَ به بَأسٌ، وما كان نَسيئةً فلا يَصلُحُ، والقَ زَيدَ بنَ أرقَمَ فاسألْه؛ فإنَّه كان أعظَمَنا تِجارةً، فسَألتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ فقال: مِثلَه [وفي رِوايةٍ]: قدِمَ علينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ ونَحنُ نَتَبايَعُ، وقال: نَسيئةً إلى المَوسِمِ أوِ الحَجِّ. .
لا مزيد من النتائج